المشادة الكلامية التى وقعت الأسبوع الماضى أثناء اجتماع الأحزاب السياسية لتبنى دعوة «قوى وطنية من أجل دولة مدنية» بين عصام العريان القيادى بجامعة الإخوان المسلمين ومارجريت عازر الأمين العام لحزب الجبهة الديمقراطى، بسبب رفض الأخيرة الدولة الدينية، تطرح تساؤلا هو: لماذا يصبح الفشل بطلا دائما لمشهد الحوار والائتلاف بين أطياف المعارضة؟.
ـ«الائتلاف الديمقراطى» والذى ضم أكبر أربعة أحزاب سياسية على الساحة هى «التجمع والوفد والناصرى والجبهة» والذى تنبأ له البعض بتحقيق نجاح كبير، سرعان ما أثبت فشله.
فبعد مرور عامين على الإعلان عنه لم يضف شيئا سوى زيارة إلى محافظتين، وفشل فى الوصول إلى موقف موحد بشأن المشاركة فى إضراب 6 أبريل.
لم تكن تلك الواقعة الوحيدة فى مسلسل فشل أعضاؤه الائتلافات السياسية، إذ يؤكد عبدالغفار شكر القيادى بحزب التجمع أن تاريخ المعارضة السياسية يمتلئ بهذه النماذج، فالائتلافات من وجهة نظره ليس لها مستقبل لأنها تتفرغ فقط لإصدار البيانات والوثائق دون الاهتمام بالتطبيق.
ويشير الدكتور عمرو هاشم ربيع الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام إلى الخلاف المستمر بين حزبى الوفد والناصرى على أهمية ثورتى 1919 و1952 .
كذلك حزب التجمع ورفضه المستمر المشاركة فى ائتلاف أو حوار يشارك فيه الإخوان، والوفد والغد حيث أعلن محمود أباظة رئيس حزب الوفد عدم الاستمرار فى «الائتلاف الديمقراطى» فى حالة مشاركة الغد، وتتوالى الخلافات بين كل القوى المعارضة.
لمعلوماتك...
◄2007 وافق مجلس الشورى على تعديل قانون الأحزاب السياسية
لماذا يصبح الفشل القاسم المشترك لأى ائتلاف أو حوار بين أحزاب المعارضة؟
الخميس، 16 أبريل 2009 09:09 م