طريق مختلف عن تخصصها اختارته المهندسة حنان مجدى 32 سنة بعد تخرجها كمهندسة اتصالات، فتوجهت إلى الجمعيات الأهلية وعملت كأخصائية نفسية بين الشباب والأطفال والمراهقين.
وكأنهم طائر الفينيق، كلما أحرقوه انتفض من رماده، ومن عدمه، عملاقاً يرفض الفناء.. إنهم أبناء فلسطين وكفى.. فانتبه أنت الآن فى غزة.. هنا البطولات جماعية ولا مجال للبطل الفرد، أو الأوحد، أو لنجم الشباك.
«لا تخافى سأعود لك بكوفية من غزة وبرتقال من يافا» كانت هذه آخر كلمات قالها جودت التركى شهيد أسطول الحرية لزوجته ديريا كليكلار.<br>
«أنا العروسة.. وبناتى وحفيداتى المعازيم».. هكذا قالت الجدة «الست حليمة» وهى تمسك بيدها ورقة عقد الزواج التى عاشت عمرها بدونها الجدة.
يتساءل الكثير الآن عن مشروعية الذكر -ذكر الله- وهذا شىء لم يكن يثار من قبل، ولكن أهل الجدل وأهل خالف تعرف وأهل نحن نعلم وهم لا يعلمون، يشككون فى الذكر ومشروعيته.
«ما لا يعرفه معظم الشباب أن العمل التطوعى من أهم العوامل التى تستند إليها كبرى الشركات العالمية فى التوظيف، لأنهم يدركون قيمة من يعمل دون مقابل، وتحت ضغط لتنفيذ التزاماته، فالعمل الاجتماعى يؤهل صاحبه لتحمل المسؤولية، وتقدير الذات، والإبداع فى التفكير».
تثار قضية المياه هذه الأيام بين دول المنبع وبين دول المصب، وهذه قضية حيوية ومصيرية فهل نحن فى دول المصب فى حاجة إلى التخلص من «الست سنية» التى تبدد المياه بتركها تنساب فى هيئة نقط تبدد مئات أو آلاف الأمتار المكعبة من مياه النهر الذى جعل فيلسوفا إغريقيا يقول «مصر هبة النيل».
«ريهام خلف» 26 سنة، من ذوى الاحتياجات الخاصة، فهى بكماء ولديها إعاقة بيديها وقدميها، وتجلس على كرسى متحرك، ومع ذلك فهى أنيقة، وكما يحكى والداها، ترفض أن تخرج من باب البيت دون أن يكون شعرها منسقا، واكسسواراتها مكتملة، وشنطتها من نفس لون حذائها.
«الجامعة الأمريكية هى حياتى التى كبرت فيها واشتهر فيها اسمى، وتعرفت من خلالها على جميع أصناف البشر بدءا من الوزير ونهاية بالغفير».. هكذا بدأ فوزى الميرى أقدم مصور بالجامعة الأمريكية حديثه عن حكايته مع الجامعة والطلاب.
«الفريسكا، الفريسكا، ياحلو يا إسكندرانى اللى ماكلش الفريسكا، مازارش إسكندرية».. هذه هى الكلمات التى يرددها المعلم بدر منذ ربع قرن حين جاء إلى الإسكندرية من الصعيد وعمره 25 سنة.
قديما كانوا يقولون لنا: لا تنظر إلى النصف الفارغ من الكوب، وانظر إلى النصف المملوء من الكوز، وحاليا بعد بناء إثيوبيا لسد «تانا» لن نجد أى نصف مملوء، ليس لننظر إليه ولكن لنشرب منه.
«محمد عزت» شاب فى التاسعة والعشرين من عمره، تدرج خلال 12 عاماً من الإصرار، من هاو إلى ممثل محترف، إلى مساعد مخرج ثم مؤسس ومخرج مسرحيات فرقته «الجوكر».
«عملت 4 عمليات، ووزارة الصناعة والتجارة ماسألتش فىّ، وكل الدكاترة قالوا لى إنى مش ح أقدر أرجع أشتغل تانى، طيب أصرف على نفسى وولادى منين؟».<br>
قرب قـرب وشوف حكايات أراجوز شكوكو.<br> هكذا ينادى فارس جمعة الشهير بـ«سمير شكوكو» على أراجوزه. يقول شكوكو: سبب تسميتى بهذا الاسم كان التشابه الواضح بينى وبين الفنان الراحل شكوكو فى أدائه التمثيلى، والغنائى الراقى، مما دفع زملائى إلى إطلاق هذه التسمية علىّ منذ عشرين عاما.
حين تسمعها وهى تغنى دون أن تراها، تظن على الفور أنها فتاة فى العشرين من عمرها نظرا لقوة صوتها وعذوبته، لكن حين تنظر إليها تكتشف أنها طفلة صغيرة لا تتجاوز التاسعة من عمرها.
بعد العدوان الذى جرى على ملايين المتصوفة من منع إقامة الحضرات، ومن طرد من المساجد، ومن هدم للأضرحة بالإسكندرية، وربما هدم أخرى فى أماكن أخرى، ولكننا لا نعلم عنها شيئا، أين المجلس الصوفى الأعلى المنوط به الرعاية والدفاع عن أهل التصوف والأضرحة.
«أحب أكون مذيعة ومعدة برامج عشان أفيد الناس بشكل عام، وأخاطب المراهقين بشكل خاص، وأوصل لهم الأفكار اللى بيها يقدروا يعيشوا أحسن، ومش باقتنع بمعتز الدمرداش عشان هو بيطارد ضيوفه والمفروض أسئلته هى اللى تطارد ضيوفه، يعنى زى ما بتعمل أوبرا وينفرى أو حتى منى الشاذلى»..
«دلائل الخيرات» هوأشهر الكتب فى الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقارئها يذوب حبا فى الرسول عليه اذكى التحية والسلام من رب الانام.<br>
جنى طفلة مصرية عمرها 5 سنوات، تتميز بخيالها الواسع، وبطلاقة لفظية غير طبيعية ولكن بـ«الهندى».
يخطئ من يظن أن ذلك الرجل الذى ستقابله ببدلته العسكرية ونياشينه المتراصة على صدره فى أى مناسبة وطنية أو قومية بمدينة الإسماعيلية من مجاذيب الحرب، فهو أحد أبطال المقاومة الشعبية وواحد من قلائل حضروا كل الحرب المصرية وشارك فيها دون أن يكون من بين الجنود أو القوات الرسمية.
فوائد كثيرة يعددها القصاص من خلال تنفيذ مشروعه، وهى خفض معدلات التلوث الناتج من حرق المخلفات الزراعية، ورفع مستوى الصحة العامة نتيجة لانخفاض مستوى التلوث, وخفض مستويات استخدام الأدوية لمعالجة آثار التلوث, وتقليل عدوى القطن فى الزراعات القادمة وتقليل الإنفاق على الوقاية الزراعية.
إلهى جُد علىّ بالقرب حتى ألحق الأقوام من أهل النور والتقى والعفاف، ووننعم ونستمتع بالنظر إلى وجهك الكريم.
«لاحظت أشياء تطرأ على جسدى كان أولها وجود ورم واضح بثديى الأيمن، وكبر حجم الثدى بدرجة كبيرة وكنت وقتها حاملا فى الشهر الرابع، وبالرغم من أننى ذهبت لأكثر من طبيب وأكدوا لى أن هذا طبيعى مع الحمل وأن هذه الأورام حميدة، كنت أشعر أننى مصابة بمرض خطير».
لعبة مكتوب عليها بالخط العريض «للرجال فقط» لكن جيهان مصطفى كمال، الثلاثينية، والسكندرية المنشأ أثبتت عكس ذلك. إنها لعبة مصارعة الأذرع، «الريست»، وحصلت فيها جيهان على 9 ميداليات ذهبية على المستوى الدولى، و32 ميدالية محلية.<br>
مع انتشار فكرة مبردات المياه كصدقة جارية انتشرت الإعلانات بوسائل الإعلام، «مبرد مياه طريقك إلى الجنة»، «تتوافر لدينا مبردات محلية الصنع ومستوردة صدقة جارية على روح المرحوم»، ومع قدوم الصيف وشدة الحر تحتل هذه المبردات أهميتها، ويصبح كوب الماء المثلج حلما قد يدفع الإنسان حياته ثمنا له.
بعد ما حدث فى العريش من سيول وفيضانات، وتشريد للعائلات وغرق المنازل والبيوت، وموت كثير من المواطنين، تمنت الدكتورة سمية العسقلانى خبيرة الأرصاد الجوية لو أن بحثها تم تطبيقه.
«رحت الصين علشان أدور على حد يتبنى اختراعى، لأنى لم أجد من يتبنى فكرة اختراعى فى مصر، بعد أن اخترعت جهاز إنذار لحماية الهاتف المحمول من السرقة والضياع، بعدما فقدت ثلاثة موبايلات خاصة بى».
قال الإمام البوصيرى «تنكر العين ضوء الشمس من رمد» ومهما حاول الواحد أن يفهم صاحب العين المريضة أن هناك شمسا وهناك ضوء هو عبارة عن أشعة تصدر عن الشمس فإنه بسبب المرض وبسبب الكبر وبسبب غياب التفكير السليم يرفض الحقيقة التى يقبلها ويسلم بها الجميع.
محمود سيد، 18 سنة، يؤمن بأن الموهبة هى أساس كل نجاح وليست الشهادات، فهو على سبيل المثال لايخجل من أن يعمل نهاراً بائعاً فى محل لبيع المنظفات، وهو يدرس بالسنة الأولى بالمعهد الفنى الصناعى، رغم أنه يعزف ليلا على آلة القانون، بفرقة الفيوم للموسيقى العربية.
«كان نفسى أطلع مهندسة، بس امتحانات الفيزياء هدمت حلمى، وكلام الدكاترة مش ح يخلينى اتراجع عن حلمى، فى يوم من الأيام ح أكون مترجمة»، هكذا تتحدث أمانى صاحبة الابتسامة البريئة والعيون الحزينة من داخل المنزل الصامت كما هو معروف لدى سكان العقار الذى تقطنه بحى باكوس بالإسكندرية.
اسمه «عمر طوسون»، إسكندرانى الأصل يعشق كل ما يتعلق بالتراث المصرى، كما أنه يهوى السفر، ولأجل ذلك طاف القارات السبع، على الرغم من أن عمره لم يتجاوز الثلاثين، لكنه أخذ على عاتقه عهداً بنقل ثقافات الغرب والشرق للمصريين، بعد أن ارتحل إلى بلاد الهند بلد الـ 700 لغة، وتركيا بلد الجمال والحرية، ولبنان وسوريا.. إلخ،
صوته المميز وموهبته جعلته يحلم بأن يصبح مثل سامى يوسف.. وشركات الإنتاج رفضت أن تنتج له، لم يكن يعلم أن حلمه صعب المنال، فقد ظن أنه يمتلك موهبة ستجعل الجميع يلتفتون إليه، ويتسابقون للوصول إليه.
سؤال يطرح نفسه على الذهن: «هل أنت غنى بالمال الذى فى البنك، أم أنت غنى بالله؟» هناك من يفكر فى الأمر، ثم يصل إلى الإجابة الصحيحة، لأنه يجد أن المال يفنى والله باق، وأن المال لا يقدم له أى حماية معنوية أو حسية. <br>
عندما تتحدث إليها تشعر بطاقة تنبعث منها ترغمك على التعرف على تجربتها، إنها راوية صادق المرأة الخمسينية، التى لم يعقها سن ولا انشغال عن مزاولة فنها، فهى فنانة تشكيلية ومترجمة.. «الفن» هو كلمة السر فى حياتها.
بموهبته النادرة استطاع مينا صبحى 32 سنة، خريج المعهد الفنى عام 1998 أن يكسر كل الحواجز، ويصل لحلمه فى أن يصبح شيف، وهو ما تمناه طوال عمره، فحصل مؤخرا على ميداليتين، إحداهما ذهبية والأخرى فضية فى إحدى المسابقات بمهرجان اسطنبول لفنون الطهى، كما حصل من قبل على ميدالية ذهب وأخرى فضة فى أوليمبياد ألمانيا العالمية.
صبرى محمد على، أب يصارع أبوته، يحب أولاده كما يقول، وكما تقول أبجديات الأبوة، ولكنه على استعداد أن يبيع ابنًا من أبنائه، أو يضع أحدهم فى ملجأ للأيتام، وهذا هو ما حاول فعله لأجلهم، ولكن محاولاته كلها باءت بالفشل.
يحب الإنسان أن يعيد اجترار أو تذكر واقعة ما أو فرد ما أو حدث ما ليحيى ذكراه أو ذكراها فى خياله أو فى قلبه أو فى واقعه الحياتى، قد يحدث هذا على المستوى الفردى أو الأسرى أو الاجتماعى لتمجيد أو لتجديد أو لأحياء بعض الأشياء المرتبطة أو المتصلة بالقلب أو بالعاطفة الفردية أو الجماعية للمجتمع.
لأنها باحثة، وزوجة، وامرأة، فهى تعانى كل ما تعانيه النساء وزيادة. كانت تعتقد وهى صغيرة أن العلم والبحث هو الحلم والحل، لكن تحديات الواقع العملى تجتهد لتشوش الحقائق، وتثير غبار اليأس من حولها هى ومن يشبهنها.
الـ«IC» «أول ما بيضرب، بيضرب فى العين وأنا مش فارق معايا» هكذا بدأ رجب محمد «كفيف» حديثه عن تصليحه لأجهزة المحمول وتشغيلها مرة أخرى.
الدكتور كمال الدين يوسف جعفر، المتخصص فى البيئة الجوية الزراعية تمكن من الانتهاء من بحث يمكن بواسطته سد احتياج مصر من زراعة القمح والذرة، ووقف الاستيراد من الخارج.