هل يتعمد الأدباء الإساءة إلى المقدس؟.. قد يبدو للوهلة الأولى هذا السؤال غير وارد على الأذهان، إلا أن الشائع لدى الناس، أن أى أديب ضعيف يريد أن ينتشر إبداعه، لابد أن يكتب عن الذات الإلهية ليشتهر، ويكتب عنه تقرير يتهمه بالكفر..
إذا كان من حق المجتمع، أن يوجه اتهاماته بالكفر إلى بعض الأدباء الذين تناولوا الذات الإلهية فى أعمالهم، فإن الأدباء، على الجانب الآخر، من حقهم توضيح وجهة نظرهم فيما يكتبونه، وتوضيح مواقفهم وعلاقاتهم مع الله.
اليوم يقف الروائى التركى نديم جورسل أمام المحكمة، بتهمة إنكار القيم الدينية فى روايته التى أثارت ضجة كبيرة، والمسماة بـ«بنات الله» وقبله سبق اتهام العديد من المبدعين والشعراء والكتاب والروائيين بتهم مماثلة، سواء فى الداخل أو فى الخارج.
قد يرد البعض على اتهامات رجال الدين للأدباء، بأنها صادرة من أشخاص لا يستطيعون تأويل النصوص الأدبية، وقراءتها فى إطارها الفنى لتجلية الحقيقة من ورائها، وقد يرى البعض الآخر أن أحكام القضاء الصادرة ضد الأدباء.
مناسبات كثيرة يمكن أن نتذكر فيها الرئيس الراحل أنور السادات. لكن يوم 25 ابريل له وضع خاص فى حياته ورحيله، فهو اليوم الذى انتظره ليتوج به مسيرته، فقد وعد أنه سيطلق سراح معتقلى سبتمبر، وأن الوضع الاقتصادى سيكون أفضل والرخاء أوسع.
خاضت مصر معركة تفاوضية مع إسرائيل، لاسترداد سيناء لا تقل فى أهميتها عن المعركة العسكرية، وكان على المفاوض المصرى اللعب على نقاط الضعف عند الإسرائيليين، فعلى سبيل المثال، وزير الدفاع وايزمان، كان يرى أن الحرب حرمته من ابنه الذى أصيب بالشلل، عندما اصطاده قناص مصرى بطلقة فى رأسه.
لم تكن رصاصات خالد الإسلامبولى ورفاقه وحدها وراء قتل السادات..! كل القوى تمنت أن يرحل حتى لو لم تشترك.. لقبه أصحاب اليمين بالطاغوت الكافر، حصل على لقب الخائن العميل من فريق اليسار..
30 عاما وقتلة السادات يبررون سبب اغتياله بالصلح مع إسرائيل وتوقيعه معاهدة كامب ديفيد.. 30 عاما هى عمر فتوى أميرهم الضرير وقائدهم الأسير الدكتور عمر عبدالرحمن، وعبود الزمر..
سيبقى الرئيس السادات مثيرا للجدل، وأسطورة تزدحم بالمتناقضات والقرارات التى ظلت سارية، ونفس الأسس التى وضعها هى التى تحكم السياسة حتى الآن.
اعترف بأننى كنت أحد المعادين سياسيا للرئيس السادات على طول الخط، واعترف أن ذلك كان على خلفية أيديولوجية يسارية، فلم أكن أرى له أية إيجابية، بل كنت مؤمنا بأنه سبب كل البلاوى فى مصر فى عهده، وبعد مقتله.
وسط زحام الأحداث والاحتجاجات والتظاهرات السياسية لفئات وأحزاب وجماعات مختلفة، فقد اختفت فكرة الإصلاح السياسى من أجندة الحزب الوطنى وأحزاب المعارضة.
هزيمة تيار استقلال القضاء فى انتخابات نادى قضاة مصر، وانسحابه من انتخابات نادى قضاة الإسكندرية، كشفا عن وجود أخطاء داخل التيار، اعترف بها لـ«اليوم السابع» قاض من داخل التيار نفسه.
حرية العمل النقابى واستقلاله حلم عمالى قديم ظلوا يطالبون به، كلما ضيق أصحاب الأعمال الخناق عليهم، ورغم كل الانتهاكات التى تحدث ضد العمال فإن الحكومة لم تحرك ساكنا، حتى ألقت منظمة العمل الدولية بحجر فى المياه الراكدة.
