محمد سليمان المقيم فى المنيا مركز بنى مزار قرية اشروبه، والحاصل على بكالوريوس التجارة، أرسل إلينا يشكو ضياع حقه فى التعيين فى شركة مصر الوسطى لتوزيع الكهرباء.
سئل ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا الأسبق عما تكون الدبلوماسية قال: أن تعرف متى تتكلم، ومتى تسكت، ومتى تضرب، ومتى تتراجع، على أن تعرف قبل كل شىء أن تفكر بعقلك وقلبك معا، فكثيرا ما يصاب العقل بالجنون وما أكثر المواقف التى أصبت فيها بالجنون فجلبت الكوارث على بلادى.
التعليم فى مصر أصبح أكبر مشكلة على الإطلاق تهدد أمن المجتمع وسلامته، أصبحت المدارس مجرد مكان لتعارف المعلمين بالطلبة فتتم الاتفاقات على مواعيد الدروس الخصوصية.
أزعجنى ما كتبه الأستاذ محمود محمود فى العدد قبل الماضى تحت عنوان (لماذا الجنس اللطيف؟) مطالبا بعودة المرأة للبيت، حيث أراها دعوة ضد حركة التاريخ.
هذه الفوضى الضاربة أطنابها فى مجال الفتوى الدينية، كيف نواجهها؟ وكيف نعيد الأمور إلى نصابها فى هذا المجال المتلاطم المفتوح على مصراعيه للجميع، علماء وجهلاء، مجتهدين ومشعوذين، معتدلين ومتطرفين؟
كان المترجم الشخصى للرئيس الأمريكى الأسبق ريتشارد نيكسون، أثناء زيارته التاريخية إلى الصين عام 1972، وكان سفير الولايات المتحدة الأمريكية فى الرياض أيام عاصفة الصحراء، وكان عقلا مدبرا للنظام الأمنى فى أوروبا لحقبة ما بعد الحرب الباردة..
«أكد الدكتور عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية، جواز إجراء عمليات «رتق» غشاء البكارة لمن زالت عذريتها واشتهرت بالزنا، ولم يعد لإصلاح سمعتها أو الستر عليها سوى رتق عذريتها، مؤكدا أن تحريم هذه العمليات يعد حكمًا على العاصية بالإعدام والطرد من رحمة الله، مع أن باب التوبة مفتوح».
فى الشوارع والطرقات، فى الحدائق والمتنزهات، على كورنيش النيل والكبارى المطلة عليه، فى السيارات الخاصة والمواصلات العامة، فى المطاعم والكافيهات، أمام الناس أو دونهم، ترى العاشقين ولا يرونك، هم فى عالم آخر.
«بدونكِ أشعرُ أننى أعمى حقًّا. أمّا وأنا معكْ، فإنى أتوصّلُ إلى الشعور بالأشياء التى تحيطُ بى». هكذا كتبَ طه حسين لزوجته الفرنسية. وبعدما مات ردّتْ عليه، فى كتابها الفاتن: «معكَ»، الصادر عن دار المعارف 1982، تقول: «ذراعى لن تُمْسكَ بذراعك مجددًا، ويداى تبدوان لى الآن بلا فائدة!».
فى مصر، خلف جامع الرحبة فى الكبش، قهوة شعبية أنيقة ونظيفة، مزدحمة ليلا، هادئة نهارا، تحكى الست حُسنة صاحبة القهوة كيف كان مكانها صغيرا وفقيرا وموارده ضحلة منذ أحد عشر عاماً قبل أن تقترض 250 جنيهاً من برنامج «تضامن»
أسأل ويتساءل معى الملايين من أبناء مصر لماذا تتجه سياسة حكومة الحزب الوطنى إلى سيطرة الجنس اللطيف على مواقع القيادة فى الكثير من المناصب العليا فلقد تولت مناصب كبرى وكثيرة فى الدولة على حساب الرجال الأكثر كفاءة وقدرة على العمل والأكثر درجة ومؤهلات!!
