تعد دائرة النزهة وعين شمس من أكبر دوائر القاهرة اتساعا من حيث المساحة والأكبر فى عدد الأصوات، وتضم الدائرة أقسام النزهة الجديدة وألف مسكن، ونصف مصر الجديدة كذلك أقسام المرج بالإضافة إلى القطاع الريفى فيها والذى يضم السلام أول وثانى والنهضة والهايكستب وجزء من عزبة النخل وجزء من عين شمس
لم تمنع أحزان المهندس أحمد عز نائب الحزب الوطنى وأمين تنظيمه بعد وفاة والده، مواصلة دعايته الانتخابية فى دائرته «منوف- السادات- سرس الليان»، وضبط الإيقاع فيها عملا بمبدأ أنه لا يمكن الاستهانة بالمعركة فى الدائرة، ووسط توافد المعزين له.
عندما سألت النائب طلعت السادات عن توقعاته لنتائج الانتخابات المقبلة كانت إجابته شاملة ملخصة للمشهد بقوله: "مش لما تبقى فيه انتخابات بجد.. مافيش انتخابات فى مصر بعد إلغاء الإشراف القضائى على الانتخابات وفوق كده بيرفضوا الرقابة الدولية".
قبل يوم وقفة العيد التقيت النائب جمال زهران، وكان قادماً من إحدى الوزارات والفرحة تطل من عينيه، وعندما سألته عن سبب ابتسامته، أخبرنى بأنه حصل على 11 فرصة عمل لأبناء دائرته، وأشار إلى ما يحمله من طلبات أخرى للمواطنين، وكان فى طريقه لتسليمها لوزارة الصحة والكهرباء.
يبدو أن دخول رامى لكح الانتخابات فى دائرة شبرا يهدد عرش الوطنى الذى رشح على مقعد الفئات اللواء فادى الحبشى، الذى دخل كمرشح مستقل فى الانتخابات الماضية وخسر أمام مرشح الوطنى.<br>
دائرة الباشوات والأسطوات هو التوصيف الصحيح الذى يطلق على دائرة قصر النيل التى تضم الزمالك وجاردن سيتى وقصر العينى، بالإضافة إلى مناطق معروف، والطيبى، وشركس، وماسبيرو، تخوض فيها الانتخابات الإعلامية جميلة إسماعيل القيادية بحزب الغد، وتخوض الانتخابات مستقلة.
المشهد الختامى لسيناريو المعركة الانتخابية فى دائرة «تلا» بمحافظة المنوفية، يسيطر عليه الصراع الحاد بين أبناء عصمت السادات الثلاثة على مقعد الفئات، فكل واحد منهم بدأ يتحرك بمفرده، ويعلن جدارته بحسم المقعد لصالحه، ويبدو أن قرار اللجنة العليا للانتخابات بتغيير صفة محمد أنور السادات إلى «فئات» بدلا من «عمال».
يبدو أنه قدر دائرة الحامول والبرلس بمحافظة كفرالشيخ دائماً فى انتخابات مجلس الشعب، فهى من أكثر الدوائر التى ينتظر نتيجتها المصريون نظراً لأن مرشحها هو النائب حمدين صباحى نائب الدائرة منذ عام 2000 كما أنها الدائرة التى قدمت شهداء فى الانتخابات الثلاثة الماضية.
النائب علاء عبدالمنعم هو مرشح حزب الوفد على مقعد الفئات بدائرة الدرب الأحمر يواجه بشائعات من خصومه، علاوة على محاولات لإفساد مؤتمراته، وإنفاق بشكل فيه بذخ وإسراف يقف وراءه، كما يقول، وزير سابق كانت بينه وبينه خصومة سياسية.
مع اقتراب موعد توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع لاختيار نوابهم فى مجلس الشعب، تشهد دائرة الساحل صراعاً بين الوطنى والوفد، حيث يبدو المشهد الأخير لتلك الدائرة منحصراً بين مرشح حزب الوفد النجم الكبير طاهر أبوزيد.
