لاشك فى أن عهد «أوباما» سيختلف شكلا وموضوعا عن عهد بوش الردىء حيث سيحاول أوباما جاهدا إزالة أى آثار لسياسات بوش الخاطئة والتى كلفت أمريكا الكثير وجعلت صورتها تهتز فى العالم كله.
أوضح الفنان محمود ياسين فى اتصال هاتفى بـ «اليوم السابع»، أنه لم يقصد توجيه أى انتقاد لشخص الدكتور كمال الجنزورى رئيس الوزراء الأسبق فى حواره الذى تم نشره العدد الماضى، وأنه لم يقصد اتهامه بتخريب السينما مؤكداً أنه كان يقصد مرحلة زمنية معينة، وليس شخص الدكتور الجنزورى.
فى الماضى، أيام الرئيس جمال عبدالناصر، كان هناك مشروع لبناء السد العالى، تلاه مشروعات الخطة الخمسية التى كانت تستهدف وضع مصر على خريطة التصنيع.. وكنا أسبق من دول أخرى كالصين وكوريا فى ذلك، حيث قدمنا مشروعا لصناعة السيارات (تجميعا).
الناس واقفة من الفجرية تنادى عليك<br> بتقـــولك يالا يا ناقص<br> يا أبو وش مســـــــود<br> اظهــــر وتعــالى الله يخليــــك<br> رجلينــا خلاص مـش شـــايلانا<br> وعقــولنا يا شــــيخ التعبانــة<br> خـــلاص راحت وأنا مستنيك
أصبح القبيح متواجدا بكثرة مسيطرا على كل شئ.. ضاعت المعالم والحدود ودبت الفوضى حتى فى الأحاسيس والمشاعر.. أصبحنا نرى المذابح والقتل والتدميرعلى مدار اليوم فى الشارع وعبر شاشات التلفاز مباشرة من وسط الحدث..
اعتدنا تشبيه الذى يفعل شيئا ولا يراه الناس حتى يقدروه، نشبهه بالتى رقصت على السلالم حيث لم يرها من هم فوق ولامن هم تحت، واليوم أرى ضرورة استبدال المثل بالتى رقصت على الكبارى، فكرة راودتنى بينما أنا حبيس سيارة نقل عام على كبارى قاهرة المعز المذل، سجن يتحرك بسرعة سلحفاة معاقة عمياء فى ليلة غبراء.
كان عاشور هو (المسئول) عن الضرائب أيام حكم الأتراك لمصر، فرضها وجمعها، وكان تركياً حازماً، ظن نفسه ذكياً، فأراد أن يؤكد للحاكم فوائده ومزاياه، ففرض الضرائب على كل السلع ما عدا (الملح)!
هذه الفنانة التى ظلت تشجينا بصوتها، وتمتعنا بتمثيلها أربعين سنة، لم تستطع أن تحقق السعادة لنفسها إلا حين اعتزلت فنها، وودعت جمهورها، وانسحبت من تحت الأضواء، لتلعب دوراً جديداً، هو دور شهيدة العشق الإلهى، تلعبه فى الحياة، لا فى المسرح ولا فى السينما، ومازالت تلعب هذا الدور أو تعيشه فى الواقع حتى الآن، إنها الفنانة شادية.
غريب أن يحدث ما حدث فى فلسطين الآن ولا نسمع صوتا للغناء والموسيقى، الأصوات التى نسمعها هى أصوات الخلاف والانقسام العربى، وهى أصوات قبيحة لم يخفف من وقعها إلا اللحن الذى سمعته مصادفة من إحدى الإذاعات العربية.
ما هو الفارق بينى وبين أى صحفى أمريكى لو تخيلنا أن كلا منا سيجلس فى هدوء وحيدا ليكتب تحقيقاً.. أو تقريراً.. أو تعليقاً.. يخص الأمن القومى فى بلاده.. هذا هو السؤال الذى بات يشغلنى ويطاردنى فى إلحاح وإزعاج طيلة الأيام الكثيرة الماضية.. وفى كل يوم جديد.. وبعد طول تمهل وتأمل وتفكير.. كان ينتهى بى الأمر إلى إجابة جديدة تختلف عن إجابات الأيام السابقة.
إيماء إلى الخبر المنشور بصحيفتكم فى عددها «السادس عشر» الصادر يوم الثلاثاء 3 فبراير 2009، فى الصفحة رقم «9» تحت عنوان: «معركة بين زاهى حواس وهشام خليل بسبب استيلاء الأجانب على الآثار المصرية».
