بعد أن سألنا في البداية ما التجريب، ثم انتقلنا إلى سؤال آخر يتعلق بالمؤسسة التي تحمل اسمه ماذا نريد من مهرجان للمسرح التجريبي؟
قبل 94 عامًا، وفي حفل أقامه نادي مدرسة المعلمين العليا لتكريم أمير الشعراء أحمد شوقي، لم يجد شوقي مناسبة تليق برد التكريم للمعلم أفضل من هذا الحفل؛ ليلقي قصيدته المشهورة.
لم تعد معركة المعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي تدور فقط حول الخبر الكاذب أو الفيديو المفبرك، وإنما أصبحت أكثر تعقيدًا.
وصلت إلى إسطنبول في رحلة صحفية وثقافية مختلفة، كان عنوانها هذه المرة الدراما التركية، لكن سرعان ما اكتشفت أن الموضوع يتجاوز المسلسلات وشاشات التلفزيون
كشف التجارب الإنسانية، أن التحولات الكبرى تنطلق أولًا من إعادة تشكيل الوعي الإنساني وإحياء منظومة القيم التي تمنح الأفراد معنى لوجودهم وغاية لحركتهم
مغلق أو مفتوح، ما عاد مضيق هرمز «كعب أخيل» بالنسبة لأى من الغريمين، لا لتضاؤل أهميّته الاستراتيجية طبعًا؛ إنما لأنه ضيّق بما لا يتسع لاستعراض القوّة لذروتها، وأوسع كثيرًا من أن يبتلعه طرفٌ بمفرده!
في الأزقة القديمة وعلى أعتاب البيوت، كان للشارع لغته الخاصة وصخب محبب تشكله أقدام الصغار، لم تكن ألعاب زمان كـ "الاستغماية" و"السيجة" و"البلية".
تتبلور أهمية الحرية المسؤولة في إطار ترسيخ دعائم العمل الديمقراطي عبر الالتزام الذاتي بالواجبات الوطنية؛ حيث يدرك الفرد أن خياراته تمثل لبنة في بناء مجتمعه، وتوجيهه نحو مسارات التطور والازدهار.
تتداعى الأحداث العالمية وتتسارع بشكل غير مسبوق، كاشفًة عن صراع محوري لم يعد يعتمد على المواجهة العسكرية المباشرة فحسب، بل يمتد إلى حروب هجينة واستراتيجيات لتفكيك الدول
ليس السؤال الأصعب الذي يمكن أن نطرحه على مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي هو كم عرضًا قدم؟ وكم دولة شاركت فيه؟ وكم فنانًا جاء إلى القاهرة؟
ترزح الإنسانية تحت وطأة ماضيها الطويل، وتستظل بإرثها العريض منه. لا السلبى يجبُّ الإيجابى وينفيه، أو العكس، ولا تصح قراءة الحاضرة بمعزل عن مقدماته.
لم تعد تقنيات الذكاء الاصطناعي مجرد أدوات لتسهيل البحث أو فتح آفاق جديدة للإبداع الرقمي، بل تحولت في الآونة الأخيرة إلى سلاح ذي حدين، يُستغل في تحريف الواقع وتشييف الوعي الجمعي
حالة من الحراك السياسي والدبلوماسي تشهدها القاهرة في الآونة الأخيرة في ظل تطورات الأوضاع في المنطقة والأزمات الإقليمية انعكاسا للسياسة الخارجية المصري في عهد الرئيس السيسي.
غالبية المصريين على وجه التحديد، وعلى النقيض من شعوب العالم، يتعاملون مع مواقع التواصل الاجتماعى، باعتبارها من ممتلكاتهم الخاصة، فيتحدثون عن «صفحاتهم وحساباتهم» بصيغة الملكية.
في زمنٍ ليس ببعيد، كان للكلمة وزنٌ يرجح بكفة القلب، وكان الحرف يسير على مهلٍ ليولد مظروفاً معطراً بشوقٍ لا تجاريه عاقبة.
حضارة الأجداد تشرق من جديد عبر بوابة الأمل المشرق فى حاضرة مصرية خالصة تخطف الأبصار وتأسر الألباب؛ حيث يطل المتحف المصرى الكبير كصرح شامخ يعانق عنان السماء..
لاشك أن العالم كله سيقف أمام الحرب الأمريكية على إيران كثيرا، ليستخلص الدروس والمواقف والحقائق، خاصة أن هناك الكثير من المعادلات تغيرات والثوابت
في خضم التحولات الثقافية المتسارعة التي تفرضها منصات التواصل الاجتماعي على عقول الأجيال الجديدة، برزت ظاهرة سوسيولوجية ونفسية شديدة
عالقان فى فخ واحد، تعاونا على حفره وتعميقه، ويرفضان التعاون فى ردمه أو الخروج منه. وخلاصة الموقف بين الولايات المتحدة وإيران: يخسر العدو وإن خسرنا معه، ولا نربح إذا كان سيربح معنا.