مستغلاً التفاف أهالى دائرة اتميدة بمحافظة الدقهلية حوله، اقترب المستشار مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك الأسبق، من حسم مقعد الفئات لصالحه، على حساب مرشح الحزب الوطنى عبدالرحمن بركة، بعد أن كثف من مؤتمراته الانتخابية الحاشدة فى الدائرة، والتى تزايد عدد الحاضرين فيها على أكثر من 20 ألف مواطن.
فى الدائرة الثانية ببورسعيد، دائرة العرب والضواحى والجنوب، أشعل الحسينى أبو قمر عضو مجلس الشعب ومرشح الحزب الوطنى الصراع بعد تغيير صفته الانتخابية من العمال إلى الفئات، لمواجهة الدكتور أكرم الشاعر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان بمجلس الشعب.
«منع المنتقبات من المدن الجامعية والامتحان بالنقاب»، و«إلغاء درجات الرأفة»، و«التهكم على طلاب التيارات السياسية ووصفهم بالبغبغانات»، و«زيادة المصاريف الدراسية»، و«إلغاء الانتساب وإقرار نظام التعليم المفتوح» هذه المعارك الأساسية التى فرغ لها الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والبحث العلمى وقته.
اعترف خبراء الفضاء بأن البرنامج الفضائى المصرى تكمن مشكلته الأساسية فى التمويل حيث يحتاج المشروع إلى 100 مليون دولار بينما تنفق الدولة 5 ملايين جنيه فقط، ورفض الخبراء اتهام المهندسين المصريين الذين تركوا البرنامج بالخيانة.<br>
«أنا متفائل بمستقبل البحث العلمى فى مصر..! » هكذا فاجأنى الدكتور هانى الناظر، مدير المركز القومى للبحوث السابق، فى حوارى معه رغم الوضع المتردى للعلم وللعلماء فى مصر، إلا أنه له أسبابه للتفاؤل.
وحدها جامعة القاهرة تحتل مركزا جيدا فى التصنيف العالمى للجامعات ضمن أفضل 500 جامعة فى العالم حسب التصنيف الإنجليزى، فى حين تأتى جميع الجامعات المصرية فى ترتيب متأخر فى التصنيفات العالمية.
يصفونه بأنه صاحب «اللسان الفالت أو الزالف»، فتصريحاته عجيبة ومستفزة ولا تتناسب مع مكانته كوزير مسؤول سياسيا عن 2.5 مليون طالب، و68 ألف أستاذ جامعى، وتنطلق تصريحاته فى كل الاتجاهات وفى وجه زملائه الأساتذة والطلاب والموظفين، ولم يراجع هلال لسانه مرة واحدة، بل لم يراجع نفسه،.
مشروع «الطريق إلى نوبل» الذى أعلن عنه المركز القومى للبحوث عام 2006، من أجل استعادة العقول التى هجرت مصر نتيجة سوء إدارة البحث العلمى وعدم وجود المناخ الملائم لهم للاستمرار فى أبحاثهم وتجاربهم تعثر.
«إن للديمقراطية أنيابا ومخالب»، جملة أطلقها الرئيس الراحل أنور السادات فى السبعينيات من القرن الماضى ضد معارضيه، كانت الجملة عنوانا تحذيريا من السادات على ما يمكن أن يتخذه من إجراءات باسم نفس القوانين التى تحمى الديمقراطية.
حرية الإعلام هى حجر الزاوية فى أى حياة ديمقراطية صحيحة، وهى الأساس الموضوعى لأى تطور أو تقدم تسعى إليه البشرية، ويحلم به الإنسان.. هذه هى قناعتى الشخصية وهذا أيضا مبدأ عام، ولكن يظل السؤال، وهو نفسه المطروح بشأن أى قضايا تتصل بالحريات الشخصية والعامة: عن أى حرية نتحدث؟
ما أحلى السعادة.. ما أجمل الفرحة.. ما أروع الانتصار، خاصة عندما يكون نتاج أداء مشرف، وتعبيرا عن حالة تعبئة يقف وراءها الملايين.
