مازالت دموع أبناء قرية شرباص التابعة لمركز فارسكور بمحافظة دمياط لم تجف حزنا على فراق ابنها محمد شفيق الذى لقى مصرعه على يد سائق توك توك من أبناء قرية كفر الشناوى المجاورة لهم بعد أن ذهب يطالب باسترداد 50 جنيها من أحد أصدقاء القاتل فبادره القاتل بـ6 طعنات أودت بحياته فى الحال.
«كنت أعمل بالفيلات نهارا وأسرقها ليلا، حتى أتمكن من توفير مصاريف الزواج، لكن الموضوع كبر فى دماغى فقررت الاستمرار فيه..».. بهذه الكلمات اعترف «أسامة. م. ح، 27 سنة» أمام نيابة أكتوبر بسرقته 13 فيلا وقصرا تخطت المسروقات فيها ملايين الجنيهات.
سقط فى قبضة الشرطة أكثر من مرة، وأصبح مسجلا خطرا، وقرر تغيير طريقة العمل والاستعانة بوجه جديد لا تعرفه الشرطة، فلجأ على وشهرته «فيرنا» إلى تكوين تشكيل عصابى ضم أسماء 35 سنة، وهى ربة منزل من عائلة ضليعة فى المخدرات وليست مسجلة.
الفقر كان سببا فى ضياع حبيبته للأبد، فقرر الانحراف ليحقق أحلامه ولا يفقد ما يحب مرة أخرى، بعد أن انتهت مراسم زفاف حبيبته قرر محمد أن يكون ثريا ليقهر الفقر الذى حرمه منها، تعرف على فتاة هولندية أحبته وتزوجها وحصل على الجنسية الهولندية.
طالب ثانوى كاد يدفع حياته ثمنا للبلطجة التى انتشرت فى شوارع بورسعيد، يرقد الآن بين الحياة والموت بعد أن تعرض للضرب على يد بلطجية، والكارثة أن الحادث وقع على بعد أمتار من مديرية أمن بورسعيد.<br>
كشف طفل عمره 6 سنوات يدعى يوسف، لغز مقتل والدته بعد أن اعترف أمام النيابة بأن والده هو الجانى، وقال إن والده ليلة الحادث تشاجر مع أمه وبعدها خنقها بالإيشارب الذى كانت ترتديه ثم أغلق عليه وشقيقه باب حجرتهما بالمفتاح، ثم اتصل بجدته وقال لها إن زوجته وقعت من على السرير.
سعادة بالغة استقبلت بها أسرة جمعة شعبان، الطالب بالصف الأول الثانوى، خبر براءة نجلهم من التهمة البشعة التى وجهت إليه، وهى الاعتداء الجنسى على أطفال معاقين داخل جمعية الطفولة السعيدة، وهى البراءة التى بدأت بتأكيد تقرير الطب الشرعى.
أشعلت الغيرة النار فى قلب الزوجة بعد تهديد زوجها لها بالزواج من أخرى، ودبرت حيلة شيطانية للتخلص منه بمعاونة ابنتها وأصدقاء زوج ابنتها ونفذت الجريمة، ولكنها انكشفت وسقطت مع شركائها فى قبضة الشرطة..
ارتدت سيدة صعيدية عباءة الرجال وقررت محو عارها، نزعت قلبها ووضعت حجرا بدلا منه، قتلت فلذة كبدها التى لم تتجاوز 17 عاما، حاولت انتزاع اسم من غرر بها وسلبها شرفها وعندما رفضت قتلتها وهى تبكى ولكن الشرف أغلى من الحياة نفسها.<br>
دبرت مكيدة لزوجها فكانت حياتها هى الثمن، زوجت شقيقها من فتاة يحبها الزوج لتبعده عنها فكانت أبشع جريمة قتل.. شهدت أحداث الجريمة قرية أبوعش بمركز الفيوم وبدأت ببلاغ تلقاه اللواء مرسى عياد مدير أمن الفيوم عن مقتل قمر رحيم عبدالقادر 25 سنة ربة منزل.
ليست مصيبة واحدة بل اثنتين، القاتل هو زوجها والقتيل هو شقيقها، وقعت أحداثها فى إحدى قرى القليوبية.
مزارع بسيط فقد عقله فى لحظة شيطان وقتل زوجته بإيشارب حريمى إثر مشادة بينهما داخل مسكنه بقرية الفتح بقرى شباب الخريجين ببورسعيد، المثير فى القضية أن زواجهما لم يدم 9 شهور وكانت الزوجة حاملا فى طفلهما الأول.
«والدنا يستحق الإعدام».. جملة نطق بها أبناء المتهم «محمد.ع.ا» 61 سنة، المتهم بقتل زوجته «فاطمة.ع» 55 سنة عمداً مع سبق الإصرار والترصد فى القضية رقم 7531 - 2009 جنايات الأربعين، فور إعلان القاضى حكمه بحبس والدهم 15 سنة مع النفاذ.<br>
البيئة والفقر وعدم إكمال التعليم كلها عوامل دفعت الشقيقين للسقوط فى براثن الجريمة.. هما ماجد سليمان، 19 سنة، عاطل، وفرج سليمان، 22سنة، عاطل، يقيمان بإحدى العزب المجاورة لقرية القصاصين القديمة والقريبة من مدينة التل الكبير.
