تمثل ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام 1952 تاريخ فارق للدولة المصرية الحديثة، فلم تقتصر آثارها على تغيير نظام الحكم، ولكن عدت تحولًا استراتيجيًا في مسار الدولة.
تبدأ رحلة حمايتك النفسية؛ حينما تقرر التصالح مع ذاتك أولًا، لتصنع من خلال هذا السلام أمانك العاطفي، الذي يخمد جذوة الصراعات الداخلية، ويدحر مخاوف القلق والاضطراب.
يوم قيام ثورة 23 يوليو عام 1952، كان عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين قد بلغ من العمر 63 عاماً، وقائد الثورة الزعيم جمال عبد الناصر تجاوز الـ 34 بشهور قليلة.
للإيمان أثر عميق في تشكيل وجدان الإنسان واتجاهاته وسلوكه اليومي؛ فهو يمنح كثيرًا من الناس لغة أخلاقية يفهمون بها معنى الرحمة، والرفق، والتسامح
لم يعد انعقاد مجلس الوزراء بمدينة العلمين الجديدة خلال أشهر الصيف مجرد اختيار لمكان يتمتع بطقس معتدل أو مدينة ساحلية يقضي فيها المسؤولون أعمالهم، كما يحاول البعض أن يصور الأمر.
على مدار 10 أيام، كنت سعيد الحظ بالمشاركة في البرنامج التدريبي الدولي للإعلاميين الشباب ضمن مبادرة التنمية العالمية (GDI) في جمهورية الصين الشعبية،
لا تُعد القبة الضريحية للسلطان الأشرف قايتباي مجرد مبنى أثري جميل في قلب صحراء المماليك بالقاهرة، بل هي واحدة من أروع الشواهد على ازدهار العمارة الإسلامية.
لا إلى الحرب مالت الكفّة، ولا بقى الميزان مُتأرجحًا فى اتّزانه الوهمى. برزخ رمادى لا يُوصَف بالاصطخاب أو الهدوء؛ ولو أنكر الخصمان وادّعيا خلاف ذلك.
في غرف العمليات وأروقة المستشفيات، تعودنا لسنوات طويلة أن تُقاس كفاءة المنظومة الطبية بعدد الأسرة المشغولة، أو كم الفحوصات والأشعة التي أُجريت، أو حجم الأدوية التي صُرفت للمريض.
في زمنٍ يتسابق فيه الوقت، وتتسارع فيه الأنفاس، نجد أنفسنا خائضين في معارك يومية لا تهدأ، نطارد المواعيد، ونلاحق الالتزامات، حتى ننسى أن النفس بحاجة إلى واحة تستريح فيها من عناء السفر.
لم تكن نهضة الأمم يومًا وليدة قرار عابر، ولا ثمرة مشروع منفرد مهما بلغت أهميته، وإنما هي حصيلة رؤية بعيدة المدى، وإرادة سياسية واعية.
هجمات الولايات المتحدة الأمريكية على إيران، مستمرة منذ انهيار وقف إطلاق النار، وعاد الصوت السياسى للرئيس الإيرانى يتحدث عن التفاوض، نفس الأمر من قبل الخارجية الإيرانية، ثم تأتى زيارة الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان.
هناك خطابات تُكتب لتواكب مناسبة، وهناك خطابات تلقى لتؤسس لمرحلة، وما صدر خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" ينتمي إلى النوع الثاني.
تظل مسيرة كفاح الشعوب مَعينًا لا ينضب من الدروس والعبر؛ حيث تجني الأوطان ثمارها اليانعة في دروب التحرير والتنمية وبناء المستقبل، وهي التي تخرج بالبلاد من غيابات الظلام.
في عالم تتسارع فيه الأحداث، وتتغير فيه المعادلات بين ليلة وضحاها، يصبح التفاؤل وحده غير كاف، كما أن التشاؤم ليس طريقاً للحكمة، فالحياة لا تدار بالأماني فقط
ليست ثورة الثالث والعشرين من يوليو 1952 مجرد تاريخ يتوقف عنده المصريون كل عام لاستعادة مشاهد من الماضي، ولا مجرد حدث سياسي غير نظام الحكم أو نقل السلطة من مرحلة إلى أخرى
مواكبة وزارة التعليم للتطور التكنولوجي يعكس رؤية تُعد بمثابة روشتة تاريخية لبناء جيل واعٍ قادر على قيادة اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والابتكار، بما يلبي احتياجات سوق العمل.
يُصرّ ترامب على أنه الأفضل والأجمل، ولن يحيد إنفانتينو عن الخط المرسوم؛ أكان لإرضاء سيدّ البيت الأبيض، أم للتدليل على نجاح مساعيه لتوسعة البطولة. ولهم أن يروا ويقولوا ما يشاؤون؛ إنما الحقيقة غالبا على الجانب الآخر!
قال الله تعالى في القرآن الكريم :- " يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات " س المجادلة 11 ، وفى الكتاب المقدس تقول الآية " أعط الطبيب كرامته لأجل فوائده فان الرب خلقه " سي 1:38.
كان ياما كان، في سالف العصر والأمان، لم تكن شوارعنا مجرد ممرات إسفلتية تفصل بين جدران صامتة، بل كانت دواوين مفتوحة للدفء، تسع الجميع ولا تضيق بأحد.
