لن يكون طبيب الخزعبلات هو أول ولا آخر حالة، ونحن نقول إنه ليس شخصا ولكن طريقة تفكير، مشكلته أو مشكلة غيره أنه يقدم توصيات ونظريات ونصائح فى الطب تضر مرضى وتتسبب فى قتلهم أو تضاعف أمراضهم،
توالت ذكريات الخامس والعشرين من أبريل لعام ألف وتسعمائة واثنين وثمانين؛ لتسطر ملحمة الانعتاق من قيد المحتل، وتعلن استرداد الذات المصرية التي لا يكتمل بهاؤها إلا بعودة سيناء
يمرّ الاقتصاد المصري بمرحلة ضاغطة على مختلف الطبقات والشرائح الاجتماعية، وهي حقيقة لا يمكن إنكارها أو التقليل من حدتها. غير أنّ قراءة هذا الواقع تظل ناقصة إن تم فصلها وعزلها عن السياق الإقليمي.
جريمة اختطاف الطفلة الرضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي في الأسبوع الماضي، ليست الجريمة الأولى التي تقع في مصر من رجل أو سيدة منتقبة، ولن تكون الأخيرة
حين تُختبر الدول في جوهرها، لا يكفي أن تنتصر بل يجب أن تُحسن البقاء.
المسرح مُظلم، والعرض معلوم ومجهول فى آن. كأنك ذاهب لفِرقة تُبدّل بين عِدّة نصوص لكاتب واحد؛ فأنت على موعد مع شخص تعرفه، وآخرين تجهلهم تماما.
خالف وإحنا هنقنن ليك وضعك ..جملة نزلت على مسامعى كالبرق عندما رواها لى أحد المواطنين عندما لجأ لشركة مياه الشرقبة لتركيب عداد مياه لمنزله داخل قرية شلشلمون مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية
في زمن تسارعت فيه دقات الساعات، وتزاحمت فوق أكتافنا الهموم، تبدلت لغة "الأمنيات"، قديماً، كنا نحلم بالثراء، وبأحدث الموديلات، وبسفر يطوي المسافات.
لا تزال قضية الطبيب الراحل بالخارج تمثل أحد مآسى الخزعبلات والخداع الذى يقوم به متعلمون ومتفوقون، يصدقهم البعض، ويحتار المتابع عما إذا كان الخطأ خطأهم أم أنه خطأ الذين يسيرون خلفهم عميانا.
توجد حقيقة وجدانية راسخة تؤكد أن الإنسان، مهما بلغ من درجات العلم أو ارتقى في سلم الحضارة، لا يكتمل تكوينه الروحي ولا تبلغ إنسانيته ذروتها السامية إلا عندما يختبر عمق شعور الحب.
في الوقت الذي تشتكي فيه بعض الشركات من قلة الكفاءات داخل سوق العمل، تنجح شركات أخرى في جذب أفضل المواهب ببساطة لافتة، وكأنها تعمل في سوق مختلف تمامًا.
بينما تحبس الأنفاس ترقبًا لنتائج المفاوضات المصيرية الجارية في إسلام آباد "الليلة"، يجد الكوكب نفسه أمام مفترق طرق تاريخي
لطالما كان ملف الأحوال الشخصية في مصر بمثابة "حقل ألغام" يخشى الكثيرون الاقتراب منه، لكننا اليوم نشهد مشهداً مختلفاً تماماً. فنحن لسنا أمام مجرد تعديلات قانونية تقليدية
عادةً ما تكون هذه المشروعات والمبادرات موجهة إلى المواطن لتحسين نوعية الحياة وتنمية المجتمع ككل. المعيار عندي دائمًا هو مدى مساهمة أي مبادرة أو مشروع في إعادة بناء مصر الحديثة
لا الحرب مطلوبة لذاتها، ولا السلام. أو هكذا يتصرف صاحبا القرار فى واشنطن وطهران.
يشهد ملف الأحوال الشخصية في مصر تحركاً جادا خلال الأيام الجارية، في ضوء توجيهات القيادة السياسية بضرورة الانتهاء من مشروعات القوانين المنظمة لشئون الأسرة المصرية
لم يعد الحديث عن الدواء مقتصرًا على فعاليته العلاجية أو سعره في الأسواق، بل تجاوز ذلك إلى بُعد أكثر عمقًا يتعلق بالسيادة الرقمية.
محاولة توظيف «عنترية القوة» وتغليب المصلحة الشخصية فوق مصالح الشعب، هربا من غياهب السجن، أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، شعبه إلى العصور الوسطى، عندما انتشرت كراهية مفرطة لكل ما هو يهودى.
بين "أهواك" التي سكنت قلوبنا، و"الآه" التي تخرج اليوم من صدور محبيه، يرقد الفنان الكبير هاني شاكر في غرفته الهادئة، يصارع نوتة موسيقية قاسية لم تخطر يوماً على بال جمهوره، فمنذ متى كان "أمير الغناء" يحتاج إلى آلة لتنظيم أنفاسه.
