حددت وزارة الصحة فى خطتها القومية لمواجهة وباء أنفلونزا الخنازير ثلاث فئات مستهدفة للتطعيم ضد المرض فى حالة توافر الطعم كما حددت الخطة الفئات وأعدادها.
«لا تستخدم التاميفلو» رسالة تحذيرية أطلقتها مجموعة من الدوائر الطبية، بعد مخاوف من الإفراط فى استخدامه، لمقاومة مرض أنفلونزا الخنازير..عقار التاميفلو والذى تنتجه شركة روش السويسرية بوصفه العقار الوحيد من عقاقير مقاومة الفيروسات الذى اعتمدته وزارة الصحة المصرية، لعلاج الأنفلونزا المتحورة بنوعيها الطيور والخنازير.
تمتلك بعض البلدان أدوية مضادة للفيروسات لمكافحة الإنفلونزا الموسمية وتلك الأدوية قادرة على الوقاية من ذلك المرض وعلاجه بفعالية. وتنقسم تلك الأدوية إلى فئتين اثنتين هما: 1) الأدمانتان (الأمانتادين والريمانتادين، 2) مثبّطات نورامينيداز الإنفلونزا (الأوسيلتاميفير والزاناميفير).
حاجة غريبة فى العالم كله سهل جدا أن تنزل إلى الشارع وتشاهد الناس وهى سائرة بالكمامة خوفا من إنفلونزا الخنازير أو أى وباء أو مرض آخر، بينما فى مصر مازالت الناس مترددة حتى الآن، ومازال السؤال الأشهر يسيطر على الموقف: هتلبس الكمامة ولا لأ؟
بجد والله ومن غير هزار قرأت هذا الكلام التالى أثناء مرور معتاد على المنتديات الإلكتروينة وتحديدا على أحد المنتديات الإسلامية.
ادخل إلى أى صيدلية واطلب كمامة واقية، سيأتيك الرد التالى مع ابتسامة خفيفة: أنا آسف يا أستاذ المخزون اللى عندنا خلص.<br>
للكمامة فى مصر أصول أبعد من فكرتها الطبية، فإذا كان العالم قد اعتاد أن يتعامل مع الكمامة على أنها واقٍ طبى ومانع أولى للغبار والفيروسات، ففى مصر للكمامة أصول غير طبية تماما، أصولها سياسية بحتة.
يا جماعة أنا قلت من زمان إن الحكومة دى فى حاجة إلى شوية من الأحمر والكثير من هرمون الإحساس وخلايا الكسوف لكى يشعروا بهؤلاء الغلابة السائرين فى الطرقات والنائمين على الأرصفة صيفا وشتاء، وقلت أيضا إن هؤلاء المسئولين فى حاجة إلى تنمية مراكز الإحساس داخل أجسامهم ليدركوا حقيقة مشاعر أهل الشارع نحوهم .
قبل أن تسأل عن أخبار أنفلونزا الخنازير اسأل أولا عن مناعة أجساد المصريين وماذا حدث لها ، وهل أصابها الضعف لدرجة أن أمراضا معروفة وشائعة تهاجم بسهولة.
دعا الدكتور عبدالحميد محمود استشارى التغذية والصحة العلاجية إلى ضرورة تناول البصل والليمون البنزهير واللبن وشربة الطيور بجميع أنواعها، وقال إن تناولها يؤدى إلى تقوية مناعة الجسم ضد الأمراض المعدية وإلى نص الحوار.
«إذا ظهرت عليك أعراض أنفلونزا الخنازير اتجه إلى أقرب مستشفى حميات».. رسالة أطلقتها وزارة الصحة بالتزامن مع انتشار المرض فى مصر لتؤكد أن مستشفيات الحميات هى الجهة الوحيدة المهيأة للتعامل مع المرض.
«نأكل لنصبح أصحاء» شعار يرفعه الكثير من المواطنين حين يعتمدون فى غذائهم على الخضراوات والفواكه الطازجة، ورغم حرصهم على انتقاء الأنواع التى تدل ألوانها على جودتها إلا أنها أحيانا تكون ألوانا خادعة تكونت نتيجة لاستخدام أسمدة عضوية أو مبيدات لا تتطابق نسبة السميات بها مع الحدود المسموح بها.
حذر الدكتور أحمد زكريا أستاذ الطفيليات بقسم بحوث تلوث المياه بالمركز القومى للبحوث من الأمراض المعوية والمعدية التى يمكن أن تنقلها مياه الشرب، مشيرا إلى أن بويضات الديدان المعوية والاسكارس والبروتوز إذا تواجدت، تؤدى لاضطرابات معدية ومعوية .
