في طريق عودتي من الساحل، وكعادتي توقفت في إحدى الاستراحات الشهيرة على الطريق لأتناول فنجان قهوة وأستريح قليلًا قبل مواصلة الرحلة
لاشك أن مصر تسعى بقوة في ظل الجمهورية الجديدة لاستعادة ريادتها الأفريقية، كما كانت في الستينات، من خلال باب مهم للغاية،
لم أكن أعرف أن للهدوء طريقاً، وأن للسكينة مجالس، حتى عشت للمرة الأولى أجواء «مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ﷺ» بمدينة مداغ المغربية
يبدو أنه من مقدرات تلك الأمة ، أن تتزامن المناسبات الدينية العزيزة على قلوبنا جميعًا مع بعضها البعض ، فهو العظيم الرحيم الذي قدر لذلك البلد
لم يخلقنا الله بجذور ممتدة في التراب كالأشجار، ولا بأغصان متشابكة محكومة بموقع واحد نولد ونموت فيه بحجج واهية. خلقت لنا أقدام لنعبر، ونركض
لم يعد التريند مجرد موضوع نراه على شاشة الهاتف ثم ننتقل إلى غيره. في أحيان كثيرة، أصبح التريند هو الذي يحدد لنا ما الذي نتحدث عنه، وما الذي نغضب منه
لو عاد نجيب محفوظ إلى القاهرة اليوم، ربما كان سيجد المدينة غريبة عليه.. شوارع لم يعرفها، عمارات ارتفعت مكان بيوت قديمة، مقاهٍ اختفت، وأخرى جاءت بأسماء ووجوه جديدة..
كان المستقبل في زمن قريب كلمة تحمل شيئا من الطمأنينة. نقول: في المستقبل ستتحسن الأمور في المستقبل سيجد أبناؤنا فرصا أفضل في المستقبل
بالرغم من تصاعد اللغط بين الزملاء، على حساباتهم وعبر مجموعات الصحفيين فى "فيس بوك"، كان الأمر عاديًّا تماما، بالنسبة لى على الأقل، وما نويتُ الاقتراب منه أو التعليق عليه؛ إلى أن اشتبك معه النقيب.
بعض المشروعات الكبرى، لا تكون أهميتها فيما نراه فقط، وإنما فيما تشير إليه من تحولات أوسع. وقد يكون افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا واحدًا من هذه المشروعات..
مؤخرا وبعد سنوات طويلة من التجاهل قدم معهد المخطوطات العربية ترجمة عربية لكتاب يُعدُّ من أهم الكتب التي تناولت علم المخطوطات وهو كتاب "مدخل إلى علم المخطوطات".
تتضح أسمى معاني الرأفة النبوية حين تتعلق قلوبنا بنبينا الكريم عبر بوابة الطاعات والاغتراف منها، ومداومة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بلسان رطب بذكر الله ومحبته؛
لاشك أن إيران نجحت حتى الآن في مواصلة استراتيجية الصمود والبقاء من خلال استنزاف الخصم ورفع الكلفة، لكن أيضا الولايات المتحدة لازالت عند موقفها بضرورة استسلام طهران، مهما كانت الخيارات
هناك أشخاص تجمعنا بهم المكاتب وساعات العمل والاجتماعات اليومية، ثم تمضي السنوات فلا يبقى من تلك العلاقة إلا القليل. وهناك أشخاص لم نتشارك معهم مكتبًا واحدًا،
خطوة مهمة وفارقة فى مستقبل النجم المصري الواعد حمزة عبد الكريم، الذى قرر نادي برشلونة تعديل عقده الاحترافي ورفع راتبه، فضلاً عن وضع شرط جزائى في عقده..
نعم.. أقصد المعنى الحرفي والضمني لعنوان المقال «ارفع رأسك فوق.. أنت صحفي»، وليس في هذا العنوان أي دعوة إلى التعالى أو الكِبر أو الغرور أو الصلف
منذ فجر التاريخ، لم تكن العمارة في التجربة الحضارية المصرية مجرد نمط هندسي، بل كانت دائماً أداة للتوثيق الفلسفي والروحي، وشفرة وراثية تتوارثها الأجيال
مع كل عام دراسي جديد، تتجدد الأسئلة حول مستقبل التعليم في مصر، وما الذي نريده لأبنائنا من المدرسة والجامعة
يمشي أحدُنا في الشارع مطمئنًا، يخطو خطوة عادية، أو يقع في هفوة بشرية بسيطة، دون أن يعلم أن عدسة هاتفٍ مترصدة قد التقطت مشهده، لتُحيله في ثوانٍ معدودات من إنسان عابر إلى "تريند" عاجل.