أذكر أنه فى عام 86، استدعانى السفير «على ماهر»، ومعه المستشار التجارى «على برادة» فى باريس لأشرح للوفد المصرى الذى وصل لتقصى الحقائق فى مشكلة منع فرنسا دخول «البطاطس» المصرية بعد اكتشافهم أنها مصابة بالعفن البنى.. مما تسبب فى خسائر فادحة للمصدرين المصريين، وتشويه لسمعة المنتجات الزراعية المصرية!.
نحن لا نعرف لماذا انقطعت ميادة الحناوى عن الغناء فى الفترة الأخيرة لكننا قرأنا فى الصحف أنها عادت إلى الساحة فى مجموعة من الأغانى التى لحنها محمد سلطان.
هذه البطولة الموزعة على ثلاثة، يلعبون الدور ذاته، حيلة بارعة تحولت بها التجربة التى عاشها الكاتب، وكان يمكن أن تكون مادة شعرية إلى قصة لها أبطالها، وظروفها، وبدايتها، ونهايتها.
كل نبى من الأنبياء أرسله الله تعالى كان كالشمعة يضىء جانبًا من الكون ويبعث فى قومه خاصة، ومع ذلك يوجد جوانب كثيرة من الكون ماتزال تعيش فى ظلمات، فكانت حاجة العالم ملحة لنور أكبر يضىء جوانبه ويأمن خائفه ويطبب مريضه، فسطع نور محمد صلى الله عليه وسلم على الكون فأضاءه.
حمدت الله حمد الشاكرين، على عدم ذكر منطقة كورنيش النيل ضمن خبر قرأته فى إحدى الصحف عن وجود ورود مخدرة، انتشر بيعها فى منطقتى مصر الجديدة وعباس العقاد أمام المدارس والجامعات، حيث تلقت الجمعية المصرية الدولية لمكافحة الإدمان 78 بلاغا على خطها الساخن.
إلى متى سيظل حال الوطن على ما هو عليه، فالفساد المالى والإدارى أصبح ينخر فى جسده مثل السوس؟. إلى متى سيظل الشرفاء خائفين ويخشون أن يطلوا برؤوسهم للمواجهة، خوفا من أن تصيبهم طلقة طائشة، أو ظلم يقع عليهم من بعض الفاسدين الذين لا يخشون الله؟.
فتح السائق باب السيارة.. وهو ينحنى لسيده الذى تأبط العصى المصنوعة من العاج المحفور عليها نقوش فرعونية ذهبية.. أصابعه تتحسس شاربه الدقيق.. مغتصباً ابتسامة صفراء..لم يقدر على شراء تلك الأرض التى طلب من سائقه التوقف أمامها.. لأن صاحبها صلب الرأى.. رفض أن يفرط فى شبر واحد من أرضه..
أرسل إلينا أيمن أحمد محمد المصيلحى، معلم مساعد بمدرسة دمياط الثانوية العسكرية بنين ومحل إقامته دمياط - مركز دمياط - البستان يشكو تعرضه للظلم، حيث تم فصله تعسفيا من عمله كمعلم لمادة الفلسفة بمدرسة دمياط الثانوية العسكرية .
فى استجابة مشكورة من وزير الصحة د.حاتم الجبلى، لما نشر بالعدد «19» من «اليوم السابع» تحت عنوان: «هل لدى حاتم الجبلى احتمالات أخرى؟»، عن حالة المريض محمد مصطفى إبراهيم، المصاب بـ فيروس C، والصفراء، وانسداد فى المرارة.
كثرة حالات التظاهر السلمى تعد من الأمور الجديدة علينا ونشهد لها بالتحضر بشرط توافر جميع أركانها التى من المفترض عدم اللجوء إليها إلا فى نهاية المطاف وطفح الكيل بالمرء، وبصفتى من العاملين بشركة بتروتريد التى وصلتها هى الأخرى عدوى التظاهر.
