إذا كان المستشار عبدالمجيد محمود هو قائد أوركسترا النيابة العامة وممثل الدولة والمجتمع فى مواجهة الخروج على القانون، فإن سواعده التى تعمل فى اتجاهات مختلفة تتابع التحقيقات وتقدم الطعون من أجل إعمال القانون، هؤلاء المستشارون الذين تولوا التحقيق والفصل فى القضايا المعروضة عليهم وفقاً للقانون.
فى أسبوع واحد قفزت على السطح ثلاث قضايا فساد كبرى طرفها رجال أعمال كبار، الأولى تتعلق بقرار مجلس الدولة بمعاقبة نائب رئيس مجلس الدولة المستشار سيد زكى بفصله من عمله القضائى.
هذه وثيقة اختفت لأكثر من عام كامل دون أن يكشف عنها أحد أو تراها عين أو تطرأ تفاصيلها وأسرارها على قلب بشر، هذه وثيقة اختلطت فى تفاصيلها السياسة بالبيزنس، والسلطة بالفساد، والعدالة بالرشوة، والشخصيات العامة المرموقة بشخصيات مجهولة تحترف تمرير الصفقات فوق القانون.<br>
شهور قليلة هى الفاصلة ما بين خروج رجل الأعمال مجدى يعقوب رئيس مجلس إدارة المجموعة الثلاثية للتجارة والتوزيع، من السجن، ودخوله إليه مرة أخرى.<br>
الآن بدأت أولى خطوات إعلان الحقيقة الكاملة فى ملف الرشوة الأكبر والأكثر غموضا فى مصر، والمعروفة برشوة شركة مرسيدس، فبعد اعتراف الشركة بوقائع الرشوة فى دوائر القضاء الأمريكى.
بعد 21 يوماً بالضبط من تاريخ اليوم الثلاثاء «4 مايو»، لن يكون بوسع أى مرشح مستقل القدرة على خوض انتخابات الرئاسة، إذا لم يتم إجراء تعديلات دستورية تخفف الشروط عن المستقلين، وطبقاً لما هو مطروح الآن، فإن الحزب الذى يريد ترشيح مرشح له لانتخابات الرئاسة.
العادى فى مصر أن تفاجئك «المطبات» الصناعى، أو الطبيعى منها، فى كل مكان، سواء كان طريقا رئيسيا أو مجرد شارع فى عطفة داخل حارة، وغير العادى فى مصر أن تبدأ مشوارك وتنتهى منه دون أن يعترضك مطب هنا أو هبوط أرضى هناك.
هل يمكن أن نساوى بين ذلك النذل الذى يساوم حبيبته السابقة ببعض الصور الخاصة التى سرقها من على هاتفها المحمول، أثناء ما كانت هى تائهة بين كلماته المعسولة، وبين المواطنين الغلابة الذين يساومون المرشحين المتنافسين فى الانتخابات - أى انتخابات- على أصواتهم؟<br>
إذا كلفت نفسك وأردت أن تبحث عن معنى كلمة «الابتزاز السياسى» أو «Political Coercion»، فستجد أن المفهوم يشير إلى محاولة الحصول على شىء بطريقة غير شرعية أو قانونية عن طريق التهديد والوعيد، لكن الحقيقة التى لن تكتشفها بسهولة هى أن منظمات المجتمع المدنى.
ما من مناسبة سياسية إلا وتبدأ الإشارات والرسائل المبطنة لجماعة الإخوان، وكما هى عادة التنظيم مغازلة الجميع، وتعليق الجميع فى حبائلهم بمن فيهم النظام الحاكم، وهو ما يحدث حاليا فى تعامل الجماعة مع الانتخابات الرئاسية المقلبة.
مع بدء ما يسمى بالحراك السياسى والاستعدادات للانتخابات الرئاسية، بدأت الأحزاب حملة مزايدة، وصلت لما يشبه ابتزاز الحزب الحاكم أحيانا للحصول على أكبر قدر من المكاسب.
«المناضل الموسمى» أو «المناضل على ما تفرج» هو أبرز نماذج الابتزاز السياسى فى مصر، ستجده موجودا بكثرة بين أعضاء الحركات السياسية، خاصة تلك التى تظهر فجأة وتنتهى فجأة. أو تلك التى لا تعلم من أين جاءت. وأغلب هذه الحركات التى بالطبع تضم الكثير من المتمتعين بحسن النية الوطنية، يكون أبرز عناصرها من هؤلاء.
حينما قال أحد الدعاة السلفيين على قناة الناس، إن كل من يدعو إلى إلغاء المادة الثانية من الدستور يحارب الله ورسوله، اعتبرها الناس إشارة قوية للبرادعى، وهو الأمر الذى خرج بعده الشيخ خالد عبدالله ليوضح أن هذا الرأى لا يخص البرادعى على وجه التحديد.
رغم الحنكة السياسية التى يتمتع بها البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، فإن معاونيه فشلوا فى أول اختبار حقيقى لتعاملهم مع السياسة، وليس دليلا أكبر على ذلك من حالة التضارب والتداخل التى سادت عند إعلان الدكتور محمد البرادعى مشاركته فى قداس عيد القيامة.
بعد تجاهل كبار المسؤولين بالحكومة المطالب العمالية، ومواجهاتهم المتكررة مع رجال وزارة الداخلية، ومنعهم من الاحتجاج السلمى ونقلهم لأماكن عمل بعيدة عن مساكنهم، انتهاء بفصلهم تعسفياً فى حالة التعبير عن رأيهم بصراحة، لجأ العمال مؤخراً للارتماء فى أحضان الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
عندما طرحت «اليوم السابع» فكرة تشكيل حكومة الظل فى العدد الماضى ورشحت عددا كبيرا من الأسماء اللامعة فى الحكومة الموازية لعلاج أخطاء الحكومة الحالية التى أدت إلى زيادة عدد الفقراء وبيع القطاع العام وارتفاع نسبة البطالة وتشريد العمال، لاقت الفكرة قبولا لدى بعض المرشحين لحكومة الظل، ورفض البعض الآخر قبول الوزارة.
قال الدكتور يحيى الجمل، الفقيه الدستورى ووزير التنمية الإدارية الأسبق المرشح لرئاسة حكومة الظل: لا أعلم بهذا الترشيح أو الاختيار مطلقاً كما لم يفاتحنى فيه أحد.
صورة الدولة تظهر فى وزارة الداخلية، التى تعكس للمواطن ما إن كانت فلسفة الدولة قائمة على كفالة الحريات وتنفيذ أحكام القانون والقضاء، أم تقوم على إهدار الحريات ومصادرة الحقوق وتأمين الحاكم على حساب أمن المواطن.
طالب الاستشارى ممدوح حمزة الرئيس مبارك بأن يكلف الحزب الوطنى باختيار قائمة كاملة للوزراء، على أن تقوم المعارضة بتشكيل قائمة أخرى، شريطة أن تُستثنى منها وزارتا الدفاع والخارجية، ثم يتم طرح القائمتين على المواطنين من خلال استفتاء شعبى، حتى يستطيع المواطن أن يختار القائمة التى يريدها.
اعتذر الروائى الدكتور علاء الأسوانى عن منصبه كوزير للثقافة ضمن وزراء حكومة الظل للدكتور محمد البرادعى والذين رشحتهم جريدة «اليوم السابع» فى عددها الأسبوعى السابق، قائلاً إنه لا يحب العمل بالحقل السياسى ويفضل دائما أن يتفرغ للعمل الأدبى وكتابة الروايات حتى إن كان له دور بسيط فى الحركات السياسية وآخرها الحركة الوطنية للتغيير المؤيدة للبرادعى.