حقيقتان رئيستان تحكمان الشارع المصرى.. وتبقيان الوضع على ما هو عليه منذ فترة طويلة.. قوة الأمن وسيطرته الواسعة.
أصلح الشىء إصلاحًا: أزال عنه فساده، هكذا تفسر معاجم اللغة معنى مادة «ص ل ح»، بينما تكتفى أحزاب المعارضة والقوى السياسية والنخبة المثقفة بـ«الدعوات» لها، دون محاولة لتنفيذ معناها على أرض الواقع.
المشادة الكلامية التى وقعت الأسبوع الماضى أثناء اجتماع الأحزاب السياسية لتبنى دعوة «قوى وطنية من أجل دولة مدنية» بين عصام العريان القيادى بجامعة الإخوان المسلمين ومارجريت عازر الأمين العام لحزب الجبهة الديمقراطى، بسبب رفض الأخيرة الدولة الدينية.
ماذا يخطر على بالك عندما تعرف أن هناك قوائم بشخصيات عامة وسياسية يجرى إعدادها للمطالبة بتنحى الرئيس مبارك، لابد أن تتصور واحد من أمرين، الأول أن هذه الشخصيات، مع كامل التقدير لها، تستطيع حشد ملايين المصريين، أو أن الدبابات تقف خارج القاهرة مستعدة لاقتحام القصر الجمهورى..
الشعب المصرى سلبى يساند الاستبداد، ويستحق حاكمه، وهو سبب الفقر والجهل والمرض.. الذين يقولون ذلك ليسوا من نيكارجوا أو نيجيريا أو سويسرا بل هم من الشعب المصرى بكل مافيه من تناقضات. يتلبسهم شعور بأنهم فاهمون لكل شىء، وأنهم يعرفون الشعب أكثر من نفسه.
لم يكن عبدالحميد حمدى سعد الدين أستاذ الفيزياء فى جامعة فؤاد الأول والمترجم يعرف أن ولده بليغ الذى ولد فى حى شبرا، سيكون واحداً من المجددين الكبار فى الموسيقى العربية، صحيح أنه هيأ له المناخ الذى جعله يتقن عزف العود وهو فى التاسعة من عمره.
مسلسل «بليغ حمدى» تعرض لعدة تأجيلات على مدار عامين، بسبب الصراعات بين جهات الإنتاج وفريق العمل، حيث سبق وعرض الفنان ممدوح عبدالعليم الفكرة على المؤلف بشير الديك ثم توجه بها إلى المؤلف محمد الرفاعى والمخرج مجدى أحمد على، وبعد خلافات عديدة اتفق الطرفان على حسم الأمر، وترشيح الفنان محمد نجاتى كحل نهائى.
مسلسل «مداح القمر» أعادنى إلى هذه الجلسة التى تمت مع الفنان الراحل محمد رشدى.<br> إزيك يا حبيبى<br> ...................<br> عامل إيه يا بليغ، صحتك إزيها<br> ...................<br>
الأب واحد، والأم واحد، و1 + 1 = 2 أحيانا، لكن حين يدخل الحب فإنه يساوى 1 فقط، فيصبح الأبوان شخصاً واحداً لا هم له إلا الأبناء، لكن حين يختفى الحب تختل المعادلة، فيغيب الأب أو تغيب الأم، حتى لو كانا موجودين، وكثيراً ما تتطور الأمور ويصبح الغياب واقعا.
«فاطمة أحمد بسام» بورسعيدية, بدأت قصتها منذ أن كانت عروسا فى 15/1/1982 لـ زوج كان يسافر للسعودية للعمل والتجارة وبعد عامين تزوج بأخرى فى 1984, أنجبت فاطمة ثلاثة أطفال هم رضوى، والتوأمين أحمد ومحمد.
«ندب الحظ السيئ لن يطعم الطفل الصغير، ونظرات الشفقة والعطف لن توفر الدواء للأم القعيدة» هكذا استقبلت عفاف محمد حفنى ذات الـ59 عاما خبر طلاقها منذ 30 عاماً.
عقب تخرجها فى كلية الطب ارتبطت د. عفاف فتحى محمد رمضان بضابط الشرطة مصطفى محمد شعيب الذى كان يعمل فى مطروح منذ 23 عاما فاضطرت للانتقال من الإسكندرية إلى مطروح لتكون بجوار زوجها، وبعد مرور 4 سنوات من الزواج توفى الزوج أثناء مأمورية عمل تاركا لها طفلين أحدهما رضيع والثانى 3 سنوات.