فى مبادرة منها أصدرت وزارة الصحة قرارًا بعلاج «عم يسرى» الذى نشرت «اليوم السابع»، قضيته فى صفحة «احكوا» فى عددها الصادر 20 من يناير الماضى بعنوان «عم يسرى»..
وردت صورة السيد محمد البنا، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، عن طريق الخطأ مكان صورة رجل الأعمال صفوان ثابت.
أرسل شريف عبدالرحيم صبرى رئيس قطاعات المالية والإدارية، ردا على ما نشرته «اليوم السابع» فى عددها السابق، وسننشر الرد ثم التعقيب عليه.. وهذا نص الرد..
نحن قوم لا نأكل إلا فى الشارع، وإذا أكلنا نملأ التنك على آخره، فلا أحد يعلم متى يمكنه أن يأكل مرة أخرى، فى ظل الأزمات العالمية والمحلية المتتالية.
مؤكد، إن الذين يحبون فيروز، وهم كثيرون، سمعوها تغنى «سألونى الناس عنك يا حبيبى»، لكنهم لم يسألوا عن الذى لحن هذه الأغنية، ومعظهم اعتبرها عملاً من أعمال الرحبانية، التى كتب كلماتها منصور الرحبانى، ولحنها عاصى وغنتها فيروز، فكل ما فى هذه الأغنية يذكرنا بأسلوب الرحبانية فى الكلمات والألحان، والأداء.
ريهام اسم ابنتى.<br> أسود فاحم شعرها يسدل على ظهرها.<br> أبيض ناصع وجهها.<br> زرقاوان عيناها.. ست سنوات عمرها.<br> عربية فلسطينية.. هذه جنسيتها.
أسئلة كتيرة بتدور فى بالى على اللى بيحصل لينا سواء فى غزة أو العراق أو أى مكان.. طيب ليه العالم كله واخد موقف مننا؟ ليه أطفالنا ونساءنا ورجالنا بيحصل ليهم ده؟ الحل إيه كتير بيقولوا الجهاد ولازم سلاح ولازم نحارب هى الدنيا حرب وخلاص متخلينا نفكر فى أبسط الأشياء..
لا شك أن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة أظهرت الكثير من الحقائق وأهمها على الإطلاق مدى الحقد والكراهية التى يكنهما البعض لمصر وأخص هنا قناة الجزيرة، فقد سقطت كل الأقنعة المزيفة التى ترتديها.
كثرت فى الآونة الأخيرة المقالات عن تطوير التعليم الجامعى والارتقاء بمستوى خريجى التعليم الجامعى، وفى رأيى أنه لن يكون هناك تطوير إلا بتطوير البحث العلمى وهذا يحتاج إلى مجموعة من الإجراءات منها..
الحكاية كلها.. اختصرتها أكثر من صحيفة يومية مصرية خرجت كل منها لقرائها فى اليوم التالى لحفل تنصيب الرئيس الأمريكى تؤكد أن الاتصال التليفونى بالرئيس مبارك كان من أول وأهم الأمور التى حرص عليها باراك أوباما بعدما أصبح الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية.<br>
تلقت «اليوم السابع» رداً من بنك الائتمان الزراعى حول ما نشر يوم 13 يناير الماضى بعنوان «مستشار فنى لرئيس البنك هبط بالبراشوت وأصبح صاحب الكلمة» وجاء فى الرد.
تلقت «اليوم السابع» رداً من وزارة الأوقاف حول ما نشر يوم 25 نوفمبر الماضى بعنوان «الجهاز المركزى يكشف إهدار 2 مليون جنيه بأوقاف المنيا».
أكتب إليك يا جارتاه من غزة, من قلب الأرض النابض كى لا تحزنى علينا. فأرضنا لن تحتاج للحرث بعد اليوم، فقد حرثتها الدبابات الإسرائيلية. ولن تمطر السماء فقد رويت الأرض بدماء الشهداء.
عند معبر رفح وقف أحمد، شاب فلسطينى، 21 عاما، من خان يونس متطوع فى عمليات نقل الجرحى الفلسطينيين من قطاع غزة إلى رفح ويتحدث إلينا وكان يذكرها كل دقيقية وقد بدا عليه القلق والخوف...
اللى بنى مصر كان فى الأصل حلوانى، جملة كلنا عارفينها كمان فى أغنية أيضا تكمل «وعشان كده يا ولاد مصر حلوة الحلوين».بصراحة لا أعرف أصل هذه المقولة وفكرت كثيرا فيها هل فعلا من بنى مصر كان حلوانى؟!
فى مقال سابق للدكتور عبدالمنعم سعيد يعود تاريخه إلى يونيو 2004 كان يتحدث عن الإصلاح فى الدول العربية، قال فيه إنه كان يظن أن الفلسطينيين سوف يكونون أفضل حالا من العرب لأنهم الأكثر تعليما فى العالم العربى.
