جاءت الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية "الأوكتاجون" لتؤكد أن بناء الدولة الحديثة لا يقتصر على تطوير
ماذا لو استطعت أن ترسل رسالة إلى نفسك القديمة قبل ثمانية عشر عامًا؟ هل ستحذّرها من الأخطاء؟ أم ستطمئنها أن كل هذا الألم سيمر؟ أم ستتوسل إليها ألا تنسى الطفل الذي يسكنها؟
فى نسخة استثنائية من كأس العالم 2026، يدخل منتخب مصر اختبارًا من العيار الثقيل عندما يواجه الأرجنتين في دور الـ16 غدا الثلاثاء.
جمجمة ضخمة، وفيها عقل مركزى تمتد وصلاته العصبية إلى الأطراف، وتشكل انتقالا عريضا فى المكان والزمان: الأول نحو عاصمة الجمهورية الجديدة، والثانى إلى التقنية والتحديث وتلافى أخطاء الماضى دفعة واحدة.
هناك فارق جوهري بين أمة تسير نحو المستقبل وأخرى تكتفي بانتظار وصوله. الأولى تصنع الزمن والثانية تستهلكه. الأولى ترى في الغد مشروعا يبدأ من قرار ومنهجا يبدأ من فكرة بينما تراه الثانية.
الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، له مقولة شهيرة ذكرها فى كتابه «السياسة والمصالح» مفادها أن ما تعجز عنه السياسة لعقود، تصنعه مباراة كرة قدم فى 90 دقيقة، حيث استخدم هذا التعبير لوصف قدرة لعبة كرة القدم على تجاوز الخلافات والحدود بشكل تعجز عنه الدبلوماسية الرسمية.
تقاس قدرة الدول بمدى قدرتها على قراءة المخاطر قبل وقوعها، وتحويل المعلومات إلى قرار، والتنسيق بين مؤسساتها في لحظة تتشابك فيها التهديدات وتتسارع فيها المتغيرات.
من قلب الركام، تنبعث الخيوط الأولى لفجر كروي جديد، لم يكن أشد المتفائلين يظن أن سفينة الفراعنة، التي تقاذفتها أمواج الإخفاقات لسنوات، ستجد مرساها الأخير في شواطئ المجد المونديالي.
فى كل مناسبة يؤكد الرئيس عبدالفتاح السيسى،
يأتي الاحتفاء بمرور مائتي عام على بداية الدبلوماسية المصرية
تتجاوز الرياضة حدود التنافس الميداني المعهود؛
لاشك أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة نقطة تحول كبيرة على كل الأصعدة، لذا كان الاهتمام والإشادة بما حققته الدولة المصرية في ظل الجمهورية الجديدة اهتماما ذات مذاق مختلف،
إن الحديث عن التحول من منظومة الدعم العيني إلى الدعم النقدي يتجاوز مجرد تغيير وسيلة تقديم المساعدة للمواطنين، ليمس جوهر الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية،
هناك أشخاص تُجبرها الظروف على التمثيل في الحياة، لكي تُساير أمورها، وتتجاوز أزماتها، ولا تُظهر نقاط ضعفها، فترسم الابتسامة على وجهها حتى لو كانت باهتة، فهؤلاء يكتشفون مع مرور الأيام.
ليست كل الأفلام التي تتناول التاريخ أفلامًا تاريخية، فبعضها ينجح في إنقاذ ما يسقط عادة من كتب التاريخ: التفاصيل الصغيرة، والأصوات الخافتة، والوجوه التي لا تظهر في الصور الرسمية.
ليست كل الكلمات الرئاسية مجرد كلمات تلقى في المناسبات بل إن بعضها يمثل وثيقة سياسية تكشف عن فلسفة الدولة واتجاهها الاستراتيجي وكيفية إدارتها للمستقبل. ومن هذا المنطلق يمكن قراءة كلمة السيد الرئيس.
لم تعد عبقرية المكان تُقاس بالحدود الجغرافية التقليدية أو بالخطوط الدفاعية الكلاسيكية فحسب، بل باتت تُحصى بقدرة الدولة على استشراف المستقبل، وحوكمة تدفقات البيانات، وسرعة الاستجابة لتحولات الجيوبوليتيك الرقمي المعقدة.
خطاب أو كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أثناء تدشين مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة يمكن اعتباره " بيان حالة " للأمة. تناول فيها الأوضاع الداخلية والخارجية ثم جاءت التوجيهات الرئاسية للحكومة.
تأخرنا كثيرا، والحمد لله أننا انتبهنا. إذ لا يكفى أن تكون عارفا بالداء؛ ما لم تبذل العناية الواجبة فى الاستشفاء. وفى الكرة كلنا خبراء
يمكن قراءة افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" باعتباره انعكاسا لفهم الدولة المصرية لطبيعة التحولات التي يشهدها النظام الدولي، والذي بات يعمل وفق بنية أكثر شبكية وتعقيدا
أظهرت الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية تساؤلات عديدة حول مستقبل إسرائيل فى ظل يقين إسرائيلى مطلق بالانتصار وفرض وجود قوى فى المنطقة، وفى ظل حالة اللايقين لدى المواطن الإسرائيلى .
