أحمد التايب

هذا ما تخسره أمريكا فى ظل الحرب الإيرانية..!!

الثلاثاء، 12 مايو 2026 12:38 ص


بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح أو الرد الإيراني، هناك نقاش يتسع داخل دوائر صنع القرار يتركز على تنفيذ ضربات محدودة تستهدف مواقع محددة، أو تعزيز الإجراءات الدفاعية البحرية لحماية السفن التجارية، دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة، وذلك بالاعتماد على تصعيد محسوب، يجمع بين الضغط العسكري المحدود، مع التلويح بالسير نحو مفاوضات مشروطة..

بالإضافة إلى أن رغم هذا التباين والانقسام الظاهر، هناك توجه قوى يدعو إلى رد قوي يعزز الردع، ما يعنى أن أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة، لذا، تعكس كل هذه التحركات الأمريكية محاولة لإدارة التوتر، دون الانجرار إلى حرب مفتوحة لأن أي خطأ في الحسابات كفيلاً بتفجير مواجهة أوسع.


وبالتالي ليس أمام الرئيس ترامب إلا التصعيد والتهدئة في ذات الوقت؛ لأنه – ببساطة - يريد إعادة فتح المضيق دون إعلان انهيار وقف إطلاق النار، وفي الوقت ذاته يستخدم الحضور العسكري والضغط والحصار البحري كورقة تفاوضية في مواجهة إيران، التي بدورها توظف التهديد البحري لرفع كلفة الحصار والعقوبات وتعزيز موقعها التفاوضي.


وأيا كانت المواقف، فإن الثابت، هو أن كل المؤشرات تشير إلى أن هناك تراجعا ما للقوة الناعمة الأمريكية نتيجة سياسات دونالد ترامب، إلى جانب تقييمات استخباراتية تشير إلى أن الضربات العسكرية لم تنجح في تغيير مسار البرنامج النووي الإيراني بشكل حاسم، وبالتالي قد تواجه الولايات المتحدة تحدياً استراتيجياً لا يتعلق بقدرتها العسكرية، بل بقدرتها على الحفاظ على صورتها  كقوة جاذبة ومؤثرة  في النظام الدولي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة