تعكس الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية أوغندا في مايو 2026 استمرار التحرك المصري النشط داخل القارة الأفريقية
الحج ليس مجرد سفر إلى الأراضي المقدسة أو أداء لمناسك وشعائر دينية فقط، بل هو أعظم مدرسة يتعلم فيها الإنسان معنى الالتزام الحقيقي والطاعة والانضباط والصبر واحترام النظام.
هى قمة تاريخية بالفعل، مثلتها زيارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للصين، ضمن تقارب متوقع، تفرضه مصالح الطرفين بعد سنوات من التنافس والتصارع، ولدى كل منهما تشابك فى المصالح بشكل كبير..
في زمن تتسارع فيه التحولات السياسية والاقتصادية، تظل الثقافة واحدة من أكثر اللغات قدرة على بناء الجسور بين الشعوب، بما تمتلكه من قوة ناعمة
تأتي زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى أوغندا في سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد، تتداخل فيه اعتبارات التنمية والأمن والمياه والاقتصاد، لتشكل معاً لوحة استراتيجية تعكس تحولات كبيرة.
كنا قد تربينا وتعودنا، كمصريين، على قيم وعادات وتقاليد معينة، في إطار ما يُسمى بمنظومة الأخلاق، وقد كانت منظومة الأخلاق المصرية معروفة برقيها واعتدالها الفطري
تُمثل الهوية السياج القيمي الذي يمنح المجتمعات خصوصيتها التاريخية ويصون معالم استقلالها، ومن رحم هذا الثبات ينبثق الأمن الفكري؛ ليغدو حارسًا يحمي العقل من تيارات الاغتراب وتشويه الانتماء
لم أصدق، ولم يصدق معي ملايين المصريين والعرب، ما أعلنت عنه البرامج الرياضية عقب انتهاء مباراة وادي دجلة والإسماعيلي بهزيمة "الدراويش".. وهبوطه إلى دوري المحترفين (دوري الدرجة الأولى).
شبح التاريخ يشير مصطلح فخ ثيوسيديديس لتلك الحتمية التاريخية التي صاغها المؤرخ اليوناني القديم، حيث يؤدي صعود قوة ناشئة أثينا قديما، والصين حديثا إلى إثارة ذعر القوة المهيمنة
لم يعد التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) والتعلم الآلي يهدد الوظائف التقليدية فحسب، بل امتد ليزاحم مهن كانت تُعتبر حتى أمد قريب حصناً منيعاً للإبداع البشري.
لطالما كانت -وستظل- القضية الفلسطينية تحتل قمة أولويات العمل السياسي الدولي، لما تُمثله من أهمية بالغة فى ميزان الاستقرار الأمني والسياسي بالمنطقة العربية
وكانت لحظة حصولي على درجة الماجستير في الإعلام — بدرجة امتياز مع التوصية — واحدةً من تلك اللحظات التي لا يملك الإنسان أمامها إلا أن ينحني امتنانًا لله، ثم للعلم.
باتت آذاننا اليوم تشتهي "صمتاً" ينجيها من سياط المفردات النابية، لم تعد المشكلة في ضجيج المحركات، بل في ضجيج الألسنة التي انفلتت من عقال الحياء
لديَّ قناعة كبيرة بأنه لا إعلام بلا ثقافة، ولا ثقافة بلا إعلام. فلا إعلام بلا مضمون ثقافي يثري المجتمع، ولا ثقافة بلا شكل إعلامي ينقل رسالتها على النحو الأمثل.
في مدرسة ابني بمحافظة الجيزة، أرى يوميًا مع ذهابه وعودته مشهد يستحق التأمل، أطفالا من ذوي الإعاقات البسيطة يدخلون المدرسة معه يتعاملون مع زملائهم، ويتعلمون معهم، ويمارسون يومهم الدراسي،
تُحكَم الولايات المُتّحدة من الصين، على معنى مجازى طبعًا، مداره أن عينَى واشنطن مصوّبتان على التنين البعيد، وقدماها لا تسيران مشوارا؛ إلا لو كان مُشتبكا مع حاضر البلد الآسيوى العجيب، أو مُتقاطعًا مع مستقبله الذى صار قاب قوسين أو أدنى.
على غرابة هذا الاسم ظاهريا، لكنه يظل علامة مهمة جدا على الكيفية التي تعامل بها أجدادنا المصريون القدماء مع مفردات وطنهم، وكيف عرفوا كل ذرة تراب فيه وأحسنوا استغلالها، ووضعوا بصمتهم الخاصة في كل شبر منه.
«إذا لم يجد الناس فى أفريقيا الأمل وفرصة للحياة سيتحركون فى اتجاه من يملك هذه الفرصة، والفرصة موجودة فى أوروبا»، كانت هذه هى كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى أمام الجلسة الختامية للقمة الدولية.
