«بيهددونى هنلفقلك تهمة أنت وأولادك لو روحت للنائب العام»، هكذا بدأ بلال مصطفى الباز عامل بإحدى مستودعات البوتاجاز بالمنصورة حديثه.
فى حى العجوزة، وعلى أحد الأرصفة يسكن أحمد مصطفى بائع الكشرى وأسرته المكونة من الزوجة المصابة بالسرطان وأبنائه الثلاثة فى أحد الدكاكين.
لو كان جوجل رجلا مصريا لاعتبرناه على الفور وليا من أولياء الله الصالحين، ولأقمنا له على الفور مقاماً يليق به، ولحج إليه الحجيج، ونُذرت النذور، وذبحت الذبائح، ولوقف الزوار أمام عتبته يقبلونها، وأمام ضريحه يتحسسونه ويتمسحون به أكثر مما يفعلون مع زوجاتهم.<br>
تخيل هذا المشهد: الدكتور نظيف يطرح الثقة فى الحكومة، ويعلن فى مؤتمر صحفى أن الحكومة وإن تتخذ كل السبل للوصول إلى قرارت تحقق مصلحة الشعب إلا أنها لم تنجح فى إرضاء جميع نوابه فى مجلسه الموقر وإقناعهم بصحة قراراتها.
أنصحك بمترو الأنفاق. <br> الخط الأول أفضل من الثانى، حلوان المرج، يسير القطار فى النور لمسافة طويلة وبعد «السيدة زينب» يبدأ النفق، بمجرد أن يدخله القطار يشعر الراكب منا بالاختناق والكآبة، النفق المظلم يبدأ بسعد زغلول، ثم السادات، ثم عبدالناصر، ثم أحمد عرابى، ثم حسنى مبارك.
ترملت هدى منذ سنوات قليلة وهى فى أواخر الثلاثينيات، ولديها 3 بنات فى مختلف المراحل الدراسية، وتعمل موظفة فى الشئون الإدارية بأحد المستشفيات، ومنذ وفاة الزوج الذى كان يعمل مهندساً وهدى تعانى فى رحلة حياتها، ليس بسبب تحمل المسئولية كاملة.
«الباحث ما بيعملش أبحاثه عشان تتحول لحبر على ورق وتترمى فى الدرج» بهذه الكلمات بدأ الدكتور رشدى إبراهيم الباحث بقسم الإنتاج الحيوانى بالمركز القومى للبحوث كلامه.
ماتت ابنتها الصغيرة المصابة بسرطان الدم فى عيد الأضحى الماضى، وصبرت واحتسبت.<br> «طفش» زوجها وغادر المنزل بشكل مفاجئ منذ سبعة أشهر، وحتى هذه اللحظة لا تعرف عنه شيئا، تماماً كما لا تعرف هل هى أرملة أم معلقة أم ماذا.
مازالت تداعيات كارثة نجع حمادى مستمرة، وستظل إلى أمد قد لا يكون قريبا، أرصد منها تفاصيل ترسم مشهداً واحداً.
أميرة بشادى فنانة شابة لم يتجاوز عمرها 26 سنة، تخرجت فى كلية الفنون الجميلة قسم تصوير جدارى، وعملت فى ترميم الآثار الإسلامية والديكور، وهى من القليلات اللاتى يهوين الخط العربى، ولم تكتف بالهواية فقط، بل حرصت على دراسته أيضاً على يد أستاذ متخصص.
قرر معتز الصوم عن الكلام الذى لا يفيد، وإذا تكلم فلن يكون حديثه إلا عن ذكرياته الجميلة وقصة حبه لبنت الجيران، كل هذا لا يفعله معتز إلا لدقائق قليلة هى التى يخفت فيها صوت أنينه.<br>
كأنه بابا نويل، يخرج علينا الشاعر والكاتب محمد خير مع العام الجديد بديوان جميل هو: «هدايا الوحدة» عن دار ميريت للنشر.<br>
على الرغم من أنها تقدم برنامجا اسمه «عيال تجنن» على راديو ماز على شبكة الإنترنت، إلا أنها عاقلة جداً، ناضجة جداً، جريئة جداً جداً.
يرفض بل يغضب أى مصرى يَعى حقه فى العيش الآمن فى هذا البلد أن يرى جرائم العنف تننتشر وتخرّب فى مجتمعنا لتقضى على أقل ما يجب أن يتمتع به كل مواطن وهو الأمن، الحق فى أن يستيقظ كل صباح بدون خوف على حياته وحياة أولاده.
«يا عايش تدور ع المعايش، وناسى إنك وسط الناس، هتعمل إيه بعد ما تفوت سنينك وتطلع ع المعاش، ده الدنيا أهل وناس ومودة وحب وإحساس، مش بس أشغال وأموال وأعمال وجرى وخلاص»، هذه الكلمات صدرت بها الدكتورة هبة ياسين كتابها «لا تكره نفسك».
هناء درويش 20 سنة، تعيش فى بولاق الدكرور لها ثلاث أخوات بمختلف المراحل التعليمية، حاصلة على المركز الأول والثالث على التوالى فى بطوله الشرق الأوسط للأولمبياد الخاص لكرة السلة بدبى وأبوظبى.<br>
يعمل عم سيد على حمودة عامل برادة فى إحدى شركات القطاع الخاص بالسويس وراتبه لا يزيد عن 750 جنيها شهرياً، رب أسرة لولد وبنت وزوجته الحاجة فوقيه الشرقاوى مصابة بسرطان الثدى الوراثى وقامت بعملية لاستئصال الثدى فى 5/12/2006 بمعهد الأورام وتم اكتشاف إصابتها قبل العملية بحوالى ثلاثة أشهر.
عم محمد سيد (55 عاما) لديه طاقة من العمل والابتكار كأنه شاب فى العشرين. لم يمنعه فقده لبصره من الكفاح، بل تحداه ليكون سلاحه برغم كبر سنه، وبعد 32 عاما قضاها فى العمل كمحاسب ثم نجارا قرر أن يغير مسار حياته منذ 3 سنوات فقط ويلتحق بكلية الحقوق ليحقق حلمه القديم فى أن يصبح محاميا.
المواطن العادى أيا كان مستواه أو نوعه أو شكله أو حجمه يتميز عن رئيس الجمهورية أى رئيس جمهورية وأى مواطن عادى فى أى حتة فى العالم بـ«لُكْشَة» من المميزات، منها هذه العشر على سبيل المثال لا الحصر، فاحمد الله أنك لست رئيسا، وادع معى للرئيس أن يريحه الله من أعباء هذه المهنة المتعبة.
لأول مرة أجد نفسى أمام فاجعة تؤثر علىّ مباشرة دون أن أستطيع توجيه أصابع الاتهام لشخص معين أو جهة بعينها، دون أن أتوصل إلى ما قد أكون قد فعلته يوماً وأدى بى إلى هذا الوضع، دون أن يكون لدى أدنى فكرة عما يجب علىّ فعله أو قوله لمواجهتها. فوضى فى الأفكار لا تؤدى إلا إلى غضب وخوف.
«مع أن الجرايد كترت، لكن إحنا زى ما إحنا، محدش سائل فينا، ولو جرى للواحد فينا حاجة ولاده بيتشردوا»، هذه العبارة التى تعبر عن همّ شخصى وعام فى آن، يرددها عم أحمد مهدى 48 سنه المشهور بـ«ناصر»، ويشاركه فيها كل بائعى الصحف كما يقول.
مثل توك توك مسرع يقوده مراهق مخبول تمر السنوات، لا فرق بين 2009 ولا 2010 ولا 1950 ولا حتى 3070، تعددت السنوات والإنسان واحد، المصرى هيفضل مصرى، لا يتغير، مثله مثل الأهرامات والنيل وزحام كوبرى أكتوبر، وطوابير العيش والأنابيب واستمارات الضرائب العقارية.<br>
سحر منصور مدرسة العلوم بالمعهد الإعدادى الأزهرى بمدينة القنطرة غرب بمحافظة الإسماعيلية، تقطع يوميا مسيرة 4 كيلومترات وحاجزا مائيا هو المجرى الملاحى لقناة السويسً، لكى تذهب إلى بيتها فى القنطرة شرق والعكس يومياً.<br>
لم يكن هانى عادل حنفى الرجل الثلاثينى يعلم أن عمله فى وزارة الكهرباء سيضعه فى دائرة من المشاكل التى لا تنتهى، وأنه سيصبح واحداً من منظومة مأساة الموظفين الحكوميين وتعسف الإدارات.<br>
ذرف إبراهيم كل دموع عينيه، مرة بسبب المرض، ومرة بسبب أنه فقدها إلى الأبد، وهكذا حكى حكايته بدون أن تكون لديه القدرة على البكاء للمرة الثالثة.
إعلانات الجوائز وتأثيرها على السلوك الشرائى لدى الشباب المصرى كان عنوان الدراسة التى حصلت بها فاطمة شلبى على الماجستير من كلية تجارة عين شمس، فاطمة كانت الخامسة على دفعتها ثم انتقلت إلى العمل مذيعة لبرنامج الصحة للجميع، ثم أصبحت مالكة لشركة للدعاية والإعلان والإنتاج الفنى.
استطاع شريف أن يثبت أن المعاق الحقيقى هو معاق الروح لا الجسد، وأن إصابته بشلل رباعى جراء حادث سيارة لم تعق نظرته لمستقبله ولا دفاعه عن حقه، رغم أنه لا يتحرك إلا بواسطة كرسى متحرك.
لم يكن عمرو صاحب السبعه عشر عاما يتوقع كل هذا التجاهل من بلده بعد تحقيقه 3 ميداليات ذهبية فى بطولة العالم للقوة البدنية، كأصغر بطل عالم لهذه الرياضة، خصوصا أنه تحدى كل الظروف وسافر على حسابه الخاص إلى إنجلترا، بعد رفض المسئولين تحمل تكاليف سفره، لكنه أصر على السفر ورفع اسم مصر عاليا.
هاتان حالتان لاثنين من حوالى 7 ملايين معاق فى مصر. ناجى أبوالفتوح، 30 سنة، يستخدم كرسيا متحركا، وحاصل على ليسانس آداب قسم اللغة العربية للعام 2001 بتقدير عام جيد، جامعة الزقازيق. وزوجته يسرية عبدالله حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة العربية عام 2004، معاقة بشلل أطفال بالساقين.
فى شهر يوليو دافعت بكل عزم عن قافلة المعونات الإنسانية لإخواننا فى غزة بمشاركة النائب البريطانى السابق جورج جالاوى، وكانت مسيرتها مُعطلة فى مصر.
عزيزى المواطن، هل أنت صوت؟<br> إذا كنت صوتاً فبها ونعمت، وإذا لم تكن وأردت أن تكون فرجاء اتبع التعليمات. <br> س: ما هى البطاقة الانتخابية؟<br> ج: هى البطاقة التى بدونها تصبح مواطناً مفعولاً به، عاجزاً عن الفعل.<br>
شىء رخيص وليس له فائدة استطاع محمد جلال محمد محمود الطالب بالصف الثالث الثانوى القسم العلمى وهو ابن لأب موظف بإحدى شركات الأغذية أن يحوله إلى شىء آخر لخدمة البشرية.
خطيب «نصرة» وصديقه المحامى، كانا بطلا قصة نصرة عثمان، 27 سنة، التى تعمل موظفة فى أحد المستشفيات، فهى وبكل بساطة وقعت فى شرك نصب كبير من تدبيرهما ادعيا فيه الرجولة والشهامة.
هل يختلف إحساس البنت بالغربة طبقا لمكان نشأتها، وكيف تتصرف «المغتربة» فى المدينة ووسط أناس لا يعرفونها ولا تعرفهم، وهل يسيطر عليها الخوف أم الطموح.. أسئلة أجابت عنها بنتان من محافظات مختلفة، كل واحدة عرضت تجربتها التى تحمل الكثير من الأسرار والترقب.<br>
اللهم لا تجعلنى من المشككين فى المعجزات، ولا من المنكرين لحدوثها، ولا تجعلنى مثل فرعون الذى تحركت العصا أمامه فصارت ثعبانا فتجبر، ولا مثل النمروذ الذى خرج إبراهيم من النار سليما أمام عينيه فأنكر فأرسل الله الذبابة تزنّ فى رأسه، اللهم قنا شر الزن والزنانين.
لم تعد تعرف بخيتة ما إذا كانت اسماً على مسمى أم العكس تماما، فقد كانت تتمنى أن تسعد هى وزوجها بعيد الأضحى مثل كل البشر، إلا أن إصابة زوجها بجلطة فى اليد جعلتها تقضى العيد بالمستشفى.<br>
8 أعوام عاشتها فتحية الهوارى داخل أسوار القاهرة منذ لحظة وصولها كمغتربة من المنصورة للبحث عن وظيفة فى قرى «SOS» ثم انتقلت للعمل كمشرفة فى مؤسسة النور والأمل, ومنها للمدينة الجامعية لجامعة القاهرة، واستقر بها الحال كمديرة لبيت مغتربات جمعية مبرة المرأة الجديدة، وهبت حياتها لخدمة المغتربات وحمايتهن ولم تتزوج.
إيمان محمد عباس فتاة ثلاثينية، ريفية من مواليد محافظة البحيرة، فقدت بصرها وهى فى السادسة وعانت من إهمال أهلها لها، وعن قصتها تقول: «ظللت أفكر كيف أتغلب على مشكلاتى وظللت هكذا حتى بلغت السابعة عشرة.
فى حى الزمالك يقيم نحو 344 طالبا و124 من أعضاء هيئة التدريس بالمركز السكنى للجامعة الأمريكية، ولا يزيد عمر معظم هؤلاء الطلاب على 23 عاما وتتنوع جنسياتهم.
بدأ هذا الأسبوع بتعهد الحكومة بتنفيذ توصيات مجلس الشعب، بشأن موضوع إزالة عدد من المساكن بعزبة الهجانة بمدينة نصر.وقالت حكومتنا الموقرة فى خطاب أرسلته إلى المجلس إنها بادرت فور تلقيها التوصيات بتشكيل لجنة لوضعها موضع التنفيذ، التزاما بالتعاون مع المجلس فى تنفيذ القانون وحماية المواطنين.