المواطن خالد رفعت الدواخلى، المقيم فى مدينة الجمالية بمحافظة الدقهلية، أرسل إلينا يناشد اللواء سمير سلام محافظ الدقهلية، إصدار تعليماته للجهات المسئولة لإقامة مطبات صناعية على طريق الجمالية المنصورة.
من زمان وأنا نفسى أشوف السيد الرئيس وأسلم عليه، ومن سنين كان سعادته بيفتتح مستشفى المطرية التعليمى وروحت عشان أشوف لكن معرفتش للأسف واتكسفت لأنى كنت جاى بهدوم الشغل وأنا شغال كهربائى سيارات وهدومى كانت مشحمة.
هناك ضرورة وطنية فى أن يكون لدينا مجلس شعب قوى وقادر على متابعة أداء الحكومة، وممارسة مهمته الأساسية فى سن التشريعات، لقد اهتزت صورة مجلس الشعب وهيبته أمام الرأى العام بسبب تصرفات البعض من أعضائه.
كانت فى الأصل أدبًا وليست هز أكتاف، لكن حين أصبح الهزُّ سمة أساسية يولد المرء بها، صارت الرجولة من المستحيلات الثلاثة، لدرجة أن سائق توك توك حصيف كتب على مؤخرته: التوك توك طبعا وليس الرجل، يا بخت اللى يصاحب راجل، وآخر كتب على مؤخرة سيارته نصف النقل: اللى يقابل راجل يتصل بيا على الرقم ده.. وكتب رقم تليفونه.
على الحكومة المصرية.. توخى الحذر هذه الأيام.. والاستعداد لعودة واستقبال ملايين المصريين العائدين لقضاء الإجازة مع ذويهم فى مصر.. ونخص بالذكر القادمين من المملكة العربية السعودية ودول الخليج والعراق التى توجد بها أكبر القواعد العسكرية الأمريكية..
فى استجابة لما نشرته «اليوم السابع» بتاريخ 12 يونيو الماضى عن شكوى المواطنين من الفوضى المرورية فى المنطقة الواقعة أمام فندق السلام بعين شمس.
المصريون هم الشعب الوحيد على مستوى العالم الذى يساوى بين رئيس الجمهورية وسائق الميكروباص، فنحن نصرخ كل عام فى عيد العمال: المنحة يا ريس، ونصرخ كل يوم عندما تأتى محطتنا: على جنب يا ريس.
ما سبق هو زجل أحد المعلمين، ليسجل ميلودراما الكادر التى يعيشها 200 من مشرفى النشاط بمحافظة الغربية، يقول يحيى إبراهيم محمد «40 سنة» مشرف النشاط بمدرسة سجين الكوم الابتدائية النموذجية بقطور بالمحلة الكبرى، الذى يحمل مؤهل دبلوم صنايع عام 1987.
عندما تسمع قصتها التى ترويها لك بدموعها وبالمستندات والأوراق الشخصية، لا تعرف هل معاناتها دينية، أم اجتماعية، أم مادية، أم إنسانية، فـ»هدى» مسيحية أسلمت منذ عشرين عاماً، وأصبح عمرها الآن 40عاما.
تابعت وسائل الإعلام العالمية انتخابات الرئاسة فى إيران وظهر التنافس بين الرئيس نجاد وموسوى ورغم إعجابى بالرئيس نجاد وفرحتى بفوزه فلم يمض يوم واحد على إعلان النتيجة حتى نزل أنصار موسوى إلى الشوارع بالملايين بعد شعورهم بتزوير الانتخابات لصالح الرئيس السابق واكتظت شوارع العاصمة طهران بمظاهرات حاشدة مليونية لعدة أيام .
نشرت إحدى الصحف مؤخرا نتائج استطلاع قام به مركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء المصرى تضمن أن أكثر من ثلثى الشعب المصرى راضون عن أداء مجلس الوزراء المصرى، وشمل الاستطلاع عينة من 1052 شخصا فى الفترة الزمنية من 26 إلى 29 مارس 2009 عن طريق المقابلات التليفونية.
انتشرت بشكل كبير ما تسمى بمدن الأغنياء، هذه المدن التى تملؤها الأشجار والمساحات الخضراء وحمامات السباحة وربما ملاعب الجولف وملاعب الكرة لا يستطيع أى شاب يبدأ حياته شراء أى شقة بها حتى إن كانت - بالتقسيط - فأصبحت مدنا للأغنياء فقط لا مكان بها لأصحاب الدخول المتوسطة.
الحوار الفكرى المعاصر إفراز طبيعى للضعف الواضح الذى يعانى منه الإعلام المصرى وهذا الضعف المؤلم يجب أن يثير فى كل الضمائر الحية التحرك الإيجابى بحوار فكرى لخلق تضامن إعلامى شعبى يتبنى الأهداف العليا للمجتمع..