للدكتور محمد أبوالغار، الأب الروحى لحركة استقلال الجامعات «9 مارس»، قناعة مفادها الرفض المطلق لتولى منصب وزير التعليم العالى سواء فى حكومة ظل أو ضمن تشكيل وزارى رسمى.. وهذا ما دفعه للقول «حتى لو نجح البرادعى فى الوصول بطريقة ما إلى منصب رئيس الجمهورية وعرض علىَّ الحقيبة الوزارية فسأرفضها».
لاعتقاده ضرورة تجنب الوقوع فيما سماه أخطاء النظام الحالى، رفض الدكتور عبدالجليل مصطفى، المنسق السابق لحركة «كفاية»، فكرة تولى منصب وزير التربية والتعليم فى حكومة ظل من تشكيل الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
طالب الدكتور محمد غنيم، رائد زراعة الكلى والمرشح لمنصب وزير الصحة فى حكومة الظل، بالاستعانة بالشباب فى وزارة جديدة تتشكل فى حالة نجاح الدكتور «محمد البرادعى» فى انتخابات الرئاسة القادمة.
كان الغرض من اقتراح «حكومة ظل» للدكتور البرادعى هو طرح فكرة مستقبلية قد تكون قابلة للتحقق فى حالة إمكانية حدوث تغيير سياسى غير عادى فى مصر أو غير قابلة فى حالة بقاء الوضع على ما هو عليه وإدراج الاقتراح فى علبة «الأحلام وأضغاثها» وليس فى الإمكان أفضل مما هو كائن الآن.
أكد أبوالعز الحريرى أنه فى حال توليه هذه الوزارة فلن يكون مسؤولا بمفرده عنها بل ستقع مسؤوليتها أيضاً على عاتق جميع المسؤولين داخل الحكومة، وفى مقدمتهم رئيس الجمهورية، على أن يكون الوضع سائدا على جميع الوزارات الأخرى.
«أنا مش هكون وزيرة ولا عايزة الوزارة نظراً لأننى لا أصلح لها فرحم الله امرأ عرف قدر نفسه» بهذه الكلمات بدأت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشى حديثها مع «اليوم السابع» فى اتصال هاتفى من فرنسا لمعرفة ماذا ستفعل فى حالة توليها منصب وزيرة التضامن الاجتماعى.
أكد الباحث الاقتصادى عبدالخالق فاروق وزير المالية والاقتصاد فى حكومة الظل، ضرورة إعادة تنظيم الموازنة العامة للدولة، بحيث تعبر عن كل النشاط المالى للحكومة، وذلك بضم موازنة الهيئات الاقتصادية للموازنة العامة مثل اتحاد الإذاعة والتليفزيون وهيئة الصرف الصحى والكهرباء والشركات القابضة.
اعترض النائب المستقل الدكتور جمال زهران على تشكيل حكومة ظل فى مجتمع غير ديمقراطى مثل مصر لأنه لا يوجد لدينا حزب قوى معارض يستطيع أن يتولى السلطة ويصل للحكم.
قال المهندس يحيى حسين إن أولى مهامه بوزارة الاستثمار ستبدأ بالفصل بين قطاع الأعمال والاستثمار، مشيرًا إلى أنه سيطالب بإنشاء وزارة لقطاع الأعمال، ليتفرغ هو لجذب الاستثمارات للصناعات المصرية.
حلقة النهاردة من حلقات المفتش «كرومبو» الشهيرة تتميز بخصوصية تجعلها شديدة الحساسية.. فهى تخص مصير المفتش نفسه ومصير كل الذين ارتبطوا به مثل «سحس بومب» و«حمبوزو لاوى بوزو» «وتملى غتيت».. وغيرهم.
«ظهر الحق وزهق الباطل» هكذا صرخ هيثم حمدى بأعلى صوته بعد صدور حكم مجلس الدولة مؤخراً فى النزاع بينه وبين أحمد المهدى بخصوص مسابقة كرومبو، والتى استمر الصراع فيها على مدار عام ونصف العام تفاصيل الأزمة يرويها هيثم حمدى لـ«اليوم السابع» فى هذا الحوار...