استغل محمد عبدالشافى ظهير أيسر الزمالك، مناقشة حسام حسن المدير الفنى للفريق معه فى أمر هبوط مستواه فى الفترة الأخيرة.. فى رفع راية العصيان على الزمالك والتهديد بالرحيل إذا ما استمر تجاهل تحقيق رغبته فى تعديل عقده ومساواته بزملائه أصحاب الفئة الأولى.<br>
حرية التعبير ليست مطلقة بلا قيود، وإلا تحولت إلى فوضى فقضاء المحكمة العليا الأمريكية مستقر على أن حرية التعبير ليست مطلقة بل هى مقيدة بعدم المساس بالمصالح العليا للدولة وعدم المساس بالحريات الشخصية للآخرين، وكذلك استقرت أحكام محكمة النقض فى مصر على أن حرية التعبير مقيدة بالصالح العام.
تحظى الانتخابات التشريعية لعام 2010 باهتمام كبير على أكثر من صعيد، إذ لا نبالغ إذا قلنا إنها بمثابة اختبار حقيقى للتطور الديمقراطى فى مصر، إذ ستبين مدى التزام الحكومة بتحقيق قدر من النزاهة والشفافية فى تلك الانتخابات من عدمه.
سمعت كثيرا وقرأت كثيرا عما أثير فى شأن إغلاق الفضائيات وتقييد الحريات والأزمة التى يمر بها الإعلام مؤخرا، ناهيك عن جريمة اغتيال جريدة الدستور المروّعة، أوصافا وتعبيرات متنوعة، مؤامرة لتكميم الأفواه، ردّة فى الحريات وتراجع فى الديمقراطية، تمهيد الأرض من أجل انتخابات مجلس الشعب القادمة.. إلخ.
تكرر الحديث عن ضرورة وجود قواعد تحكم الأداء السياسى والإعلامى فى مصر، وزاد الحديث عن تجاوزات كثيرة تشهدها الساحة الإعلامية والصحفية، بصورة تستلزم ضرورة وضع منظومة جديدة تضبط «الانفلات الإعلامى»، وتؤسس لإعلام جديد يحترم القواعد المهنية والأخلاقية. <br>
لم يسخر أحد من الجن والعفاريت مثلما فعل ويفعل المصريون، فى اليوم الواحد يمكنك أن تسمع 10 نكات مختلفة على الأقل، بطلها عفريت أحمر أو دجال يدعى صحبة الجن أو قرين أرضى.
الشيطان هو العدو الأول للإنسان، فاستغل حواء للعبور من خلالها إلى آدم عليه السلام ليخرجهما من الجنة، وإذا كان بارئهما تاب عليهما فإن أولادهما مازالوا يقعون فى براثن الشيطان حتى الآن، ويستعينون به فى أعمال السحر والشعوذة لجلب المزيد من المال.
ما بين «الأعمال» بمفهومها فى موروثاتنا الشعبية، وتكلفتها التى تتنوع ما بين الدفع نقدا، أو بـ«خلخال وغويشة» أو حتى من خلال «ديك أحمر» أو «بطة بريشة رمادى»، وبين تطورها فى الغرب وفقا لمفهوم الـ«هوم ديليفرى» وتسديدها بالبطاقة الائتمانية، تبقى الأهداف واحدة، فهنا «منى بتحب أحمد وبتعمل عمل ليتزوجها.
حينما تقرأ ضمن ما هو منشور من أخبار انتخابية فى الفترة الأخيرة عن مرشح يتهم آخر بأنه يلجأ للدجالين لصناعة أعمال تضمن نجاحه، أو تقرأ ضمن تفاصيل قضية سقط فيها دجال ومشعوذ شهير أنه كان ينتظر فترة الانتخابات ويعتبرها موسم حصاد مالى وازدهار وظيفى بسبب كم الأحجبة والأعمال التى يصنعها للمرشحين اللاهثين خلف مقعد البرلمان.
هل سألت نفسك يوما ما لماذا ترتبط أسماء مشاهير أهل الفن بالشيخ الفلانى أو العرافة العلانية؟ <br>
سحر تعطيل الزواج: صداع بين الحين والآخر لاينتهى مع تناول الأدوية الطبية، وضيق شديد فى الصدر، خاصة بعد العصر إلى منتصف الليل، ورؤية الخاطب فى منظر قبيح وكثرة التفكير والقلق أثناء النوم، وأحيانا يكون هناك ألم دائم فى المعدة وألم فى فقرات الظهر السفلى.
الحديث عن الدجالين والسحرة يعنى على الفور أن نستحضر هذا المشهد أمامنا.. (رجل فى منتصف العمر بلحية طويلة ومنعكشة لا تساوى فيها ولا انتظام، يرتدى عباءة بألوان مختلفة وعددا لا بأس به من السبح ينحنى على طاسة بخور ينفخ فيها ويهتز ويتمايل بشكل عشوائى ومضحك غالبا، ويتمتم بأشياء غير مفهومة للحاضر أمامه.
1 - أن يأخذ «أتر» من المريض أو المراد إيذاؤه «طاقية أو منديل أو فانلة، أو ماء من وضوئه أو استحمامه ونحوه».<br> 2 - أن يعطى المريض حجاباً يحتوى على مربعات بداخلها حروف وأرقام.<br> 3 - أن يتمتم بكلام غير مفهوم ولا مسموع.
لاشئ فى مصر أشهر من أعمال السحر المتعلق بالنساء فهناك سحر التفريق الذى يعمله الساحر ليفرق بين المرء وزوجه، وهناك سحر المحبة الذى يعمل لتسخير شخص ما بالمحبة لغيره من أجل تحقيق غاية منه، ويعمل للمرأة حتى تحب الرجل أو العكس، بالإضافة إلى سحر التعطيل عن الزواج.
عندما قررنا فتح ملف البنوك الخاصة فى مصر كانت هناك عدة تساؤلات تبدو شائكة سواء بالنسبة لنا أو لعدد ليس بالقليل من خبراء مصرفيين ومعنيين بالشأن المصرفى فى مصر، وكان السؤال أو التساؤل الكبير هو: ماذا قدمت البنوك الخاصة للاقتصاد المصرى؟
أكد فتحى السباعى رئيس بنك التعمير والإسكان، أن تواجد البنوك الأجنبية أفاد الاقتصاد المصرى، وأحدث نوعا من المنافسة الصحية رغم أنه أرهق البنوك العامة، وأن توسعها فى قروض التجزئة المصرفية إضافة أيضا للاقتصاد، وطالب السباعى بالاستمرار فى زيادة رؤوس أموال البنوك العامة وإجراء العديد من عمليات التطوير الأخرى.
أكد محمد أوزالب العضو المنتدب لبنك بلوم مصر أن البنوك الأجنبية أدخلت فكرا جديدا إلى السوق المصرفى المصرى كان نتاجها تحسين ورفع مستوى الخدمة داخل البنوك، وإدخال العديد من المنتجات الجديدة، وتطوير الفروع، مما دفع باقى البنوك السير على نفس النهج الذى انتهجته البنوك الأجنبية فى مصر.
يرى محمد نصر عابدين الرئيس التنفيذى لبنك الاتحاد الوطنى أن تجربة عمل البنوك الأجنبية فى مصر تجربة ناجحة بكل المقاييس، حيث أصبحت البنوك الأجنبية تمثل شريكاً قوياً وفعالاً داخل السوق المصرية.<br>
رفض خالد الجبالى، العضو المنتدب لبنك باركليز مصر إطلاق كلمة بنوك أجنبية ولكنه فضّل أن يطلق عليها اسم البنوك الخاصة.