«لا تفعل كما فعل الصياد الذى انبهر بالقصر».. هذا أول ما التقطت أذنى وأنا آخذ مكانى بين الجالسين فى المسجد؛ كان الخطيب يتكلم بلهجة حماسية، والكل يتابع الخطبة باهتمام.. وكنت أسرع الخطى مخافة أن تضيع علىَّ صلاة الجمعة..
وماذا بعد يا مصر؟.. رياضة لم نحقق فيها شيئا يمكن أن نفتخر به.. سياسة أخفقنا فى الكثير من ملفاتها.. اقتصاد فشلنا فيه فشلاً واضحا.. أما الزراعة التى كانت فى يوم من الأيام هى العمل الرئيسى لأبناء وطنى حتى هذه فشلنا فى تنميتها والحفاظ على الرقعة الضئيلة الباقية من أراضيها..
لأنك زنبقة<br> ورغيف<br> ومكتبة مدرسية<br> لأنك لافتة للشوارع<br> ومئذنة للنهار<br> لأنك فى هاجس الأمهات الصغيرات حلم الحدائق
«الحى مادام حى يبجى لازم يجاتل».. هكذا بدأ الشاب الصعيدى القناوى إسلام «19 سنة» أول سطر فى حديثه عن قصته مع الحياة، التى يصفها أيضاً بالقاسية ومن ثم وجب القتال!
«قد يكون الابتلاء نعمة ويكون فقد البصر هو تمام البصيرة»، هكذا بدأ محمد محفوظ «31 سنة» أحد منسقى أعمال المكفوفين بجمعية رسالة الخيرية فرع حلوان حديثه عن قصته.
أنا شخصيا لا آمن مكر الإنجليز ولا الأمريكان ولا الطليان ولا الإسبان ولا الفرنساويين، فأنا لا أجيد فى هذه الحياة سوى لغتين: الفصحى والعامية، وهَبْ مثلا أن إسبانيا وقف مع فرنسى ومعهما إيطالى يتآمرون ضدى بالإنجليزية وأنا جالس بينهم.
حناطير.. حناطير.. حناطير<br> خناقات.. خناقات.. خناقات<br> سواقين.. سواقين.. سواقين<br> كل هؤلاء وأكثر يتجمعون هنا فى ميدان العرفانى بحرى بملوى فى المنيا، هذا الميدان الذى يعرف بوجود أكبر تجمع للمدارس به.
هناك 34 فدانا تم تخصيصها للمنفعة العامة.. لماذا لا يتم فيها إنشاء مركز للشباب؟!.<br> منطقة عاطف السادات من المناطق العشوائية خلف الموقف الجديد من جانب قسم أول العريش.. فلماذا لا يتم الاهتمام بها وتطويرها؟!.
رواية لا تحتاج إلى أبطال آخرين، فعم سلامة هو البطل الوحيد لروايته سواء على أرض المعركة فى أكتوبر، أو فى معركة الحياة.
«خالو عبدالفتاح».. هذا هو اللقب الأقرب إلى قلب عبدالفتاح عباس إسكافى اليومية الذى مرت وتمر عليه منذ سنوات تنوعات مختلفة لأحذية بشرية بالمئات وربما أكثر، وعلى الرغم من تعامله الدائم مع التراب، فإن مهنته ببساطة لم تنل من نفسه، ولم تدنها على الرغم من كل إيحاءاتها التى يفهمها الناس بشكل خاطئ.
آيات إسكندرانية، تبلغ من العمر 14 عاماً فقط وتقيم فى المدينة المنورة، يكفيها من النوم فى اليوم 4 ساعات، هى الأولى على مدرستها، وتقضى 6 ساعات يوميا مع موقع «العاشرة مساء» الذى صنعته خصيصاً فهو برنامجها المفضل.<br>
لأنه من مواليد 1921، فهو يعرف كل شىء عن الثورات والحروب، عاش أزمنة الاحتلال والملكية والجمهورية ثم زمن الحزب الوطنى ولجنة السياسات، لكنه فى كل هذا كان يعطى ظهره لما يحدث، يدور بدراجته النصر الـ32، يحمل على جانبيها قسطى اللبن.
فى مكان صغير بالزمالك يخشى أصحابه أن يجعلوك تصعد على السلم الحقيقى لمدخل العمارة لأنه ملىء بالمهملات والمقاهى الشعبية، فيلجأون إلى الصعود من باب خفى مظهره يمكن أن يوحى بجمال المكان المقصود «الورشة»..
النجاح يمنح نفسه لمن يتعب ويجتهد فيستحق.. وفى دائرة «احكوا» المضيئة بنجاحاتهم لهذا الأسبوع، «أحمد نبيل» الأول فى الشهادة الابتدائية على مدرسته المدينة الجامعية بالجيزة، بمجموع 98 %.<br>
رحل أوباما عن مصر، ورحل معه الهدوء الذى ملأ الشوارع، والنظافة التى سادت الشوارع، والورود التى غطت الشوارع. رحيل أوباما والهدوء والنظافة مفهوم، وليس من حقنا أن نلوم الحكومة فيه، فأوباما أمريكانى، وله أن يرجع إلى وطنه.
