كتب أحد النقاد الأمريكيين فى مجلة «فرايتى» الشهيرة إن أغلب من يذهبون إلى السينما يبحثون عن الفرار المريح من مشكلاتهم، والغالبية يكرهون من يذكرهم بأخطائهم.. لذا فالجماهير فى أمريكا لن يسعدهم مشاهدة فيلم جرين زوون green zone حتى لو كان فيلما جيدا.
فوجئ الحاضرون فى إحدى عظات البابا شنودة وهم بالآلاف بسيدة تشكى من قيام ابنتها بالحديث مع شاب عبر الإنترنت وأنها مترددة فى إخبار والدها. فنصحها البابا بإخباره قائلاً لها: إنها بصمتها هذا ستساهم فى ضياع الفتاة وأن الأب عليه أن يكون جادا و«ناشف» على حد قوله، وجدد تحذيره للفتيات بعدم تصديق وعود الشباب لأن «الرجالة مش مضمونين».
المعركة بين الدكتور عمرو عبدالحكيم عامر نجل المشير عبدالحكيم عامر والمنتج ممدوح الليثى والمخرج خالد يوسف بسبب فيلم «المشير والرئيس» مازالت مستمرة رغم صدور قرار من المحكمة الإدارية العليا لصالح صناع الفيلم بأحقيتهما بتصويره إلا أن نجل المشير يؤكد كما أوضح فى حواره لـ«اليوم السابع» امتلاكه لنص سيناريو الفيلم الذى يسىء إلى والده رغم تصريحات خالد يوسف الكثيرة بأن السيناريو لم يره أحد.
بعد مرور 8 سنوات على الغزو الأمريكى البريطانى للعراق.. بدأت تنكشف أسرار جديدة حول دور الموساد والتعاون مع المخابرات الأمريكية فى الحرب على العراق واحتلاله، حيث يعترف جون كيرياكو، الضابط السابق فى وحدة مكافحة الإرهاب بوكالة الاستخبارات الأمريكية CIA.
عندما رحل الدكتور محمد سيد طنطاوى عن الحياة، ظن الجميع أن الرجل قد ارتاح أخيراً بعد أعوام قضاها عالما مجتهداً يخوض فى كثير من الأحيان جدلاً فقهياً مع معارضيه فى الرأى حول فتاوى يطلقها ويتمسك بها، إلا أن هذا الظن لم يكتمل، لأن الرجل كانت له وصيتان الأولى أن يتم التبرع بقرنيته بعد الموت.
لأسباب تتعلق بالخيط الرفيع بين السياسة والدين فى الدولة المصرية، مرت مؤسسة الأزهر بالكثير من المنعطفات التى كانت تبدأ دينية، ثم تنقلب تدريجياً إلى ما هو غير ذلك، وبعض شيوخ الأزهر تمكنوا من إدارة الدفة لصالح ما يرونه هم.
تحت جلد السياسة يعيش الدين فى مصر، رغم أن طبيعة كل منهما تفرض السير فى خطين متوازيين، إلا أنهما كثيراً ما يتقاطعان فى الدول العربية، وعلى الرغم من ذلك عاشت السياسة فى مصر فترات كثيرة مبتعدة عن عمائم الشيوخ والقساوسة.
أقل ما توصف به فعاليات المؤتمر الأخير لمجمع البحوث الإسلامية أنه أعاد جهود التقريب بين المذاهب والتى تمتد إلى القرن التاسع عشر إلى نقطة الصفر مجدداً. وذلك ابتداء من عنوانه الذى تغير فى اللحظات الأخيرة من «التقريب بين المذاهب» إلى مناقشة الموقف من الصحابة، وهو ما فسره أتباع المذهب الشيعى.
من المسئول الآن عن تعطيل المشروع الذى تقدم به الدكتور أحمد زويل عقب فوزه بجائزة نوبل إلى الرئيس مبارك، وكان عبارة عن مشروع قومى متكامل لنهضة العلم والتعليم؟، هل هى الدولة أم الدكتور زويل نفسه؟
حيلة جديدة لجأ إليها دعاة السلفية فى مصر، لنشر فتاواهم المتشددة عن طريق استخدام آراء اجتهادية لبعض علماء الأزهر، لا تمثل مؤسسة الأزهر الشريف، ولا مجمع البحوث الإسلامية، ويحولونها إلى حجة أزهرية يدسون بين ثناياها فتاوى شيوخهم المتشددين من أعضاء لجنة بحوث الإفتاء السعودية.
«صفقة الموت».. عنوان تصدر الصحف العالمية بعد الكشف عن تسويق شركة بريطانية لأسلحة فاسدة فى الدول العربية، مما أعاد للأذهان مرة أخرى فضيحة صفقة الأسلحة الفاسدة التى تسببت فى هزيمة الجيوش العربية فى حرب 1948 وخسارتهم فلسطين.<br>
الغضب المصرى من تصرفات حركة حماس الأخيرة على الحدود وتعطيلها للمصالحة، جعل قيادات الحركة فى دمشق وقطاع غزة تتراجع وتبادر لمغازلة القاهرة، حيث يكشف كل من أسامة حمدان مسؤل العلاقات الدولية فى الحركة.
فاجأ الكاتب السعودى مطر الأحمدى رئيس تحرير مجلة «لها»، الأوساط الإعلامية العربية بإعلانه استقالته من مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية بدبى.<br>
من «واشنطن« إلى «بورت أوبرنس»، ومن «أسوان» و«الشرقية» و«الغربية» و«الدقهلية» و«الجيزة» و6 أكتوبر و«القاهرة« وأخيراً «سيناء« إلى «تل أبيب«.. هكذا يكتمل الخط الساخن لعصابات خطف الأطفال والاتجار بالبشر، وهنا أيضاً تكمن «الأزمة».
قديماً قالوا: «عمر الدم ما يبقى ميه»، لكن كلام الأمثال شىء والواقع شىء آخر، فالدم كثيراً ما يتحول إلى ماء، وأحيانا يصبح أرخص من الماء، فيقتل الأخ أخاه والأب ابنه والابن أباه، ويغتصب الولد أمه التى أنجبته، ويغتصب الأب ابنته التى كان سبباً لوجودها فى الحياة.
شهدت منطقة البساتين جريمة بشعة منذ أيام، راح ضحيتها طفل على يد أولاد خاله، استدرجه أحدهم بحجة شراء الحلوى له، وطلبوا من عمتهم فدية مقابل إعادة نجلها إليها، وعندما رفضت قتلوه وألقوا جثته فى النيل.
«الشقة» كلمة السر فى جريمة قتل عامل دوكو ببولاق الدكرور شقيقه الأكبر الذى تجاوز الستين من عمره.
استيقظت عزبة أبوالليل بقرية اخناواى مركز طنطا بالغربية على طلقات رصاص وصراخ أطفال، ليكتشفوا أن سليمان عبدالنبى القليوبى، 50 عاما، سائق، قتل شقيقه وطفليه الاثنين وأصاب الثالث بأربعة رصاصات ليرقد داخل مستشفى الطوارئ الجامعى بطنطا فى حالة خطرة، ليصبح شاهد العيان الوحيد على المذبحة.
اتهم سكان قرى اللشت والمتانيا والسعودية وبمها وطمها وكفر شحاتة بمركز العياط محافظة 6 أكتوبر المجلس الأعلى للآثار بارتكاب خمس جرائم إنسانية ضد موتاهم وأراضيهم الزراعية بعد استيلائه على مقابر أجدادهم وإقامة سور عملاق على أراضيهم الزراعية بطول 6 كيلومترات مربعة،
أيام قليلة تفصلنا عن ذكرى واحد من الأحداث التاريخية التى هزت الشارع المصرى على مدى يومين كاملين جسدت كيف يمكن لخطأ ما يرتكبه مسئول فى لحظة وبلا دراسة أن يتحول إلى حرائق، ونيران عمياء.