ربما ينكر البعض تأثيرات مواقع التواصل على أنواع مختلفة من الصحافة، لكن الواقع أن التأثيرات تتجاوز المستوى الطبيعى أو الممكن لتصل إلى قلب عملية إنتاج الأخبار والمواد على صفحات إلكترونية.
يشهد قطاع الزراعة المصري تحولًا بنيويًا شاملًا يضعه في طليعة الخطط القومية، تفعيلًا لاستراتيجية مدروسة تروم بلوغ الاكتفاء الذاتي وهندسة منظومة أمن غذائي.
لاشك أن التطورات والتصعيد الأمريكي الإيرانى، وطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف، ومسار الردود الإيرانية - الأمريكية، تشير جميعها إلى أن مضيق هرمز أصبح اليوم العقدة التي تدور حولها المواجهة،
في زحام الصخب العالمي، وتبدُّل الموازين على رقعة الشطرنج الدولية، تبقى كرة القدم أصدق مِرآة تعكس ما تعيشه الشعوب من نشوة المجد وألم الخذلان،
بمجرد أن تتصفح منصات التواصل الاجتماعي اليوم، ستلاحظ حتمًا تلك الموجة العاتية من الحنين الجماعي التي تجتاح الشاشات؛ مقاطع فيديو لمسلسلات الثمانينيات، إعلانات التسعينيات.
لم يكن هاني شنودة بالنسبة لي مجرد موسيقار كبير أكتب عنه، بل كان تجربة إنسانية وفنية عشت تفاصيلها منذ اللحظة الأولى التي كُلِّفت فيها..
لا يمكن أن تسير بلا توقف نحو الفخ من دون أن تسقط فيه. وليس من الحكمة أن تراه وتمضى، ولا من الشجاعة أن تتردّى فيه مع القدرة على تخطّيه.
حقق منتخب إسبانيا لقب كأس العالم 2026 عن جدارة بعدما استطاع أن يقدم كل الأشياء الممكنة لتحقيق اللقب الغائب عن خزانة الماتدور منذ 2010 ليعودوا للتربع على عرش اللعبة عالميًا>
مصالح وصفقات تتحكم في نتائج المباريات والأمور أصبحت خارج نطاق كرة القدم.. قرارات موجهة وفي وضح النهار وأمام أعين الجميع.. الأمور لم تتوقف عند ركلة جزاء لم تحتسب وتجاهلها الحكم بصحبة حكام الـ VAR فقط.
ليلة دراماتيكية بطلها المنتخب الإسباني بعد فوزه المثير والمستحق على نظيره الأرجنتيني في نهائي كأس العالم بهدف قاتل ليتوج بطلا للمونديال بجدارة واستحقاق..
يضعنا التدفق المعرفي المعاصر أمام مسؤولية حضارية كبرى، تتطلب وعيًا جمعيًا نحمي به هويتنا الثقافية من التلاشي في قوالب العولمة؛ فالانفتاح الرقمي العارم يفرض أنماطًا وافدة تزعزع السلم القيمي.
بالفعل نحن أمام نموذج للتعاون والشراكة بين مصر ودول القارة الأفريقية،
لم تكن مجرد صافرة نهاية أعلن بها الحكم ختام العرس العالمي، بل كانت أشبه بضربة مطرقة أسقطت هالة من التحيز، لتكتب نهاية تراجيدية لراقص التانجو العجوز في ليلته الأخيرة.
لم تعد رياضة كرة القدم مجرد منافسة تنتهي بإطلاق صافرة الحكم، بل أصبحت مساحة تتقاطع فيها السياسة والثقافة والهُوية، حتى صار كل انتصار -في نظر الكثير من الجماهير- يحمل دلالات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
تصعيد نحو المواجهة المفتوحة هذا السيناريو الذى لا يريده أحد لأ أطراف الصراع ولا دول المنطقة ولا حتى العالم كله لأن التداعيات ستكون كارثية،
ليست قوة الإعلام فيما يملكه من شاشات أو منصات أو أرقام مشاهدة، وإنما فيما يتركه من أثر في العقول. فالكلمة الصادقة قد تبني وعيا يمتد أثره لسنوات بينما قد تهدم شائعة واحدة ثقة مجتمع كامل في ساعات قليلة.
لسنوات ليست ببعيدة كانت علاقة الباحثين العرب بمكتب تنسيق التعريب في الرباط علاقة بها قطيعة، لكن مع تولي الدكتور مراد الريفي إدارة المكتب وقدرته علي التواصل مع الباحثين.
بعد عامين من بدء العمل الفعلي في بناء السد العالي في مصر (يناير 1960)، تولى جوليوس نيريري الحكم كأول رئيس لتنزانيا وجمعته بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر علاقات صداقة تاريخية وثيقة وتحالف سياسي قوي في الستينات
المظهر جزء أصيل من الحكاية؛ قد يُتمّم الجوهر، أو يُفسده. وما نراه على امتداد مصر، فى المشروعات الصغرى قبل الكبرى، وفى الاجتماعى قبل الاستثمارى، أن الدولة مُهتمّة بالتنسيق والتناسق، وتَجِدّ بكل السبل لإحسان مُطابقة الشكل بالمضمون.
تلوح معالم النهضة المصرية المعاصرة في تكاتف وثيق جمعت بين رؤية سياسية نافذة واصطفاف شعبي صلب صاغ ركائز عهد طموح؛ فالمتأمل للتحولات المشهودة يدرك حجم الجهود المبذولة لاسترداد عظمة الوطن