الإعلام الدولي يسلط الضوء على زيارة ماكرون للإسكندرية.. يؤكد زخم الشراكة المصرية الفرنسية.. افتتاح جامعة سنجور يضيف طبقة أكاديمية لمزيد من التوافقات السياسية.. ووسائل إعلام أردنية: الجولة تعكس الأمان في مصر

الإثنين، 11 مايو 2026 02:00 م
الإعلام الدولي يسلط الضوء على زيارة ماكرون للإسكندرية.. يؤكد زخم الشراكة المصرية الفرنسية.. افتتاح جامعة سنجور يضيف طبقة أكاديمية لمزيد من التوافقات السياسية.. ووسائل إعلام أردنية: الجولة تعكس الأمان في مصر الرئيس الفرنسي يمارس الجرى على كورنيش الإسكندرية

كتبت جينا وليم

جاءت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية محملة برسائل تتجاوز الطابع البروتوكولي، بعدما تحولت مدينة برج العرب الجديدة إلى منصة تجمع بين السياسة والثقافة والتعليم الإفريقي، في مشهد عكس حجم الزخم الذي باتت تحظى به الشراكة المصرية الفرنسية على المستويين الإقليمي والدولي وبين محادثات ثنائية رفيعة المستوى، وحضور إفريقي ودولي واسع في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور الفرنكوفونية، وبدت الزيارة وكأنها إعلان جديد عن تموضع القاهرة كمركز متقدم للحضور الأوروبي في إفريقيا، وشريك رئيسي في إعادة صياغة التوازنات داخل الفضاء الفرنكوفوني والقارة السمراء.

ماذا قالت إذاعة فرنسا الدولية عن الزيارة؟
 

وأبرزت إذاعة فرنسا الدولية (إر إف إي) في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني إلى سعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتعزيز العلاقات مع مصر خلال المحادثات التي أجراها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور الفرنسية في الإسكندرية.

وذكرت الإذاعة أن الرئيسين أشادا بقوة العلاقات الثنائية بين البلدين والتي ارتقت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في عام 2025.

ونوهت الإذاعة إلى أن ماكرون سلط الضوء على نمو حجم التجارة والاستثمارات الفرنسية، فيما دعا الرئيس السيسي إلى توسيع نطاق التعاون في مجالات تشمل الصناعة والنقل والتعليم. كما أكد ماكرون أن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب سيسهم في تعزيز التعاون العلمي والثقافي ويساعد في تدريب قادة إفريقيا المستقبليين.

وأبرزت صحيفة "اندبندنت عربية" افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي مع نظيره الفرنسي ماكرون الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور الفرنكوفونية في برج العرب، غرب الإسكندرية .

ونوهت الصحيفة إلى أن الرئيس ماكرون اعتبر أثناء افتتاحه المقر الجديد لجامعة سنجور إلى جانب الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن اللغة الفرنسية تلعب دوراً في توحيد القارة الأفريقية.

ماذا قالت وسائل الإعلام العالمية عن الحدث؟
 

ومن جانبها أبرزت وكالة رويترز للأنباء استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في مدينة برج ‌العرب الجديدة بالإسكندرية حيث أجرى الرئيسان محادثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وأبرز القضايا الإقليمية والدولية الراهنة كما أشرفا على افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور في مصر.

وأشارت الوكالة إلى أن الرئيسين شاركا لاحقا في مراسم افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور في ⁠مدينة برج العرب الجديدة، وهي مؤسسة تعليمية تابعة للمنظمة الدولية للفرانكفونية، بحضور نستور نتاهونتوي رئيس ⁠وزراء بوروندي ولويز موشيكيوابو الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية وشيخ نيانج وزير خارجية السنغال.

ومن جانبه أبرز موقع "أفريكا برس" الإخباري باللغة الإنجليزية افتتاح الرئيسين السيسي وماكرون، المقر الجديد لجامعة سنجور بحضور مسؤولين أفارقة ودوليين منوها بأن هذه الخطوة تعكس التزاما بتعزيز التعاون الأكاديمي والتنموي بين مصر والدول الأفريقية ودول الفضاء الفرنكوفوني حيث تعد جامعة سنجور إحدى المؤسسات الأكاديمية الفرنكوفونية البارزة في إفريقيا وتركز على إعداد الكوادر في مجالات الإدارة والتنمية والسياسة العامة.

وسلط الموقع الضوء على تأكيد الرئيس السيسي على أن تعزيز العلاقات المصرية-الأفريقية يمثل ركيزة أساسية للسياسة الخارجية المصرية، تنبع من المصير المشترك مع دول القارة، مؤكدًا دعم القاهرة المستمر لجهود التنمية وبناء القدرات في إفريقيا.

كما سلطت وسائل إعلام أردنية، الضوء على المشاهد التي وثقت قيام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بممارسة رياضة الجري في شوارع مدينة الإسكندرية، خلال زيارته الرسمية إلى مصر، في لقطات لاقت انتشارا واسعًا وتفاعلا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي.

وأظهرت المقاطع التي تداولتها قناتا "رؤيا والمملكة" الرئيس الفرنسي وهو يركض على كورنيش الإسكندرية وسط أجواء المدينة الساحلية، في مشهد اعتبره متابعون دليلا على الطابع الحيوي والطبيعي للزيارة، وبروز الإسكندرية كخلفية سياحية لافتة.

ومن جانبها سلطة صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية التي تصدر في لندن باللغة الإنجليزية الضوء على إجراء الرئيسين عبد الفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات واسعة النطاق في الإسكندرية ركزت على العلاقات الثنائية والأزمات الإقليمية المتصاعدة، وذلك أثناء قيام الرئيسين بافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور الفرنسية.

وأبرزت الصحيفة أن المحادثات شملت العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وباريس، فضلاً عن التطورات الإقليمية، واصفة زيارة ماكرون بأنها انعكاس لـ"الصداقة المتميزة" بين البلدين، ونوهت بإشادة الرئيس السيسي بالتقدم الكبير في العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، لا سيما بعد رفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية خلال زيارة ماكرون لمصر في أبريل عام 2025.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو قوله إن زيارة ماكرون تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين باريس والقاهرة وتعكس ثقة فرنسا في الدور الإقليمي لمصر.

وأكد كونفافرو أن العلاقات الثنائية اكتسبت زخماً منذ انطلاق محادثات الحوار الاستراتيجي في أبريل 2025، إلى جانب تعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك الاقتصاد والطاقة والنقل، بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية.

ونوهت الصحيفة في هذا الصدد إلى أن حفل افتتاح جامعة سنجور حضره رئيس وزراء بوروندي نيستور نتاهونتوي، والأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية لويز موشيكيوابو، ووزير الخارجية السنغالي الشيخ نيانج، ومفوض الاتحاد الأفريقي للتعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار محمد بلحسين.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة