تابعت مثلى مثل ملايين المصريين لحظات الفخر وأنا أستمع إلى خطاب الصدق من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى،
أثمرت الرعاية الكريمة التى أولتها السيدة الفاضلة انتصار السيسى لفعالية "فرحة مصر" عن رسم لوحة إنسانية بهيجة فى استاد القاهرة الدولي.
لا شك أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خدع بالانجرار للدخول في الحرب على إيران بشكل مباشر من قبل إسرائيل وبنيامين نتنياهو على وجه التحديد
كان تعييني رئيساً للمركز القومي للسينما مرتبطاً بشكل وثيق بظروف ثورة يناير وكانت بالطبع – الظروف التي أحاطت بالوطن كله هي المحركة لكل الأحداث.
عند تعامل أي عمل فني مع التاريخ، فإنه يحتاج إلى معرفة حقيقية، وحساسية أخلاقية، ومرونة عالية في نقل الأفكار بصيغة تتناسب مع الزمن الذي يقدمه..
متعة مشاهدة عرض مسرحي لا يضاهيه أية مشاهدة آخرى، فالمسرح – أبو الفنون- عبارة عن حياة كاملة يعيشها جمهور المشاهدين قبل الممثلين
في السنوات الأخيرة، تغيرت علاقتنا بالمشاهدة بشكل واضح، لم يعد المشاهد ينتظر حلقة تمتد لساعة كاملة أمام شاشة التليفزيون..
في زحام الحياة وضجيج خطوتها المتسارعة، هناك أرواح لا تعرف الجلوس في مقاعد المتفرجين؛ يمشون في الأرض هوناً، لكن خطوتهم في قلوب المنكسرين تترك أثراً لا يمحى.
قطعت المنطقة شوطا طويلا مع الصهيونية، والبقية أطول. لحسن الحظ أنهم عاجزون عن شطب القضية، ولسوئه أن الصراع لن يُحسم للحق فى المدى المنظور.
تشهد الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تحولًا تنمويًا واسعًا وعميقًا في فلسفة بناء الاقتصاد الوطني، يقوم على الانتقال من التنمية التقليدية المحدودة بالرقعة الزراعية التاريخية في وادي النيل والدلتا القديمة.
زيارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، للصين وما شهدته خلف الكواليس من أحداث، ورسائل خشنة جرى تمريرها عبر «أكتاف اقتصادية ودبلوماسية» أمرا، وما استدعاه الرئيس الصينى.
على مدار سنوات كان الحديث عن الدلتا الجديدة ومشروع مستقبل مصر،
تمثل الأسرة الفضاء المعرفي الأول لصياغة مفاهيم الانضباط المالي في وجدان الأفراد؛ حيث يتشربون داخل محيطها طرائق التعامل الحكيم مع المكتسبات المادية وسبل استثمارها بوعيٍ تامٍ،
جاءت كلمات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مشروع الدلتا الجديدة لتكشف بوضوح عن طبيعة الرؤية الاستراتيجية التي تتحرك بها الدولة المصرية في مواجهة تحديات الحاضر وصناعة المستقبل
في مشهد عربي يحمل الكثير من الدفء والوفاء، جاءت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الإمارات العربية المتحدة لتجسد عمق العلاقة التي تجمع البلدين،
لا شك، أن مصر تولى اهتمامًا كبيرًا بليبيا، وتضعها على صدارة أجندتها الخارجية لعدة اعتبارات، فليبيا تمثل عمقًا استراتيجيًا،
“لن تكون قراراتُنا من رؤوسنا، إلا إذا كان أكلُنا من فؤوسنا”.. هكذا لخّص إمام الدعاة فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي، رحمه الله، واحدةً من أعمق معادلات الاستقلال الوطني
من المهتمين بما أنشر عن ذكرياتي لوزارة الثقافة الصديق العزيز والوزير السابق د. عماد أبو غازي، وهو بمثابة مراقب للذاكرة التي أكتفي بها عند صياغة ما أكتب.
علينا أن نفرح ونسعد بالإنجاز الجديد والطفرة غير المسبوقة في تنمية الزراعة المصرية. تدشين الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع الدلتا الجديدة يدعو للفخر والسعادة – كما قال الرئيس-لأنه مشروع عملاق.
بعد سنوات طويلة من البعد قمت بزيارة إلي مدينة فوة، وهي واحدة من أهم المدن التراثية التي تحتل مكانة هامة في العمارة الإسلامية، وفي خلال هذه الزيارة اجتمعت مع بعض من أعلام ورجالات فوة، منهم الأستاذ ياسر رجب وهو سليل عائلة من أعرق العائلات في مصر.
