لم يعد ما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل تحوّل في كثير من الأحيان إلى ساحة منظمة لتصفية الحسابات وتلميع الأسماء عبر تشويه الآخرين
قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بحجب المنصات التي تبث العنف والسلوكيات المنحرفة، وعلى رأسها "روبلوكس"، كغيثٍ أطل على القلوب ليطفئ نيران القلق التي اشتعلت في نفوس الأسر، لم يكن مجرد استجابة إدارية، بل كان وقفة عز لحماية عقول تكاد تُسلب في وادينا الطيب.
لا تبدو الولايات المتحدة على موجة واحدة مع إسرائيل، رغم ما يراه البعض من انحياز فى مواقفها حتى الآن، وما يستدعيه آخرون من تاريخ العلاقة بين البلدين مع إدارات ديموقراطية أو جمهورية.
لا تملك إلا أن تزهو وتفخر بانتصارات وإنجازات منتخب مصر الوطنى لكرة اليد، وتربعه على عرش القارة الأفريقية بعشرة ألقاب، منها 4 ألقاب متتالية، فى إنجاز كبير ومبهر، وعلى الصعيد العالمى، فإن المنتخب وصل إلى مراحل متقدمة فى بطولات العالم.
المشكلة الحقيقية فى السوشيال ميديا تكمن في "المجانية"؛ تلك الكلمة السحرية التي فتحت الباب على مصراعيه لممارسة "الهبد" و"الفتي" في كل شاردة وواردة. ففي مقابل كل خبير حقيقي يتحدث في تخصصه
إن العديد من دور النشر المصرية ذهبت خلال عام 2023 إلى إعادة طباعة كتب الدكتور طه حسين، على رأسها الهيئة العامة لقصور الثقافة التي طرحتها بسعر رمزي. وجاء ذلك بسبب سقوط حقوق الملكية الفكرية له.
يبدو أن جهود الإدارة الأمريكية لن تتوقف عند غزة، بل تمضي نحو استنساخ نموذج لجنة التكنوقراط التي جرى تشكيلها مؤخراً؛ لتكون بديلاً وظيفياً للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية
أقسى أنواع الغربة تلك التي تأتيك وأنت ثابت في مكانك، تمشي في الشوارع نفسها، وتدخل البيوت نفسها، وتجلس بين الوجوه ذاتها، ثم تكتشف فجأة أنك لم تعد جزءًا من الصورة.
ليس سهلًا أن تقرأ مجموعة "سيدة الغابة والأحراش" لـ الكاتب أحمد حلمي، على أنها "قصص" بالمعنى المألوف، لأن النصوص، منذ بدايتها، تدفع القارئ إلى منطقة أخرى.
قديماً، كانت البيوت المصرية تُعرف برائحتها؛ رائحة "التقلية" في الظهيرة، وصوت أدوات المطبخ الذي يعلن عن ديمومة الحياة ودفء البيت اليوم
هناك علاقة ارتباطية بين ما يسهم في بناء الإنسان متمثلًا في المحتوى الذي تقدمه المنصات الرقمية – بمختلف غاياته - وبين الالتزام بالسياج القيمي المغلف لهذه الرسالة..
كنت أتحسس أولادى مساء كل يوم أعود فيه من عملى متأخرا، وفى كل مرة أعاتب نفسى بشدة عن السبب الذى يجعلنى متأخرا عن مجالستهم
الأب حين يذكر تستدعى منظومة متكاملة من القيم والمعاني المتجذرة في الوعي الجمعي، فالأب كان ولا يزال رمزًا للاستقرار،
ما أكثر العطايا والمنح في الأشهر الحرم التي فضلها الله على سائر شهور السنة، فخص الذنب فيهن بالتعظيم، كما خصهن بالتشريف،
لم تعد السياسة حبيسة القاعات المغلقة ولا رهينة البيانات الرسمية المطولة. في زمن الشاشات الصغيرة صار الخبر يولد على هاتف محمول ويتحول في دقائق إلى قضية رأي عام
غياب الضمانة الحقيقية للاستقرار الإقليمي، ساهم في تغيير مؤهلات الوسيط، بحيث يكون قادرا على ملء الفراغ الناجم عن ابتعاد او تراجع الدور الذي تلعبه القوى الدولية
في مساء قاهري شتوي، تواجدت في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، فرع القاهرة بشارع رمسيس، حيث كل شيء بالمكان ينم عن فلسطين بتاريخها وآثارها وثقافتها وكبريائها وقبل كل ذلك عن حزنها التليد.
أفلت العجوز من فخه الأول، ويناور فى البقية. خطوطه مفتوحة على بعضها بإرادته، ويلاعب الجميع بالجميع، كانت الأسابيع الأخيرة ساحة اختبار لقدرته على المواءمة وتطويع الائتلاف من داخله
في الوقت الذي ظن فيه المتشائمون أن بريق الحبر قد انطفأ أمام شاشات الهواتف الزجاجية، وفي اللحظة التي تنبأ فيها "كهنة التكنولوجيا" بموت الكتاب الورقي تحت مقصلة الذكاء الاصطناعي وتغول "السوشيال ميديا"، جاء الرد المصري حاسماً ومدوياً من قلب القاهرة الجديدة.
للتاريخ.. ووفق قواعد الإنصاف، وبعيدا عن المشاعر، إيجابية كانت أو سلبية، فإن الرئيس عبدالفتاح السيسى، عندما كان وزيرا للدفاع
باقي من الزمن يومان تندم بعدهم على ما فات..نعم، تجاوز زوار المعرض ٥ مليون؛ عدد بحجم دول، كبار وصغار رجال ونساء، حشد هائل يثبت أن مصر الثقافة حاضرة لن تغيب
بمناسبة معرض الكتاب، هناك الكثير من المناقشات، الأسئلة، الجدل، حول الهدف من المعرض، وهل هو الكتاب فقط والقراءة؟ أم أن هناك أهدافا وأغراضا أخرى؟ هل هو للأكل والشرب واللعب والشراء؟
السؤال الذى يطرح نفسه الآن، رغم هذه السياسيات "الترامبية" والتي حققت مكاسب تكتيكية سريعة، هل تتآكل هذه المكاسب في ظل توجهات الحلفاء والخصوم نحو مستقبل القيادة الغربية للنظام العالمي بالتوجه نحو الصين أو من خلال محاولات للخروج من التبعية الأمريكية...؟
في وضع يعيد المشهد الطبيعي تخطى معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 بالتجمع الخامس، 4.5 مليون زائر، حتى مساء الجمعة التي كان نصيب هذا اليوم مليون زائر
تشهد البيئة الدولية لحظة مفصلية تتقاطع فيها المشاريع الكبرى للقوى العظمى، وعلى رأسها الولايات المتحدة والصين، في صراع يتجاوز الأيديولوجيا إلى جوهر المصالح الصلبة: الموارد، والممرات البحرية، وسلاسل الإمداد، والتكنولوجيا المتقدمة.
أجواء ثقافية جميلة، وعرس ثقافي بيستناه المصريين من السنة للسنة، هما وكل القراء في الوطن العربي، والحدث ده هو معرض القاهرة الدولي للكتاب
لم تكن تلك السيدة الصعيدية الأصيلة، ابنة إمام المسجد، تعلم ما يخبئه لها القدر منذ لحظات ميلادها الأولى
غاب بالأمس الجسد، وانطفأ سراجٌ طالما أضاء عتمة الروح بألحانه، رحل الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط تاركاً خلفه غصة في قلب كل مغربي وعربي نشأ على صوته..
في البدء كانت الكلمة، ومنذ ذلك الحين وهي تشكل ملامح عالمنا؛ فهي ليست مجرد اهتزازات صوتية تخرج من الأفواه، بل هي كائن حي يسري في العروق، ويبني مدناً من الأمل أو يهدم حصوناً من الثقة.
التقويم فى عمومه يعد جزءًا أصيلًا من العملية التعليمية، وأدواته نستطيع أن نشخص بها؛ ومن ثم نصل إلى قرار صائب، يسهم فى تعضيد مسار التعلم بالنسبة لكافة العناصر.
الحرب على إيران قادمة لا محالة، وباتت أمرا حتميا، وكل ما يقال خلاف ذلك لا يعدو كونه محاولة للتشبث بأي ذريعة وأمل قد تؤخر لحظة المواجهة لا أكثر.
خلال زيارتي أمس لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بدا لي أن المشهد تغيّر عن الصورة التقليدية التي اعتدنا رؤيتها في مثل هذه الفعاليات،
الأنظمة السياسية في العالم تشهد تحولات وتحديات جيوسياسية متسارعة ومعقدة، فلغة القوة غلبت لغة الدبلوماسية في خطابات بعض قادة القوى الكبرى
لقد تبدلت الأحوال رأساً على عقب، ووجدنا أنفسنا نعيش صلة رحم غريبة الأطوار في زمن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، لقد أصبح السؤال عن الأهل مجرد رسالة عابرة على "جروبات" العائلة، وباتت المتابعة والاطمئنان تتلخص في "لايك" سريع يوضع على صورة، وكأننا نؤدي واجباً ثقيلاً لا صلة فيه للأرواح.
تاريخ التراسل بين الشعر العربي، وغير العربي، من جهة، والفنون المتنوعة، من جهة ثانية، تاريخ قديم ومتجدّد، شهد الشعر، وشهدت الكتابات عنه، خلال فترات متعددة، تجارب إبداعية.
تداولت الأوساط الثقافية مؤخرا أنباء عن وضع الشقة التي كان يقيم بها نجيب محفوظ تحت تصرف ملاك العقار الذي توجد به الشقة، حسب تصريح أم كلثوم نجيب محفوظ، وعلى الرغم من أن هذا حق قانوني وأصيل للعائلة لا نقاش فيه.
هناك واقع يفرض نفسه دائما فى معرض الكتاب، حيث إن القراء ليسوا شيئا واحدا، إنما أنواع مثلما هم فى الواقع، هناك من يذهب للبحث عن كتاب معين، ومن يذهب ليتابع ويحاول التقاط ما يناسبه.