أعود لأتحدث عن التريند المصري الذي يضم قائمة طويلة من المبدعين المصريين في مختلف المجالات، الذين يستحقون أن يكونوا بصدارة ما يسمى بالتريند وفقًا لمسميات العصر الحديث.
أعلنت الدولة المصرية العاصمة المصرية إطلاق الجلسات التحضيرية والموقع الإلكتروني الخاص بمنتدى مصر للعام الجاري لتبدأ مرحلة تسجيل الحضور
تنسج جماعة الإخوان الإرهابية خيوط مؤامراتها في فضاءات افتراضية بعيدة عن أرض الواقع الملموس، متخذة من البوابات الرقمية والمنصات الإعلامية ساحات بديلة
في مشهد لافت خلال مراسم استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي في العاصمة الكورية سول، قدم أطفال كوريون فقرة غنائية تضمنت الأغنية المصرية الشهيرة "فيها حاجة حلوة"، في حضور الرئيسين المصري والكوري
تحية العلم ليست مجرد وقوف لدقائق في بداية اليوم الدراسي، وإنما هي لحظة يتعلم فيها الإنسان منذ صغره معنى الانتماء إلى الأرض التي يعيش عليها.
كان المبدأ السائد فى أوساط الإخراج الاحترافى أن عملك كمساعد ثانٍ، ثم مساعد أول إخراج، ضرورة حتمية قبل أن تتولى مسئولية إخراج فيلم روائى طويل أول.
ممَّا لا جدالَ فيه أنَّ المعلِّمَ حاملُ لواءِ الميراثِ النبويِّ الشريفِ، وهو أسمى معاني التكريمِ والتعظيمِ والإجلالِ للعلمِ وأهلِهِ.
"تكلّم حتى أراك"، حكمة فلسفية شهيرة للفيلسوف اليوناني سقراط، وتتطابق مع قول الإمام علي بن أبي طالب: "المرء مخبوء تحت لسانه، فإذا تحدث ظهر"
إلّا الحماقة أعيَتْ مَنْ يداويها، يقول المُتنبّى، ولا يتوقّف الأُصوليّون عن تأكيد حكمَتِه. ولا دليلَ أكبر على المأساة من أنّ صُنّاعها لا يرونها أصلاً، يتعامون ويصمّون الآذان،
مراجعتك الدائمة لخبايا نفسك تحثك على تنظيم أفكارك الدفينة لتدرك أن بناء أسس سكينتك يبدأ من داخلك قبل تجميل صورتك الظاهرة؛ فتسكن أحاسيسك الحائرة وتنسجم مع ذاتك في وئام يورثك الراحة.
تعيش مصر تجربة تنموية متفردة منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية حكم مصر بعد ثورة 30 يونيو، وهي تحقيق الأمن بالتنمية
سيطرت حالة هي الأغرب من نوعها على قطاع الكهرباء، بعد قرار الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء بتعيين الدكتور أحمد مهينة رئيسا للشركة القابضة لكهرباء مصر، خلفا للمهندس جابر الدسوقي.
في تاريخ الأوطان أيام لا تمر، لأنها تتحول إلى جزء من الذاكرة والوجدان، ويظل السادس من أكتوبر واحدًا من أعظم هذه الأيام في تاريخ مصر.
تحتاج في مسيرة حياتك الممتدة إلى نظام دفاعي محكم يحمي روحك من عوارض الانحلال والتفكك، قياسًا على النسق البيولوجي المعقد الذي يصون جسدك المادي، لتصنع لنفسك درعًا أخلاقية
جُبِلَ الذئبُ على أن يفترس، ويكون مُطارِدًا؛ إنما لم يُغرَس فى وعى الحملان أن تكون طرائد. مُجرّد ضعفٍ؛ فاستكانة؛ فخبرات لم تُنقَل بين القطعان، لتترسخ طبيعة النوع كما نعرفها.
النيَّةُ في ميزانِ الشرعِ: روحُ العملِ وقوامُهُ؛ إذ بها تتحدَّدُ القيمةُ الحقيقيَّةُ لكلِّ عملٍ يقومُ به الإنسانُ، فهي أساسُ اعتبارِهِ والاعتدادِ به شرعًا.
رنا أمين تكتب صناعة الشك.. كيف تحاول جماعه الاخوان الارهابية إرباك الجمهور على السوشيال ميديا؟
تستوجب مسارات النجاح المهني ضرورة التزامك بممارسات سلوكية تنشأ من مبادئ أصيلة وقيم راسخة تلائم تكوينك الخُلقي النبيل، لتصون بذلك شرف مهنتك وتحفظ مواثيقها بوعي كامل.
مع الانفتاح غير المسبوق للقيادة السياسية على الإبداع الوطني، والرغبة الصادقة للرئيس عبد الفتاح السيسي في إقامة وطن قوي يتسع لطاقات أبنائه بمشاركة جميع القوى الفكرية
رغم مرور 53 عامًا على انتصارات أكتوبر المجيدة، لا تزال الذاكرة الجمعية للمصريين، جيلا بعد جيل، تتذكره وتردده مع حلول الذكرى العطرة، والفضل يرجع إلى مقال أديبنا وكاتبنا الكبير توفيق الحكيم.
