دعوة لمحاكمة عشرة جزائريين تسببوا فى أعمال العنف ضد مصر فى القاهرة وأم درمان والخرطوم ومرسيليا والجزائر، وصعدوا وبثوا روح الكراهية والعداء فى نفوس الجماهير الجزائرية ضد مصر، مما يستلزم محاكمتهم فى الدوائر الدولية، وفضحهم أمام شعبهم وأمام العالم الحر والدول العربية.
أيها القارئ العزيز ستبحث ولن تجد غير السودانيين من يهيم بحب مصر مثل شعب مصر ولهم العذر فى الهيام بأم الدنيا.. ولكننى لن أجد العذر لمحاربى الجزائر بمقتهم لمصر ولو لم أر بأم عينى لما صدقت ما يقوله الإعلام المصرى فى حقهم، التفاصيل..
يصف محمد عبدالصادق مدير إحدى شركات الاستيراد والتصدير المصرية فى الجزائر والعائد هاربا مع أسرته بملابس المنزل مرحلة التغير فى موقف الجزائريين من المصريين والتى بدأت منذ معرفة القرعة ووقوع الجزائر ومصر فى مجموعة واحدة، التفاصيل..
نعم.. نحن ننتظر اعتذاراً جزائرياً عما حدث فى السودان ضد المصريين.. نعم نحن على قلب رجل واحد فى رفض أسلوب البلطجة التى تمت فى شوارع الخرطوم لكن آن الآوان أن يقفز إلى المشهد العصبى بين مصر والجزائر من هم أهل كفاءة إطفاء النيران.
الفرق بين البلدان المحترمة والبلدان اللى مش، يكمن فى طريقة التعامل مع الأشياء، فى الخارج حيث توجد البلدان المحترمة يستخدمون السى دى أو ما يعرف بالأسطوانة المدمجة فى حفظ المعلومات ونشر الكتب وحفظ الملفات، أما فى مصر فإن الاستخدام الأول للسيديهات هو حفظ وتداول الأفلام الجنسية للاستمتاع الفردى.
أى حصر أو حصد للقضايا الخلافية التى تشغل بال المجتمع المصرى سيخبرك بأن أغلب هذه القضايا ذات طابع دينى، حاول ولن تجد سوى معارك النقاب والفتاوى التى تظهر عمّال على بطال..
لو قلنا إنه «تصرف واطى» وسكتنا لما أخذت «قضايا السى دى» كل هذا الاهتمام الإعلامى والمجتمعى، شىء ما يجعلنا نتربص ببعضنا البعض، نتلصص على هفواتنا وتصرفاتنا الطبيعية ونجتهد فى نشرها وإبرازها والتشفى فى من يرتكبها، غريزة الفضول والفضح وكشف المستور.
فى رواية 1984 لجورج أوريل كان «الأخ الأكبر» يراقب كل همسات ولفتات المواطنين، ويحصى على الناس أنفاسهم. انهارت أنظمة كانت تراقب الناس وتصرفاتهم لكن التكنولوجيا الحديثة رغم أنها فائدة عظيمة تحولت أحيانا إلى أدوات للشيطان.<br>
«السى دى» عفريت جديد أضيف إلى العفاريت التقليدية التى تنفخ فى نسيج الوحدة الوطنية لتشعل نار الفتن بين المسلمين والأقباط فلم يعد أمر إشعال فتنة يحتاج إلى معارك بين المسلمين والأقباط على بناء كنيسة أو مسجد أو تعدى مسلم على مسيحى أو العكس.
السجن من يوم إلى 3 سنوات، أو الغرامة من 500 حتى 10 آلاف، و«الجنحة» هى مصير من يقوم بتصوير أو نشر أو نسخ اسطوانات خاصة بالحياة الشخصية أو ساهم فى توزيعها بغرض الإساءة أو التشهير..
