لم يعد الذكاء الاصطناعي خبرًا في نشرات التكنولوجيا. لقد دخل إلى الهاتف الذي نحمله، والعمل الذي نؤديه، والطالب الذي يتعلم، والموظف الذي ينجز مهامه
تحل علينا الذكرى الـ 53 لانتصار حرب السادس من أكتوبر 1973، حيث تحتفل مصر بذكرى نصر أكتوبر كل عام، وهي ذكرى ملحمة العبور العظيم..
نا تبدأ الحكاية الحقيقية لأكتوبر. فلم يكن هناك ذكاء اصطناعي يصنع الكلمات، ولا وسائل تواصل اجتماعي تصنع حالة من الحماس، ولا منصات إلكترونية تستطيع أن تجمع الملايين بضغطة زر
في كل يوم تتحمل الدولة تبعات فكرٍ قديم وممارسات غابت عنها المسؤولية وتجاوزاتٍ تم التغاضي عنها أحيانًا لإراحة الدماغ وتجنب المواجهة حتى أصبح لدينا في بعض مواقع المسؤولية بلا مسؤولية
يأتي السادس من أكتوبر من كل عام حاملًا معه ذكرى تتجاوز حدود الزمن، فالأحداث الكبرى لا تبقى مجرد تواريخ مكتوبة في الكتب، وإنما تتحول مع مرور السنين إلى معانٍ ودروس تتناقلها الأجيال
كلما جاء أكتوبر، أشعر أن لهذا الشهر مكانة خاصة في قلبي؛ فأنا أستعيد حكاية النصر من ذاكرة بيت عاش أحد رجاله أيام الحرب، ومن سيرة رجل حمل السلاح في لحظة فارقة من تاريخ مصر
فالشائعة سلاح بلا صوت. لا تحتاج إلى دبابة ولا طائرة ولا صاروخ؛ يكفيها هاتف، وصورة خارج سياقها، وفيديو مبتور، وحساب يكرر الرسالة، وشخص يشارك قبل أن يسأل: من أين جاءت المعلومة؟
التجربة مع الأيام تتحول إلى إنجاز؛ وهذا الإنجاز المولود من الطموح والصبر والعزيمة والإصرار لنجاح تلك التجربة.
الزيادة السكانية.. ماذا لو تعاملنا معها كقوة لا كأزمة؟.. ماذا لو أصبح كل شاب مشروعًا اقتصاديًا؟
ليس غريبًا أن يغضب أهل المنافع حين تبدأ عجلة الإصلاح في الدوران فالإصلاح الحقيقي لا يغيّر مجرد كلمات أو شعارات لكنه يغيّر واقعًا اعتاد عليه البعض ويضع حدًا لممارسات كانت تمر في صمت ويعيد لكل شيء مكانه الطبيعي.
لم تعد القوة الناعمة في عالم اليوم مجرد إمتلاك تاريخ عريق أو فن مؤثر أو حضارة تستقطب إهتمام الآخرين فالدول تمتلك رصيدًا ثقافيًا هائلًا لكن الفارق الحقيقي يبدأ حين تستطيع تحويل هذا الرصيد إلى تأثير مستمر.
لم يعد الإنسان اليوم يعيش يومه بقدر ما يلاحق يومه. نستيقظ على قائمة طويلة من المهام، وننهي يومنا بقائمة أطول من الأشياء التي لم نستطع إنجازها
احتفل اللواء محمود يوسف، مستشار اتحاد الغرف العربية، وحرمه الدكتورة سحر محمد حسن، مدير عام بقطاع البترول، بزفاف كريمته الآنسة "سلمى محمود يوسف" على الأستاذ "هشام محمد جبريل".
واجه العالم العربي نكبتين؛ النكبة الأولى عام 1948، واحتُلت الأراضي الفلسطينية، والنكبة الثانية عام 2003، واحتُلت العراق. وبين النكبتين حدثت تغيرات جيوسياسية في الوطن العربي، وظهر الإعلام الموجَّه
في الآونة الأخيرة، كثرت الحوارات والنقاشات بين الشباب حول سبل مواجهة مشكلات الحياة والتغلب على تحدياتها. وكان هناك أمر واحد اتفق عليه معظمهم، وهو التراجع الملحوظ في منظومة الأخلاق العامة.
في كل صباح، حين تتفتح أبواب المدارس المصرية، تبدأ حكاية جديدة لا يعرف الطفل الذي يحمل حقيبته الصغيرة إلى فصله أنه أحد أبطالها. هناك، بين صفحات الكتب والسبورات.
كل الأشياء في الحياة قابلة للتغيير، حتى تلك التي نظن أنها ثابتة لا تتبدل.
لا تخف من كلمة «لا»؛ فأحيانًا تكون كلمة واحدة كافية لتغيير مسار الحوار كله.
توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الهندية نيودلهي مؤخرا، ليترأس وفد مصر في أعمال القمة الـ18 لتجمع البريكس، التي استضافتها الهند..
