في عام 1969 كانت الدورة الأولى لمعرض القاهرة الدولي للكتاب. الفكرة كانت صاحبتها الكاتبة والباحثة الدكتورة سهير القلماوي بمناسبة احتفال القاهرة بمرور 1000 عام على إنشائها،
ندق ناقوس خطر ، ويجب أن ينتبه العقلاء في العالم إلى خطورة جنون العسكرة وانعكاسات هذه السياسيات العالمية الجديدة التي ستوقد النيران في أجساد شعوبها من حيث لا تدرى..
لم تكن هذه هى المرة الأولى التى تثبت مصر فيها نجاحًا كبيرًا فى كيفية إدارة الأزمات وحلها بهدوء عبر سياسات مُتزنة، إنما هى نتاج عمل وسياسات مصرية تم توارثها عبر أجيال من القادة والمسؤولين المصريين،
فى كل مرحلة فاصلة من تاريخ الأمم، يبرز سؤال واحد: كيف نتقدّم؟ والتجربة الإنسانية تقول بوضوح: أن التقدّم لا يبدأ إلا من العقل، والعقل لا يُبنى إلا بالقراءة والتعلّم والثقافة.
خلال أيام تنطلق فعاليات معرض الكتاب، أو معرض القاهرة للكتاب، أو المعرض الدولى للكتاب، أو معرض القاهرة الدولى للكتاب، والاسم الأخير هو الاسم الأدق
انتقلت كرة النار إلى أروقة الحكومة الإسرائيلية، وتصاعد دخانها فى سماء تل أبيب. كما لو أن نتنياهو انفرد وحده بالقرار فيما يخص ترتيبات المرحلة الانتقالية من اتفاق غزة كما يستشعر حلفاؤه،
لماذا يركض البعض في سباق لا نهاية له؟ لماذا تتسارع الخطوات وكأن الوقت يهرب من بين الأصابع؟ كل هذا العراك، وكل هذا الصراع، يبدو أحيانًا كحمل لا يطاق
دخلت القاهرة فى عصرى الملك فؤاد والملك فاروق طى النسيان فى مخيلة المصريين، ويعود ذلك إلى طغيان الحقبة الناصرية على الذاكرة الجمعية، فضلًا عمّا شاب بعض الكتابات المعاصرة من تشويه لتلك المرحلة.
مع انعقاد مجلس النواب، ونشاط الحكومة الكبير هذه الأيام،
"داري على شمعتك تقيد".. مثل شعبي مصري عتيق، تربينا عليه كقاعدة ذهبية للنجاة من عيون الحاقدين. لكننا اليوم، وفي مفارقة سوسيولوجية صارخة، نعيش عصر "فضح الشمعة" بدلاً من مداراتها
لطالما اعتُبر المهرجان القومي للسينما المصرية بمثابة "كشف حساب" سنوي لصناعة السينما في مصر، ومع إعلان عودته في أبريل المقبل (2026) برئاسة المنتج هشام سليمان، لا تبدو هذه الخطوة مجرد استئناف لفعالية فنية..
ما أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشكيل "مجلس السلام العالمي" برئاسته، وعن المكتب التنفيذي التابع له برئاسة الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف
بعد إعلان الرئيس الامريكى دونالد ترامب تشكيل مجلس السلام، والإعلان عن تشكيل لجنة وطنية فلسطينية لإدارة القطاع فى تحد كبير لإسرائيل،
لماذا لا نقرأ؟ سؤال بسيط في ظاهره، ثقيل في معناه، يطرق أبوابنا كلما مررنا بمكتبة خاوية أو رأينا شابًا يحدق طويلًا في شاشة هاتفه، يمرر إصبعه بلا توقف، كأن المعرفة تختصر في مقطع مصور لا يتجاوز الدقيقة.
عامان من الابتعاد الكامل عن مظاهر الحياة عاشتهم غزة تحت القصف، كانا كفيلين أن يطيحا بهذا الجيل الصاعد خارج حسابات العالم والعلم، فلا سبيل للدراسة
نقترب من الوصول إلى 22 عاما على تدشين منصة فيس بوك والاحتفال بالهدية الموبوءة التي أرسلها إلى عالمنا العربي مارك زوكربيرغ، دخل فيس بوك إلى حياتنا
رسالة من رئيس إلى رئيس، تُلخّص حال الطاولة التى التقى عليها العالم وافترق طوال سنتين، وكان قرارها الأخير بين عاصمتين.
الأسرة بناء عظيم، قائم على دينامية تنظيمية بديعة، يدرك كل منتسبيها الأدوار المنوطة بهم، ويعي كل فرد فيها حقوقه وواجباته، ويعمل الجميع
في زمن تتقدم فيه الصورة على الحقيقة وتسبق فيه الرواية الواقعة لم يعد السؤال الأهم: ماذا نفعل؟ بل كيف نبدو ونحن نفعل؟ هنا بالتحديد يقع الالتباس الأخطر في إدارة الشأن العام
يوجد فى تاريخنا المعاصر رجال قاموا بواجبهم خير قيام، وعرفوا دورهم نصب أعينهم ففلم يتأخروا لحظة عنه، وأدوا ما عليهم وزيادة، فتركوا إرثا يشهد لهم إلى يوم الدين ومن هؤلاء الأستاذ الكبير عبد السلام هارون.