إنهم لا يملون أبداً من الكلام عن الدولة القوية.. دولة المؤسسات، والدستور، والخطط الخمسية والخمسينية والاستراتيجيات طويلة الأمد وقصيرة الأجل، والاقتصاد الذى لا تهزه رياح الأزمة المالية العالمية أو عواصف كارثة دبى العربية، التفاصيل..
هذه هى المرة الثانية التى تطأ فيها قدمى مطار كوبنهاجن حيث الهواء النقى والجو الخالى من أى تلوث والشعب الجدير بالاحترام لعاداته وتواضعه فى التعامل مع زائريه، مضيفى فضل أن أقيم مع عدد من الصحفيين العرب من فلسطين، واليمن، بإحدى الضواحى الريفية تبعد حوالى 35 كيلومترا عن العاصمة الدنماركية كوبنهاجن.
كان الهجوم على الفن والفنانين والغناء ضمن الخلطة السحرية التى اشتهر بها الخطيب والداعية الإسلامى الأشهر الشيخ عبدالحميد كشك، والذى رحل عن عالمنا منذ 13عاما، والغناء بقناعة قالها: «ليس اعتراضى على الكلمة المغناة وحدها وإنما هو الاعتراض على الغناء من حيث المبدأ.
تحدثنا فى الحلقة السابقة عن المقولات والسياسات التى كانت شائعة فى السنوات الأولى من التطبيع مع العدو الصهيونى، ومثلت مقدمات فكرية وسياسية للاختراق الثقافى.
كان عظيما أن يكتشف المواطن المصرى أن واحدا من أصحاب جنسية بلده يدير واحدة من أهم المنظمات الدولية هى وكالة الطاقة الذرية، والأعظم من ذلك أن يرى نفس الشخص وهو يحصد لمصر جائزة نوبل الرابعة فى تاريخها.
«الدستورى الحر».. حزب ظهر على «سطح» الحياة السياسية مؤخرًا، بمناسبة إعلانه أنه سيرشح الدكتور محمد البرادعى فى الانتخابات الرئاسية القادمة، الحزب لم يتوقف خلال الأسابيع الماضية عن إصدار البيانات وعقد المؤتمرات.
خمس سنوات على اتفاقية الكويز بين مصر وإسرائيل، فهل استفادت مصر من الاتفاقية التى رافقتها أجواء احتفالية، تقارير وزارة الصناعة تقول إن أكثر من ثلاثة أرباع الشركات المشاركة فى الكويز لم تصدر منتجاتها، وخبراء يؤكدون أن خمسة على الأكثر من رجال الأعمال استفادوا منها وجنوا ثمارها، وإسرائيل المستفيد الأول، وهذه حكاية اتفاقية الكويز.<br>
لا يستقيم فى ظنى الحديث عن تنامى ظاهرة التطبيع الثقافى والاقتصادى والسياسى، اليوم (2010) مع العدو الصهيونى، دونما عودة توثيقية لسنوات التطبيع الأولى بين إسرائيل والحكومة المصرية، ففى تلك السنوات وضعت اللبنات الأولى لهذه السياسات، وفيها تم تجريب الأفكار والخطط حتى يسهل ممارستها فى السنوات التالية.
13 عاما مضت والمنابر فى مصر بشكلها الذى عهدناها عليه فى المساجد، أو بصورتها التى أصبحت عليها بعد ظهور الفضائيات، مازالت تبحث له عن خليفة.. عن الشيخ السياسى الشعبى، منذ وفاته فى ديسمبر من عام 1996 والناس فى الشارع- حتى الذين اختلفوا معه- تفتش بين ذقون شيوخ السلف، وعمائم شيوخ الأزهر، وميكروفونات الدعاة الجدد عن رجل مثله. التفاصيل..
أكبر أعضاء التنظيم الجديد الذى تم ضبطه فى المنصورة لا يتجاوز 32 عاما، هو الدكتور محمد عبدالعزيز عبدالمتجلى، واحد من 19 شابا متهمين بالانضمام لجماعة دينية تتخذ من الإرهاب والسلاح وسيلة لتنفيذ أهدافها، وتخطط لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المصالح العامة والسفارات الأجنبية.
