8 سنوات من عمره قضاها أيمن عبدالفتاح إبراهيم فى التنقل بين مستشفى التأمين الصحى، والمستشفيات الخاصة، والقومسيون الطبى، والشركة العامة لمخابز القاهرة الكبرى التى يعمل بها والتابعة لوزارة التضامن الاجتماعى، فقد كان أيمن يعمل «عجانا» فى الشركة العامة لمخابز القاهرة الكبرى منذ 1987، وتم تعيينه بالشركة فى 1990.
بالرغم من انتهاء العبودية رسمياً فى أغلب دول العالم فإن ظاهرة الاتجار بالبشر، مستمرة تحت مسميات الزواج أو الدعارة أو عمالة الأطفال وسرقة الأعضاء وبيعها، وفى مصر تسود أشكال عديدة من الاتجار بالبشر خاصة الضعفاء منهم والفقراء.
«لا توجد إحصائيات رسمية حول العدد الحقيقى للاتجار فىالبشر فى مصر، مما أدى إلى تصنيفها كدولة «ترانزيت» فى السياحة الجنسية واستغلال وبيع الأطفال».
سارة: كان نفسى أغنى زى شيرين رحت الاستديو ثم باعونى للكباريه.. والباقى معروف<br> السيدة (د): أنا بآخد 10 آلاف جنيه فى الشهر وفيه ناس مسئولين عن حمايتى<br> السيدة (ن): هربت من رغبة والدى بتزويجى لرجل أكبر منى بعشرين سنة قبل انضمامى لعالم االرقيق الأبيض
من ميدان الجيزة وأمام مجمع المحاكم، يمكنك أن تستقل ميكروباص الحوامدية فقط بـ 125 قرشا، وتسمع بأذنك حديث النساء عن سماسرة اللحم الرخيص هناك «تصدقى الراجل فلان جوّز البت فلانة الأسبوع اللى فات، وقبض فيها 50 ألف ومدهاش إلا 3 آلاف، وضحك على أمها وأبوها وإدالهم 2000 جنيه».
لأن (ز) 32 عاماً أو (سحر) كما ينادونها تعودت أن الكل يأتى من أجل الصفقة، ويأخذ حلاوته بالآلاف، فهى تستقبلك فى بيتها بكل سهولة إذا لم تكن تعرفك، تجتذب يدك وتنفض مكان جلوسك وتلاحقك بعد ذلك بالقول: «لو تعرف واحد سعودى والنبى جوزهولى، أو لوعندك حد يسفرنى بأى ثمن عرفنى عليه، وهاحليلك بوقك.
على بعد أمتار من بداية شارع مجمع المدارس بالحوامدية كانت تسكن شوق 29 عاماً فى بيتها الخرسانى. ملامحها الجميلة التى تميل كثيراً إلى الشكل الخليجى كانت جواز سفرها فى كل زيجاتها.
فى ميدان الجيزة، أمام الجمعية الشرعية يمكنك أن تكون جزءاً من هذه القصة، ثلاث فتيات يرتدين جلباباً أسود يحمل لون أيامهم مع الشارع، كل منهن تحمل فى يدها طفلا لم يتجاوز الثالثة من عمره، وأمامهن ثلاث كرتونات من المناديل.
نعمة 30 عاما لم تذق طعم الحياة، مات والدها وتركها هى وأمها وأخاها بلا سند يحميهم، عملت فى مصانع تحت السلم وكبرت قبل أوانها تزوجت وعمرها 15 عاماً من أول بختها «حسّان» ابن أخ لزوج أمها، خمس سنوات آتت ثمارها ولدا وبنتا.
حالة من الخوف والغضب اجتاحت العاملين فى المأذونية بعد صدور حكم محاكم الغربية ضد اثنين من مأذونى مركز زفتى بالغربية هما قمر الزمان عفان مأذون قرية دهشورة وحمد الله الأسود مأذون قرية كفر حانوت قبلى.