يشهد التاريخ المصري الحديث ميلاد صرح القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية كأحد أبرز الشواهد الراسخة على بزوغ فجر الجمهورية الجديدة، وتعكس هندسة هذا البناء الفريد الذي يرتفع شامخًا.
في عالم الساحرة المستديرة، هناك من يملأ الدنيا صخباً وضجيجاً دون أثر حقيقي، وهناك من يزرع الأرض أثراً وأماناً في صمت بليغ.
ليست كل الأيام فى تاريخ الأوطان، سواء، فهناك أيام تمر مرور الكرام، هادئة، دون ضجيج، ولا تمثل سوى رقم فى التقويم، بينما هناك أيام تهبط بكل ثقلها على أكتاف التاريخ،
توقعنا فوز منتخب مصر والصعود إلى دور الـ16 لم يكن مجرد شعور أو تمنٍ
في لحظة إقليمية شديدة الاضطراب، حيث تشهد منطقة الشرق الأوسط واحدة من أكثر مراحلها تعقيدا منذ عقود، تبدو قدرة الدول على حماية أمنها القومي وإدارة أزماتها الاستراتيجية
لا شك أن مصر تشهد قفزة استراتيجية وعسكرية غير مسبوقة تضعها في مصاف القوى العظمى عالمياً، وذلك بعد افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية "الأوكتاجون"..
في مشهد يجسد قوة الدولة المصرية وثقتها في حاضرها ومستقبلها، جاء افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة ليؤكد أن الجمهورية الجديدة
بين إنجاز رياضي غير مسبوق في الملاعب العالمية، وطفرة استراتيجية تعيد صياغة مفهوم إدارة الدولة من الداخل؛ يعيش الوطن لحظة استثنائية فارقة في تاريخه الحديث، فبينما تحبس الجماهير الأنفاس احتفالاً بالصعود التاريخى للمنتخب المصرى إلى دور الـ16
لم أكن يومًا من المهووسين بكرة القدم، ولم أتابع تفاصيلها كما يفعل الكثيرون، لكن للمرة الأولى أعيش هذه الفرحة بكل تفاصيلها، وأشعر بهذا القدر من الفخر والاعتزاز
ليست كل الافتتاحات مجرد تدشين لمبانٍ جديدة، فبعضها يمثل إعلانًا عن مرحلة جديدة في بناء الدولة وترسيخ مؤسساتها. ويأتي افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية
الفوز لم يكن على أستراليا. هكذا شعرت وأنا أتابع الدقائق الأخيرة من المباراة، وكأن ما يحدث على الشاشة أكبر كثيرا من مجرد أهداف وتمريرات
عاشت مصر، ليلة استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بعدما احتفلت جماهير الكرة في مختلف المحافظات بتأهل منتخب الفراعنة إلى دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026.
إن الحالة المصرية اليوم تتجاوز حدود الوصف التقليدي؛ فنحن لا نشهد مجرد إنجازاتٍ هنا أو هناك، بل نعيش لحظة فارقة تشكل فيها "عقيدة التميز" هوية الدولة الحديثة.
تختلف البلدان وتتباعد المسافات، وتفصلنا الحدود واللغات واللهجات، لكن تبقى بعض اللحظات قادرة على كسر كل هذا البُعد، وجعل العالم كله في قلب واحد.
تظل كرة القدم اللغة الإنسانية المشتركة التي تتجاوز الحدود والثقافات، وتنجح في توحيد المشاعر قبل توحيد الهتافات. فهي الرياضة التي لا تفرق بين موظف ومديره
في قلب حكايتنا مع تاريخ المونديال يقف اسمان لا ينفصلان، هما التوأم حسام وإبراهيم حسن، اللذان لم يتعاملا مع المنتخب كمهمة تدريبية عابرة، بل كمشروع لاستعادة شخصية فريق يعرف كيف يقاتل حتى آخر ثانية.
تابعنا عن كثب خلال الفترة الماضية أداء منتخبنا المصري منذ انطلاق مباريات كأس العالم 2026، والحقيقة كان أداءً مشرفًا ساعدنا على الوصول إلى الدور الـ16 للمرة الأولى في التاريخ.
زلزال من الفرحة اجتاح شوارع مصر من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها عقب التأهل المستحق لمنتخب مصر إلى دور الـ 16 لأول مرة فى التاريخ بكأس العالم.
لم تكن ليلة عادية، بل كانت ليلة من "ألف ليلة وولاء"، ليلة برهن فيها الفراعنة أن المستحيل ليس مصرياً، وأن التاريخ لا يُكتب بالحبر، بل بـ "عرق الجبين" وصيحات الملايين.