تلقت «اليوم السابع» استجابة كريمة من الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة لعلاج المواطن يسرى أحمد عبدالمطلب على نفقة الدولة بعد أن تم نشر قصته على صفحات الجريدة، وقال فيها أنه يعيش بـ79 جنيهاً فى الشهر وينفق 300 جنيه على العلاج.. قرار الوزير صدر بإحالة عم يسرى للعلاج فى الجمهورية بالقاهرة.
خـبـر سـعــيـد: الرئيس مبارك يشـدد على الـدور الـمهـم للفــلاح.. محلاها عـيـشـة الفـلاح.<br> تـنـاسـب طـــردى: وزير العدل يقول إن مشروع قانون «زيادة» الرسوم الفضائية يعفى المواطن البسيط من نفقات جديدة!
الانفجار الذى حدث فى ميدان الحسين أصابنى فى مقتل كمواطن يحب هذا البلد.. لا أبالغ.. فهذا هو الشعور الطبيعى لأى انسان طبيعى غير مختل وأزعم أنى كذلك.. لكن المثير للدهشة أنى رأيت وسمعت وقرأت أشياء كثيرة تدل على شماتة وسعادة مستترة من البعض لما جرى على اعتبار أن الضربة موجهة للشرطة خاصة .
ما هو حادث من محاولات لإنشاء روابط للمعلمين هو خروج على شرعية نقابة المعلمين التى كفلها القانون فعلا ونصا وتطبيقا. تلك المحاولات للخروج من تحت عباءة النقابة يجب الالتفات لها جيدا فلن يجدى مجرد اعتراض سيادة النقيب عليها ولابد من البحث فى الأسباب وأخذها على محمل الجد.
نحن لن نحتفل بالذكرى الرابعة والثلاثين لرحيل أم كلثوم، والسبب واضح، وهو أن أم كلثوم لم تغب عنا لحظة، لا بصوتها، ولا حتى بشخصها، لأن صوتها كان دائماً معنا، وحين نستمع إلى صوت أم كلثوم، نتمثل شخصية أم كلثوم، التى لم تكن تؤدى ما ألفه الملحنون من ألحان، ولكنها كانت تنفعل بهذه الألحان، حتى يخيل للمستمع أنها شاركت فى وضعها.
فى تلك السنوات كان الطيب صالح فى حوالى الخامسة والثلاثين من عمره، وكان قد أنهى دراسته فى «كنجز كولدج» بجامعة لندن، وكان قد بدأ طريقه فى كتابة الرواية بعد محاولات فى كتابة الشعر.
يقال إن البعض قد أتى إلى أمريكا منذ مائتى عام بحثاً عن «GOD».. الله.. أما الأغلبية العظمى فقد أتت بحثاً عن «GOLD».. الذهب! كل شىء فى أمريكا يباع بالدولار.. بالدولار تشترى سكة حديد.. تشترى مطارا.. تشترى كنيسة.. تشترى مقابر بمن فيها!<br> إعلانات البيع معلقة فى كل مكان.. فى الطرق والشوارع..
لا أجد أمامى إلا مناشدتك سيادة الرئيس باسم عشرات الملايين ممن يشعرون بشعورى، أناشدكم أن تتدخلوا لوقف بث القنوات الفضائية الشيعية المدعومة من إيران والمثيرة للفتن والتحريض والطائفية والكذب والعداء على القمر الاصطناعى المصرى «نايل سات»، إذا كان بالفعل قمرًا مصريًا ويحمل اسم النيل الخالد.
الأحزاب الحالية المتواجدة على الساحة.. أحزاب هشة وغير جماهيرية ومجرد ديكور سياسى للزينة فقط، وهى كما قال البعض دكاكين مصلحية! كما أن بعضها سلفية تضرب بجذورها فى الماضى مثل «الوفد» وكذلك «الوطنى الديمقراطى» - حزب مصطفى كامل، و«الأمة» و«الأحرار» والتجمع بجناحه اليسارى الشيوعى.
لا أستطيع أن أطمئن إلى وصف للعلاقة التى كانت تصلنى بالطيب صالح، كنت أحمل له شعورا قويا بالإعجاب والمودة لا يمنع من وجود أسئلة واستفسارت ظلت فى الهامش معلقة بلا جواب، ولعله كان يبادلنى هذا الشعور.