هذا البلد لا يجف له غصن، ولا ينحنى فيه نخل، ولا تنكسر فيه الأحلام على كل صخور المشقة أبدا.. هذا البلد لا تنضب فيه العقول، ولا تظمأ فيه الموهبة، وتشرق على ربوعه شمس المحبة على طول الوادى بلا نهاية.. مصر البهية، تدمن فيها أرحام الأمهات صنع الجنود، صنع الضمائر، صنع القلوب السهارى بحبها.. بهذه الروح اخترنا هذا الملف فى العيد السنوى الأول لجريدة «اليوم السابع» التفاصيل..
نشأ فى حضن الريف المصرى بقرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، أتم حفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، وهو دون العاشرة من عمره، ظهرت ملامح نبوغه فى العلم الشرعى منذ نعومة أظفاره.
لفترة طويلة ظل البعض يعرف المستشار طارق البشرى بوصفه مؤرخا ومثقفا كبيرا له اجتهادات، وعرفه قطاع آخر فى عالم القانون بصفته قاضيا صاحب اجتهادات قانونية عملية، تمثل مرجعا مهما.
ينتاب الدكتور رشدى سعيد شعور دائم بالرغبة فى معرفة تأثير ما فعله وما كتبه على الأجيال الأخرى التى تابعت كتاباته وإسهاماته الكبيرة فى مجال الفكر والعلم معا، قال ذلك فى مذكراته الرائعة التى حملت عنوان: «رحلة عمر.. ثروات مصر بين عبدالناصر والسادات»، الصادرة عن دار الهلال منذ أكثر من عشر سنوات.
كل يوم اثنين فى تمام الساعة التاسعة أتسمر أمام التلفزيون منتظرا موسيقى الناى الحزين لبرنامج «العلم والإيمان»، ثم يدخل وجه الدكتور مصطفى محمود بنظارتيه الواسعتين إلى الكادر ويحيينى أنا والجالسين أمامه «أهلا بكم».
يبقى الدرس الأول والأخير فى مسيرة العالم المصرى الفذ الدكتور، أحمد زويل هو التعليم واحترام العلم، التعليم هو النواة الأولى التى ساهمت فى تشكيل عقله، وهو ابن الأسرة المصرية البسيطة فى النشأة والإمكانيات.
فى إحدى العظات سأل راجل صعيدى البابا شنودة: يا قداسة البابا أنا صعيدى وبلديات قداستك و جاى مصر علشان أسأل سؤال واحد: فى يوم القيامة هانقوم صعايدة زى ما احنا ولا لع؟
لماذا كل هذا التقدير والحب للكاتب الكبير محمد حسنين هيكل؟<br> ربما لا يعجب البعض ممن لا يحبون الرجل طرح هذا السؤال، فهيكل فى نظرهم ليس صحفيا وكاتبا مقتدرا، وأستاذا لأجيال صحفية، وإنما هو رجل صنعه عصر سياسى كان فيه كما يقولون الصحفى الأوحد.
الأطفال أحباب الله، ولأنه أدرك هذه الحقيقة مبكرا لم يتخل عن طفولته حتى بعد أن جاوز الثمانين، عاش طويلا وكتب كثيرا، أضحك وأبكى، وبكى وضحك، لف العالم حتى شعر بأنه لا نهاية لاتساعه، وسكن زنازين المعتقلات حتى أدرك أنه لا يوجد ما هو أضيق من حبس الكلمة فى الحلق.
تخيل معى لو أن الضباط الأحرار استمعوا إلى مطالب رفيقهم خالد محيى الدين ومنحوا بلدهم الديمقراطية والدستور والحياة النيابية، ثم عادوا إلى ثكناتهم ليمارسوا الدور الطبيعى لأى جيش فى الدنيا، وهو حماية حدود الوطن، وحماية طبيعة الدولة، أظن، بل لا داعى للتردد ودعنى أؤكد أن مصر «كانت هتبقى حاجه تانية».