لا يرتبط فصل الصيف فى أذهان المصريين بالبحر والإجازات والمصايف فقط، فمن لوازم هذا الموسم لديهم أيضا عدد من الأمراض التى لا يحلو الصيف بدونها، بعضها ناتج عن سوء التغذية وبعضها ناتج عن حشرات الصيف وكثير منها ناتج عن الإهمال أو الزحام أو عدم النظافة.
يعانى المصريون مجموعة من الأمراض التى اختفت من العالم كله منذ عشرات السنين.. لكنها موجودة فى مصر مثل الدول المتأخرة فى مجاهل أفريقيا.
«المرض الذى ينهش صحة المصريين» هو التعبير الأكثر قربا عند وصف مرض السكر وانتشاره فى مصر.. من 7 إلى 8 ملايين مريض يترواح عدد المصابين به بنسبة تتجاوز %10 من جموع سكان مصر..
إذا كان الحديث عن الأمراض الأكثر شيوعا وانتشارا بين المصريين، ستجد أن ارتفاع ضغط الدم يحتل المرتبة الأولى عن جدارة، حيث تبلغ نسبة الإصابة %25 من المصريين، أى ما يوازى 19 مليون مصرى.
بنظرة واحدة للمسح الصحى والسكانى الأخير الذى أجرته وزارة الصحة ستعرف أن فيروس «سى» هو الباب الملكى لتدمير أكباد المصريين، فهو الوحيد الذى نجح فى اقتحام مناعة 9 ملايين مصرى بجدارة واستحقاق، أعمارهم مابين 15 و59 عاما منهم 300 ألف مريض يترددون سنويا على المجالس الطبية المتخصصة للعلاج على نفقة الدولة .
ينتظر مجلس الشعب الأسبوع المقبل إحالة مجلس الوزراء لمشروع القانون الخاص بزيادة عدد المقاعد المخصصة للمرأة لإقراره قبل انتهاء دور الانعقاد الحالى، وسط خلاف حاد ما بين المؤيدين والمعارضين للمشروع.
النائبة المعينة الدكتورة جورجيت قلينى، ترى أن دورتين برلمانيتين لا تكفيان لتغيير الأوضاع فى الشارع المصرى لصالح المرأة، ولذلك ستتقدم بتعديل على المادة 62 لأن تكون «الكوتة» بحد أدنى دورتين.
النائبة المعينة سناء البنا، ترى أن أحد أهم أسباب عزوف المرأة عن الانتخابات، هو الظواهر السلبية التى تشوب العملية الانتخابية مثل البلطجة والرشاوى، وتعترف بأن مساحة التعبير التى أخذتها المرأة تحت القبة أقل من إمكاناتها بكثير، بسبب التوازنات فى تبادل إعطاء الكلمات بين نواب الإخوان وأعضاء الوطنى والمعارضة.
«المجتمع فى مصر مازال ذكوريا» بهذه العبارة بدأت النائبة «المعينة» سيادة جريس تعليقها على تأييدها لكوتة المرأة، مؤكدة أن المرأة لا تصوت للمرأة فى الانتخابات، وهذه ثقافة مصرية تحتاج إلى تغيير، وبالتالى «الكوتة» عامل مساعد لتحقيق تمثيل نيابى لنصف المجتمع.
أكدت نائبة الحزب الوطنى ابتسام حبيب ميخائيل، عضو اللجنة التشريعية بمجلس الشعب، أن تخصيص مقاعد للمرأة تحت قبة البرلمان جزء لا يتجزأ من حالة الحراك السياسى فى مصر.
وحدها رفضت النائبة هيام عامر تطبيق فكرة كوتة النساء داخل البرلمان، لأن المرأة المصرية لا تقل فى قدرتها عن الرجل، وإن ظلت العادات والموروثات حائلا أمام مشاركتها فى الحياة السياسية، وتعترض على الانتقادات التى يوجهها البعض لنائبات مجلس الشعب، وتقول بأن قلة عددهن بين مقاعد الرجال لم يقلل من مشاركتهن الفاعلة تجاه العديد من القضايا.
نائبة طوخ جمالات رافع خاضت معركة شرسة للفوز بالمقعد البرلمانى كمستقلة فى الانتخابات الأخيرة، لكنها فضلت الانضمام للحزب الوطنى حتى تستطيع حل مشاكل أبناء دائرتها فى المصالح الحكومية.
شهادات عديدة ومتنوعة ذكرتها أطراف كانت على صلة بجمال عبدالناصر وعبدالحكيم عامر، تتفق جميعها على عمق العلاقة التى جمعت بين الاثنين، وتتحدث عن مدى النفوذ الذى وصل إليه عامر ليس فى الحياة العسكرية فحسب وإنما فى الحياة المدنية.