في الذكرى الثالثة والخمسين لنصر أكتوبر المجيد وذكرى العبور العظيم، نستذكر بكل فخر وامتنان أبطالًا قدموا حياتهم من أجل تراب مصر العزيز
في كل عام يأتي شهر أكتوبر، فتعود إلى الذاكرة واحدة من أهم صفحات التاريخ المصري الحديث صفحة كتبها رجال من أبناء هذا الوطن بدمائهم وتضحياتهم وأثبتوا فيها أن الإرادة قادرة على تغيير أصعب الظروف
كل عام والشعب المصري بخير وكل عام ومصر قادرة على تحويل التحديات إلى فرص وعلى صناعة الأمل مهما كانت صعوبة الطريق
لم يكن السادس من أكتوبر يوما عاديا في الذاكرة المصرية، لأنه لم يضف إلى التاريخ صفحة جديدة فحسب، وإنما غير شعور وطن كامل تجاه نفسه، في ذلك اليوم،
مهد الخداع الاستراتيجي لتحقيق النصر العظيم الذي يمكن محاكاته في حروب المعلومات الحديثة من خلال سياسات إعلامية ذكية تستبق الأحداث المتسارعة وتقدم الرواية الصحيحة بأسلوب مقنع.
تحمل استعادة ذكريات حرب العبور دلالات عميقة تدفعنا نحو الاعتقاد الجازم بأن صرحنا الحربي يعتبر مؤسسة رائدة تتولى إعداد كوادر قادرة على نسج أروع حكايات المجد بإذن الخالق جل وعلا
يومٌ ليس كسواه، لا يتقادُم ولا تنتهى صلاحيته، ولا يُنسَب لشخصٍ أو فئة دون الآخرين.. فرحته جماعيّة، وملكيّته مشاعيّة، وأبطاله لا أوّل لهم ولا آخر.
لم تكن ملحمة أكتوبر العظيمة مجرد معركة انتهت بانتهاء القتال، وإنما لحظة تاريخية تركت أثرًا عميقًا في الذاكرة المصرية، وظلت تفاصيلها حاضرة في الوعي الشعبي جيلاً بعد جيل
تحل علينا اليوم الذكرى الـ(53) لنصر أكتوبر المجيد 1973، أعظم وأبقى ذكرى في تاريخ مصر الحديث وفي تاريخ الأمة العربية، نصر العزة والكرامة والإرادة الذي حققه الجيش المصري العظيم
في كل عام، ومع حلول ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، تعود إلى الذاكرة صور الجنود المصريين وهم يعبرون قناة السويس، ويرتفع العلم المصري فوق أرض سيناء، وتعود معها حكايات رجال اختاروا أن يكتبوا أسماءهم في تاريخ الوطن بدمائهم وتضحياتهم
كانت الساعة الثانية ظهرًا أكثر من مجرد موعد لانطلاق الهجوم؛ كانت موعدًا مع واحدة من أعظم اللحظات في التاريخ العسكري المصري
في ظل الدعوات المتكررة لتطوير المنظومة التعليمية العربية، فإن الأمر الأكثر أهمية هو ضرورة إعطاء العناية نحو تطوير وتحديث مناهجها بالشكل الذي يساعد في تحقيق مسئوليتها.
لا شك أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر الـ 53، كانت حاسمة وجامعة وموجزة للغاية، وجددت مواقف الدولة المصرية تجاه كافة الأزمات والقضايا الإقليمية،
وُلدت بعد حرب أكتوبر بعامين. لم أكن هناك حين عبر الجنود قناة السويس، ولم أسمع صوت الطلقة الأولى، ولم أرَ العلم المصري يرتفع على الضفة الأخرى.
هناك لحظات في عمر الأوطان، كلما ابتعدنا عنها زمنيًا، أصبح الاقتراب من معناها أكثر صعوبة.
بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة عام 1973، أتقدم بخالص التهاني وأصدق مشاعر الفخر والاعتزاز إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي
في مايو 2013 أطلق الاتحاد الافريقي اطار استراتيجي وعملي مدته نصف قرن بهدف بهدف تحقيق تحول شامل، وتنمية مستدامة، واستقلال اقتصادي للقارة تحت شعار "أفريقيا التي نريدها".
في26 يوليو 1956، أثناء القائه لخطابه في الاسكندرية بمناسبة عيد الثورة، أعلن الرئيس جمال عبد الناصر تأميم الشركة العالمية لقناة السويس البحرية.
خمسون سنة زمنية بين يومين/ رجلين، ومثلها ضوئيّة تفصلهما على مقياس الرشد والبصيرة؛ وإن فجّر أحدهما الضوء فى الحقيقة، وتسبّب الثانى فى ظلامٍ عميم.
"الانكشاف السيادي" هو الحالة التي تصبح فيها القدرات التي تحتفظ الدولة بحرية إعادة تخصيصها غير كافية للاستجابة لتحول جديد، دون المساس بوظائفها أو التزاماتها القائمة