لم يسلم أحد فى مصر ولا فى الوطن العربى من ملامح هذه السيدة، فمن لم يسقط هائما فى رموشها، سقط مغشيا عليه حينما سمع صوتها، ومن لم تأسره نظرات عينيها، تسجنه ابتسامتها، ومن لم يذب فى جمال خطوتها، يموت فى التراب اللى بتمشى عليه، ومن لا يسعده الحظ ولا تزوره فى أحلامه.
فى عام 1984 كان لقائى الأول بالكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، كان بعد فترة من من عرض مسلسله الجميل «أبواب المدينة» الذى دق فيه ناقوس الخطر مما هو قادم من ريح عاتية تؤججها سياسات قفزت بالمفسدين إلى الواجهة، وأعادت الحالمين بوطن أفضل إلى الخطوط الخلفية.
شاب نحيل أسمر الوجه بشعر متجعد من أرض النوبة، يقف أمام مدرسته الثانوية وسط أصدقائه ينتظر سماع نتيجة الامتحان، وكلما سمع اسم أحد منهم يجده مقرونا بكلمة «راسب».
جلست صامتاً متأملاً وأنا أشاهد الموسيقار الفنان الفذ عمار الشريعى وهو يمسك ريموت التليفزيون، ويتابع مع فنى تركيب الدش الموجود على سطح العمارة ضبط القنوات الفضائية على شاشة التليفزيون.
إن سمعته يقول الشعر فستجده يلهث به كأنه يتنفسه، وستتخيل أن الزفير الخارج من بين شفتيه فى كل مقطع هو روح الشعر التى تشع منه وتنتشر فى القاعة فينعم الجميع بالشعر الذى تحول إلى نسيم، والصوت الذى ملأ المكان والموسيقى التى تسربت إلى القلوب.
فى قصة «بالأمس حلمت بك»، تسأل آن مارى الراوى: «قل لى أرجوك ماذا تريد؟<br> ويجاوبها: ما أريده مستحيلا.<br> ما هو؟<br> «أن يكون العالم غير ما هو، والناس غير ما هم».<br>
وزير الداخلية الأسبق اللواء أحمد رشدى هو الوحيد من بين 57 وزيرا للداخلية الذى لديه شعبية ساحقة مثل لاعبى الكرة ونجوم الفن رغم أنه لم يمكث فى منصبه سوى 19 شهرا فقط «1984-1986» نجح خلالها أن يكون الحائط المخيف للفاسدين وتجار الكيف والمتآمرين على أمن واستقرار هذا البلد..
«شريف النيل».. لقب اشتهر به فى معظم الأقطار العربية، لإيمانه المطلق بقضاياه الوطنية والقومية، وأمانته الكبيرة فى عرض هذه القضايا سواء فى برامجه على شاشات الفضائيات، أو عندما يخط بمداد قلمه على صفحات الجرائد، لأنه يرى أنه من الصعوبة وضع خط فاصل بين ما هو سياسى وما هو مهنى، ورغم أن البعض يرى ذلك خلطاً غير محمود.
وضع حداً لخصخصة البنوك، واتهمه البعض بمخالفة سياسات الاقتصاد الحر، لكنه وحده استطاع المرور بسفينة الاقتصاد المصرى إلى بر الأمان، لتكون القاهرة الأقل تأثراً بتوابع الأزمة المالية العالمية.. وخلال العام الماضى، ترددت شائعات بوجود نية لإسناد تشكيل حكومة جديدة تحت رئاسته.<br>
لو تخطينا يوم 14 نوفمبر وبلغنا نهائيات مونديال 2010 نكون بصدد تسجيل اسم حسن شحاتة فى سجلات الخالدين فى تاريخ الكرة المصرية كعلامة مسجلة للنجاح ورمز لمعنى حقيقى للأسطورة، لأنه سوف ينفرد بامتيازات التفرد عن الآخرين، ويضع حدوداً فاصلة بينه وبين كل الذين نافسوه لاعتلاء عرش الإنجازات منذ أن لعبت مصر كرة القدم.
«تبكى، تضحك، بسيطة لا تستفز مشاعر الجمهور.. نجحت فى جعل المشاهدين يشعرون أنها واحدة منهم» لن نجد كلمات صادقة نصف بها الإعلامية منى الشاذلى، أصدق مما قاله واحد من معجبيها على أحد المنتديات العديدة التى تنتشر على الإنترنت.