بمناسبة الحديث الدائر حول أحد الأطباء الذى ظل لشهور يتحدث ويقدم نظريات جديدة فى الطب
ارتباط لحظات المخاض التاريخي بالحروب كان يبدو أمرا طبيعيا، في ظل سعي كل طرف إلى إقصاء خصومه وفرض هيمنته على النظام الدولي أو جزء منه، غير أن المفارقة في المرحلة الراهنة تتمثل في غياب هذا الهدف
أصبحنا نعيش زمنا تتشابك فيه الأسئلة أكثر مما تتضح الإجابات، وتختلط فيه مظاهر الحداثة بارتباكات الهوية، تبرز الحاجة إلى مثقف لا يكتفي بالتشخيص
تغدو الحروب جراحًا غائرة في جسد البشرية يتجاوز لظاها حدود الميادين ليعصف بأركان الاستقرار محيلًا العمران ركامًا والحياة سكونًا موحشًا.
مازالت مباراة كرة القدم فى نصف نهائى كأس الكونفيدرالية الأفريقية بين نادى الزمالك المصرى ونادى شباب بلوزداد الجزائرى فى الأسبوع الماضى حديث الرأى العام فى البلدين .
تبدلت ملامح السكن في مجتمعنا خلال السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، وأصبح البحث عن الأمان والهدوء والخدمات المتميزة مرتبطاً في أذهان الكثيرين بالانتقال إلى "الكومباوند"
تحجل إيران بساق واحدة، يتسلّط عليها رأسان يتخطّفانها ذات اليمين وذات الشمال. وكلما اختلّ الاتزان أو تعذّر؛ تضاعفت احتمالات التعثُّر.. جسم ضخم ونقطة ارتكاز دقيقة؛ فتغدو الحركة شرطا لبقاء الحال، والسكون إيذانا بالسقوط.
يشكل مضيق هرمز أحد أبرز النقاط الجغرافية الحيوية في النظام الجيوسياسي الدولي، حيث يربط بين الخليج العربي وبقية المحيط الهندي وبحر العرب
تحت سقف محاكم الأسرة، لا تشتعل القضايا بالأوراق والدمغات وحسب، بل تشتعل بمصائر بشر باتت حياتهم معلقة على "نطق بالحكم"، وبينما تضج الردهات بصرخات البحث عن "نفقة" تسد رمق الصغار..
يتبنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابا شعبويا، له أفكاره واستراتيجياته، وبالتالي يحول أي نقاش إلى صراع، هو في مقابل الآخر، وهذا ما اتضح تماما في الجدل الذي حدث مؤخرا مع ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان (وهو رجل أمريكي).
فى 28 فبراير الماضى، بدأت الضربات الأمريكية الإسرائيلية الموسعة على إيران، أى مر حتى اليوم على هذه الضربة 51 يوما بالتمام والكمال، ورغم الهدنة الهشة بين الأطراف المتحاربة، فإن القوات الأمريكية تحاصر الموانئ الإيرانية،
ما يجرى من تصريحات متناقضة من طرفى التفاوض أمريكا وإيران
المشهد المرتبط بمضيق هرمز، بين الفتح والإغلاق، نموذجا صريحا لما يمكن تسميته بـ"مرونة الأهداف"، أو بالأحرى الكيفية التي تعيد بها الأطراف تعريف أولوياتها مع اقتراب نهاية المواجهة
تشهد المنطقة العربية في السنوات الأخيرة تحولات متسارعة وصراعات متشابكة كشفت بوضوح حجم التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي،
يتسم المشهد الاقتصادي العالمي الراهن بموجات تضخمية متلاحقة وتوترات جيوسياسية أربكت سلاسل الإمداد وأثقلت كاهل تكاليف الطاقة،
كنت أدندن وأنا أستمع إلى أغنية "عمرى ما شوفت الحب غير لما حبيتك..." وكأننى طائر أطير فرحًا أو فراشة محلقة فى نشوة الانتظار لقدوم حبيبى..
لازالت حرب الروايات بين الولايات المتحدة وإيران، واتباع سياسة الضغط الأقصى في إطار ما يسمى بالحرب النفسية، من خلال التهديدات المتبادلة،
ترتكز فلسفة الترشيد على رؤية أخلاقية وإنسانية عميقة، تسعى لإعادة صياغة علاقة الفرد بمحيطه المادي والكوني؛ حيث تنبع من الإيمان الراسخ بأن الموارد المتاحة ليست ملكية فردية يتصرف فيها المرء كيفما يشاء
استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي يستعد مجلس النواب مناقشة ملف من أهم الملفات الخاصة بحياة المواطن المصري وهي قوانين الأسرة المصرية حيث سيتم بحث ودراسة مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة
لبنان على الشاطئ، منهك خائر القوى، وقطعة منه مغمورة بالماء وراغبة فى الانتحار. أطاحه الموج مؤقتا، وقد يسحبه بشكل فجأة، والمشكلة أن سبيكته لم يعد يعمل فيها قانوننا للطفو والغرق.
لم تعد الحقيقة تسير في طريقها الطبيعي الهادئ كما كانت بل أصبحت تمر عبر ممرات مزدحمة بالضجيج تُعاد صياغتها وتقطيعها قبل أن تصل إلى الناس