يعد المستوى المنهجي القلب النابض لمنظومة التطوير؛ كونه يعمل على تحريك ديناميكيات الأداء ويمنحها الفاعلية، بينما يركز المستوى البنيوي على تحديد الأطر النظرية
يحتفل الأبناء والبنات فى مصر اليوم بعيد الأم، بتقديم الهدايا والتعبير عن حبهم وامتنانهم لبطلة حياتهم.. بينما يمُر عيد الأم بصعوبة على كل سيدة حُرِمَت من نعمة الأمومة..
في ظل ما يشهده العالم من تطور هائل في الطب وعلوم الوراثة، لم يعد مقبولًا أن نترك مسألة تكوين الأسرة للصدفة أو للمشاعر وحدها.
كل عام وكل أم بخير، كل عام وأنتِ الحياة إلى من كانت البداية لكل شيء جميل، إلى من صنعت المعنى الحقيقي للحب دون انتظار مقابل، إلى القلب الذي يفيض حنانًا، والعطاء الذي لا يعرف حدودًا
ليست الأم ذكرى… بل وطن..وإذا كان للوطن حدودٌ تحميه، فإن للأم قلبًا يحرس أبناءه بلا حدود.
تفرض التحديات الإقليمية والدولية نفسها على الساحة، الأمر الذي يستدعي بالضرورة قراءة متأنية للموقف المصري وثوابت السياسة الخارجية
كانت أمي رحمها الله وطيب ثراها ينبوعٌ من الحنان الصافي، يتدفق في عروق حياتنا نهراً جاريًا لا يعرف الانقطاع ولا يضل طريقاً إلى الجفاف
من أخطر ما يواجهه الإنسان في رحلته ، ان بتعامل مع اناس مثل نرجس . لهم قدرة فائقة على تبرير ظلمهم لأنفسهم وللآخرين. نحن أمام حالة
تشرق شمس الحادي والعشرين من مارس كل عام، لتحمل معها عبق الوفاء وعرفان الجميل لأجمل مسميات الوجود، وأعظم معاني الإنسانية، فاليوم
سنوات قليلة عاشها الضيف أحمد في هذه الدنيا؛ فهو من مواليد 1936، ورحل في أبريل سنة 1970. ومع أنه عاش نحو 34 عامًا فقط، ولم يقضِ في عالم الشهرة سوى ثماني سنوات
ونحن نتحدث عن دراما رمضان وكل اسم من الأسماء التى تلمع فى دراما رمضان، يمثل قيمة ما، فى موسم درامى غنى بأعمال متنوعة، تناسب كل الأذواق، وأيضا اختلاف فى أمزجة المشاهدين.
منذ ظهورها الأول مع سندريلا الشاشة "سُعاد حسني" في فيلم "الراعي والنساء"، والجميع توقع لها أنها ستكون امتدادًا للسندريلا، خاصة بعد أثبتت موهبتها المتميزة وحضورها الأخاذ في مسلسل "ذئاب الجبل".
في كثير من البيوت المصرية، يوجد ما يمكن تسميته بـ“صيدلية منزلية” ممتلئة بالأدوية كبقايا روشتات قديمة.
ندرك أن إعادة هيكلة التعليم الجامعي تقوم على فلسفة الشمول؛ حيث تتجاوز محدودية التخصصات وضيق أفق المعالجة، بهدف الولوج إلى مسارات
دائماً ما يهمس القدر في آذاننا بأن الموت لا يختار إلا الطيبين، كأنه بستاني محترف ينتقي أزهى الورود في عز نضارتها ليضمها إلى جواره، هكذا كان الرحيل الصادم
لم تنفصل مصر عبر تاريخها عن محيطها العربي، بل كانت دائمًا طرفًا فاعلًا فيه برؤية متزنة تحكمها المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
قبل أن أبدأ الكتابة عن جملة الأعمال الدرامية الرمضانية لهذا العام، أقول لك عزيزى القارئ إننى «لا أستطيع أن أخفى فخرى واعتزازى بأننى كنت جزءًا من فريق عمل أشرف على إنتاج هذا الكم من الأعمال الرائعة، هذا جانب.
كل اسم من الأسماء التى تلمع فى دراما رمضان، يمثل قيمة ما، فى موسم درامى غنى بأعمال متنوعة، تناسب كل الأذواق، مع العلم أن هناك اختلافا فى أمزجة المشاهدين
في لحظة فارقة من تاريخ الشرق الأوسط، بسبب حرب إيران لم تقف القاهرة موقف المشاهد الصامت، فمنذ مطلع مارس الجاري، والمنطقة تغلي على صفيح ساخن إثر الاستهدافات الإيرانية.
