مارلون براندو يتحدث باللهجة الشامية لابنه الأصغر قائلا: «انتظرنى شوى، هاجيب فواكه وأجى» ويصرخ آل باتشينو الذى يجسد دور مايكل كورليونى «كيفه بيى» قاصدا طبعا والده بعدما علم بمحاولة اغتياله من الجرائد..
الديكور الرائع، والضيوف العالميون لم يشفعوا لمهرجان القاهرة السينمائى فى تجاوز بعض أخطائه، التى تحولت إلى «حدوتة» بعض نجوم المهرجان بعد انتهاء حفل الافتتاح، حيث كانت البداية مع الاستهانة بأسماء كبيرة مثل المنتج محمد العدل، الذى تم إرسال دعوة ذهبية له لحضور حفل الافتتاح، والجلوس فى الصفوف الأولى.
لا نعرف شيئا عن مصر ولم نشاهد أفلاما مصرية.. مقولة تكررت على لسان العديد من نجوم هوليوود الذين جاءوا إلى مصر للحضور كضيوف شرف على مهرجان القاهرة السينمائى، رغم أن بعضهم يتمتع بأصول عربية مثل الفنانة العالمية سلمى حايك.
تفتتح اليوم النجمة اللبنانية سلمى حايك فعاليات الدورة الـ 33 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، حيث تسير على السجادة الحمراء بدار الأوبرا المصرية، وذلك فى تأكيد واضح على سعى إدارة المهرجان لجذب كبار نجوم السينما العالمية، وفى إشارة أيضاً إلى اهتمام النجمة بالمهرجان.
هل سيأخذ مهرجان القاهرة للإعلام العربى منعطفاً جديداً بعد أن تولى المهندس أسامة الشيخ رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون رئاسة المهرجان.. خاصة أن المهرجان باتت تخيم عليه شبهة المجاملات مع قائمة من الأزمات تلازمه على الأقل منذ خمس سنوات؟
يشهد فيلم المطرب تامر حسنى الجديد منافسة شديدة السخونة بين 3 نجمات وهن: سلاف فواخرجى ومى عز الدين وزينة، حيث تريد كل منهن القيام ببطولة الفيلم أمام المطرب تامر حسنى، وتوجد منهن من رشحها المنتج محمد السبكى واتفق معها، وتوجد من رشحها تامر حسنى.
دائما ما يُواجه الفنان عزت أبوعوف بانتقادات شديدة منذ أن تولى رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، وهو ما جعله أحياناً يفكر فى الاعتذار عنه حتى يبتعد عن كل الانتقادات التى تخص تنظيم المهرجان وما يتردد عن سوء مستوى الأفلام، والصعوبات المتمثلة فى العثور على فيلم مصرى يشارك بالمسابقة الرسمية.
أكد فتحى عبدالوهاب لـ«اليوم السابع» أنه يأمل فى حصول فيلمه «عصافير النيل» على جائزة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، حيث يعد الفيلم المصرى الوحيد فى المسابقة الرسمية، وأشار إلى أنه لا يجوز أن تغيب السينما المصرية عن المسابقة الرسمية.
لا يستطيع أحد إنكار وجود مجهود تبذله إدارة مهرجان القاهرة السينمائى لتجاوز عثراته، والتأكيد دائما على أنه واحد من أهم المهرجانات الدولية، فهناك محاولة جادة من القائمين على المهرجان هذا العام لعرض مجموعة من الأفلام السينمائية الهامة داخل المسابقة الرسمية.
انتهى جهاز السينما من دراسة تكاليف فيلم «سعيد حركات» للفنان طلعت زكريا، وتم رصد ميزانية للفيلم تقدر بـ12 مليون جنيه، وسيبدأ تصوير الفيلم خلال الأشهر القليلة المقبلة، وذلك استعدادا لعرضه فى موسم الصيف المقبل. تدور أحداث الفيلم حول عالم المخابرات بشكل كوميدى خفيف.
أخيراً بدأ مهرجان القاهرة السينمائى يلتفت إلى أهمية تكثيف الدعاية الخاصة به، فى محاولة لاسترجاع الجمهور، والذى انصرف فى الأعوام السابقة عن متابعة فعاليات المهرجان، بعد أن كان الحدث الأهم سينمائياً فى العام للكثيرين، حيث تشهد الدورة الحالية استخدام أساليب متنوعة وجذابة فى الدعاية.
رفض عدد من الفنانين المصريين الظهور فى أحد البرامج التى تعدها قناة «اللورد» الفضائية للحديث عن علاقتهم بالفنان والزعيم عادل إمام والحديث عن عظمته كفنان وما قدمه للفن المصرى، وكان رفضهم بسبب الظهور فى البرنامج بدون مقابل مادى، وأنهم جاملوه عندما حضروا المؤتمر الصحفى الذى أقامته قناة «اللورد» للاحتفال به.
