إسماعيل رفعت

قوة ناعمة تتجسد فى معرض الكتاب.. المفتى يتصدر

السبت، 31 يناير 2026 11:14 م


0:00 / 0:00

في وضع يعيد المشهد الطبيعي، تخطى معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 بالتجمع الخامس، 4.5 مليون زائر، حتى مساء الجمعة، إذ كان نصيب هذا اليوم وحده مليون زائر، باكتظاظ عددي قارب زواره سكان دولا، أعاد للواقع ثالوث الثقافة العربية: القاهرة تكتب، لبنان تطبع، العراق يقرأ، إلا أنه هذه المرة رسخ قاعدة جديد، هي: القاهرة تكتب، القاهرة تطبع، القاهرة تقرأ، القاهرة تنشر، القاهرة تستضيف، القاهرة تحشد أكبر تجمع ثقافي عالمي بل أكبر تجمع بشري عالمي على نفقة أصحابه في أبعد نقطة، و بعامل الثقافة، القاهرة حاضرة، القاهرة تحتضن الجميع وتحبهم، والجميع باق إلى جوار بعضه البعض.

وبالإشارة إلى خصوصية جمعة أمس، فالمصريون يفخرون بالمليون زائر للمعرض، وبالمليون مصلي بمركز مصر الدولي للمعارض.. فخورين بمصر والمصريين وبحضور المعرض، مصريين وضيوفا وعلماء، والذين أحدثوا حالة، وهنا أشير إلى بروز المؤثر المفتي الدكتور نظير عياد.

فالحالة الدينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب تتصدر المشهد، وبجوارها قضايا (الأمن القومي)، فرغم نقل معرض القاهرة لأقصى شرق القاهرة في منطقة ضعيفة سكانيا بمسافة كبيرة، زارة المعرض ما يقارب 5 ملايين زائر حتى مساء الجمعة، وكانت دور النشر أحد عدة مقاصد، أبرزها: دور النشر لعرض الكتب لراغبي الاقتناء، وأجنحة المؤسسات، وقاعات المناقشات والمؤتمرات، والعروض الفنية والثقافية.

وجاء تنظيم وتقاسيم المعرض: دور العرض والأجنحة داخل الصالات الأرضية المغطاة، يعلوها البلازات لجلسات النقاش، وبالخارج الفنون البصرية والصوتية، ومخيمات الفن التشكيلي، ما جعل الأسرة المصرية تجد ضالتها المنشودة. وتشرفت بحضور مؤتمر عن قضية السودان للعالم الدكتور والبرلماني سيد فليفل.

أما أجنحة المؤسسات فقد خطت دار الإفتاء المصرية خطوات للأمام، وأحدث الدكتور نظير عياد نقلة في الالتحام بالجمهور الذي يحتشد حوله في الجناح الذي لا يفارقه المفتي، إما مناقشا، أو مستمعا وسط الجمهور، وبجواره جناح الأزهر الذي يناقش القضايا الفكرية بهدوء، ويعرض كتبه ومجلات تستهدف الكبار والأطفال وفنون الخط العربي وغيرها.

 

شرفت هذا العام بطبع كتابي (الجغرافيا السياسية لـ شبه جزيرة سيناء.. قراءة في تشكيل الدوائر الانتخابية - أيدولوجيا المرشحين - اتجاهات الناخبين)، ضمن إصدارات مؤلفي وكُتاب اليوم السابع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، حرصا على مناقشة القضايا الوطنية، والعلمية، إذ جاء الإصدار كمؤلف علمي جهد رسالة ماجستير ألقت الضوء على درة مصر "سيناء" العظيمة، وفي وقت تتراجع فيه القراءة تصنع مصر حالة تفوق في القوة الناعمة التي تليق بها، لتتولى زمام التثقيف العربي، وريادة الميدان بكل مجامع القوة والنفوذ المباح، والتموضع الفكري والثقافي وما يشبهه على الأقل، بالأقل ما يخص الأقلام.. تحية لمصر حاضرة الثقافة وصانعة السلام ورجالها صناع التاريخ والفكر والقيادة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة

عدد اليوم السابع 21-01-2026

الثلاثاء، 20 يناير 2026 07:00 م

الرجوع الى أعلى الصفحة