يتطلب تغيير مسار حياتك وقفة تأمل صادقة لإعادة ترتيب الأولويات، وتحديد ما يستحق الاهتمام بالفعل؛ فابدأ بمساءلة قناعاتك القديمة، واستبدالها برؤى جديدة تمنحك دافعًا مختلفًا للإنجاز،
لاشك أن الدولة المصرية تعود بقوة إلى أفريقيا، باعتبارها بوابة القارة والمدافع الأول عن حقوقها، فضلا عن مكانتها ودورها الإقليمى والتاريخى لتحقيق الاتزان الاستراتيجي لما تمتلك من عناصر القوى الشاملة..
تخوض مصر في الوقت الراهن واحدة من أهم وأخطر المعارك الفكرية على مختلف الجبهات الداخلية والخارجية، معركة ممتدة منذ بداية الألفية
لم يعد البيت سكناً تُطوى بين جدرانه الحكايات، بل أضحى مسرحاً صغيراً، يُطلب فيه من الحب أن يرقص باستمرار تحت أضواء الفلاشات، ليزهو
لم تكن مزحة أو خيالاً علمياً، ما شاهدناه منذ سنوات طويلة بالأفلام السينمائية الأمريكية من إمكانية حدوث ثورة للروبوتات وأن تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تهدد البشر.
تعتمد فلول جماعة الإخوان المارقة على فلسفة خبيثة في دغدغة المشاعر؛ فعبر منصاتها وقنواتها المشبوهة ومن خلال كتائبها المأجورة التي تقوم باستغلال الذاكرة الوطنية باجترار ذكريات مفبركة.
ليس من السهل أن نتحدث عن مستقبل المتحف المصري بالتحرير من دون أن نستحضر ماضيه. فهذا المبنى الذي يقف في قلب القاهرة منذ أكثر من قرن ليس مجرد متحف للآثار المصرية.
في خضم ما نعيشه اليوم من تسارع للأحداث ومن مطبات حضارية، أجد نفسي أتساءل كثيرًا عن الخيط الرفيع الذي يفصل بين قدرتنا على الصمود
مبدأ واحد، تعاملت به مصر - وفقاً لثوابتها - على مدى السنوات الماضية مع قضية الأمن المائي، وهو أنها "قضية وجودية".
عندما دخل جحا رهانا مع الملك على رقبته، مقابل أن يُعلّم حماره القراءة فى غضون عشر سنوات، كان يُعوّل على أن يتكفل القدر بأحد أطراف الاتفاق. كان ماكرًا؛ إنما الحياة أشدّ مكرًا.
لم تعد أزمات الشرق الأوسط تفهم باعتبارها مجموعة من النزاعات المنفصلة، بل أصبحت تعبيرا عن أزمة أعمق تتعلق بمستقبل النظام الإقليمي نفسه.
نحن أمةٌ نُشِئَت على خجل المقامات، وترعرعت بين أروقة التردد، نسير في معترك الحياة محملين بخوف دائم من أن تخسر قلباً، أو تُطفئ إبتسامة.
لا تقتصر بيئة القرار هنا على العلاقة مع الحكومات في إطارها الرسمي، وإنما تمتد إلى العديد من الدوائر الأخرى ذات التأثير، سواء كانت المنابر الإعلامية، أو مراكز الفكر، أو الجامعات، أو النخب السياسية.
تشهد أروقة المعاهد الأزهرية اعتماد نظام البكالوريا هذا العام تماثلًا مع المناهج الحديثة في منظومة التعليم العام، لتتجه الأذهان نحو العناية الكبرى بمسألة الفروق الفردية
يعد القطاع الصحي ركيزة أساسية للتنمية الشاملة وحماية الأرواح، وعلى مدار السنوات الماضية تصدر ملف الرعاية الصحية اهتمامات القيادة السياسية، لما له من أهمية كبرى لدى المواطنين خاصة المرضى.
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية، بكل شغف، فى التاسعة مساء اليوم، إلى المواجهة التاريخية التى تجمع النادي الأهلي مع برشلونة الإسبابي
لم تعد جودة التعليم تقاس فقط بما يتلقاه الطالب داخل الفصل، ولا بعدد الساعات التي يقضيها أمام الكتاب، ولا بدرجة الامتحان وحدها. لقد أصبح التعليم الجيد في
انتهت مُهلة الشهرين عَمليًّا، وكانت جُمِّدت فى مُستهَل إعلانها، وقبل أن يتحرك طرفاها خطوة واحدة للأمام. والحال على ما هى عليه
بين طيات الكتب البراقة ومقاطع الفيديو المتألقة على منصات التواصل، تبدو "التربية الإيجابية" كعصا سحرية تحول صراخ الصغار إلى معزوفات هادئة.
مسكننا مقر سكينتنا ومستقرنا وحصننا الذي يحفظ خصوصيتنا ويحمي قداسة أعراضنا ويقينا من تقلبات تفاصيل الحياة الخارجية
كل هذا العنف فى المجتمع يحتاج إلى دراسات وتحليل دون تهوين أو تهويل، خاصة أن الحوادث والجرائم احتلت صدارة النقاش العام على شبكات التواصل، خاصة مع أنواع من الجرائم تكون مواقع التواصل طرفا فيها بشكل أو بآخر،