تبدأ محكمة جنح السيدة زينب صباح غد الأربعاء، محاكمة ثلاثة صحفيين بينهم اثنان من أعضاء النقابة، هما «عبده مغربى» رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة «البلاغ الجديد»، وأحمد فكرى رئيس تحريرها التنفيذى، أما الثالث فهو إيهاب لمعى، الذى نشر خبر ضبط شبكة سميراميس للشواذ جنسياً بتوقيعه، فهو ليس عضواً فى النقابة.
ورطة جديدة وجدت نقابة الصحفيين نفسها فى مواجهتها بعد ما نشرته صحيفة «البلاغ الجديد» فيما عرف «بالفضيحة الجنسية» وهى القضية التى نظرها القضاء.. وأصبحت نقابة الصحفيين مطالبة باتخاذ موقف.
عفريت الحرب بين السنة والشيعة الذى تم تحضيره مؤخرا لخدمة أهداف سياسية لن ينصرف بسهولة، ولن ينجح من حضروه فى السيطرة عليه بدليل أن كل حدث أو عمل يقترن باسم إيران من قريب أو بعيد لم يعد له إلا تفسير واحد، استمرار الحرب الشيعية على المنطقة.
هل تذكرون بداية الهوس المصرى بالمسلسلات التركية؟ إنها تتكرر الآن بشغف أكبر مع المسلسل الإيرانى النبى يوسف، وربما تعود أسباب ذلك إلى الشغف الفطرى لدى الشعب المصرى بقصة سيدنا يوسف الذى يعيد ترديدها ويعشق تأويلاتها وتفسيراتها المختلفة لما فى القصة من أحداث تداعب بدرامتها وشعبيتها مشاعر المصريين .
لقى مسلسل نبى الله يوسف عليه السلام، ذو الإنتاج الإيرانى، والذى قام بتأليفه وإخراجه المخرج فرج الله سلحشور، رفضا كبيرا من أساتذة التاريخ المتخصصين فى التاريخ الإسلامى والفرعونى، بسبب ما احتواه من أخطاء تاريخية قاتلة، وتغليب الحبكة الدرامية علية دون الحقائق التاريخية، كما علا فيه صوت الإبداع الفنى.
لم تكن ملاحظة عابرة أو مجرد كلام فى الهواء، فقد كان هناك شعورعام بأن التليفزيون المصرى وآلته الإعلامية فى واد آخر بينما كانت مصر كلها تتابع معركة فاروق حسنى فى اليونسكو. التفاصيل..
هل مصر بحاجة إلى مناصب دولية جديدة لكى تثبت مكانتها؟ تاريخ مصر مع المناصب الدولية يؤكد أن أبناءها استطاعوا الوصول إلى أرفعها، بعد أن تولى الدكتور بطرس غالى منصب الأمين العام للأمم المتحدة سابقا، ومن بعده الدكتور محمد البرادعى كمدير عام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
جرح كبير أصاب المنظمة وشرخ يستعصى على الترميم على «بايرينا بوكوفا» أن تعالجه.. هكذا وصف الشاعر شوقى عبدالأمير مسئول العلاقات الثقافية الدولية باليونسكو وأحد المتحمسين لفاروق حسنى فى الانتخابات الأخيرة.
يعد الفقيه القانونى والوزير الأسبق د.يحيى الجمل أول من أشار إلى عمل وزير الثقافة، فروق حسنى مع نظام المخابرات المصرى أثناء وجوده فى باريس وذلك فى مذكراته التى جاءت بعنوان «قصة حياة عادية»، وهو الأمر الذى استغلته أمريكا وإسرائيل لمنع وصول فاروق حسنى لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو..
هو خطأ شهير، لا يتعلق بمعركة اليونسكو ولكن يتجسد فى الكثير والكثير من شئون حياتنا، حتى أصبح المجتمع يتعامل معه وكأنه بديهية صحيحة تماما، أقصد التوحيد بين السلطة الحاكمة وبين الدولة المصرية، فكأن هذا هو ذاك، وذاك هو هذا، رغم أن الفارق ضخم.
