فى كلِّ عامٍ يُقبلُ شهرُ رمضانَ مُحمَّلًا بأنفاسِ الرحمةِ والهدايةِ، كأنَّه نفحةٌ ربانيةٌ تُوقظُ القلوبَ من غفلتِها، وتدعو الأرواحَ إلى مراجعةِ مسيرتِها
تقوم الحركة الصهيونية، في صورتها اليهودية والمسيحية، على حزمة من الافتراضات اللاهوتية والسياسية التي تَعرِضُ نفسها بوصفها امتدادًا مباشرًا لـ«إسرائيل التوراتية»، وبوصفها مشروعًا لا خلاص للعالم إلّا بتمكينه.
العالم على أطراف أصابعه. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تدخل أسبوعها الثاني، وسط مشهد ميداني غير واضح تمامًا لمن السيطرة فيه. فهناك سيطرة جوية وربما بحرية للقوات الأميركية والإسرائيلية.
المرأة هي القلب النابض للحياة ومصدر التوازن الإنساني في كل مجتمع، وأثبتت عبر التاريخ قدرتها على الجمع بين القوة والرحمة، وبين الحكمة والصبر، لتكون ركيزة أساسية في بناء الأجيال وصناعة المستقبل
استطاع مسلسل “كان ياما كان” أن يفرض حضوره داخل المشهد الدرامي لهذا الموسم، لا بوصفه مجرد عمل عائلي تقليدي، بل كدراما اجتماعية أثارت نقاشًا واسعًا حول صورة الأسرة والعلاقات الزوجية
تبرير وذريعة فى جملة واحدة. يعتذر الرئيس الإيرانى عن تطيير الشرر فى كل الاتجاهات الخاطئة، بدعوى أن تغييب القيادة قطع خطوط الاتصال، وترك الميدان يُدير شؤونه دون توجيه أو مُراجعة مُباشِرَين.
مع دخولنا في النصف الثاني من شهر رمضان المبارك، واقترابنا من الأيام العشر الأواخر التي تتسم تاريخياً بالاعتكاف والخلوة الروحية، تبرز أمامنا ظاهرة سوسيولوجية تستحق التوقف والتأمل
لم يعد التوتر بين أفغانستان وباكستان مجرّد احتكاكٍ مزمن على أطراف “خطّ دوراند”، ولا سجالٍ سياسي حول عبورٍ غير شرعي أو تهريبٍ أو اشتباكاتٍ متقطعة بين حرس حدود
الإنسان في حياته يبحث دائمًا عن الرحمة، رحمة تخفف عنه قسوة الأيام، وتمنحه شعورًا بأن العالم ليس مكانًا مغلقًا في وجه الضعفاء، وحين يتأمل المسلم اسمي الله "الرحمن" و"الرحيم"..
لم تعد جودة الخدمة الطبية رفاهية يمكن تأجيلها، بل أصبحت ضرورة وطنية تمس حياة المواطن بشكل مباشر ، وفي قلب هذا التحول تقف هيئة الاعتماد والرقابة الصحية.
خلال كلمته فى الأكاديمية العسكرية، تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى عن تأثيرات الحرب فى إيران
الحالة الدولية في حقبة الـ GAPS بصدد تغييرا جذريا، فلا يبدو العالم متجهًا نحو أحادية كلاسيكية، ولا نحو تعددية قطبية نموذجية، ولكن يبدو أقرب إلى نمط جديد يجمع بينهما
تظلُّ الروح في صَدًى أبديٍّ، لا ترويه إلا تلك النشوةُ الروحيةُ، التي تستنهضُ الهممَ من مرقدها، فنحن نحتاجُ دوماً إلى كل ما يؤدي بنا إلى يقظةِ القلبِ الغافل؛ تلك الصَّحوةِ، التي لا تُخلق صدفةً، بل تنبثقُ من خلال ممارساتٍ..
الشرق الأوسط اليوم يبدو وكأنه على شفا لحظة حاسمة حيث تتقاطع المصالح الكبرى مع التوترات الإقليمية وتتشابك الحسابات العسكرية مع الدبلوماسية الدقيقة وتتداخل استراتيجيات القوى الدولية
لا زالت الضبابية التي تكتنف كيفية أو موعد انتهاء الصراع والحرب الإسرائيلية على إيران موجودة ومستمرة، وهو ما يؤكده تصريحات الرئيس ترامب بقوله إن إيران تتلقى هزيمة ساحقة
اليوم العالمي للمرأة هو عبارة عن احتفال عالمي في أغلب دول العالم، يكون في اليوم الثامن من شهر مارس من كل عام، الهدف منه التعبير عن الحب
فى وقتِ السَّحَرِ، حينَ تصفو الأرواحُ من ضجيجِ النهارِ، يفتحُ اللهُ لعبادِهِ بابًا من أوسعِ أبوابِ القربِ إليهِ بقيامِ الليلِ
تسعي الصين إلي أن تصبح رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، ولتحقيق هذا الهدف، تعمل علي جميع مجالات الذكاء الاصطناعي..
في تاريخ الأمم لحظاتٌ يتجاوز فيها القائد حدود إدارة اللحظة إلى أفقٍ أوسع، فيغدو حضوره السياسي أشبه ببوصلةٍ تهتدي بها الدولة وسط تعقيدات الواقع وتحولات الإقليم.
في ختام اعمال منتصف رمضان ومع بدايه النص الثاني منه ووسط الاكتظاظ بالاعمال الدراميه بدئتً حمي التنافس الرمضاني تشتد وتتحول لصدام بين ابطال الأعمال وصانعوها ببعضهم البعض
خصومة نصف قرن، وما عرف الخصمان بعضهما. يكاد المراقب من بعيد أن يراهما طفلين يشتبكان بلا سبب ولا غاية.ولو عُرِف الباعث أو المأمول.
في عالم تتسارع فيه التطورات التكنولوجية ويلعب فية الذكاء الاصطناعى دورا هاما، لم تعد الرقابة التقليدية على تداول الدواء كافية لمواجهة التحديات المعقدة التي يشهدها هذا القطاع الحيوي.
"حرب السيادة" لم تعد صراعا ضد احتلال مباشر أو استعمار للأرض في الصورةالكلاسيكية، وإنما أصبحت منافسة على قدرة كل دولة رفع قيمة سيادتها في سوق دولي متسع
سجلات التاريخ، تشى بأن كما من الإمبراطوريات العظمى، دفع ثمنا باهظا نتيجة الوقوع فى فخ حروب الاستنزاف العبثية، وليس فى الحروب الكبرى.
كل يوم يمر مع المواجهة العسكرية، يضاعف من صعوبة الأوضاع فى الإقليم وتوقعات التأثيرات السلبية على الاقتصاد العالمى وأسعار النفط والطاقة، وقد أكملت جولة الحرب أسبوعا.
هل فكرت من قبل في اسمى الله العفو الرؤوف؟ يمر الإنسان فى حياته بلحظات يخطئ فيها، أو يقصر، أو يتمنى لو عاد به الزمن قليلًا ليصحح ما فعل، وهذا الشعور ليس غريبا بل هو جزء من الطبيعة البشرية..
ترويض اللسان في مدرسة الصيام، يتجاوز كونه انضباطا لفظيا عابرا؛ ليصبح استراتيجية تربوية رصينة؛ لبناء الذات؛ فمن أحكم رباط لسانه، فقد ملك ملاك أمره كله، وفتح لنفسه آفاقا من السكينة،
بعد 8 أيام على الحرب، لم يعد الحديث عن الخسائر والأضرار ولا عن المنتصر أو المنهزم، وإنما عن متى تنتهى هذه الحرب ومتى يعود صوت العقل لضبط الأمور من جديد،
تمثل لجان البرلمان المتخصصة حجر الزاوية في صياغة السياسات العامة للدولة، فهي المساحة التي تُناقش فيها القضايا الجوهرية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر وفي مقدمة هذه اللجان تأتي لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب..
