بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح أو الرد الإيراني، هناك نقاش يتسع داخل دوائر صنع القرار يتركز على تنفيذ ضربات محدودة
يوم الجمعة الماضي يرحل صوت آخر من أصوات الزمن الجميل بفنه الراقي وموسيقاه الخالدة.. وهو الموسيقار العربي المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي عن عمر يناهز 85 عاما
في عالم مهووس بـ "الفلترة" وتلميع الوجوه خلف شاشات زجاجية، نجد أنفسنا في سباق محموم لتصحيح المفاهيم الخاطئة عنا، كأننا نقف في قفص الاتهام أمام قاضٍ لم ينصبه أحد.
زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية تكشف عن تحولات الشراكة المصرية الفرنسية وصعود نموذج الشراكات المرنة بين مصر وفرنسا والاتحاد الأوروبي في مجالات السياسة والتعليم والطاقة وإفريقيا.
التأمت الجمعية العمومية عن غير قصدٍ أو دعوة. وليس من عادة الصحفيين أن يتجمّعوا عرضًا، ولا بتلك السهولة المفرطة.
لعقود طويلة، ظلت "أسطورة الكفاح" السرديةَ الحاكمة في الوجدان المصري؛ حيث اقترن الارتقاء الطبقي بالتعليم المنهجي، وبات النجاح ثمرةً حتمية لسنوات من المثابرة والجهد
مع اقتراب موسم الامتحانات، يسود القلق والتوتر أجواء كثير من البيوت، ويظن البعض أن النجاح مرهون بعدد ساعات المذاكرة فقط. غير أن الحقيقة الأعمق تؤكد أن التفوق لا يتحقق بالجهد الدراسي وحده
قد يظن البعض أن عنوان هذا المقال قاسٍ أو صادم، لكن الحقيقة أن أي محاولة لوصف جماعة الإخوان الإرهابية ستظل أقل بكثير من حجم ما ارتبط باسمها عبر عقود طويلة من الدم، والخداع
السؤال الثقيل حاليا الذى يدور خلف كواليس صنع القرار فى أوروبا وأمريكا والصين وروسيا، وأيضا دول الإقليم، وحتى الداخل الإيرانى، مفاده: عندما تضع الحرب الأمريكية الإيرانية أوزارها.
قالي لي يومًا صديق نحن لا ننضج إلا بمرور الأوغاد في حياتنا .. ومنذ هذه اللحظة وانا أضع المقولة امام عيني بل جعلتها شعار رئيسي في حياتي
لا تزال الفنون تملك قدرتها الخاصة على التعبير، وتواصل دورها الأساسى فى نصرة الإنسان، وما يحدث هذه الأيام فى بينالى البندقية / فينيسيا خير دليل على ذلك..
زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إلى مصر
لازال المشهد غامضا والأزمة في طور "إدارة الصراع" عبر تبادل التصريحات والمهل، مع احتمالية عالية للتصعيد في حال فشل المفاوضات،
في مشهد إنساني يحمل الكثير من المعاني، أثبت الفريق كامل الوزير أن القيادة الحقيقية لا تُقاس فقط بحجم الإنجازات والمشروعات العملاقة، وإنما تُقاس أيضًا بقدرة المسؤول على الاحتواء والتوجيه.
سقطت الثقة تماما، ولحسن الحظ لم يتبعها العقل؛ حتى الآن على الأقل. إنها مواجهة بلا شعبية على الإطلاق، وطرفاها راغبان فى العودة عنها؛ ما يُرجّح أن تؤول إلى رُكن مُظلم، عنوانه «لا حرب ولا سلم»!
في زيارة لي للمغرب ذهبت إلي مدينة غمات حيث دفن واحد من أعظم شعراء وملوك الأندلس وهو المعتمد بن عباد، قطعنا الطريق وكلنا شوق لزيارة ضريح هذا الشاعر لنجده للأسف مغلقا.
فى زحام الآراء الطبية الباردة، وافتعال المعارك والأصوات العالية وتبادل الاتهامات. ننسى أحياناً أن الإنسان ليس مجرد "ملف" أو "رقم" أو "ضغط دم" يحتاج إلى ضبط؛
هل تعرف الأجيال الجديدة بكل مسمياتها " زد وألفا..آلخ"، الشاعر العظيم الراحل مرسى جميل عزيز، هذا الشخص الذى يجب أن نصفه بالعزيز على القلب، الجميل في الكلمات والطرح والسياق.
مصر لا تقدم نفسها فى صورة مغايرة لحقيقتها، أو تنسج قصصا وروايات خيالية تتصادم مع الواقع، أو تسدى نصائح ماكرة، أو تمنح وعودا زائفة كالسراب، وإنما هى حاملة لواء الشرف والأمانة
كالعادة، مع كل حدث يتنقل بعض الزملاء المعلَّقين بين الشىء وضده،
يقولون في مأثورنا الشعبي إن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، ولكننا اليوم في أمسّ الحاجة لأن نحول هذا النقش من مجرد كلمات في الكراريس إلى "قواعد اشتباك" آمنة مع الطريق..
تستلزم التحولات العميقة في بنية النظام العالمي المعاصر تخطي الرؤى التقليدية التي تعول على مؤسسات الأمن المشترك، بعد أن أثبتت الوقائع قصورها الوظيفي في احتواء الأزمات؛ إذ يمثل الارتهان للعهود الدولية أو الضمانات الخارجية
لا شك أن زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى مصر، ومشاركته في افتتاح المقر الجديد لجامعة “سنجور” بمدينة برج العرب، تمثل لحظة استثنائية في مسار العلاقات الثنائية،
لم يكن الإعلان عن تمركز مفرزة جوية مصرية داخل دولة الإمارات مجرد خبر عسكري عابر، بل مثّل تطوراً استراتيجياً يحمل دلالات أعمق تتعلق بإعادة رسم خرائط الردع والتوازن في الشرق الأوسط..
يقول "ابن النفيس" وهو عالم شهير قد لايعرفه أجيالا كثيرة سميناها بأسماء وتركنا تعليمهم الأسماء والعلوم الحقيقية وبحثنا في توصيفهم أكثر من تثقيفهم
تم استبدال الأدنى بالذي هو خير في المعادي، وأصبح التراجع السمة الأساسية لعدد كبير من شوارعها وطرقها، سواء للمشاة أو السيارات، في ظل غياب واضح لتطبيق القانون وردع المخالفين،
في زمن "السيولة الرقمية"، حيث يسبق الضجيجُ الحقيقة، والتعليقُ المنطق، استيقظنا على وباء جديد أشد فتكاً من الفيروسات؛ وباء "قضاة السوشيال ميديا".
هذه أول زيارة يقوم بها الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون الى الإسكندرية من بين زياراته الخمس إلى مصر منذ أن تولى رئاسة فرنسا في منتصف مايو 2017
يستند النموذج المثالي للعدالة الدولية إلى إعلاء المبادئ السامية، والفضائل الأخلاقية التأسيسية؛ كركيزة أصيلة لصيانة فكر الإعمار الكوني، وتعضيد دعائمه الراسخة.
وسط تحولات إقليمية كبرى، هناك مؤشرات متتالية تظهر منذ ما قبل الحرب بين إسرائيل وأمريكا من جهة وإيران من جهة أخرى، لكنها تتأكد مع تطورات المواجهة.
اقتحم المخرج مروان الشافعي بفيلمه القصير "قبل الظهر"، شارك مؤخرا في مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير، اقتحم تلك المناطق المسكوت عنها بوعيٍ سينمائيٍّ لا يهاب الاصطدام بصلابة الموروث..
بينما يكتفي العالم بمتابعة رتابة الأخبار، تشهد المنطقة زلزالًا جيوسياسيًا هادئًا تقوده القاهرة، ليس فقط لترميم التصدعات العربية، بل لصياغة "مانيفستو" جديد للسيادة الإقليمية
عندما انتهيت من قراءة الرواية الأخيرة للروائي والكاتب الصحفي والفنان التشكيلي الصديق ناصر عراق «عذارى وتوابيت»، داهمتني على الفور، بقسوة وبلا رحمة، أسئلة مفجعة حزينة
رحل عن عالمنا منذ أيام أمير الغناء العربي الفنان الكبير هانى شاكر.. تاركا إرثا خالدا للأجيال القادمة.. لا يتضمن أغانى وأعمالا فنية فقط.. بل أيضا دروسا فى النُبل للتعامل مع الآخر..
لا يمكن قراءة المشهد الراهن في الشرق الأوسط بمعزل عن منطق التاريخ وقوانين الجغرافيا. فالرابط الوثيق الذي يجمع بين مصر ومنطقة الخليج العربي لم يكن يوما مجرد تضاريس متجاورة
تعد ظاهرة "هجرة العقول" (Brain Drain) من أكثر القضايا إلحاحاً وتأثيراً على مسار التنمية في القارة الإفريقية. وهي تشير إلى انتقال الكفاءات العلمية، والمهنية،
يتفق المؤرخون على أن تاريخ مصر المعاصر يُؤرَّخ له بدايةً من عام 1882، بعدما أصبحت مصر مستعمرةً بريطانيةً، وظل الحكم الملكي فيها قائمًا تحت مظلة الاحتلال البريطاني.
«مسافة السكة» أعادت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولتي الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، في هذا التوقيت الحساس ووسط الضغوط الإقليمية المتزايدة
النجاح الذي حققه فيلم "دخل الربيع يضحك" إخراج نهى عادل، سواء خلال جولته في المهرجانات أو بعد عرضه على المنصات الرقمية، لم يكن مجرد حالة عابرة تخص فيلمًا بعينه..
لم تكن العلاقات المصرية العربية مجرد فصول عابرة في سجل الدبلوماسية، بل هي ملحمة تاريخية تنسج بخيوط المصير المشترك "والذاكرة الوطنية الخالدة.