ربما جل اهتمام المجتمع الدولى منصبا على تجربة الصين الصناعية والتكنولوجية، متناسين، سواء عن عمد، أو عدم اهتمام، الطفرة التاريخية المذهلة فى الزراعة، التى تعد بمثابة ثورة كبرى، مكنت الصين من تصدر قمة الإنتاج العالمى للحبوب
لم تعد معركة الوعي في عصر السوشيال ميديا تدور فقط حول ما يُقال، وإنما أصبحت تدور أيضًا حول كيف ومتى ولماذا يُقال. فمع كل إنجاز وطني أو مشروع جديد يلفت أنظار المواطنين
لو نظرنا إلى موقف الدولة التي تجتمع القوى المتنافسة داخل محيطها الاستراتيجي، نجد أن ثمة اختلافا عن نهج عدم الانحياز، الذي تبنته مجموعة كبيرة من دول العالم خلال الحرب الباردة
تشير العديد من الدراسات الأمنية والإعلامية إلى أهمية دور الإعلام في تعزيز الأمن الفكري في المجتمع ولدي الشباب بصفة خاصة، باعتبار مفهوم الأمن الفكري هو مفهوم استراتيجي
تتأتى عظمة الأوطان وسلامة مجتمعاتها من منعة الكيان الأسري، الذي يجد في رحاب البيت معقلًا حصينًا يحفظ للنفوس سكينتها وطمأنينتها وكرامتها،
من روائع ما قاله نبينا الكريم، «إن خياركم أحسنكم قضاءً»، فما أجمل من حفظ الحقوق، وليس هناك أجمل من الصدق والبر، ولا أفضل من الرحمة والاخلاق،
في زمنٍ أصبحنا نعتاد فيه أن يتغير شكل الشوارع من حولنا سريعًا، ربما ننسى أن بعض الأشياء حين تختفي لا تعود كما كانت، حتى لو استطعنا أن نبني مكانها أشياء جديدة.
ليس كل ما يختلف عن المألوف تجريبًا، وليس كل ما يصدم المتلقي جديدًا، وليس كل ما يستخدم تقنية حديثة قدّم بالضرورة إضافة جديدة إلى المسرح. هذه الفكرة تبدو بسيطة
في بدايات مواقع التواصل الاجتماعي، كان الترند أشبه بموجة عفوية تتكون عندما ينشغل عدد كبير من الناس، في وقت واحد، بحدث أو قضية أو أغنية أو مباراة
«ماتريكس فيلم قد تُنتجه المصفوفة نفسها».. بتلك العبارة صوّب الفيلسوف الفرنسى جان بودريار على عملٍ يستلهم أفكاره، مُعتبرًا أنه يُعيد إنتاج الإطار الذى يدّعى نقده أو الانعتاق من سطوته.
نركض في مدارات الأيام كمن يطارد خيط دخان، ونشحذ أسنة الأطماع في حربٍ لم يعلنها أحد، سوى وهمٍ استقر في صدورنا بأن الحياة حلبةٌ لا تتسع إلا لرقصةِ الفائز الأخير.
أن تفتح مواطنة تقريرها الائتماني لتكتشف مديونية تمويل عقاري تتجاوز 1.7 مليون جنيه، بينما تؤكد أنها لم تحصل على هذا التمويل ولا تعرف كيف سُجل باسمها
لم تسمح لي الظروف لزيارة مبنى رئاسة مدينة دسوق ومقابلة المسئول الأول عن المدينة سوى ثلاث مرات فقط. ويبدو ذلك أمرا غريبا لدى الكثيرين من الأصدقاء من أهل المدينة
بدأت دراسة العمارة والفنون الإسلامية علي يد المستشرقين، لذا كانت بداياتهم تركز علي البحث علي الجذور في الحضارات السابقة علي الإسلام.
في عصر السوشيال ميديا، لم تعد صناعة الشائعة تحتاج إلى إمكانيات ضخمة؛ فصورة قديمة، وعنوان مثير، ومئات المشاركات، قد تكون كفيلة بصناعة قصة تبدو حقيقية تمامًا في نظر الجمهور
تتنامى الذات الإنسانية حين تتجاوز حدود العزلة وتتجه نحو الآخرين بقلب مفتوح وعطاء دائم؛ فالإنسان يدرك قيمته الحقيقية بقدر ما يقدمه لمجتمعه من خير ومعروف،
من أروع ما قال الأديب الكبير نجيب محفوظ "أدب الناس بالحب ومن لم يؤدبه الحب، يؤدبه المزيد من الحب" وهنا أهمية القيم في حياة المجتمعات، مهما كانت متغيرات الحداثة ورونقها،
نقلت إحدى المواقع الإخبارية عن صحيفة همشري الإيرانية، تصريحات تكشف لماذا لم يُنشر أي تسجيل صوتي لمجتبى خامنئي موضحين تخوفاتهم من احتمالات وإمكانات تعقب الملفات الصوتية