خلال أقل من 72 ساعة جرت تطورات كبيرة تمثل تقدما فى ملف الأزمات بالشرق الأوسط، خاصة الانتقال السريع إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب فى غزة.
صفو السماء من بدع مبدع واحد، فوق الجميع يسمع ويرى، وتُحوط الطرقات للأرض رياح الفجر المفعمة برائحة الخبيز، وصوت العصافير يتعالى، لكنه صلاة!
رسالة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للرئيس السيسى تعكس قوة وقدرة الدولة المصرية فى حسم الموافق وفرض كلمتها، والمشاركة بقوة فى رسم المعادلات الإقليمية فى المنطقة والإقليم،
شهدت مصر حدثًا تاريخيًا مهمًا في 15 يناير 2026 بافتتاح افتتاح محطة البحر الأحمر للحاويات (RSCT) بميناء السخنة، وهي أول محطة حاويات نصف آلية
لماذا الآن ولماذا جماعة الإخوان..؟ ولماذا الولايات المتحدة الأمريكية تحديدا..؟ كيف ولماذا صدر القرار الأمريكى أخيرا بإدراج فروع جماعة الإخوان فى كل من مصر ولبنان والأردن على قائمة الإرهاب العالمى..؟
يقول الرئيس ترامب في ماكينة تصريحاته اليومية، بعض التصريحات ذات العائد الكارثى على الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها، وبدلا من شعاره الشهير " لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى"
بـ "عزيمة" الرجال ، بـ "إرادة" الأبطال .. بـ "عقلية" القائد المِقدام ، بـ "فروسية" الزعيم المُلهم .. بـ "ثقة" فى الله والوطن ، بـ "جهود" خالصة حفاظاً علي الوطن
تتحرك مصر بكل الاتجاهات لمعالجة ومواجهة التوترات فى المنطقة،
كل زمان وله مفرداته ولغته وثقافته، والأهم من ذلك فتنته، التي تتحكم في معتقدات أبنائه، وتهيمن على أفكارهم وسلوكياتهم، وللأسف فتنة هذا العصر تتمحور في اعتقاد الكثيرين بأن هناك أشخاص لديهم القدرة
هناك مؤشرات تؤكد صورة البنية الأسرية في إطارها المتماسك بما يدل على استقرارها وقدرتها على بلوغ الغايات الساعية إلى تحقيقها وفق خريطة زمنية مرنة.
تعد رحلة الإسراء والمعراج من أعظم المعجزات في التاريخ الإنساني، لما تنطوي عليه من أبعاد تربوية وفكرية وروحية تجعلها معجزة قابلة للتأمل والقراءة المتجددة في ضوء متطلبات كل عصر.
من عالم رواية (قانون الوراثة) لياسر عبد اللطيف إلى عالم رواية (محلك سر) لسمر نور، تتلاشى، أو تغيم، ملامح الروابط التى تجمع النوبيين فى مدينة القاهرة،
في الخامس عشر من يناير عام 1971 تم افتتاح السد العالي رسميا بعد فترة تشغيل تجريبية دامت عدة شهور. كان الرئيس السادات قد فضل أن يكون الافتتاح في ذلك التاريخ
كانت لفتة كريمة وإنسانية وتقدير عظيم ورد جزء ولو قليل لهؤلاء الشهداء مكرمة لهم وعرفانًا بتضحياتهم لما قدموه للوطن، وأن مصر لا تنسى أبناءها الذين ضحوا من أجلها
الدَّولَةُ المَملُوكِيَّةُ هي إحدى الدُول الإسلاميَّة التي قامت في مصر خِلال أواخر العصر العباسي الثاني، وامتدَّت حُدُودها لاحقًا لِتشمل الشام و الحجاز
مع انعقاد مجلس النواب وإنهاء الخطوات الإجرائية، هناك الكثير من المهام بعضها عاجل وملح، ولا نقصد بهذا التشريعات أو القوانين، فهذه بالفعل من مهام مجلس النواب،
لماذا الآن ولماذا جماعة الإخوان..؟ ولماذا الولايات المتحدة الأمريكية تحديدا..؟ كيف ولماذا صدر القرار الأمريكى أخيرا بإدراج فروع جماعة الإخوان المسلمين فى كل من مصر ولبنان والأردن.
أرى في ذكرى الإسراء، والمعراج أن الحدث يؤكد على ماهية التعزيز، وأن ما نمرُّ به من محن، تؤثر في طبيعتنا البشرية، ستأتي بعده منح، تثلج الصدور، عندما نصبر
في كل مرة تضج فيها الشوارع بأصوات الرصاص أو تمتلئ الأرصفة بأجساد الكلاب التي صرعها السم، ينقسم المجتمع بين مؤيد يرى فيها "خلاصاً" من الإزعاج والخطر،
منذ ديسمبر 2023، بعد شهرين تحديدا من هجوم طوفان الأقصى، شرعت مصر فى طرح رؤيتها بشكل مبكر وواضح بشأن ترتيبات "اليوم التالي" فى قطاع غزة.