قديماً قالوا: «عمر الدم ما يبقى ميه»، لكن كلام الأمثال شىء والواقع شىء آخر، فالدم كثيراً ما يتحول إلى ماء، وأحيانا يصبح أرخص من الماء، فيقتل الأخ أخاه والأب ابنه والابن أباه، ويغتصب الولد أمه التى أنجبته، ويغتصب الأب ابنته التى كان سبباً لوجودها فى الحياة، الفقر والجهل والعشوائية وانعدام الأمن والأمان والضمير وراء كل هذه الجرائم، التى لا يكون الجناة فيها هم المسئولين وحدهم، فالمجتمع كله يشارك فى المسئولية فى هذه الجرائم، التى ستتحول إلى ظواهر عادية بمرور الوقت إذا لم نقف أمامها جميعاً.
الأسبوع الماضى فقط وقعت ثلاث جرائم عائلية، فى أماكن مختلفة ولأسباب تافهة، لتؤكد أن رابطة الدم أحياناً يلوثها الدم.
موضوعات متعلقة:::
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
◄◄ريمون وشريف ومحروس خطفوا «بولا» ابن عمتهم وطلبوا فدية 50 ألف جنيه ثم قتلوه
◄◄أحمد قتل شقيقه سيد بسبب شقة فى بولاق
◄◄سليمان قتل شقيقه محمد وابنيه بالمدفع الآلى «عشان درجتين سلم»