على طريقة فتوات الأفلام استأجر الرجل الكبير صاحب الواجهة الاجتماعية فتوات واقتحم ممتلكات أبرياء مدفوعاً بغل الاحتجاج على عدم نصرة القانون لأطماعه، وغرور رأس المال، وحماية الواجهة الاجتماعية التى حرص على امتلاكها لحماية مصادر أمواله المجهولة فيدمر ويقتل لينتهى به الأمر وراء قفص المحاكمة يواجه تهمة البلطجة والقتل.
مازال الحزن والأسى يخيم على منزل أسامة فتحى، صاحب الأرض المتنازع عليها، والذى فارق الحياة دفاعا عنها إثر التعدى عليه من مهدى عويس عبدالعظيم، رئيس مجلس إدارة قنوات بانوراما دراما، و16 من البلطجية الذين استأجرهم للانتقام من المجنى عليه وأسرته بعد صدور حكم لصالحه بأحقيته فى قطعة أرض.
عجائب فضائح مهدى عويس وحياته الوظيفية تعدت حدود المنطق بل وتجاوزت الخيال فهو كما تشير الحقائق غير المفهومة رجل التعليم وصاحب المجزر الآلى ومصانع الصلصة وبانوراما دراما، والمحرض الأول لفرقة من البلطجية والفتوات على قتل مواطن اختلف معه على قطعة أرض.
بصدور حكم قضائى فى 27 فبراير الماضى بعدم أحقية شركة بانوراما دراما فى إذاعة حلقات مسابقات المفتش كرومبو لأنها ملك لمبتكرها هيثم حسام، أغلق ملف النزاع القضائى على شخصية كرومبو.. ورغم ذلك ما زالت شركة بانوراما تذيع الحلقات ضاربة بحكم المحكمة عرض الحائط.
«ظهر الحق وزهق الباطل» هكذا صرخ هيثم حمدى بأعلى صوته بعد صدور حكم مجلس الدولة مؤخراً فى النزاع بينه وبين أحمد المهدى بخصوص مسابقة كرومبو، والتى استمر الصراع فيها على مدار عام ونصف العام تفاصيل الأزمة يرويها هيثم حمدى لـ«اليوم السابع» فى هذا الحوار...
لم يتوقف مهدى عويس عند حدود الاستيلاء على شخصية كرومبو لمبتكرها هيثم حمدى (كما أكد القضاء) فقام بالتعاقد مع المنتج محمد فوزى، وأحمد طه صاحب شركة ata على حق استغلال الشخصية فى إنتاج لعب أطفال وما شابه ذلك، ثم خالف العقد.
الموروث الشعبى والدينى والفطرى للمصريين يأخذ الأم من يدها ليضعها فوق القمة، والمصرى غالبا ما تتشكل شخصيته على أيدى الأم على اعتبار أن طبيعة الحياة فى مصر جعلت من الأم الجليس الوحيد فى بيت لا يدخله الأب العامل إلا مع غروب الشمس.
يعتز كثيراً بوالدته، ويفخر أكثر بكفاحها، ومازرعته بداخله من مبادئ وقيم وحب للآخرين، هكذا يتكلم الإعلامى الكبير محمود سعد عن والدته، وعن علاقته الخرافية بها، ولذلك كان طبيعيا، أن يفاجئنا بخطاب طويل رائع فى عذوبته، وفياض فى مشاعره تجاه والدته، حينما سأله زميلنا أحمد سعيد عما يحب أن يقوله للسيدة الفاضلة والدته بمناسبة عيد الأم..
طافت به أمه على الأطباء الذين فشلوا جميعا فى تشخيص حالته، ولم يستطع أحدهم كشف دائه، ومن ثم تحديد الدواء، إلى أن جاءتها الغجرية وقالت لها: علاج ابنك عندى، ونصحتها بأن تمزج الخميرة بالخل، وتضع الكوب فى السطح ليسمع الأذان ثلاث مرات.