مسجل خطر استغل سذاجة مراهقة وسلبها أعز ما تملك، لعب على وتر إحساسها العذرى الصادق واستدرجها إلى حيث سلبها شرفها، كانت جارته، وزعم أنه يحبها ويرغب فى الزواج منها ولكنه يعلم جيدا ان أسرتها ترفضه بسبب سلوكة الإجرامى..<br>
فى واحدة من أغرب الجرائم التى يعجز العقل عن تصديقها ارتكب طالب ثانوى يدعى محمد إسماعيل، 17سنة، جريمة بشعة، قتل طفلا صغيرا بدون سبب، فهو يمتلك كل شىء وميسور ماديا، جمعته علاقة صداقة مع إبراهيم عبدالعظيم، طفل فى العاشرة،
«الحياة ياما فيها من بلاوى نقدر نعيش وإحنا جياع ناكل فى اليوم كلة طقة واحدة لكن راسنا مرفوعة ولا يستطيع أى حد يكسر عينك، إحنا الغلابة شرفنا فى عرضنا»، تلك الكلمات كانت تخرج متحشرجة ممتزجة بالدموع والخوف والقلق من رجل بسيط عمره اقترب من العقد السادس لا يعرف فى الدنيا سوى الزراعة، يصحو من الفجر ويعود بعد غياب الشمس.
كأن أحدا انتزع من قلبهما الرحمة والإنسانية. اتخذا ضيق ذات اليد والحاجة ذريعة لقتل ضميرهما قبل أن يقوما باختطاف المجنى عليه أثناء توصيلهما بسيارة أجرة من منطقة شبرا الخيمة إلى أشمون منوفية وقاما بوضع السم له داخل كوب عصير والاستيلاء على السيارة وبيعها لأحد تجار الخردة.<br>
تعرفت عليه ونشأت بينهما علاقة عاطفية وهمية سرعان ما تحولت إلى علاقة آثمة، سقطا معا فى الوحل وعاشا معا فى الحرام، وكانت النهاية جريمة قتل بشعة راح ضحيتها عجوز وزوجته بغرض السرقة.<br>
الشهامة وحدها قادت «كرم» من الشارع إلى قسم الشرطة ليقضى 6 أيام دون ذنب، ذهب إلى قسم شرطة حدائق القبة ليضمن أحد أصدقائه لكن ضابط الشرطة بالقسم أصر على الكشف عن اسمه من خلال كمبيوتر الداخلية.
لم يعد القتل فقط من أجل رغيف عيش أو أنبوبة بوتاجاز بل أصبح من أجل الحشيش.. فى ظل الأزمة الحالية وقعت جريمة قتل بشعة شهدتها منطقة كرداسة، 4 مدمنين قتلوا صديقهم التاجر من أجل الكيف.
«الدنيا صعبة صحيح ومافيش فيها مكان غير لأصحاب القوة والمال ومايعرفش يعيش فيها غير اللى قلبه ميت».. كانت هذه كلمات محمد أحمد على الشهير بالمرعب، بعد سقوطه فى قبضة المباحث بتهمة الاتجار فى المخدرات.
انهار السيد فاروق قاتل والدته أمام هيئة المحكمة وقال: «أنا لم أقصد قتلها فهى أحن أم فى الدنيا، كانت دايماً تلبى كل طلباتى لا ترفض لى أى طلب رغم الظروف المادية الصعبة، وبذلت جهوداً خارقة لعلاجى من الإدمان».
«حسين.ك.ح» تخطى عمره الأربعين عاما ولم يتزوج، وفى يوم ظهرت أمام عينيه الفتاة التى طالما حلم بها، بعد أن جاءت وأسرتها ليسكنوا بإحدى شقق العقار الذى يملكه، وفى أقل من شهر وقع فى غرامها، وتعددت لقاءاتهما داخل العقار وخارجه حتى اتفقا على الزواج.
أصعب شىء تتعرض إليه أسرة ما هو اختفاء أحد أفرادها والبحث عنه لسنوات من دون أن يتم العثور عليه.. حتى أن بعض الأسر ممن عاشت هذا الظرف القاسى تمنت لو أنها تطمئن على الفرد المختفى منها حتى بخبر موته، فهو أهون بكثير من حرقة انتظار مالا يجىء.
هجر مهنة الاستورجى التى تربى عليها بحكم نشأته فى محافظة دمياط، لم يرض بالحلال واحترف السرقة حتى ذاع صيته وأصبح مسجلا لدى رجال الأمن، وانضم لقائمة الخطرين بعد أن تم ضبطه فى عدة قضايا، بلغت قضاياه 13 قضية متنوعة.