لا يربح المحاربون بما يجيدونه فقط؛ إنما بما يُخفق فيه الخصوم، وربما بدرجة أكبر. وقد يكون الذهاب للميدان منذ البداية، بالدعوة إلى الرقص أو التجاوب معها، أكبر الخطايا على الإطلاق!
الطلاق بابٌ من أبواب الابتلاء العظيمة التي تُختبر فيها القلوب والأخلاق، فليس كل نجاحٍ في بقاء الحياة الزوجية، بل قد يكون النجاح الحقيقي في حسن الفراق عند تعذر البقاء
عندما يصلنا أول شاهد أثرى لتوحيد القطرين على يد الملك مينا «نارمر» مؤسس الأسرة الأولى، والذى يحمل اسم «صلاية نارمر» وتبرز على أحد وجهيها صورة الملك وهو يقود جيشه ويؤدب أعداءه
يمثل الدعم خط الدفاع الأول للأسر الأولى بالرعاية والفئات الأكثر احتياجا، حيث يضمن لهم الحصول على السلع الغذائية الأساسية، مثل الخبز وزيت الطعام والسكر والمكرونة
تاريخ نادي الزمالك مليء بالعودة بعد الكبوات، كم مرة تعثر الفريق ثم عاد أقوى؟ وكم بطولة جاءت بعد لحظات انكسار؟ هذه هي شخصية الزمالك التي يعرفها الجميع.
لم ننتهِ من أزمة طبيب الخزعبلات الراحل، والذى تسبب فى تدمير مرضى وأطفال وكبار، حتى وجدنا أنفسنا أمام عصابات الإرهاب العلنى، والتى تحاول تخويف الناس،
عندما أُشاهد فيلماً، لا أقف عند عتبة الشاشة كمُتلقية عابرة؛ بل أدخل قاعة العرض وأنا أُشعل حواسي كافة لتلقّيه. أستمع بوجداني، وأبصر بشوق، وأتحسس النبض
انتهت زيارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والوفد المرافق له، والذى ضم عدداً من كبار المسئولين فى الإدارة الأمريكية،
انتهيت مؤخرًا من قراءة ديوان "إذا غلق الحب أبوابه" للشاعر السورى سليمان منذر الأسعد، الصادر عن دار الأدهم، وشغلنى مفهوم الشعر عند سليمان..
أغمض عينيك صديقي القارئ وركز جميع حواسك على سمعك، وأخبرني ماذا تسمع وأنت في موقعك الحالي؟ قد يسمع البعض صوت ضوضاء مرتفع، أو هدوء تام،
تمديد وقف إطلاق النار والأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل لـ 45 يوماً يعد خطوة إضافية كحلقة جديدة في سلسلة المساعي الرامية لاحتواء الصراع،
يمثل نشاط "التوكاتسو" نتاجًا لتراكم تربوي ياباني عريق، بدأ عام 1947م لإعادة بناء الشخصية الوطنية عقب الحرب العالمية الثانية، وشهد مرحلة تقنين
تعد الجامعة مؤسسةً محوريةً في بناء المجتمعات؛ لما تضطلع به من دور أساسي في إنتاج المعرفة، وإعداد الكفاءات، وتوجيه الوعي الثقافي والتربوي
حين يمر شريط العمر بملامحنا، ندرك أننا لم نعش في هذا الوطن فرادى، بل عشنا وعادل إمام بداخلنا يتقاسم معنا الضحكة والدمعة، والوطن والغربة..
يبدأ الفنان الكبير عادل إمام عاما جديدا فى 17 مايو، وقد ظل نجم شباك طوال 6 عقود وأكثر، وحرص الفنان الكبير على مواصلة العمل من دون توقف، وهو الفنان الذى ترك علامة أو «إفيه» فى كل أعماله..
اتجهت أنظار العالم كله إلى بكين وزيارة الرئيس ترامب، وأبرز ما كان يشغل العالم ليست الأجندة الأمريكية وإنما ماذا ستسفر بشأن حرب إيران ومضيق هرمز،
كل صباح، تفتح مراكز الأورام أبوابها لعشرات الوجوه التي تحمل الحكاية نفسها وإن اختلفت الأسماء، ففي ممرات مراكز الأورام..
تعكس الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية أوغندا في مايو 2026 استمرار التحرك المصري النشط داخل القارة الأفريقية
الحج ليس مجرد سفر إلى الأراضي المقدسة أو أداء لمناسك وشعائر دينية فقط، بل هو أعظم مدرسة يتعلم فيها الإنسان معنى الالتزام الحقيقي والطاعة والانضباط والصبر واحترام النظام.
هى قمة تاريخية بالفعل، مثلتها زيارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للصين، ضمن تقارب متوقع، تفرضه مصالح الطرفين بعد سنوات من التنافس والتصارع، ولدى كل منهما تشابك فى المصالح بشكل كبير..