ذاقت فاطمة أحمد أبو الحسن 81 سنة مرارة اليتم عندما كان عمرها 8 أعوام, ولهذا رفضت الزواج حين مات زوجها إبراهيم عباس وكيل وزارة الزراعة تاركاً لها 7 من الأبناء, وقررت التفرغ لأسرتها.
«ربيت خمس عيال لوحدى.. زينتهم ياسر, علشان كده أنا أم ياسر».. هذا ما قالته الحاجة سنية ذات السبعين عاما عن حياتها التى اختفى منها الشريك والأب فجأة، لتجد نفسها مع الأولاد الخمسة بلا عائل
6 سنوات زواج سعيدة مع زوجها المحاسب, بعدها تحولت إيمان أحمد هلال «47» سنة إلى أرملة تعول بنتين.تقول: «تزوجت عام 1980 وتوفى زوجى عام 1986 إثر حادث سيارة مفاجئ، ولم يعد لى سوى سالى «6» أشهر, ونانسى «3» سنوات, وأمى وأبى.
75 عاماً هو عمر أم البنات الأربعة: «همت, مها, هنادى, هالة» لم تكن تتخيل يوماً أنها ستواجه فى أواخر الثلاثينيات من عمرها كل هذا الكم من التحديات ما بين الإصابة بسرطان الثدى، والغربة, والانفصال.
صباح الخير يا قديستى الحلوة<br> مضى عامان يا أمى<br> على الولد الذى أبحر<br> برحلته الخرافية<br> وخبأ فى حقائبه
حليت كردانى..<br> ورميت الطرحة ورا ظهرى<br> خدته فى حجرى<br> ملست عليه بشفايف قهرى..<br> ولدى..<br> وليدى..<br> لسه ما لكشى على وش الدنيا يومين..
فى الركن يبدو وجه أمى<br> لا أراه لأنه<br> سكن الجوانح من سنين<br> فالعين إن غفلت قليلا لا ترى<br> لكن من سكن الجوانح لا يغيب
عينى رأت مولود على كتف أمه<br> يصرخ تهنن فيه يصرخ تضمه<br> يصرخ تقول يا بنى ما تنطق كلام<br> ده اللى ما يتكلمش يكتر همه<br> عجبى!!<br>
وأمى.. والليل مليل<br> طعم الزاد القليل<br> بترفرف.. قبل ترحل<br> جناح بريشات حزانى<br> وسددت ديونها<br> وشرت كفن الدفانة
أحنُّ إلى خبز أُمى<br> وقهوةِ أُمى<br> ولمسةِ أمى....<br> وتكبرُ فىَّ الطفولةُ<br> يوماً على صدر يومِ<br> وأعشق عمرى لأنى<br> إذا مُتُّ ،أخجل من دمع أُمى!
بدأت ملك ميخائيل حبشى «54 عاماً» مشوار حياتها الزوجية فى مايو عام 1981.<br> ولكن القدر كان يخبئ الكثير من المفاجآت للزوجين المتحابين, فقبل أن يتم العام الأول من الزواج وفى أبريل 1982 دخل الزوج المهندس نبيل محروس فى سلسلة من التطورات المرضية.
حصلت «نادية على عبد الحميد» على دبلوم الزراعة وفى عام 1980 تزوجت من محمود بدير الذى كان يعمل بمركز شباب ميت غمر، ثم تم نقله بعد الزواج بأربع سنوات إلى محافظة جنوب سيناء .
8 سنوات لم تتخلف فيها يوما عن الاستيقاظ فجرا، والتنقل بين المدن لشراء احتياجات فرشتها المتواضعة من مواد البقالة التى تبيعها لأهل قرية «شمبارة» بمركز الزقازيق.
تيتة زيزى.. هجرها زوجها فربت أولادها ثم عاد فربت أولاد ضرتها فى شارع ضيق بمنشية رجبى القاضى بالمحلة الكبرى، تعيش «تيته زيزى» كما يناديها أحفادها الأربعة، امرأة بسيطة تجاوز عمرها الـ 58 عاماً استطاعت بعفوية, وأن تلملم 38 عاماً هى عمر زواجها وآلامها أيضاً لتحكى لنا عنها.
عندما تشاهد «نجاة» 53 سنة وبجوارها ابنتها «عزة» 29 سنة تعتقد أنهما أختان, فـ «نجاة عبد الحميد» مازالت تحتفظ بحيويتها وأناقتها.