أياً كان مفهومك لنظرية المؤامرة فى قصة ترشيح وخسارة فاروق حسنى لمقعد اليونسكو فلن يفوتك أن درجات سلم الخسارة بدأت من هنا فى القاهرة. إذ قبيل وبعد الإعلان عن ترشيحه للمنصب، بدت حملات النقد الموجهة للوزير أكثر حدة وتركيزاً، وتنوعت أسباب الهجوم كما تنوع المهاجمون ما بين برلمانيين، وفنانين، وكتاب، وصحفيين، وإخوان، ونوبيين.
عند إنشائها عام 1945 كأول منظمة لدعم التربية والثقافة والعلوم، كان الهدف المعلن للقائمين عليها «احترام الاختلاف والحوار، وأن تكون صانعة لهذا الحوار وعاملا مشجعا للتعاون بين الشعوب»، لم تكتف المنظمة بهذه القواعد المثالية بل أضافت : «اليونسكو ترمى إلى إقامة ثقافة سلام حقيقية».
الكذابون وحدهم فقط هم أصحاب شائعة عودة فاروق حسنى من معركة اليونسكو بصفر جديد يضاف لأصفار مصر التاريخية، الحاقدون وحدهم فقط هم الذين يرفضون الاعتراف بأن فاروق حسنى وزير الثقافة المصرى خسر معركته على أرض اليونسكو بشرف. التفاصيل..
قف هنا وتأمل لأن الكلام القادم سيكون عن الملائكة.. عن ذلك النور الذى جسده الله فى مخلوقات لا تمل من التسبيح بحمده، ولا تغفل عن ذكره، أنا لا أحدثك هنا عن الهالة المضيئة التى تحيط برؤوسهم، أو النور القوى الذى يسطع من وجههم، ولا عن الجناحين الأبيضين الأسطوريين المنبثقين من ظهورهم.
بيننا نحن المصريين وبين الملائكة عمار.. حالة من العشم والود والثقة لا تفسير لها سوى طيبة هذا الشعب وفطرته السليمة، نحن فى مصر لا نحب الملائكة لأنها مخلوقات النور فقط، ولا نؤمن بها لأن الله قد أمرنا بذلك، هى بالنسبة لنا أكبر من كونها شرط اكتمال للإيمان، وأكبر من مجرد نموذج للجمال والنور.
كل هذا السعى.. كل هذا الخير.. كل هذا الصبر.. كل هذا الدعاء، ليس سوى رحلة للفوز بكارت دعوة يسمح لك بلقاء هذا الملاك، تسمح لك بالوقوف على باب الجنة فى انتظار أن يفتح لك بابها ويبشرك بالعبور إلى نعيمها..
شديد بياض الوجه، شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، رائحته الطيبة تغمر الروح والحواس، لمسته شفاء، وضمته حياة، صوته أمر، ونظرته أمر، وإشارته بشارة، تلك صفات صورته البشرية.
من منكم لم يحلم يوما بأن تزوره الملائكة فى منامه، من منكم لم يتمنى يوما أن يرى ملاكا حقيقة لينظر نوره وجماله، ويشبع رغبات نفسه برؤية أحد أسرار الغيب.. حتى إن كان منكم لم يحلم أو يتمنى ذلك، فقد روادته الفكرة نفسها فى ليلة ما عانى فيها من كوابيس لا ترحم.
كلما اشتد بنا الحال.. وضاقت واستحكمت، نبحث عن شىء هناك فى أرجاء الغيب لنستقوى به، ويمنحنا تلك الثقة المفقودة، ويفتح الأبواب لتلك القوة الكامنة فى نفوسنا لتخرج وتنتصر على من استضعفها ومن بغى عليها.
«جينا نغنى للناس.. فغنينا عليهم».. هل قال العظيم صلاح جاهين هذه الكلمات حقا بعد نكسة يونيو، أم أنها من خيالات محبى الحديث عن ذكرياتهم معه؟ السجن الانفرادى الذى أغلقه جاهين على نفسه عقب الهزيمة المرة فى 67 يؤكد أن هذه الكلمات جاءت على لسان أبو المبدعين.