«لا تذكرنى بما حدث. إنها لحظات مريرة. نحن لم نهزم لأننا لم نحارب.. وعامر يتحمل المسئولية أمام التاريخ». هكذا بدأ اللواء فؤاد نصار مدير المخابرات العامة الأسبق حديثه معنا، مؤكدا أن يوم الخامس من يونيو 67 لم تكن بالنسبة لنا كعسكريين حربا.
ينظر المخرج خالد يوسف إلى عبدالحكيم عامر بوصفه بطلا من أبطال الدراما الإغريقية، البطل الذى لا يطيق الهزيمة بعد الانتصار فيرى أن الطريق الوحيد أمامه هو الانتحار.
السفير وحيد جودة رمضان عمل مديرا لمكتب المشير عبدالحكيم عامر، أثناء أزمة مارس 1954.
مشهد 79<br> (فيلا المشير عامر بالجيزة - فيلا بالمريوطية مكتب عبدالناصر - مدافن قرية أسطال بالمنيا).<br> زوجة المشير وبناته وأولاده وزوجاتهم جميعا فى صالون الفيلا.
من تفاصيل الحياة الصغيرة التى جمعت عبدالناصر وعامر أيام كانا ضابطين صغيرين فى الجيش المصرى، إلى وهج الحلم الذى جمعهما للتغيير فتم تكوين تنظيم الضباط الأحرار الذى قاد ثورة يوليو 1952، ومن بريق السلطة وهمومها إلى حالة الانقسام بينهما فى إدارتها.
ماتت سوزان تميم.. وربما يلحق بها القاتل ومحرضه إلى العالم الآخر لو أيدت محكمة النقض الحكم.. المستشار المحمدى قنصوة كان صاحب الدقائق الثلاث الأخيرة فى القضية التى استمرت سبعة أشهر كاملة..
محكمة.. بعد الاطلاع على الأوراق المقدمة وسماع المرافعات وسماع الشهود، وبعد العودة إلى مواد القانون حكمت المحكمة على.. بأخذ رأى فضيلة المفتى فى القضية, مع استمرار حبس المتهم.<br>
وضعت الظروف الأخيرة النائب طارق طلعت مصطفى فى وضع المظلوم الوحيد فى عائلة طلعت مصطفى التى تواجه محنة الحكم بإعدام ابنها هشام الذى كان عقلها الاقتصادى بامتياز، وذلك بإدارته شركات العائلة الضخمة.
إحالة أوراق رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشورى إلى المفتى، طرح العديد من الأسئلة، أبرزها: هل سيعيد الحزب الوطنى مراجعة أوراقه قبل خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة؟
لم يستطع عبدالستار تميم والد سوزان أن يستكمل حواره معنا، بكى بشدة عند ذكر اسم ابنته المطربة التى اكتسبت شهرتها من سكين السكرى،
عندما وصلت إلى محكمة جنايات القاهرة فى باب الخلق حوالى 6.30 صباح يوم السبت 18 أكتوبر العام الماضى لتغطية الجلسة الأولى فى محاكمة قتلة المغنية اللبنانية سوزان تميم.. اكتشفت أنى وصلت متأخرة رغم أن المحكمة لا تفتح أبوابها رسميا قبل الساعة التاسعة.
منذ ورود اسم هشام طلعت مصطفى كمتهم بالتحريض على القتل لم تتوقف التكهنات والشائعات. التى كان مصدرها الرئيسى هو المحامون من كل الأطراف. توقع البعض أن يخرج هشام من الاتهام، أو يحصل على حكم أقل من الإعدام. لكن إحالة أوراقه هو ومحسن السكرى للمفتى، أطاحت بأحلام البراءة.
على غرار مباريات الأهلى والزمالك، تقف شعوب العالم الإسلامى الآن ما بين مؤيد للإبداع والمبدعين باستماتة، مهما تجاوزوا أو تناولوا الرموز الدينية، ومعاد له باستقتال مهما كان مترفقا ومتلطفا فى استخدام بعض المفاهيم الدينية.
هو واحد من أهم النقاد فى الوطن العربى، ما من مجلة أدبية أو علمية مهمة إلا وتراه أحد أهم كتابها، إن لم يكن من أهم مؤسسيها، ينشر أبحاثه وكتبه بانتظام منذ بداية السبعينيات، ويعتبر من أهم مدخلى مناهج النقد الأدبى الغربى إلى الثقافة العربية، يتميز بين الكثير من النقاد بإلمامه بالتراث العربى، نشأته الأزهرية مكنته من هذا الإلمام وجعلت معظم كتاباته مشبعة بالتراث العربى.