لماذا كل هذه الضجة حول تأسيس حزب جديد هو حزب الوسط؟ ولماذا ترفض الحكومة الوسط؟ لماذا رفضته فى أول مرة عام 1996م؟ ثم الثانية والثالثة والرابعة التى صدرت منذ أيام؟ لماذا لم تغير الحكومة موقفها خلال ثلاثة عشر عاماً؟ هل الوسط عدو للنظام أم خطر؟ وعلى جانب آخر، لماذا يهاجم الإخوان الوسط، ويحاربونه بمناسبة وبغير مناسبة؟
فى نظام السادات-مبارك هناك وقائع كبرى لهدم القطاع العام الاقتصادى، ومن هذه الوقائع أذّكر بنموذج حاول المصريون نسيانه لكنه ظل جريمة ارتكبها السادات وأجبره الشعب على إيقافها ثم إلغائها، لكن بعد أن تحملت الدولة تعويضات للناصبين الدوليين..
بدأت المهزلة القانونية لقضية «سياج» بتاريخ 14 يناير 1989 بتوقع عقد بيع مساحة 6500 متر مربع بين ممثل الدولة السيد فؤاد سلطان وزير السياحة الأسبق وشركة الاستثمارات السياحية وإدارة الفنادق، والمملوكة لوجيه إيلاى سياج وآخرين.
قبة بيضاوية الشكل وبيضاء اللون، لا تستطيع أن تجزم إلى أى تراث تنتمى، أو فى أى زمن تم بناؤها، شكلها البسيط ينتمى إلى العمارة البدائية الموجودة فى القرى والريف، تجاورها بئر مياه من الناحية الخلفية،
يعطى الدكتور زكريا عزمى لمنصبه كرئيس ديوان رئيس الجمهورية، بعدا شعبيا من خلال عضويته فى البرلمان، كما أنه ومن خلال البرلمان وتعامله المباشر مع أطياف المعارضة المختلفة يقف على مجمل رؤيتها السياسية، والملفات الجماهيرية التى بحوزتها خاصة ما يتعلق منها بقضايا الفساد.
هذا رجل غير عادى.. فى منصب غير عادى أيضا.. هذا رجل يجمع فى كيان سياسى واحد نموذجا لرجل الدولة فى مصر .. رجل الدولة الذى يعرف متى تقف حدود سلطاته التنفيذية ليبدأ دوره كنائب عن الأمة ..
57 عاما على ثورة 23 يوليو، ومايزال الحدث ساخنا. ومثيرا للجدل، ويتعدد خصوم الثورة، الذين اختلفوا فى الدرجة والنوع. الإخوان المسلمين كان بينهم وبين الثورة ثأر من جراء الصدامات، والاعتقالات ومحاولات الاغتيال والمحاكمات والحبس. والشعور بخيبة الأمل بعد انفصام سريع لتحالف كان قائما.
تتركز اتهامات بعض أقباط المهجر والداخل للثورة فى أنها أضرت بقوانين المصادرة والتأميم بمصالح الأقباط ودفعتهم للهجرة، وأنها كرست استبعادهم من المشاركة السياسية.. ويرصد عزات اندراوس الاتهامات فى موسوعة تاريخ أقباط مصر، ويستشهد بما نشرته الدكتورة أميرة بحر فى كتابها «الأقباط والحياة السياسية فى مصر».
من الغرائب السياسية ومنذ فترة نجد تلك القلة ممن يسمون بأقباط المهجر ومعهم بعض من أقباط الداخل. أولئك وهؤلاء هم من يبحثون عن دور مفقود وعن زعامة متخيلة، وهم يؤدون دورا مطلوبا من أجل مكسب مادى هنا أو فوز معنوى هناك، وكله تحت مسمى مشاكل الأقباط، ورقة كل الباحثين عن ذوات مفقودة ومكاسب مضمونة.
يرى الدكتور غالى شكرى فى كتابه «الثورة المضادة» أن غياب الديمقراطية وعدم الثقة فى الجماهير هو الذى قاد التجربة الناصرية إلى الحل الوسط التوفيقى للمتناقضات، وكرست النص على دين الدولة الرسمى.