لم تدرك «أم الرجال» أو سهير عبدالحفيظ للوهلة الأولى معنى ما أخبرها به الطبيب بأن ابنها أصم، كل ما أحزنها أن ابنها سيضطر إلى ارتداء سماعة طوال الوقت، ولم تفكر فى أن فقدانه لحاسة السمع سيكون سبباً فى الكثير من المشاكل على مدار حياته.
فسحة بالموتوسيكل حولت أسرة مبسوطة إلى أسرة منكوبة، هذا هو باختصار ما حدث لجيهان 25 سنة (الزوجة)، وعبدالرحمن 30 سنة (الزوج)، ومازن 5 سنوات (الابن الأصغر)، ومؤمن 7 سنوات (الابن الأكبر)، عندما اصطدم الموتوسيكل الذى كان يقوده زوجها بسيارة ملاكى اختلت عجلة القيادة فى يد صاحبها على طريق المحسوسة بالإسماعيلية.
أرفض أن تتم معاملة ابنتى ليلى المتفوقة دراسياً والموهوبة بعدد من الأنشطة بطريقة أمن الدولة، وإلا ماذا نسمى تجسس إدارة المدرسة على الفيس بوك بتاع بنتى وطباعته وحرمانها من الـ office hours (المراجعات النهائية) فى شهر أبريل لأنها عبرت عن غضبها من مدرس الـ mathe لها وكتبت ده على الستيتيوس وبعدين اعتذرت ومسحته.
«اللى أكبر منك بيوم يعرف عنك بسنة».. استطاع عبدالرحمن صلاح الدين التلميذ بالمرحلة الابتدائية بمدرسة المعرفة التجريبية بالهرم أن يكسر هذه القاعدة، بعد أن اجتاز بنجاح اختبار هيئة اليونسكو الذى يعقد للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلى icdl.
إذا كانت الفكرة الصحفية تولد ما بين الورقة والقلم، فإن الصورة الصحفية لوسام نصار المصور الفلسطينى الشاب الذى لم يكمل عامه الثالث والعشرين تولد ما بين عدسة كاميرته وقلبه وعقله.
فى إحدى قاعات معهد البحوث الأفريقية بجامعة القاهرة وفى الوقت الذى كانت القاعة تعج بالحضور من مصر والسودان وعدد من الدول الأفريقية المشاركين فى احد المؤتمرات الدولية وقف عم رمضان وسط الحضور يبهر الجميع بفخاره، وبروعة أعماله، فتحول دون أن يدرى إلى محط أنظار الجميع.
«أعمل على هذه العربة لأوفر فرصة عمل لغيرى»، هذه هى العبارة التى يقرؤها كل من يمر بجوار عربة بسبوسة الحاج محمد حسنى بأحد شوارع حلوان الجانبية.
نفسى أكون حاجه كبيره لما أكبر.. يا سلام لو الواحدة كده تتخطب وتتجوز اللى بتحبه.. هذه هى أحلام الفتيات العادية التى تراودهن منذ أن تبدأ عقولهن بتزيين بأفكار المستقبل لهن، أما منى أ 20 عاماً.
الحمد لله رب العالمين، مرة أخرى عاد السيد عمرو موسى إلى «الأضواء»، بعد أن اختفى فترة طويلة خوفا من «سلاح التلميذ»، اختفى موسى، ونسيه الناس، ونسوا تصريحاته الرنانة، التى ما إن تسمعها حتى تشعر أن مصر أم الدنيا بصحيح، وأن المجد للعرب، وأن النصر لنا، فتنام مرتاح الضمير، لا تحمل همّا للحياة.
تخيل أن تنشأ علاقة بين ضابط شرطة ومسجل خطر بل ويضع الضابط سلطته فى خدمة ذلك المجرم الذى يسعى للانتقام.
مبادرة كانت مجرد حلم، رسمه د. شريف حسنى استشارى عيون الأطفال بمستشفى أبو الريش، ونائب رئيس الجمعية المصرية للخدمات الصحية. وعن المبادرة يقول: جاءت الفكرة عندما لاحظنا تزايد عدد حالات الأطفال التى تعانى من مشاكل فى العين نتيجة عدم الوعى بخطورة أمراض العين.
هل أتاك نبأ الموت؟ تعددت الأسباب والموت واحد، الموت علينا حق، كل نفس ذائقة الموت. وهل أتاك نبأ أطفال الشوارع؟ فى الشارع ينامون، وفى الشارع يأكلون ويشربون ويتناسلون. ليس لهم ثمن، يموت الطفل منهم تحت عجلات سيارة مسرعة، أو سقوطا من أعلى كوبرى، أو بنزلة برد كان يكفى لشفائه منه شريط برشام بجنيهين.