إلى كل الذين لم يدخلوا إلى 2009 بعد، ومازالوا يعيشون فى 2008، صباح الخير، الانتقال من عام إلى عام أصعب قطعا من الانتقال من عشة فى الدويقة إلى فيلا فى مدينتى.
«إلى هؤلاء فى هذه القاعة، وإلى أولئك الذين يشاهدون على التليفزيون، أقول: لقد خذلتكم حكومتكم، هؤلاء الذين عهدتم إليهم بحمايتكم خذلوكم.
عدتُ ليلةَ الخميس الماضى من سَفرة سريعة لدولة الكويت لحضور افتتاح مهرجان القُرين الثقافى. وما أن حطّتِ الطائرةُ رحالَها على أرض الوطن.
صديقاتى أصدقائى، هذه بعض افتكاسات المصريين فى 2008، نرجو ألا تختفى فى 2009 لأى سبب من الأسباب، عاوزين نضحك.
ينص قانون الأزهر فى المادة (6) منه على أن الأزهر شخصية معنوية عربية الجنس، ولكن الشيخ طنطاوى لا يعلم أن هناك حصارا على غزة.
كنت من أشد المعجبين بتجربة الكفاح لشعب زيمبابوى بقيادة الرئيس روبرت موجابى، سواء فى فترة الكفاح ضد الاستعمار.
بوش: اسمع!.. أعلم كم أنتم مشغولون الآن.. إلى آخره.. لكننى أريد منكم بأسرع ما يمكن أن تراجعوا كل شىء كل شىء.. ابحثوا لعل صدام فعل هذا.
يحكى لنا التاريخُ أن امرأةً عربيةً من مدينة «زبطرة» أسَرَها الرومُ، وحينما همَّ أحدُهم بإهانتها صرختْ بملء صوتها وقلبها «وامعتصماه!».
تجاوز مجلس القضاء الأعلى سلطاته، وخرج عن اختصاصاته، وارتكب خطأ قانونياً فاحشاً، إذ وصف حكماً صادراً من محكمة القضاء الإدارى بأنه معدوم.
الحادث الجميل الذى قام به الصحفى العراقى منتظر الزيدى، مراسل قناة البغدادية ضد الرئيس الأمريكى جورج بوش حين قذفه بفردتى حذائه.
الحوار الأخير بين مندوب الشرطة القاتل وسائق شبرا الخيمة القتيل: هات 100 جنيه وأنا أخلصلك حوار الظابط.ما معييش غير 50 جنيه. اتصل بأى واحد صاحبك يكمل لك.<br>
لم يبق من الزمن إلا أقل من خمسة أسابيع قبل أن يريحنا بوش الصغير ويستريح إلى الأبد. يبدو من رسالة أيمن الظواهرى الأخيرة إلى باراك أوباما أن القاعدة قد طوت صفحة السيد «دبليو» إلى غير رجعة.
يقول الشيخُ الكفيف عبد البارى: «أنتمْ لا تستحقونَ أيَّ شىء! ربنا عماكم لسواد قلوبكم فسوَّد الدنيا أمامكم».
للأسف الشديد لم يسعدنى حظى بالاطلاع على النداءين الأول والثانى، لكننى وجدت النداء الثالث بفضل الله ملصقاً على بعض أعمدة الكبارى فى أكثر من ميدان عام.
تبذل مجموعة الصدام داخل الحكم جهداً متواصلاً لدفع عمرو خالد إلى ما يريدون، ولكن الرجل لا يستجيب، منعته من التليفزيون المصرى، ومن النوادى، ومن مسجد الحصرى، ومن جميع اللقاءات العامة، بهدفٍ واحد، وهو إرغامه على سلوك سبيل العمل السرى.
لم أشأ أن أصدم القارئ، أو أحمل الأمور أكثر مما تحتمل - الحقيقة أنها ربما تحتمل - بأن أكتب العنوان «حكومة تكره مصر»، بدلا من حكومة تكره نفسها، ذلك أن بعض ممارسات الحكومة المصرية، لا تحتمل إلا عدة تفسيرات، وهى أنها إما حكومة غبية تماما.
يتجدد الجدل حول قرارات حظر النشر، كلما صدر قرار به من جهة قضائية وأدى إلى إحالة اثنين من رؤساء تحرير الصحف المصرية وعدد آخر من الصحفيين إلى التحقيق لعدم التزامهم بقرار حظر النشر فى القضية المتهم فيها رجل الأعمال المصرى هشام طلعت مصطفى بالمشاركة فى قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم.
قرار حظر النشر والمواد المتعلقة به عفا عليها الزمن، ويجب إلغاؤها من قانون العقوبات لأنها تتعارض مع الدستور الذى يضمن حق المواطنين فى المعرفة وحقه فى الحصول على الأخبار والمعلومات.
أنا ضد التوسع فى اتخاذ قرار الحظر على النشر، وفى الوقت نفسه أرى أنه من حق المتهمين أن يتوافر لهم مناخ لمحاكمة عادلة، ولكن يبدو أن هذا يأتى على حق الإنسان فى المعرفة، ومن ثم يجب أن يكون لقرار الحظر ما يبرره.
حظر النشر إجراء استثنائى ربطه القانون بضرورة توافر شروط معينة، أما الأصل فى الأشياء فهو علانية المحاكمات وحرية النشر بخصوصها لأن المسألة هنا لا تتعلق فقط بحق الرأى العام فى المعرفة وهو حق أكيد.
من حق النيابة العامة فى أى بلد من بلدان العالم أن تفرض حظرا على النشر فى قضيةٍ ما، إذا رأت ضرورة ذلك لحماية سير التحقيقات، أو إذا كان الأمر يتعلق بأمور تمس الأعراض والشرف ونحو ذلك.