محمود سعد ليس كأى مذيع آخر.. هو بمفرده حالة استثنائية، يمكن أن تؤرخ بظهوره لعهد إعلامى جديد، لم يعد فيه المذيع مجرد صورة حلوة أو صاحب شعر مسبسب، أو عقل فاضى يقرأ ما يملى عليه، أو صوت للحكومة ينطق باللى يريحها..
هذه الأحبال الصوتية من الجنة، لأنه لا مكان آخر يمكن أن تخرج منه نغمة الصوت هذه بحنانها وجمالها وأمانها، لا مكان آخر سوى الجنة يمكن أن يخرج منه هذا الصوت الذى أعاد تشكيل وتربية وتعليم الأجيال السائرة فى شوارع مصر منذ أكثر من 50 سنة.
فى قلب القاهرة بحى عابدين ولدت صاحبة «عيون القلب» فصارت عيون قلب القاهرة، وصوتها الدافئ الحنون، اسمها نجاة محمد حسنى البابا، أبوها كان يعمل خطاطا، بانسيابية ورشاقة وتأنق كان يؤدى عمله الذى وصل فيه إلى أعلى المراتب حتى أصبح أشهر رسامى المملكة المصرية، من حروف أبيها المنمقة ببراعة أخذت نجاة انسيابية الصوت وحنوه وصدقه الشفيف.
«مهما حققت المرأة من نجاح وشهرة، عليها ألا تنسى دورها كزوجة وأم وربة بيت فى الأول».. هكذا لخصت الدكتورة عبلة الكحلاوى أستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، ما تعتبره الرسالة الأولى والمسئولية الحقيقية التى تضطلع بها المرأة فـ«ماما عبلة» كما يحب البعض أن يناديها، رغم أنها وصلت إلى أعلى المناصب الأكاديمية، تصر دائما على مقابلة من أمامهما بالاتسامة الصافية والموعظة الحسنة.
هناك كتاب يصعب أن يمر يوم دون أن يجدهم القارئ، ومن هؤلاء الكاتب الكبير أحمد رجب، وهو من قلائل استمروا فى علاقة مع القارئ أكثر من أربعين عاماً، وأصبحت «نص كلمة»، للقراء مرادفا للصحيفة الصباحية.
لا يعرف الكثيرون أن «الثأر» هو سبب نجاح وتفوق الدكتور مجدى يعقوب، والعامل الرئيسى فى بزوغه فى هذا المجال، حينما صمم على القصاص من «أمراض القلب» الذى تسبب واحد منها فى وفاة عمته.
الطب والسحر والحكمة ثلاثية ارتبطت بالإنسان طوال تاريخه، فى مصر اجتمع الطب والسحر فى المعابد، وظهر الحكيم، وهو الطبيب الذى يتجاوز دوره علاج المريض، وكلما رأينا أحوال الطب والعلاج فى مصر نتذكر كبار أطباء مصر الذين بنوا بإمكانات بسيطة مدارس مصرية للطب، وواجهوا أمراض المصريين وفقرهم.
الدورة البرلمانية القادمة، هى الأخيرة فى المجلس الحالى، والسابقة لانتخابات مجلس الشعب، ومن هنا تكتسب أهميتها البالغة، ولهذا عقدت «اليوم السابع» ندوة شارك فيها 6 من كبار النواب ورؤساء اللجان بالمجلس، يمثلون الحزب الوطنى والمعارضة الحزبية والمستقلة والإخوان. التفاصيل..
لم يرحموا مصر كلها، وخرجوا من باطن الأرض يدفعهم الغدر وتغذيهم أفكار سوداء، ليقتلوا الرئيس السادات، ويقتلوا معه الفرحة بذكرى الانتصار فى قلب كل مصرى، رصاصاتهم التى استقرت فى صدر الرئيس الراحل لم تقتله فقط، بل حولت يوم الانتصار إلى عزاء.