التجربة مع الأيام تتحول إلى إنجاز؛ وهذا الإنجاز المولود من الطموح والصبر والعزيمة والإصرار لنجاح تلك التجربة.
وعندما تتحقق الأحلام على أرض الواقع بين يوم وليلة بعد شقاء الليالي تصل إلى اسابيع أو شهور وأحيانا سنوات، ولكن رغم كل ذلك الكفاح والتعب النفسي والجسدي نجد في طعم النجاح الراحة والسعادة مهما كانت نتيجة التجربة من إنجاز مفيد أو ضار.
فمن اخترع القنبلة الذرية مثلا من المؤكد كان سعيدا بنجاح فكرته وتحقيق خياله المبدع إلى واقع ملموس، ومستخدم يحقق الهدف المرجو منه رغم أنها قنبلة في الأول والآخر هي من مسببات الفتك بحياة إنسان أو كيان أو مجتمع بأثره. ولذلك نقول إن كل إنسان أبدع في مجال معين بعد العديد من التجارب والتدريبات والمحاولات الدؤوبة لنجاح تلك التجربة ومهما كانت نتيجة هذا الاختراع يشعر الإنسان بالفخر والاعتزاز بأنه من خلق هذا العالم الموازي له سواء كان مجرد آلة أو كيان كامل يحيا معنا وكأنه إنسان يحيا بيننا كمثال الروبوت وهو الإنسان الآلي والذي نصنع به عالم له ما له وعليه ما عليه.
فهو موجه سواء لخدمة البشرية ومساعدة البشر أو سواء أصبح محل جزء منها وتم الاستغناء عن العامل البشري في بعض المهن والأعمال ويصبح الإنسان الآلي بديل متوفر عن مساعدة البشر بعضهم لبعض.
ويمكن الاستغناء عن التحدث إلى أي إنسان أخر لمجرد أنه موجود معنا البديل وهو الروبوت وكم من منتجات ومشروعات حققت نجاحات لا مثيل لها ولكنها كانت تقدم بعض الحلول لبعض المعوقات في الحياة وايضا تقدم بعض السلبيات التى بسببها قد يصل بنا الحال إلى الندم لخلق ذلك العالم الموازي مثال الذكاء الاصطناعي وكله برامجه واستخداماته العديدة والمتعددة وبالطبع من يستخدمها عليه عبء كبير في مدى أمانته في الاستخدام وإلا صار الإنجاز إلى شبح موت يطارد الإنسان بتشويه صورته الحقيقية إلى صورة كاذبة أو صورة خيالية وللاسف الترند يصبح لغه العصر والموضة والعولمة ويصبح حديث العالم كله هي برامج الـ AI ولم يتوقف الحال إلى هنا فقط ولكن أصبح من الضروري مواكبة التطور التكنولوجي بالكورسات والتدريبات الخ…
وأصبح كل إنسان صانع محتوى بهذه الآليات( مسؤول مسؤولية مباشرة) كما يقدم وكيف يستخدم وإن كان هذا الاستخدام للصلاح والإصلاح أم لانتهاك الحقوق والفتك بالبشرية ،كيف صار استخدام التكنولوجيا للتشويه والتنمر و الابتزاز و... الخ
وبنهاية القول كلنا نركب موجة الترند حتى لا نصبح متخلفون عن باقى المجتمع و عن باقى العالم المتحضر مع أننا في حقيقة الأمر نحن أصحاب حضارة الـ 7000 سنة ولا نحتاج لإثبات الذات وتحقيق الطموحات ولو بعد حين.
كيف صنع الإنسان هذا العالم الموازي باستخدام افضل التقنيات الحديثة لتغير ملامح الشخصية أحيانا للأسف. ياترى مع أم ضد التكنولوجيا الحديثة بما تقدمه من نفع أو ضار.
الكل سيقول بالطبع النفع ، أما الضار كلنا بيد واحدة نقوم بطرده من حياتنا لتستمتع بالحياة.