لأننا فى مصر نسير عكس حال الدنيا ؛ لم يكن غريباً أن تكون تداعيات الأزمة المالية العالمية مختلفة فى تأثيرها وفى توقيتها، ولكن الغريب أن سوق العقارات فى مصر قد أكدت أنه لا ثابت فى القوانين التى تحكم دنيا العقارات فى العالم؛ ففى الوقت الذى ركدت فيه هذه السوق فى كل الدنيا.
حميد الشاعرى فنان له طابع خاص، أحدث ثورة كبيرة فى عالم الغناء فترة الثمانينيات من القرن الماضى، وقدم جيلاً كاملاً من المطربين، ولم يحاول الظهور معهم أو منافستهم فى النجومية، بل فضل أن يجلس دائما فى الكواليس، ويصنع نجوميتهم فقط، منهم مصطفى قمر، وإيهاب توفيق، وهشام عباس.
رغم حرص إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دروته الـ33 على مخاطبة العديد من صناع السينما المصرية وحثهم على مشاركة أفلامهم بالمسابقة الرسمية، إلا أنها لم توفق فى ذلك، وخرجت مصر من المسابقة الدولية لمهرجان يقام على أرضها ووسط جمهورها.
رغم أن الكثيرين شككوا فى إمكانية نجاح مسلسل «الباطنية» لأنه سبق تقديمه فى الثمانينيات من القرن الماضى فى فيلم سينمائى يحمل الاسم نفسه، جسدت بطولته نادية الجندى وأحمد زكى وسعيد صالح، ورغم أن البعض رأوا أن المسلسل لن يستطيع تحقيق القدر نفسه من النجاح.
أعلن رجل الأعمال محمد أبو العينين عن سعادته لكونه راعيا لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته 33، معتبرا أن هذا الأمر مهمة وطنيه كبيرة، مما جعله لا يهتم بالإعلان عن نفسه راعيا للمهرجان، حتى لا يستخدم فى الدعاية الشخصية لاسمه.
مفارقة طريفة يشهدها المهرجان حيث تقام ليلة جزائرية يوم 14 نوفمبر الجارى، أى فى نفس يوم مباراة منتخبى مصر والجزائر لكرة القدم ولم يوضح رئيس المهرجان عزت أبوعوف ما إذا كان ذلك مقصودا أم لا، لكنه قال مازحا «ربنا يستر وتعدى على خير».
يبدو أن مهرجان القاهرة السينمائى الدولى مع كل دورة جديدة، لابد وأن يثار حوله الكثير من اللغط والأقاويل أيا كانت الأسباب، فمرة تكون المسائل متعلقة بالأمور التنظيمية، وأخرى بنوعية الأفلام المشاركة.
هل فكرت إدارة مهرجان القاهرة فى استغلال وجود المخرج الأمريكى العالمى مارتن سكورسيزى فى المهرجان، حيث سيحضر لعرض النسخة التى تم ترميمها لفيلم «المومياء» للمخرج شادى عبدالسلام فى إطار احتفاء المهرجان به وإهدائه لاسم المخرج الراحل، يأتى التساؤل لأن سكورسيزى يعد واحداً من أفضل المخرجين العالميين.
شهد العرض الخاص لفيلم «أدرينالين» توقيع الفنانة والمنتجة إسعاد يونس لشهادة ميلاد رامى وحيد الفنية الجديدة، حيث تحدثت إسعاد مع المخرج وائل إحسان كثيرا عن رامى محاولة إظهار مميزات هذا الممثل الشاب.
سيطرت حالة من الغضب الشديد على الفنان خالد الصاوى عند خروجه من صالة العرض السينمائية التى عرض بها فيلمه الجديد «أدرينالين»، وذلك بعد أن التفت كاميرات الفضائيات وأفراد البودى جاردز حول الفنانة غادة عبدالرازق وتركته وحيداً، وهو ما تسبب فى حرج شديد له.
هروب شبه جماعى للعديد من المطربين العرب من شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، فبعد أن نجحت الشركة فى إغرائهم نظراً لقوة رأس مالها، إلا أنهم بعد توقيعهم لعقود معها وبعد صدور ألبوم أو اثنين.
تسببت الفنانة علا غانم فى تعطيل تصوير المشاهد النهائية لفيلم «أحاسيس» والتى كان يتم تصويرها فى العين السخنة بسبب إصرارها على عدم الإقامة فى العين السخنة طوال فترة التصوير.
فى ظل سوء مستوى الأفلام المصرية المعروضة حاليا بالسينمات المختلفة، نجد أننا محظوظون بوجود أفلام أجنبية على مستوى متميز تملأ شاشات العرض، وهى أفلام يجب ألا تفوتنا مشاهدتها.
بدأ الصراع لحجز الأماكن من الآن استعدادا لمارثون مسلسلات رمضان مبكرا، ويبدو أن رمضان المقبل سيكون مختلفا دراميا وسيشهد عودة نجوم كبار منهم محمود عبدالعزيز، الذى قرر العودة مرة أخرى للدراما التليفزيونية من خلال مسلسل يتناول عالم الصعيد يتم التحضير له من الآن.
أرسل المنتج حسام الغمرى إنذاراً على يد محضر إلى قناة اللورد ينذرهم بوقف بث بروموهات برنامج «أكاديمية الزعيم» الذى يترأسه عادل إمام ويهدف لاكتشاف المواهب التمثيلية الجديدة.
أزمات فيلم «المسافر» مازالت تتوالى، فبعد موقف الفنان عمر الشريف من الفيلم والذى أنكره صناع العمل، حيث سارع بعضهم بتأكيد أن الشريف راض تماما عن مستوى الفيلم، وهو ما تأكد عدم صحته حسبما ذكر الناقد سمير فريد، الذى أوضح أن الشريف اشترط لحضور مهرجان أبوظبى السينمائى كنجم من نجوم المهرجان.
ما الذى يدفع «لجنة تقصى الحقائق» إلى البحث فى قضية الهجرة غير الشرعية، الجريمة التى يمارسها شباب مصريون فى أنفسهم؟
فى طريقى إلى منزلها بحى المعادى سألت نفسى ما الذى فعلته «هند صبرى» لتنال منها بعض الأقلام؟ ما الذى ارتكبته؟ هل خالفت البديهيات والمسلمات؟ هل تمردت؟ حطمت التابوهات واللاءات؟ وجدت نفسى أقول أبداً هى فقط لم تخف، وتعاملت مع الأمور من منطلق إنسانى..
ياناس.. ياناس ياهوه ماتصحوا هاتناموا لحد إمتى.. ناس ع الرصيف نايمة وحكومة على وش الفتة عايمة.. واحنا لا احنا هنا.. كنا زمان بنهتف.. الموت الزؤام.. دلوقتى خلاص بنحلف هانعيش فى الاستسلام.. بقى هية دى بلدنا.. واحنا.. إحنا ماكناش كدة رايحين لفين قولولى.. وبكرة ده شكله ايه.. وهانعيشه طب إزاى وليه.. لازم نلحق نفكر..
بعيدا عن هوجة الاستفتاءات والاحتفالات بنجاح مسلسلات وهمية لم يشاهدها أو يتابعها غير صناعها، اختارت «اليوم السابع» العمل المتميز «المصراوية»، لتحتفل مع صناعه بنجاحه على المستويين الجماهيرى والنقدى.
المخرجة إيناس الدغيدى أقامت عرضا خاصا لفيلمها الأخير مجنون أميرة بعد رفع نسخه من دور العرض مؤخرا نظرا لعدم تحقيقه إيرادات تذكر، مبررة ذلك بأنها لم تكن متفرغة للفيلم لمتابعة ردود أفعال النقاد والجمهور. فنظمت العرض الخاص الأسبوع الماضى للتعرف عليها بعد الهنا بسنة.
يبدو أن المخرج «محمد زهير رجب» الذى أصر على أن تجسد السورية صفاء سلطان دور النجمة الراحلة ليلى مراد فى مسلسل «أنا قلبى دليلى» قد شعر بالندم بعد ترشيح أكثر من مممثلة ومنهم سيرين عبدالنور ويسرا اللوزى وهند صبرى وغيرهن من الممثلات المصريات والسوريات اللاتى طرحت أسماؤهن ولكن حماس زهير الشديد لصفاء جعلها تفوز بالدور.
جهود مكثفة ومحاولات أكيدة يقوم بها نجم الغناء عمرو دياب من أجل ضم ملحنه المفضل وصديقه المقرب عمرو مصطفى إلى نجوم شركة روتانا، على أثر تصاعد الخلافات بين عمرو مصطفى ومحسن جابر صاحب شركة عالم الفن المنتجة لألبومات عمرو.
بعد فشله فى معركة اليونسكو، يخوض التليفزيون المصرى فى فشل جديد فى مواجهة أزمة أنفلونزا الخنازير، ومع ارتفاع حجم الإصابات التى تسجلها وزارة الصحة يزداد الشعور بفشل الإعلام فى القيام بدوره.
بعيدا عن هوجة الاستفتاءات والاحتفالات بنجاح مسلسلات وهمية لم يشاهدها أو يتابعها غير صناعها، اختارت «اليوم السابع» العمل المتميز «المصراوية»، لتحتفل مع صناعه بنجاحه على المستويين الجماهيرى والنقدى.
من ينكر أن الأخلاق -أحياناً كثيرة- هى مسألة نسبية؟!<br> إذا أردتم الدليل، ستجدونه فى إعلانات تذاع على قنوات روتانا.
بعد أن فاز عمرو دياب أكثر من مرة بجائزة الميوزيك أورد، يحاول تامر حسنى خطف الجائزة منه هذه المرة، فى تنافس شديد بينهما، وذلك بعد أن أصدر دياب ألبومه «وياه»، وطرح الثانى ألبومه «عايش حياتى»، لكن ذلك التنافس أثار الكثير من الجدل والتساؤلات، خصوصاً أن الجائزة مشبوهة حسب ما ذكر العديد من المطربين.
المشاهدون يتابعون عملاً رديئاً لأن صناعه نجحوا فى تسويقه وعرضه على العديد من القنوات الفضائية، وينصرفون عن متابعة عمل جيد لأنه لم يتم تسويقه بشكل جيد.