بعد رحيل منصور الرحبانى ورحيل شقيقه عاصى من قبل، ماذا تبقى من الرحبانية؟<br> الإجابة طبعا: فيروز!<br> ولكن السؤال ليس فقط عن أشخاص الرحبانية، وإنما عن فن الرحبانية، ماذا تبقى من هذه المدرسة؟ وهل يمكن أن يكون للأغنية الرحبانية مستقبل؟
فى كل حالات الكتابة ودواعيها, كنت دائما مسلحا بوصية ونصيحة.. الوصية كانت للزعيم البريطانى الكبير ونستون تشرشل حين قال لأحد تلاميذه: حاول أن تكون نسرا قدر ما تستطيع.
هانحن نفقد ركناً آخر من أركان الرحبانية، ففى الأسبوع الماضى رحل منصور الرحبانى، كما رحل قبله فى الثمانينيات أخوه عاصى، ولم يبق من هذا الصرح المثلث الأركان إلا فيروز التى تقف شامخة حتى الآن أطال الله فى عمرها.
احتفلنا مؤخرا بمرور 60 عاماً على إنشاء المنظمة الدولية لحقوق الإنسان، فأين هى حقوق الإنسان وأين هى هذه المنظمة، التى ترى الغباء الصهيونى وهو يتغاشم على الفلسطينيين ولا تحرك ساكنا.
(change) أو التغيير، هى العبارة الأشهر التى ستدخل التاريخ السياسى الأمريكى، ليس لارتباطها بما تحمله من معانى التغيير فى العقلية الأمريكية، ومن ثم السياسة والاقتصاد والفكر والثقافة والمجتمع الأمريكى، وإنما لأنها هى العبارة الوحيدة التى تعنى ان رئيساً أسود دخل البيت الأبيض ولا شىء آخر.
العـرب أهـل خير وعطاء وبركة وتضحية وكرم.. فحكومات الكويت وقطر وسلطنة عمان ومجمـوعة أصدقاء المملكة السعودية ومؤسسة دبى، على رأس قـائمـة المتبرعين الداعـمين لمـؤسسـة العـبد الفقير إلى الله بيل بن كلينتون.. وقد قدموا تبرعـاتهم المالية..
أنا لا أحتاج لكثير من الكتابة.. ولا أنت تحتاج لكثير من القراءة.. لنتفق معا على أن أحد وزرائنا.. أو حتى كل وزرائنا.. فاسدون ومرتشون وأصحاب مصالح خاصة.. فقد أصبحنا نعيش مناخا يسمح بذلك.. ويشجع على ذلك.. ولم تعد مثل هذه الاتهامات تحتاج إلى تدليل أو تدقيق.. فهى تقال الآن كما لو كانت تحية للصباح أو المساء..
تلعب إيران بعد أن شعرت بإفلاسها السياسى داخلياً وخارجياً بأوراق عديدة لعلها تحقق شيئاً من التقدم فى هذا المضمار أو ذاك لتحسين صورتها القبيحة فى الخارج إلا أنها فى كل مرة من هذه المرات تضيف قبحاً أجرامياً لصورتها تلك.
طالعنا بمزيد من الاهتمام ما تم نشره بجريدتكم الموقرة فى 23/12/2008 تحت عنوان «القروض البنكية ليست محرمة» للباحث إسلام بحيرى، والذى تضمن قصة الشاب الذى اقترض من الصندوق الاجتماعى للتنمية لشراء عربة صغيرة مجهزة لبيع بعض المنتجات ليعول أسرته.
تلقت «اليوم السابع»، رداً من أحمد رفعت عبدالغفار، رئيس قطاع مكافحة التهرب الضريبى، يوضح فيه أنه لا صحة للأسماء التى جاءت فى حوار معه،
آمنت أخيرا- والفضل لمحرقة غزة- آمنت بأن العرب متخصصون فى إضاعة الفرص حيث إنه كان باستطاعتهم توظيف عمليات إبادة الفلسطينيين على أيدى الصديق الإسرائيلى، لتكون رافدا هائلا للعملة الصعبة.
الخطوات الصغيرة، هى خطوات الطفل الذى يتعلم المشى، وهى أيضاً خطوات الشيخ الذى يدور به الزمن، حتى يعيده للطفولة من جديد.
هلت علينا 2009، ونحن فى انتظار وترقب لما ستسفر عنه تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، ومدى تأثرنا بها. ومع كل بداية عام جديد ننتظر الأجندة والنتيجة الجديدة.