إيماء إلى ما نشر بجريدة «اليوم السابع» الصفحة السابعة بالعدد السابع بتاريخ يوم الثلاثاء الموافق 25-11-2008 تحت عناون «مخالفات مديرالإدارة التعليمية لمركز ملوى على مكتب وزير التعليم» نتشرف بالرد على النحو التالى:
ورد على سبيل الخطأ فى العدد الماضى من «اليوم السابع» بالصفحة الخامسة، فى حديث سكرتير عام الوفد، منير فخرى عبدالنور فى الجزء الخاص بالتعريف.
تلقت «اليوم السابع» توضيحاً من رجل الأعمال حسين صبور، حول الحوار الذى نشرناه معه فى العدد الماضى فى ملف: «من أفسد مصر أكثر»، وحمل آراءه فى رؤساء وزراء مصر الأربعة.
السيد الأستاذ / رئيس تحرير جريدة اليوم السابع <br> تحيبة طيبة وبعد<br> اطلعنا على ما نشر بجريدتكم الموقرة بعددها الصادر برقم «5» بتاريخ 11/11/2008 تحت عنوان «بدون تعليق» والمتضمن وجود تعليق على النظارة الخلفية للسيارة رقم 9572 التابعة للهيئة.
صرح الدكتور أحمد نظيف بأن قناة السويس لم تتأثر بأعمال القرصنة والأزمة المالية العالمية وأن الوضع «غير مقلق». الأم الحنون عندما ترى الحرامى على الباب.
المساجلات الفقهية وغير الفقهية، والتى وصلت إلى حد الشتائم بين أمير تنظيم الجهاد، ومفتيه، ومؤسسه السابقين علام تدل؟<br> الغيره.. غيرة فى التطرف، وتطرف فى الغيرة.
الحديث عن سوء حال المستشفيات العامة لم يعد يقتصر على المواطن وخاصة الذى لايمتلك القدرة أو الإمكانيات المادية للعلاج فى المستشفيات الاستثمارية والخاصة.
هناك بالفعل خطة لتطوير المستشفيات العامة فى جميع المحافظات يتم تنفيذها منذ ثلاث سنوات تحت إشراف الدكتورة نجوى الحسينى مستشارة الوزير حيث تم الانتهاء من تطوير نحو 70 مستشفى وجار استكمال الخطة والتى تشمل تطوير كل المستشفيات.
للأسف .. السائد فى مصر فى واقع الوضع الصحى الراهن هو إغراق مستشفيات القمة بإشغال معظم أسرتها بحالات كان الأجدر بها أن تكون فى وحدات الرعاية الأولية أو بمستويات المستشفيات الثانوية، حيث إنها لا تتطلب مهارات وتقنيات متميزة.
إن المتأمل فى حقوق المواطن المصرى طبقا للدستور يجد أن من أهم حقوقه هو الحق فى تلقى الخدمة الصحية بشكل يحافظ على صحته ويحميه من الأمراض التى تؤثر على حياته.
لا شك أن الرعاية الصحية الأساسية تمثل المستوى الأول لاتصال الأفراد والأسرة والمجتمع بالنظام الصحى القومى، والذى يجب أن يجعلها أقرب ما يمكن لأماكن معيشة وعمل الأفراد.
عقب حرب أكتوبر المجيدة عام 1973 التى خاضها جيش الكنانة، تدفقت على الأقطار النفطية فى الخليج وليبيا أموال هائلة جرى استخدام جزء منها فى الإنفاق الترفى وآخر فى إنشاء بنية أساسية حديثة.
عرض تلفزيون بى بى سى الدولى يوم السبت الماضى حلقة جديدة من مناظرات الدوحة التابعة لمؤسسة قطر للتربية وتنمية المجتمع والذى يقدمها ويرأس مجلس إدارتها أيضاً الإعلامى البريطانى تم سباستيان.
كان يقود سيارته مسرعا إلى خارج القاهرة، رفض أن يرافقه أحد من الحراس.. وصرف السائق.. وغاب بسيارته عن أعين مودعيه أمام باب الوزارة وسط زحام شوارع القاهرة..
العلاقة بين النظام والإخوان تتميز بالاحتقان والتوتر الدائمين، فالنظام من جانبه يعتبر الجماعة كيانا محظورا لا يجوز له ممارسة أى عمل سياسى أو دعوى مستغلا الدين، ولذلك تكثر عمليات الاعتقال والتضييق على أفرادها.
قبل أى شىء، الإخوان المسلمون مواطنون لهم حق المواطنة الكاملة والتعبير عن آرائهم بصدق وشفافية فى ظل التنظيم الحزبى المعترف به والذى يقره القانون.
بات التساؤل عن كيفية دمج واستيعاب جماعة الإخوان المسلمين فى الحياة تساؤلاً متكرراً خلال السنوات الأخيرة، وهو ما انعكس أيضاً على الإجابات التى باتت متكررة أكثر.
حينما بدأ الإمام الشهيد حسن البنا دعوته (1928م) حدد معالمها وأهدافها ووسائلها منذ البداية، فقال عن طبيعة الإخوان المسلمين إنها «هيئة إسلامية جامعة»، بمعنى أنها تسعى لتحيط بالإسلام من جميع جوانبه فى المجال السياسى والاقتصادى والاجتماعى والتربوى والرياضى والثقافى.
لا خطأ فى القول بأن جماعات الإسلام السياسى، كانت ولاتزال واحدة من العقبات الرئيسية أمام التطور الديمقراطى الحقيقى فى مصر والوطن العربى.