نشيد «العهد الجديد» الذى تغنى به عبدالحليم حافظ مع بداية الثورة وبالتحديد عام 1952 لم يكن يعكس فقط واقعاً جديداً شهدته مصر وامتد أثره حتى يومنا هذا، فالنشيد الذى ألفه محمود عبدالحى، ولحنه عبدالحميد توفيق كان إيذاناً بعهد جديد لعبدالحليم حافظ نفسه مع الأغنية الوطنية. امتد حتى نهاية عهد عبدالناصر، وخلال عصر الرئيس أنور السادات.
الظرف كان صعبا بحق..«الريس كبير الشعب» جمال عبدالناصر كان قد توفى لتوه.. فجأة ودون مقدمات مات الريس.. وفجأة أيضا ودون مقدمات تمهيدية تولى الرئيس الراحل محمد أنور السادات رئاسة مصر فى لحظة تاريخية من زمن البلاد ولأن الرئيس السادات علم من البداية أن الأمر لن يكون سهلا.
كل عصر وله أوانه، وكل مرحلة سياسية ولها مطربها المعبر عنها والمروج لسياستها والمتحدث الرسمى باسمها.. لكن «مطربى المرحلة» تتجاوز أدوارهم فى بعض الأحيان فكرة التعبير عن فلسفة النظام إلى «حقنة مخدر» لإلهاء المواطنين عن سلبيات المرحلة، مستغلين فى ذلك حب الجماهير لأصواتهم وشخصياتهم .
يا استعمار بنيناه بإدينا السد العالى<br> قولنا هانبنى وادى احنا بنينا السد العالى<br> يا استعمار بنيناه بإدينا السد العالى<br> من أموالنا بإيد عمالنا<br> من أموالنا بإيد عمالنا<br> هى الكلمة وادى احنا بنينا
كلام كتير بيطلع، ويتنشر فى ساعات ملوش أساس ويوجع، وده كله إشاعات<br> الريس ميه ميه، والحمد لله بخير والصورة واضحة أهيه، مش كدب ولا دوبلير<br> كلام كتير وجارح، والكدابين قالوه<br> وناس ليهم مصالح، هم اللى طلعوه<br> كلام فى الهوا اتنشر وكترت الإشاعات.
على راس بستان الاشتراكية<br> واقفين بنهندس ع المية<br> أمة أبطال علما وعمال<br> ومعانا جمال بنغنى غنوة فرايحية<br> ننده كلنا ندهة فلاح لإخواته ساعة الرى
عاش اللى قال<br> لازم نرجع أرضنا من كل غاصب<br> عاش العرب<br> اللى فى ليلة أصبحوا ملايين تحارب<br> عاش اللى قال للرجال عدوا القناة.......... عاش
تسابق العديد من المطربين فى الستينيات والسبعينيات من القرن الماضى للغناء للرؤساء، ويعد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر أكثر رئيس مصرى أهداه المطربون أغنياتهم وأبرزهم المطرب عبدالحليم حافظ الذى غنى «إحنا الشعب».
هل تعرف قاعدة «بما أن»؟ من المؤكد أنك اعتمدت عليها يوما ما سواء كان ذلك مع سبق الإصرار والتعمد أو دون أن تدرى، فلا أحد يستطيع العيش بدون «بما أن» لأنها جزء من تركيبه الفطرى، وهى فى تكوينها قاعدة تقوم على معادلة بسيطة وسهلة هذا نموذج لها: (بما أن سائق الميكروباص كان مبرشم.. يبقى طبيعى أنه يلبس فى عمود).
من منا لم يغنه كل صباح، بينما رأسه مرفوع إلى أعلى، إلى السماء، وعيناه معلقتان بعلم مصر، بينما الشفاه، والقلب يرددان «مصر يا أم البلاد، لكى حبى وفؤادى»، لكن من منا يتذكر أن أحلى وأصدق أغنية وطنية مصرية.