في الوقت الذي تتباطأ فيه وتيرة العمل في كثير من القطاعات خلال فترات الأعياد، يظل القطاع الصحي في مصر نموذجًا مختلفًا، حيث تستمر المبادرات الرئاسية في تقديم خدماتها للمواطنين
لم يعد بحر الصين الجنوبي مجرد مسطح مائي متنازع عليه في خرائط الجغرافيا السياسية، بل تحول إلى واحد من أكثر مسارح العالم حساسية لاختبار موازين القوة، وقواعد القانون الدولي،
هل نودع مع رمضان الصيام والقيام وقراءة القرآن، رمضان نفحة متلألأة وهاجة مضيئة، لحوالك الزمان وتقلبه فطوبى لمن اقتبس من نوره، يستمد العون من بركات الله فيه
الفخر بصلاح جاذب ليس لنا كمصريين مثله أو حتى لمحبيه من عشاق كرة القدم؛ وإنما أيضا لأساطير في عالم الساحرة المستديرة الذين دائما ما يهيلون عليه بالإشادة والثناء
طبع الحروب أنها تكبر كلما تدحرجت كرة النار، ولا تبرد طالما ميدانها مفروش بالبارود
الواحد منا في حياته لا يكتفي بأن يعرف أن لهذا الكون خالقًا، بل يحتاج إلى أن يشعر أن هناك من يربه ويدبر أمره ويصلح شأنه ويحفظه من التيه.
منذ بدايتها فإن الحرب بين إسرائيل وإيران مختلفة عن جولات سابقة وحروب بالوكالة، ومنذ ظهرت إيران طرفا فى عملية 7 أكتوبر2023، لم تتوقف الكرة عن الدوران واتخذت المواجهة شكلا جديدا،
بقلوبٍ يملؤها الوجلُ ممزوجًا بالرجاء، نودعُ في هذه اللحظاتِ المشهودةِ ميقاتَ الرحمة، وواحةَ الغفران، وموسمَ العتقِ من النيران، مستلهمين من جلال هذه الأيام ما ترسخ في مصر المحروسة
تمثل العشر الأواخر من شهر رمضان ذروة التجربة الإيمانية في الوجدان الإسلامي، حيث تتكثف فيها المعاني الروحية، ويتصاعد فيها السعي نحو التزكية، وتبلغ فيها العبادة مستوى من العمق والتكامل
لم تعد أخطر الحروب تلك التي تُخاض بالسلاح، بل تلك التي تُدار بالكلمات، فبضغطة زر واحدة، يمكن إشعال فتنة، وتشويه صورة دولة، وزرع الشك بين شعوب كانت يومًا أقرب مما نظن.
في زمن تكالبت فيه الخدوش على جدران القلوب، وصار العالم ركاماً من الضجيج، يبرز "جبر الخواطر" كأرقى مهنة لا تحتاج إلى شهادات، بل إلى "شهود" من الرحمة.
نمر بلحظات نخطئ فيها، ونعلم في قرارة أنفسنا أننا أخطأنا، لكننا نجد أن الحياة ما زالت تمنحنا فرصة أخرى.
في لحظة درامية مشحونة بالتوتر ينجح مسلسل رأس الأفعى في تحويل واقعة أمنية إلى مشهد مركزي يتجاوز الحدث نفسه ليغوص في بنية الدولة ومفهومها ويعيد طرح أسئلة الهوية
لم يتخذ قرار الدخول فى الحرب؛ لكنه حسمها بأسوأ الطرق. ضغط على الزر الأحمر للمرة الأولى، والوحيدة حتى الآن؛ وترك للعالم ندبة كُبرى فى الوجه والقلب معًا!
لم يكن تصريح بنيامين نتنياهو عن "بناء شرق أوسط جديد بالقوة" مجرد تعبير عابر أو حماسة خطابية، بل هو إعلان صريح عن تحول جذري في طبيعة الرؤية الإسرائيلية لإدارة الصراع في المنطقة.
ليس من السهل أن يتخلى ممثل عن صورته الرائجة، خصوصًا حين تكون هذه الصورة هي سبب جماهيريته الأولى، لكن أحمد العوضي فعلها في «علي كلاي».
الخطورة الكامنة في هذه الافتراضية، تتجلى في تحول الصراع، في إطار المواجهة العسكرية المباشرة، من مجرد حالة طارئة تنتهي بتحقيق الهدف، إلى بيئة كاملة تشكل الظروف التي يعيش في داخلها الإقليم
على عكس التوقعات والجولات السابقة أنهت الحرب فى إيران والخليج أسبوعها الثانى وبدأت فى الثالث، وسط غياب شبه تام للحقيقة على الأرض فيما يتعلق بخسائر كل طرف من أطراف الحرب.
حين تشرف شمس رمضان على الغروب، لا نشعر أننا نطوي مجرد أيامٍ من التقويم، بل نحسّ كأنَّ قنديلاً سماوياً كان يغمر زوايا الروح بالسكينة بدأ يتوارى؛ فهذا الشهر لم يكن زمناً عبر.
في السنوات الأخيرة تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ما يشبه عيادة مفتوحة يقدم فيها البعض نصائح طبية وغذائية لملايين المتابعين، دون أن يمتلكوا في كثير من الأحيان.
الدراما ليست مجرد أداة ترفيه وتسلية وتمضية وقت فائض أمام شاشات التليفزيون لمتابعة حكايات لاعلاقة لها بالواقع. الدراما من المفترض أنها أداة ثقافية للارتقاء بمستوى الوعي