انطفأت أضواء الحلقات الأخيرة من مسلسل “اتنين غيرنا” مع انتهاء النصف الأول من الموسم الدرامي الرمضاني، لكن صداه لم يخفت؛ بل ظل يتردد في فضاءات مواقع التواصل الاجتماعي من جمهور ونقاد
لم يعد الشرق الأوسط يعيش مجرد جولة جديدة من التوترات التقليدية التي اعتادت عليها المنطقة خلال العقود الماضية، بل يقف اليوم على حافة مرحلة أكثر خطورة وتعقيداً
تمثِّل غزوة بدر فى التاريخ الإسلامى محطةً مفصلية فى مسيرة الدعوة وبناء الدولة، إذ لم تكن مجرد مواجهة عسكرية بين فئتين، بل كانت اختبارًا إيمانيًّا عميقًا تجلَّت فيه معانى التوكل على الله، والثبات على الحق، ووحدة الصف.
إنَّ المتأمِّلَ فى واقعِ الأمَّةِ الإسلاميَّةِ اليومَ ليجدُها تتعرَّضُ لأعظمِ التحدِّياتِ والمؤامراتِ التى تُهدِّدُ كيانَها وتُضعِفُ مكانتَها بين الأممِ. وقد أثبتتِ التجاربُ المتكرِّرةُ عبر التاريخِ أنَّ تفرُّقَ المسلمينَ وتشتُّتَ صفوفِهم كان دائمًا أعظمَ سببٍ لضعفِهم واستقواءِ أعدائِهم عليهم، بينما كانت وحدتُهم دائمًا مصدرَ قوَّتِهم وعزَّتِهم ورفعتِهم.
في عالم يمتلئ بالنصائح التربوية والصور المثالية للأبوة والأمومة، قد يشعر كثير من الآباء بضغط كبير ليكونوا “مثاليين”. أب لا يخطئ، وأم لا تغضب، وبيت يسوده النظام والهدوء طوال الوقت. لكن الحقيقة هي أن الأطفال لا يحتاجون آباءً مثاليين بقدر ما يحتاجون آباءً حاضرين نفسيًا وعاطفيًا في حياتهم.
"أنتِ طالق".. ما أسهلها من جملة يتفوه بها الرجل في لحظة غضب أو حتى بعد تفكير، لتخرج كالرصاصة متجهة إلى زوجته؛ فإما أن تصيبها بجرح عميق تخترق أيامًا وليالي من الذكريات بحلوها ومرّها.
هذه الجولة من الحرب الإيرانية فى مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل،
يظن الإنسان أن كثيرًا مما يمر به يضيع في صمت العالم، كلمة قالها ولم يسمعها أحد، دعاء همس به في قلب الليل، أو عمل صغير لم يلتفت إليه الناس
أسمى غايات التمني، وأجلّ مآرب النفس أن نترفق بذواتنا؛ إحسانًا، وتزكيةً، فلا نوردها موارد العطب، أو الهلاك، أو نعرضها لما يضيرها من سفه القول، وسيئ العمل، وخبث الطوية، وأن نحسن مع الآخرين ببذل صنوف المعروف لهم
حين يُذكر محمد ﷺ فإن الحديث لا يكون عن شخصية تاريخية فحسب
يبدو أن منطقة الشرق الأوسط قد دخلت بالفعل فى "النفق الكبير" الذى لطالما حذر منه الخبراء، فنحن اليوم أمام عملية إعادة صياغة شاملة لموازين القوى، تقودها واشنطن تحت مسمى "الغضب الملحمي"، وتقابلها طهران باستراتيجية "الأرض المحروقة" فى البر والبحر.