تأتي زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى مصر ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، لتعكس عمق العلاقات التاريخية، وهى خطوة استراتيجية بالغة الأهمية..
إن إشكالية عالم السوشيال ميديا تتجسد عند إساءة الاستخدام، بالرغم من كونه عالماً من الخيال يتشكل في الفضاء الإلكتروني، وتتلاشى فيه الحدود الجغرافية.
احتفل الأستاذ رمضان صابر بزفاف ابنته الدكتور منه الله رمضان على الأستاذ عبد الله محمد درديرى، ، وسط أجواء أسرية عامرة بالمحبة، بإحدى قاعات المعادى، وسط حضور الأهل والأصدقاء.
تعد مصر من أوائل الدول التي انضمت إلى مبادرة الحزام والطريق، حيث تلعب دورا محوريا كمحطة رئيسية وبوابة استراتيجية للتجارة الدولية عبر قناة السويس، نظرا لموقعها الجغرافي.
حين يتعطل العقاب ويختفي الجزاء، لا تتوقف المشكلة عند حدود مخالفة عابرة أو سلوك فردي منحرف، وإنما يبدأ الخلل في الانتقال من الأشخاص إلى المنظومة بأكملها
هناك جملة تتكرر في حياتنا أكثر مما نتخيل: "لما الظروف تتحسن".
هناك جملة تتكرر في حياتنا أكثر مما نتخيل: "لما الظروف تتحسن..." سنبدأ المشروع، سنسافر، سنهتم بأنفسنا، سنقضي وقتًا مع الأسرة، وسنحقق أحلامنا... عندما يصبح المستقبل أفضل.
هناك أيام لا تختبر قدرتك على الوصول، بقدر ما تختبر قدرتك على البقاء واقفًا. تتبدل فيها الحسابات، تضيق الخيارات، تتعثر الخطوات، ويبدو المشهد كله وكأنه يتحرك فى الاتجاه المعاكس.
تتقدم رانيا سعد الدين، الصحفية بجريدة اليوم السابع، بخالص التهاني وأصدق الأمنيات إلى ابن عمها العزيز عبد الحليم علي البرعي، بمناسبة زفاف نجله أحمد ماهر علي البرعي على عروسه الجميلة دعاء.
في زمن تتغير فيه خريطة التحالفات الدولية وتتسارع فيه التطورات التكنولوجية، تبرز العلاقات المصرية الصينية كواحدة من الشراكات التي تجمع بين التاريخ والمصالح الاستراتيجية والرؤية.
مما لا شك فيه أن المجتمع المهني استقبل طفرة هزت المنظومة المؤسسية، فمنذ أن عاهدنا الجمهورية الجديدة، جاءت كلمات من نور عن الشباب وتمكينهم وإتاحة الفرصة أمامهم
من أكثر الأشياء التي ترهق الإنسان أن يظل منتظرًا اعتذارًا من شخص أخطأ في حقه، وكأن راحته لن تبدأ إلا عندما يسمع كلمة «آسف»، وكأن إغلاق صفحة مؤلمة من حياته يحتاج إلى اعتراف من الطرف الآخر بأنه أخطأ.
الحب كلمة واحدة في حروفها الأربعة، لكنها تحمل ألف معنى؛ والحب الحقيقي لا يُقاس بكثرة الأقوال، بل بصدق الأفعال. فالأفعال وحدها هي اللغة التي يفهمها القلب.
يحتفل المسلمون كل عام بذكرى مولد الحبيب المصطفى ﷺ في يوم 12 ربيع الأول بالتاريخ الهجري، الموافق هذا العام بالتاريخ الميلادي يوم الثلاثاء 25 أغسطس.
اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي هوية وثقافة وتاريخ وذاكرة أمة كاملة فمن خلالها نعبر عن قيمنا وعاداتنا.
مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس مناسبة نحتفل بها بالمظاهر والكلمات والاحتفالات فقط.
حسن النية مطلب جماعي عند التعامل مع بني البشر، فالإنسان الذي يمتلك العطاء والصفاء النفسي تجده قمة النضج في معاملاته، يغلب العقل على العاطفة، متصالح مع نفسه ومع الآخرين.
الوطن ليس عزبة لأحد. كلمات رنانة لها صدى أحدّ من السيف على رقبة الدواعش الإدارية، الذين لا تستقيم هامتهم إلا بتعيين عبيد المنصب، وفقًا لمتطلبات العمل ومقتضياته.
في مشهد تختلط فيه أصوات النار والضجيج وصيحات الاستغاثة، تجاوزت فتاة مصرية حدود الخوف ، واقتحمت الميدان لإنقاذ المصابين في حادث مفاجئ، دون أن تفكر في عواقب ما تفعله.
تظل فرص نجاح جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مهمته الإقليمية الحالية محاطة بالكثير من علامات الاستفهام
الفنانة الجميلة رقية جمال أحمد طنطاوى من حى النصر كفرصقر محافظة الشرقية تراسل اليوم السابع بنماذج من فن الرسم الذى تحب ممارسته بين الحين والآخر.