ها هو «باراك حسين أوباما» من الجيل الثانى لأبناء المهاجرين الذى أصبح «رئيساً» لأكبر قوة ضاربة على الأرض!
وزارة الاستثمار، التى كانت من قبل وزارة قطاع الأعمال العام، هى العنوان الذى يتجاذب حوله السياسيون قبل الاقتصاديين، وكل حسب توجهاته السياسية، فهى فى نظر اليسار الوزارة التى تم إنشاؤها لبيع كل شىء بدءاً من مصانع القطاع العام وانتهاء بالمجمعات الاستهلاكية.
وزارة الاستثمار التى جاءت ضمن تشكيل وزارى عام 2004، لم تكن عند غالبية المصريين، خاصة الاقتصاديين، مجرد مسمى جديد أو دمج لوزارات سابقة، فالمصريون توقعوا تغييرا ما فى الشارع الاقتصادى، إلا أن توقعاتهم ذهبت أدراج الرياح بسبب السياسة غير الواضحة للوزارة خلال السنوات الأربع الماضية.
كان من أهم أسباب فشل تقدم صناعة الغزل والنسيج فى مصر بالرغم من أنها الصناعة الأولى المغذية لصناعة الملابس الجاهزة الذى تمثل أكبر قطاع يستخدم أيدى عاملة كثيفة، هى مؤسسات قطاع الأعمال العام من جهة، ومصانع شبرا الخيمة والمحلية المتخلفة من جهة أخرى.
تنمية الصعيد وسيناء.. هدف وضعته القيادة السياسية منذ عقدين من الزمان لكن لم يتحقق إلا القدر البسيط من الاستثمار فيه.. فالصعيد مازال على حاله وهناك حالة من عدم الرضا بين أبناء الإقليم تؤكد هذا الاتجاه.
فى أربع سنوات استطاع البنك المركزى المصرى بقيادة فاروق العقدة أن يحقق نتائج مذهلة، بعد أن انتهى من تنفيذ المرحلة الأولى فى برنامج الإصلاح المصرفى، وهذا النجاح والتفوق يعد فخراً لكل الدول النامية، والتى يجب أن تستفيد منه لتنفيذ برامجها الإصلاحية.
أعلن الدكتور بطرس غالى، وزير المالية، أن برنامج الملكية الشعبية جزء من الخصخصة ولا ينفيه.. وأكد أن الوقت الحالى مناسب لطرح البرنامج الجديد وليس قبل أربع سنوات مثلا بعدما نجح برنامج الخصخصة فى توفير 70 مليار جنيه وجهت للبنية الأساسية.
أداء وزارة الاستثمار اختلف بشكل كبير عما كانت عليه إبان قطاع الأعمال على عهد «عبيد» و«خطاب» واتضح هذا من خفض معدل الديون للعديد من شركات قطاع الأعمال لصالح البنوك العامة.
هناك فرق كبير فى أسلوب التعامل الآن بين وزارة الاستثمار الحالية ورجال الأعمال، بل يمكن أن نقول إن هناك طفرة حدثت خلال الثلاث سنوات الماضية لا يستطيع أحد أن يتجاهلها.
فى إحدى حلقات انهيار قطاع الغزل والنسيج بعد خصخصة معظم شركاته، قام عبدالله عزالدين - رئيس مجلس إدارة شركة (إسكو) سابقا للغزل والنسيج إحدى شركات القطاع العام - بحل مجلس ادارة الشركة واللجنة النقابية.
المصريون لم يحن الوقت بعد لاستخدامهم أحدث التكنولوجيا العالمية فى مجالات عدة وآخرها ما يسمى تكنولوجيا «GPS» التى تطبقها غالبية دول العالم، وقدمت هيئات البريد العربية.
عمال شركة «ترومانت» للمحاجر، إحدى الشركات التابعة للقابضة للمحاجر، هددوا باعتصام مفتوح احتجاجا على تدنى الأجور، وانعدام الخدمات.
المسكنات التى كانت تعطيها الحكومة للعمال بعد كل عملية خصخصة لشركة أو مصنع، كثيرا ما ينتهى مفعولها سريعا..
مازالت الأزمة مستمرة بين كل من شركة «الكراكات المصرية» والهيئة القومية للتأمين الاجتماعى.<br>
ردود فعل عدة تلقيتها بخصوص الخبر الذى نشر فى «اليوم السابع» الأسبوع الماضى فى الصفحة الأولى تحت عنوان «شركة عربية كبرى تنسحب من سوق العقارات فى مصر».
كنا نسمع فى الماضى أن مصر هبة النيل، وأننا أقدم وأشطر شعوب العالم فى الزراعة، وأننا يوما كنا مخزن غلال الرومان، و... و...، وحتى 1907 تاريخ نشأة الحزب الوطنى كنا 8 ملايين نسمة، نزرع 4 ملايين فدان.. أى نصف فدان لكل مواطن!!
حدد الدكتور محمود محيى الدين وزير الاستثمار عددا من الخطوات التنفيذية للبدء فى تنفيذ تشريع إدارة أصول الدولة بالمشاركة الشعبية.
عينى عليك يا وزير الاستثمار.. تركوك وحيدا تواجه محبى ومنتقدى الخصخصة فى وقت واحد.. الكل أعلن براءته من مشروع تدوير الأصول المملوكة للدولة.
أوقفوا الجريمة.. استعيدوا اقتصادكم وأرضكم
ليس كل ما يفعله الحزب الوطنى «رجس من عمل الشيطان».
بعد «الفرحة» التى أدخلها الحزب الوطنى على قلوب الغلابة، و«الزغاريط» فى استقبال كرتونة قيمتها خمسون جنيهاً، فما بالك لو أن الحزب «وزع» على كل مواطن مبلغا نقديا على شكل «صكوك» قيمتها 487 جنيها.
مخالفة خطيرة كشفت عنها مجموعة من المستندات الصادرة عن شركة دمياط لتداول الحاويات والتابعة للشركة القابضة للنقل البحرى والبرى إحدى شركات وزارة الاستثمار.
خلال حياتى بفرنسا ثم أمريكا، لم يفُتنى حضور معظم «المعارض» المقامة هناك، لإيمانى بأن «التعلم»، و«التزود» بأحدث المعلومات هو الطريق الحقيقى للثروة.. ومفهوم «الثروة» أو الغنى لدى المتحضرين هو «المعرفة»!
الثابت أن الأزمة العالمية حدثت بسبب التوسع فى عمليات الإقراض عالى المخاطر الذى لا يعطى البنوك أى ضمانات حقيقية لهذه القروض، ومع عدم قدرة المقترضين على ردها، تعرضت البنوك لنقص حاد فى السيولة، وهو ما نتج عنه انهيار الكثير من البنوك والمؤسسات المالية الضخمة فى العالم، كان أشهرها إعلان بنك ليمان براذرز عن إفلاسه.
الدكتور محمود محيى الدين وزير الاستثمار أعلن مؤخرا عن نية الحكومة التقدم بتشريع جديد خاص بإدارة الأصول المملوكة للدولة حيث سيتم إنشاء كيان اقتصادى جديد يتملك مجموعة من الأصول بهدف تنميتها والدخول فى مشاركة مع القطاع الخاص بما يضمن استمرارية الموارد.
تباينت آراء المسئولين والخبراء فيما يتعلق بمدى تأثر قطاع الاتصالات المصرى بالأزمة المالية العالمية، ففى الوقت الذى يرى فيه طارق كامل وزير الاتصالات أن القطاع لن يتأثر بالأزمة رغم ما يعانى منه الاقتصاد العالمى من جرائها، فهناك من يؤكد أن قطاع الاتصالات سوف يتأثر بالأزمة العالمية.
شكرا للواء أبو بكر الجندى رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، الذى استطاع بدون قصد منه إعادة الثقة إلى شخصى المتواضع فى أهمية المسئولين فى الدولة ومدى المسئولية الملقاة على عاتقهم لإنجاز عمل تستفيد منه كل المؤسسات.
يحدث فى مصر الآن أن كل سلعة، تنتج أوتستورد أو تصدر أو توزع، يحتكرها عدد لا يزيد عن أصابع اليدين، ولو أخذنا قضية الأسمنت نموذجا سنجد أن المتهمين بالاحتكار أو بالممارسات الاحتكارية الضارة تم محاكمتهم عن الفترة من مارس 2003 إلى نهاية 2006.
الارتفاع الكبير فى السيولة الموجودة بالبنوك جعل الحاجة ملحة، وأكثر من أى وقت مضى، للتوسع فى دعم وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة للأفراد.
سوق العقارات فى مصر لن يحدث به كساد أو ركود، ولكن بالقطع ستتوقف الارتفاعات المبالغ فيها، والمفروض أن تنخفض أسعار المشروعات الجديدة بما يعادل قيمة الانخفاض الذى حدث فى المواد الخام والأولية كالحديد.
حجم السوق العقارية المصرية، وحسب الكثير من التقديرات الاقتصادية، يتجاوز حاليا 700 مليار دولار وهو فى حالة نمو مستمرة.
أثار الدكتور محمود محيى الدين جدلا كبيرا بين مسئولى البنوك الخاصة، عندما طالبها خلال أعمال مؤتمر اليورومنى مؤخرا بتقديم ما أسماه بـ«التمويل الرخيص» -بمعنى تقديم القروض بفائدة قليلة- خاصة أنه الطلب الأساسى لمعظم المستثمرين.
أصاب الدكتور على لطفى رئيس الوزراء الأسبق كبد الحقيقة حين أعلن صراحة أن هناك كثيرا من المعلومات لديه بشأن قضايا عدة فى الفترة التى تولى فيها رئاسة الحكومة وقبلها وزارة المالية ثم مجلس الشورى.
ياه..، من زمان بح صوتنا لإقناع الدولة بإنشاء محاكم اقتصادية متخصصة فى المنازعات التجارية، بعيداً عن المحاكم العادية التى تطول فيها الإجراءات «وموت يا حمار»، مما يخيف المستثمرين العرب، الأجانب، ويمنعهم من دخول مشروعات أو شراكات مع مصريين خوفاً من حدوث إية خلافات.
على هامش معرض جيتكس دبى الذى أنهى أعماله الخميس الماضى، جمعتنى أكثر من جلسة مع أكثر من مسئول للشركات المصرية العارضة، وتطرقت تلك الجلسات إلى العديد من القضايا، وأهمها حديث طويل حول إمكانية عقد جيتكس مصر من عدمه.
أعمال التجديد والتطوير لمحطات المترو فى الخطين القديمين مستمرة منذ أكثر من شهرين، خصوصا فى محطات جمال عبدالناصر والمطرية، والذى لفت انتباه الجميع خصوصا فى محطة المطرية أن هذه الأعمال مبالغ فيها جدا.
رغم تأثر منطقة الخليج بالأزمة المالية العالمية، إلا أن حجم السيولة المالية هناك مازال عاليا جدا بسبب الفوائض البترولية التى تحققت خلال الفترة الماضية.
بحسبة بسيطة وجدت أن 7 مسئولين تحدثوا الأسبوع الماضى عن حملة لإزالة التعديات على أراضى الدولة، وبلغت جملة التصريحات 28، كلها تصب فى هذا الإطار.
أسامة صالح رئيس هيئة التمويل العقارى بوزارة الاستثمار، ينفى وجود أى خطر من انهيار مالى فى مصر، بسبب تمويل البنوك للعقارات.
رغم أننا لسنا جزيرة منعزلة عن العالم.. ورغم أن الأزمة التى بدأت فى أمريكا، وفى أقل من 48 ساعة طالت أوروبا، وفى أسبوع انتقلت إلى اليابان والصين وباقى دول شرق أسيا، والآن يتحدثون عن بشائرها فى استراليا.