أهالى طوسون المعتصمون أمام وزارة الزراعة أقاموا حماما صناعيا فى الشارع لقضاء حاجتهم بعد أن منعتهم الجهات المجاورة للوزارة من دخول حماماتها للضغط عليهم وإجبارهم على فض الاعتصام، وهم بالطبع واهمون لأن هذه الفئة تعيش فى ضنك، وتحت أى ظروف.
«أغرقت زوجى فى البئر بعدما غرقت مع عشيقى فى الحرام.. » بهذه الكلمات اعترفت «سينا. م. ر» 32 سنة، ربة منزل، المتهمة بقتل زوجها بمساعدة عشيقها بمنطقة كرداسة أمام عبدالحميد الجرف، وكيل نيابة كرداسة.
تملك منه الحقد، فقرر الانتقام من عمه الذى تزوج حبيبته ورفض منحه محلا فى أحد عقاراته. جريمة قتل بشعة شهدتها مدينة دمياط الجديدة راح ضحيتها زوجان وطفلتهما الرضيعة على يد ابن شقيق الزوج الذى قرر الانتقام من عمه.
لم يكن تخوين الدكتور عبدالعزيز حجازى لبعض منظمات المجتمع المدنى جديدا، ففى مؤتمر «التأثيرات السلبية الخاصة بقانون الجمعيات الأهلية»، اتهم رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، بعض الجمعيات بأنها تتلقى تمويلا لـ«أهداف معينة»، ودلل الرجل بحس أمنى على اتهاماته قائلاً «لدى معلومات مؤكدة».
لم يكن أبداً مجرماً، ولم يصادق أصحاب السوء، كان شاباً هادئاً يحبه الجميع، اجتهد وحصل على ليسانس الحقوق، ورغم ذلك ارتكب أبشع جريمة، أمسك السكين وقتل أقرب الناس إليه، مزق والديه بأكثر من 40 طعنة فى مشهد مأساوى لا يصدقه عقل..
بداية الغيث قطرة وبداية مشوار الجريمة خطوة تجاه الحرام، وهذا ماحدث لـمحمد عيد 19 سنة، فرغم سنه الصغيرة كان معروفا بين أقرانه من أصحاب المهنة وزملاء الكار أنه أشطر واحد فيهم، خاصة أنه يتمتع بأسلوب شيق مع زبائنه من مدمنى الهيروين الذين كانوا يأتون إليه من أرقى أماكن فى مصر حسب قوله لـ«اليوم السابع»
واقعة تعذيب جديدة شهدتها نقطة دار السلام، احتجز أحد الضباط حلاقا يدعى عصام أمين يبلغ من العمر 30 عاما بدون وجه حق، وعذبه وأرغمه على التوقيع على المحضر.
جريمة قتل بشعة بكل المقاييس، قتل شاب مريض نفسى والده، سدد إليه طعنتين بعد أن أخبره باعتزامه إيداعه داخل أحد المستشفيات لعلاجه من مرض الوسواس الذى يعانى منه..
حادث بشع يجسد ما وصل إليه حال شبابنا وشوارعنا. إمام وخطيب مسجد لم يتجاوز عمرة 35 عاما فقد حياته ثمنا لنصيحة اقتصرت على كلمة «اتق الله» على يد مجرم لم تحرك قلبه الكلمة بل ثار وطعن إمام المسجد بـ6 طعنات عندما عاتبه على وقوفه مع فتاه ليلاً بمفردهما على جسر القطار.
خرج الطفل محمد، ذو السنوات العشر من منزله صباح أحد الأيام ولم يعد إلى منزله مرة أخرى، وعندما شعر أهل الطفل بتأخر ابنهم بدأوا يبحثون عنه فى كل مكان، واستمر البحث عنه لمدة 12 ساعة، ثم عثروا عليه بعدها غارقا بالترعة الواقعة أمام المنزل.
تجردت فتاة فى العقد الثانى من عمرها من مشاعرها الإنسانية وطعنت والدها عدة طعنات أثر مشادة كلامية بينهما وفرت هاربة لأنه نهرها وسألها عن سبب خلعها النقاب.
بعد أن فقد الأمل فى الإنجاب من زوجته العاقر، لجأ «كمال.إ.ا» 54 سنة ترزى حريمى للزواج العرفى من «نورا.ف.ع» وهى فتاة لم تتخط الـ22 عاما من عمرها حيث كانت تتردد عليه لتفصيل فساتين وبلوزات وتمكن من إقناعها بالزواج العرفى فوافقته.<br>
ما زالت جرائم الاختطاف تطل علينا من وقت لآخر، هنا وهناك، حادث مثير شهدته قرية أبو رجوان التابعة لمركز البدرشين، حيث تم اختطاف طفل لم يبلغ من العمر سوى عامين فقط من أمام منزله فى وضح النهار دون أن يشعر به أحد.
فى واقعة مثيرة للغرابة تجرد طالب بالمرحلة الإعدادية من كل مشاعر الإنسانية وقام بالاعتداء جنسيا على أربعة تلاميذ بالمرحلة الابتدائية داخل دورة مياة المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسى.