أسفرت الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي أجريت في أكتوبر الماضى عن مشهد سياسي بالغ التعقيد، وأفرزت نتائجها برلمانا منقسما دون أغلبية حاسمة، رغم تصدر حزب الليكود..
تتجه أنظار العالم إلى انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، باعتبارها محطة سياسية بالغة الأهمية في مسار إدارة الرئيس دونالد ترامب، واختبارًا حقيقيًا لمدى رضا الأمريكيين عن أدائه خلال العامين الماضيين
لم تعد تربية الأبناء كما كانت في الماضي، ولم تعد التحديات التي تواجه الأسرة اليوم تشبه تلك التي واجهتها الأجيال السابقة، فبين أبٍ يرى أن الحزم
لم تكن الجلسة الختامية لـ «منتدى مصر 2026» مجرد محطة عابرة لتلخيص مناقشات امتدت على مدار أيامه بل شكلت إعلانًا صريحًا عن الانتقال من مرحلة الحوار لمجرد الاستماع إلى مرحلة اعتباره آلية رئيسية لإدارة الدولة وصناعة القرار التنموي.
لا تستغرب عندما تجد شخصًا يكرهك رغم أنك لم تُسئ إليه يومًا، ولا تنصدم حين تقدم الخير لأحدهم، وتكون سببًا في سعادته، ثم يفاجئك في النهاية بالإساءة والجحود.
لم تعد المشكلة في كثير من بيوتنا أن أفراد الأسرة لا يعيشون معًا، بل إنهم يعيشون تحت سقف واحد، دون أن يعرف بعضهم ما الذي يدور داخل نفوس الآخرين.
حب الوطن ليس مجرد كلمات تتردد على الألسنة، بل شعور محفور في الوجدان، يتجسد في الإخلاص والعطاء والمسؤولية
عند تناول موضوع بحثي في شتى مجالات الحياة تختلف طريقة تناوله من شخص إلى آخر، فالأديب يعتمد على الصورة الأدبية التي تعتمد على التشويق والإثارة.
نحرٌ في صدر الغضب، يشمل التحديات دون توانٍ، بل الصمود أمام العقبات، والسكون عند منحنيات العند والتعنّد، وقبول وصف التحدي لنا بأنه وصمة شرف
ليس من السهل أن تحافظ على دولة هي الأكبر في المنطقة من حيث الثقل السكاني والحضاري وأن تمضي بها وسط أمواج متلاطمة من الصراعات وصولًا بها إلى بر الأمان.
ما أجمل أن تعود بنا الذاكرة إلى زمنٍ كانت فيه السينما نافذةً للحلم، وكانت الشاشة الفضية مرآةً تعكس ملامح المجتمع المصري، وتحتضن حكايات الحب والوطن والإنسان!
نُطعم أبناءنا ونُهمل حكاياتهم، حين يسرق صراع المعيشة روح الأسرة، كيف أصبحنا نعرف أسعار كل شيء، ولا نعرف ما يدور في قلوب أبنائنا؟
ليس كل اجتماع بعد خصام دليلا على أن القلوب تصافت، ولا كل مصافحة تعني أن الجراح التأمت، فقد يجلس المتخاصمون على مائدة واحدة، وتتبادل الأيدي السلام، بينما يظل في النفس عتاب
كم مرة تمنينا شيئًا بكل ما لدينا من يقين، ثم اكتشفنا بعد أن حصلنا عليه أنه لم يكن يستحق كل هذا الانتظار؟ وكم مرة اعتبرنا بابًا أُغلق في وجوهنا خسارة كبيرة.
لم يعد الذكاء الاصطناعي خبرًا في نشرات التكنولوجيا. لقد دخل إلى الهاتف الذي نحمله، والعمل الذي نؤديه، والطالب الذي يتعلم، والموظف الذي ينجز مهامه
تحل علينا الذكرى الـ 53 لانتصار حرب السادس من أكتوبر 1973، حيث تحتفل مصر بذكرى نصر أكتوبر كل عام، وهي ذكرى ملحمة العبور العظيم..
نا تبدأ الحكاية الحقيقية لأكتوبر. فلم يكن هناك ذكاء اصطناعي يصنع الكلمات، ولا وسائل تواصل اجتماعي تصنع حالة من الحماس، ولا منصات إلكترونية تستطيع أن تجمع الملايين بضغطة زر
في كل يوم تتحمل الدولة تبعات فكرٍ قديم وممارسات غابت عنها المسؤولية وتجاوزاتٍ تم التغاضي عنها أحيانًا لإراحة الدماغ وتجنب المواجهة حتى أصبح لدينا في بعض مواقع المسؤولية بلا مسؤولية
يأتي السادس من أكتوبر من كل عام حاملًا معه ذكرى تتجاوز حدود الزمن، فالأحداث الكبرى لا تبقى مجرد تواريخ مكتوبة في الكتب، وإنما تتحول مع مرور السنين إلى معانٍ ودروس تتناقلها الأجيال
كلما جاء أكتوبر، أشعر أن لهذا الشهر مكانة خاصة في قلبي؛ فأنا أستعيد حكاية النصر من ذاكرة بيت عاش أحد رجاله أيام الحرب، ومن سيرة رجل حمل السلاح في لحظة فارقة من تاريخ مصر
فالشائعة سلاح بلا صوت. لا تحتاج إلى دبابة ولا طائرة ولا صاروخ؛ يكفيها هاتف، وصورة خارج سياقها، وفيديو مبتور، وحساب يكرر الرسالة، وشخص يشارك قبل أن يسأل: من أين جاءت المعلومة؟
التجربة مع الأيام تتحول إلى إنجاز؛ وهذا الإنجاز المولود من الطموح والصبر والعزيمة والإصرار لنجاح تلك التجربة.
الزيادة السكانية.. ماذا لو تعاملنا معها كقوة لا كأزمة؟.. ماذا لو أصبح كل شاب مشروعًا اقتصاديًا؟
ليس غريبًا أن يغضب أهل المنافع حين تبدأ عجلة الإصلاح في الدوران فالإصلاح الحقيقي لا يغيّر مجرد كلمات أو شعارات لكنه يغيّر واقعًا اعتاد عليه البعض ويضع حدًا لممارسات كانت تمر في صمت ويعيد لكل شيء مكانه الطبيعي.
لم تعد القوة الناعمة في عالم اليوم مجرد إمتلاك تاريخ عريق أو فن مؤثر أو حضارة تستقطب إهتمام الآخرين فالدول تمتلك رصيدًا ثقافيًا هائلًا لكن الفارق الحقيقي يبدأ حين تستطيع تحويل هذا الرصيد إلى تأثير مستمر.
لم يعد الإنسان اليوم يعيش يومه بقدر ما يلاحق يومه. نستيقظ على قائمة طويلة من المهام، وننهي يومنا بقائمة أطول من الأشياء التي لم نستطع إنجازها
احتفل اللواء محمود يوسف، مستشار اتحاد الغرف العربية، وحرمه الدكتورة سحر محمد حسن، مدير عام بقطاع البترول، بزفاف كريمته الآنسة "سلمى محمود يوسف" على الأستاذ "هشام محمد جبريل".
واجه العالم العربي نكبتين؛ النكبة الأولى عام 1948، واحتُلت الأراضي الفلسطينية، والنكبة الثانية عام 2003، واحتُلت العراق. وبين النكبتين حدثت تغيرات جيوسياسية في الوطن العربي، وظهر الإعلام الموجَّه
في الآونة الأخيرة، كثرت الحوارات والنقاشات بين الشباب حول سبل مواجهة مشكلات الحياة والتغلب على تحدياتها. وكان هناك أمر واحد اتفق عليه معظمهم، وهو التراجع الملحوظ في منظومة الأخلاق العامة.
في كل صباح، حين تتفتح أبواب المدارس المصرية، تبدأ حكاية جديدة لا يعرف الطفل الذي يحمل حقيبته الصغيرة إلى فصله أنه أحد أبطالها. هناك، بين صفحات الكتب والسبورات.
كل الأشياء في الحياة قابلة للتغيير، حتى تلك التي نظن أنها ثابتة لا تتبدل.
لا تخف من كلمة «لا»؛ فأحيانًا تكون كلمة واحدة كافية لتغيير مسار الحوار كله.
توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الهندية نيودلهي مؤخرا، ليترأس وفد مصر في أعمال القمة الـ18 لتجمع البريكس، التي استضافتها الهند..
تأتي زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى مصر ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، لتعكس عمق العلاقات التاريخية، وهى خطوة استراتيجية بالغة الأهمية..
إن إشكالية عالم السوشيال ميديا تتجسد عند إساءة الاستخدام، بالرغم من كونه عالماً من الخيال يتشكل في الفضاء الإلكتروني، وتتلاشى فيه الحدود الجغرافية.
احتفل الأستاذ رمضان صابر بزفاف ابنته الدكتور منه الله رمضان على الأستاذ عبد الله محمد درديرى، ، وسط أجواء أسرية عامرة بالمحبة، بإحدى قاعات المعادى، وسط حضور الأهل والأصدقاء.
تعد مصر من أوائل الدول التي انضمت إلى مبادرة الحزام والطريق، حيث تلعب دورا محوريا كمحطة رئيسية وبوابة استراتيجية للتجارة الدولية عبر قناة السويس، نظرا لموقعها الجغرافي.
حين يتعطل العقاب ويختفي الجزاء، لا تتوقف المشكلة عند حدود مخالفة عابرة أو سلوك فردي منحرف، وإنما يبدأ الخلل في الانتقال من الأشخاص إلى المنظومة بأكملها
هناك جملة تتكرر في حياتنا أكثر مما نتخيل: "لما الظروف تتحسن".
هناك جملة تتكرر في حياتنا أكثر مما نتخيل: "لما الظروف تتحسن..." سنبدأ المشروع، سنسافر، سنهتم بأنفسنا، سنقضي وقتًا مع الأسرة، وسنحقق أحلامنا... عندما يصبح المستقبل أفضل.