تتزايد في ظل التحولات الاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة أهمية التحركات الدبلوماسية رفيعة المستوى الهادفة إلى إعادة صياغة المعادلات الدولية بصورة أكثر إنصافاً للدول النامية
إطلاق السفارة المصرية في الرباط لصالونها الثقافي، يعد خطوة ضرورية، أقرب إلى محاولة لاستعادة المعنى القديم للدبلوماسية بوصفها فعلاً حضارياً لا مجرد ممارسة بروتوكولية
الكلاب في الشارع يطاردها الأطفال ويقذفونها بالحجارة، فهل هؤلاء لا يخافون أن تفترسهم هذه الكلاب، خصوصًا أن أغلبها ذو بنيان قوي ومفترس، "زي اللي بيطلع في الأفلام"..
في لحظة دولية فارقة، تتشابك فيها الأزمات الاقتصادية مع الصراعات الجيوسياسية، وتتعاظم خلالها الفجوة بين الشمال والجنوب، جاءت كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام القمة الأفريقية الفرنسية
عندما نناقش مشروع قانون الأسرة، ينصب التركيز غالبًا على القضايا التي تظهر بعد وقوع المشكلة: كيف يتم الطلاق؟ ما قواعد الحضانة والرؤية؟ وكيف تُحسم النزاعات أمام القضاء؟
الهُدنة فى غُرفة الإنعاش؛ غير أنها لن تلفظ أنفاسها. الموت تقنيةُ ضغط لا أكثر، وفى الحياة مُتّسع أكبر للضغوط، وأقسى كذلك.
شكّلت مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة «أفريقيا – فرنسا» التي استضافتها نيروبي خلال مايو 2026، محطة جديدة تؤكد ثبات الرؤية المصرية في إدارة السياسة الخارجية.
قمة أفريقيا فرنسا، تحت شعار أفريقيا إلى الأمام، تعقد فى وقت دقيق وبعد سنوات من توجهات أفريقيا للمطالبة بحقها فى التنمية والتصنيع، وأن تنتقل من مجرد مواد خام إلى مجال للشراكات الاقتصادية.
إذا كانت إدارة الصراع باتت تدار كـ"نظام تشغيل" فإن هذا النظام لا يدور حول نمط واحد بل عدة أنماط.
تسعى المؤسسات التعليمية جاهدةً نحو اعتماد معايير دولية تكفل كفاءة مخرجاتها العلمية؛ إذ تجاوزت التطلعات نيل الشهادات الأكاديمية؛ لتستقر عند امتلاك الخريج مهاراتٍ نوعيةً وقدراتٍ.
انتهت سياسة الوصاية القديمة، وسياسةُ استهلاك الموارد، وتفتح باريس صفحة جديدة في قلب القارة الإفريقية بمباركة مصرية، وبحضور مصري قوي في كينيا.
لا شك أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر تمثل تعزيزًا للشراكة الاستراتيجية، وتدعيمًا للتعاون المشترك بين مصر وفرنسا في مختلف المجالات
في كل مرة تُقتل فيها امرأة على يد زوجها أو طليقها، يخرج علينا جيش كامل من المبررين، لا ليدين الجريمة، بل ليفتش في سلوك الضحية، ملابسها، صوتها، حياتها الشخصية.
دخل الذكاء الاصطناعي إلى صميم الحياة اليومية. حضوره صار واضحًا في الخدمات الحكومية، والتعليم، والصحة، والاتصالات، والقطاع المالي، والإعلام
تتميز مجتمعات المعرفة أن المعرفة تشكل أهم المكونات التي يتضمنها أي عمل أو نشاط، وخاصة فيما يتصل بالاقتصاد والمجتمع والثقافة
على مدار الأشهر الخمسة الماضية، فرض المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حضوره بقوة داخل المشهد الإعلامي والصحفي المصري، ليس فقط باعتباره جهة تنظيمية نص عليها الدستور والقانون
تُعبِّرُ خرائط الولاءات المعرفية عن منظومة أطر ذهنية موجهة تُغرسُ في الوجدان؛ بغية إعادة توجيه الانتماءات الفكرية والعاطفية نحو مرجعيات بديلة تخدم قوى الهيمنة
مات ابن منية النصر (الدقهلية) عبد الرحمن أبو زهرة الفنان المصري القدير، الذي يُعد أحد أبرز عمالقة الدراما والمسرح في العالم العربي
في لحظة إقليمية شديدة الاضطراب، جاءت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتزامن مع الزخم السياسي الكبير الذي صاحب زيارة إيمانويل ماكرون إلى القاهرة.
تعدّدت الأسباب والموت واحد، أو الحزن والحرب واليأس وضيق العقول وانخلاع القلوب.. وبُقَع الزيت أيضًا، ولا فارق بين واحدة عند جزيرة «خَرج» فى خليج العرب، وأخرى فى قصيدة ذائعة الصيت لنزار قبانى.
تأتي مشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قمة أفريقيا - فرنسا التي تستضيفها العاصمة الكينية نيروبي يومي ١١ و١٢ مايو ٢٠٢٦، لتعكس مكانة الدولة المصرية في إعادة رسم العلاقات الأفريقية.
قبل أن يعرف البشر فى كوكب الأرض شيئا عن الأمراض وكيفية علاجها، كان المصرى القديم، يفتح الجسد ويجرى عمليات جراحية دقيقة، ويصف العلاج.