قام رجل عظيم الطلعة طيب الملامح وقد ابيض شعره وانحنى ظهره وقد بلغ السبعين من عمره ووقف بين الناس داعياً إلى الله يحثهم على حب الخير والجمال، فلما نال حديثه استحسان الناس أرادوا التعرف عليه، فذكر اسمه وقال أبلغ من العمر 9 سنوات فتعجبوا وقال أى لى 9 سنوات أدعو إلى الله فهذا هو عمرى الذى أشعر به وأعتبر ميلادى به.
أرسل الدكتور عبدالرحمن شاهين المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان ردا على موضوع «قرار الجبلى بحظر الاحتفاظ بالدم فى المستشفيات العامة يتسبب فى قتل سيدة بديروط» والذى تم نشره فى العدد 15 بالجريدة بتاريخ 27 يناير، و«اليوم السابع» تنشر الرد كاملا.
لا أدرى لماذا وأنا أشاهد ما حدث فى غزة الأيام الماضية تذكرت قصة فى التراث اليهودى تحكى أن رجلا ذهب إلى حاخام يشتكى له ضيق الرزق وصعوبة العيش، فما كان من الحاخام إلا أن قال له اذهب واشترِ حمارا وكلبا وديكا واجعلهم ينامون معكم فى نفس الغرفة، ثم أخبرنى ماذا حدث.
قاموس لغتنا العربية أصبح مشحونا بألفاظ وتعبيرات سوقية غريبة على مجتمعنا بتراثه العريق وحضارته الثرية الضاربة فى جذور التاريخ بمقدار سبعة آلاف سنة، بدأنا نسمع تعبيرات عجيبة مثل «كبر الجمجمة.. أصحى للون.. خليك فرش علشان وشك مايكرمش.. روش طحن..
هل هذه المقولة لاتزال صحيحة؟ إذا كانت صحيحة فما هذه الأخبار التى لا تنقطع عن خطف الأطفال وسرقة أعضائهم لاستغلالها والتحرش بالسيدات والبنات الذى يبدو أنه سيكون من سمات شباب مصر العاطل عن العمل والعاطل أيضا عن التفكير بحكمة، ناهيك عن الاغتصاب والقتل.
تفرغ المهندس سامح فهمى وزير البترول لإنشاء الأندية الرياضية ودعمها بالأموال اللازمة وجعلها وكأنها جزيرة منعزلة عن مصر وكأن وزارة البترول دولة أخرى لا تخضع لجمهورية مصر العربية، فما الذى يعود على الشعب المصرى من هذه النوادى التى كثرت فى وزارة البترول مثل: إنبى - بترول أسيوط - بتروجيت إلخ..
هل يمكن لنا أن نتصور «وزيرا» فى مصر يتقدم باستقالته من الوزارة لأن دائرته الانتخابية أو مدينته، قد انتخبته «عمدة» لها لمدة خمس سنوات؟.هذا هو ما يحدث فى فرنسا.. فى آخر انتخابات للبلديات.. كان من بين المرشحين 8 وزراء، رسب منهم وزراء الدفاع، والتعليم، والزراعة، والتأمينات.
يبدو أن الأضواء لها دورة تنسحب فيها عن الفنان، ثم تعود إليه لتضعه تحت دائرتها، ومنذ سنوات عديدة قررت ليلى مراد، أن تعتزل وتخرج من دائرة الأضواء الساطعة التى كانت مسلطة عليها، لكن ها هى تعود مرة أخرى- وبعد أن رحلت ليلى مراد عن عالمنا- لتستقر تحت دائرة الضوء من جديد.
قد لا يكون معظم من يقرأون «اليوم السابع» من مستخدمى الميكروباص.. ولكن هذا لا يعنى أنه ليس من المهم أو الضرورى أن أفتح مثل هذا الملف الشائك على صفحات «اليوم السابع»..