وكانت لحظة حصولي على درجة الماجستير في الإعلام — بدرجة امتياز مع التوصية — واحدةً من تلك اللحظات التي لا يملك الإنسان أمامها إلا أن ينحني امتنانًا لله، ثم للعلم.
باتت آذاننا اليوم تشتهي "صمتاً" ينجيها من سياط المفردات النابية، لم تعد المشكلة في ضجيج المحركات، بل في ضجيج الألسنة التي انفلتت من عقال الحياء
لديَّ قناعة كبيرة بأنه لا إعلام بلا ثقافة، ولا ثقافة بلا إعلام. فلا إعلام بلا مضمون ثقافي يثري المجتمع، ولا ثقافة بلا شكل إعلامي ينقل رسالتها على النحو الأمثل.
في مدرسة ابني بمحافظة الجيزة، أرى يوميًا مع ذهابه وعودته مشهد يستحق التأمل، أطفالا من ذوي الإعاقات البسيطة يدخلون المدرسة معه يتعاملون مع زملائهم، ويتعلمون معهم، ويمارسون يومهم الدراسي،
تُحكَم الولايات المُتّحدة من الصين، على معنى مجازى طبعًا، مداره أن عينَى واشنطن مصوّبتان على التنين البعيد، وقدماها لا تسيران مشوارا؛ إلا لو كان مُشتبكا مع حاضر البلد الآسيوى العجيب، أو مُتقاطعًا مع مستقبله الذى صار قاب قوسين أو أدنى.
على غرابة هذا الاسم ظاهريا، لكنه يظل علامة مهمة جدا على الكيفية التي تعامل بها أجدادنا المصريون القدماء مع مفردات وطنهم، وكيف عرفوا كل ذرة تراب فيه وأحسنوا استغلالها، ووضعوا بصمتهم الخاصة في كل شبر منه.
«إذا لم يجد الناس فى أفريقيا الأمل وفرصة للحياة سيتحركون فى اتجاه من يملك هذه الفرصة، والفرصة موجودة فى أوروبا»، كانت هذه هى كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى أمام الجلسة الختامية للقمة الدولية.
تتزايد في ظل التحولات الاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة أهمية التحركات الدبلوماسية رفيعة المستوى الهادفة إلى إعادة صياغة المعادلات الدولية بصورة أكثر إنصافاً للدول النامية
إطلاق السفارة المصرية في الرباط لصالونها الثقافي، يعد خطوة ضرورية، أقرب إلى محاولة لاستعادة المعنى القديم للدبلوماسية بوصفها فعلاً حضارياً لا مجرد ممارسة بروتوكولية
الكلاب في الشارع يطاردها الأطفال ويقذفونها بالحجارة، فهل هؤلاء لا يخافون أن تفترسهم هذه الكلاب، خصوصًا أن أغلبها ذو بنيان قوي ومفترس، "زي اللي بيطلع في الأفلام"..
في لحظة دولية فارقة، تتشابك فيها الأزمات الاقتصادية مع الصراعات الجيوسياسية، وتتعاظم خلالها الفجوة بين الشمال والجنوب، جاءت كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام القمة الأفريقية الفرنسية
عندما نناقش مشروع قانون الأسرة، ينصب التركيز غالبًا على القضايا التي تظهر بعد وقوع المشكلة: كيف يتم الطلاق؟ ما قواعد الحضانة والرؤية؟ وكيف تُحسم النزاعات أمام القضاء؟
الهُدنة فى غُرفة الإنعاش؛ غير أنها لن تلفظ أنفاسها. الموت تقنيةُ ضغط لا أكثر، وفى الحياة مُتّسع أكبر للضغوط، وأقسى كذلك.
شكّلت مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة «أفريقيا – فرنسا» التي استضافتها نيروبي خلال مايو 2026، محطة جديدة تؤكد ثبات الرؤية المصرية في إدارة السياسة الخارجية.
قمة أفريقيا فرنسا، تحت شعار أفريقيا إلى الأمام، تعقد فى وقت دقيق وبعد سنوات من توجهات أفريقيا للمطالبة بحقها فى التنمية والتصنيع، وأن تنتقل من مجرد مواد خام إلى مجال للشراكات الاقتصادية.
إذا كانت إدارة الصراع باتت تدار كـ"نظام تشغيل" فإن هذا النظام لا يدور حول نمط واحد بل عدة أنماط.
تسعى المؤسسات التعليمية جاهدةً نحو اعتماد معايير دولية تكفل كفاءة مخرجاتها العلمية؛ إذ تجاوزت التطلعات نيل الشهادات الأكاديمية؛ لتستقر عند امتلاك الخريج مهاراتٍ نوعيةً وقدراتٍ.
انتهت سياسة الوصاية القديمة، وسياسةُ استهلاك الموارد، وتفتح باريس صفحة جديدة في قلب القارة الإفريقية بمباركة مصرية، وبحضور مصري قوي في كينيا.
لا شك أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر تمثل تعزيزًا للشراكة الاستراتيجية، وتدعيمًا للتعاون المشترك بين مصر وفرنسا في مختلف المجالات
في كل مرة تُقتل فيها امرأة على يد زوجها أو طليقها، يخرج علينا جيش كامل من المبررين، لا ليدين الجريمة، بل ليفتش في سلوك الضحية، ملابسها، صوتها، حياتها الشخصية.
دخل الذكاء الاصطناعي إلى صميم الحياة اليومية. حضوره صار واضحًا في الخدمات الحكومية، والتعليم، والصحة، والاتصالات، والقطاع المالي، والإعلام
تتميز مجتمعات المعرفة أن المعرفة تشكل أهم المكونات التي يتضمنها أي عمل أو نشاط، وخاصة فيما يتصل بالاقتصاد والمجتمع والثقافة
على مدار الأشهر الخمسة الماضية، فرض المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حضوره بقوة داخل المشهد الإعلامي والصحفي المصري، ليس فقط باعتباره جهة تنظيمية نص عليها الدستور والقانون
تُعبِّرُ خرائط الولاءات المعرفية عن منظومة أطر ذهنية موجهة تُغرسُ في الوجدان؛ بغية إعادة توجيه الانتماءات الفكرية والعاطفية نحو مرجعيات بديلة تخدم قوى الهيمنة
مات ابن منية النصر (الدقهلية) عبد الرحمن أبو زهرة الفنان المصري القدير، الذي يُعد أحد أبرز عمالقة الدراما والمسرح في العالم العربي
في لحظة إقليمية شديدة الاضطراب، جاءت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتزامن مع الزخم السياسي الكبير الذي صاحب زيارة إيمانويل ماكرون إلى القاهرة.
تعدّدت الأسباب والموت واحد، أو الحزن والحرب واليأس وضيق العقول وانخلاع القلوب.. وبُقَع الزيت أيضًا، ولا فارق بين واحدة عند جزيرة «خَرج» فى خليج العرب، وأخرى فى قصيدة ذائعة الصيت لنزار قبانى.
تأتي مشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قمة أفريقيا - فرنسا التي تستضيفها العاصمة الكينية نيروبي يومي ١١ و١٢ مايو ٢٠٢٦، لتعكس مكانة الدولة المصرية في إعادة رسم العلاقات الأفريقية.
قبل أن يعرف البشر فى كوكب الأرض شيئا عن الأمراض وكيفية علاجها، كان المصرى القديم، يفتح الجسد ويجرى عمليات جراحية دقيقة، ويصف العلاج.
رغم أنها زيارة قصيرة ليوم واحد إلا أن زيارة الرئيس الفرنسى للإسكندرية
ترجل الفارس عن صهوة إبداعه، وانطفأ سراج كان يضيء عتمة الفن بوقاره، بالأمس، غادر عالمنا الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، بعد رحلة عطاء لم تكن مجرد "تمثيل"، بل كانت دروساً في الحياة.
التتويج بالكونفدرالية الأفريقية والفوز بلقب الدوري، أصبح حلم ملايين الجماهير الزملكاوية والمنقذ الوحيد لمجلس إدارة النادي برئاسة حسين لبيب.
أغلق الطبيب عليها باب الحجرة، وأشار بيده بالصمت التام، وهمهم بكلمات لم أفهمها، لكنها كانت تعنى عند الممرضات اللائى كن حولها أن حياتها على حافة النهاية،
بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح أو الرد الإيراني، هناك نقاش يتسع داخل دوائر صنع القرار يتركز على تنفيذ ضربات محدودة
يوم الجمعة الماضي يرحل صوت آخر من أصوات الزمن الجميل بفنه الراقي وموسيقاه الخالدة.. وهو الموسيقار العربي المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي عن عمر يناهز 85 عاما
في عالم مهووس بـ "الفلترة" وتلميع الوجوه خلف شاشات زجاجية، نجد أنفسنا في سباق محموم لتصحيح المفاهيم الخاطئة عنا، كأننا نقف في قفص الاتهام أمام قاضٍ لم ينصبه أحد.
زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية تكشف عن تحولات الشراكة المصرية الفرنسية وصعود نموذج الشراكات المرنة بين مصر وفرنسا والاتحاد الأوروبي في مجالات السياسة والتعليم والطاقة وإفريقيا.
التأمت الجمعية العمومية عن غير قصدٍ أو دعوة. وليس من عادة الصحفيين أن يتجمّعوا عرضًا، ولا بتلك السهولة المفرطة.
لعقود طويلة، ظلت "أسطورة الكفاح" السرديةَ الحاكمة في الوجدان المصري؛ حيث اقترن الارتقاء الطبقي بالتعليم المنهجي، وبات النجاح ثمرةً حتمية لسنوات من المثابرة والجهد
مع اقتراب موسم الامتحانات، يسود القلق والتوتر أجواء كثير من البيوت، ويظن البعض أن النجاح مرهون بعدد ساعات المذاكرة فقط. غير أن الحقيقة الأعمق تؤكد أن التفوق لا يتحقق بالجهد الدراسي وحده