تنطلق الرحلة نحو بناء شخصية متوازنة من إدراكك الواعي لقيمة عقلك وما يستقبله يوميًّا من أفكار متنوعة، فبناء حصانتك الفكرية يتطلب منك فحص هذه الطروحات بانتباه شديد
أربعةُ أيام انقضت، ويوشك الحدث أن ينتهى. وسواء اتّفقنا فيه تمامًا، أو اختلفنا على بعض التفاصيل؛ فاللقاء مهم، والحوار أهم، ومظلة الوطن تتّسع للجميع؛ إلا الأعداء والفُجّار ومن حاربوا البلد وولغوا فى دماء الآمنين.
بالأمس وأثناء حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة التنمية الحضرية والعمرانية ضمن فعاليات منتدى مصر 2026 وبينما كان الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء يستعرض تفاصيل المعركة الكبرى.
تتصدر قضية بناء الإنسان والارتقاء بجودة حياته اليومية أجندة العمل الوطني الشامل في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر تكامل السياسات الصحية والتعليمية والرقمية والثقافية.
منتدى مصر 2026.. الشباب هم الحل، والاستثمار في الإنسان هو الطريق الحقيقي لصناعة المستقبل، فمهما امتلكت الدول من إمكانات وثروات
يشهد العالم تحولات متسارعة في موازين التكنولوجيا والاقتصاد والتمويل، تقودها تطورات متلاحقة في الصين، التي تعمل على تعزيز قدراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي
تزداد قيمة القرار العام حين يستند إلى معرفة واسعة باحتياجات المجتمع، وإدراك متوازن لأولوياته، وقدرة على الاستفادة من الخبرات المتعددة في خدمة المصلحة الوطنية
البديهيات ثابتة لا تتغيّر، لكن انعكاساتها تختلف فى الزمان والمكان، وقد تكتسب دلالات ومعانى أعمق بوضعها فى سياقات مُتباينة
لم تعد معركة الوعي في عصر السوشيال ميديا مرتبطة فقط بما يقرأه المواطن أو يشاهده، بل أصبحت مرتبطة بقدرته على التمييز بين المعلومة الحقيقية
في الوقت الذي ينعقد فيه منتدى مصر 2026م، أرى أننا بحاجة إلى أن نتوقف قليلًا أمام معنى الحوار والمسؤولية الوطنية، فالقضية ليست مجرد منتدى تُعقد فيه الجلسات وتُطرح فيه الكلمات، وإنما فرصةٌ لنتحدث عن مستقبل بلدنا.
قد تبني مصنعًا بمليارات الجنيهات، وتوفر فرص العمل، وتفتح أسواقًا في عشرات الدول، ثم تكتشف أن أصعب ما تواجهه ليس المنافسة العالمية، ولا نقص التمويل، بل غياب التواصل !
تحمل رسائل السياسة المصرية المرسلة إلى دول الخليج العربي، وفي القلب منها المملكة العربية السعودية، مضامين تتخطى حدود الشعارات الوقتية أو الإشعارات الشكلية.
تنطلق مسيرة النهضة العمرانية الشاملة في ربوع الوطن وفق فلسفة علمية واقعية أرساها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمعالجة معضلة التكدس السكاني المزمن داخل الحيز الجغرافي الضيق
من بين القضايا العديدة التى طرحها منتدى مصر 2026، استوقفتنى جلسة "الثقافة ومنظومة القيم الاجتماعية"، التى حضرتها وتابعت مناقشاتها، لما حملته من أسئلة تتصل بصورة مباشرة بحياتنا اليومية،
من أهم مسئوليات القيادة أن تهيئ من يتحملون المسئولية بعدهم، وأن تجعل ما تراكم من خبرة ومعرفة وقدرة متاحًا لاستكمال العمل.
أنا الآن في وجدة. لا أكتب عنها من مسافة تسمح لي بأن أرتب تفاصيلها في صورة مكتملة، ولا أتعامل معها باعتبارها محطة عابرة في رحلة مهرجان سينمائي
لا تتحرك مصر بإيقاع وحيد؛ حتى داخل الدائرة الواحدة. تتفاوت السرعة بين المستويات النظامية والأهلية، وفى كل منها على حدة.
عندما كان مرشحا رئاسيا فى مايو 2014 دشن الرئيس عبدالفتاح السيسى مصطلح «مسافة السكة»، ردا على سؤال يتعلق بموقف مصر وجيشها فى حال تعرض أمن الأشقاء فى دول الخليج والدول العربية لخطر أو تهديد مباشر.
تجيء لحظة فارقة في حياة المرء، يُبصر فيها ذاته وكأنه يراها من ثقب باب قديم؛ يكتشف أنه أهدر مخزونه الثمين من الشغف في معارك كلامية لم تطعم روحاً ولم تُغنِ من فكر.
تربط مصر والمملكة العربية السعودية الشقيقة علاقات وطيدة ووثيقة وتاريخية، تتجاوز مجرد علاقة دبلوماسية تجمع دولتين عربيتين كبيرتين
لم تعد منصات التواصل الاجتماعي مجرد وسيلة للتواصل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى مساحة واسعة لتشكيل الأفكار والتأثير في الاتجاهات وصناعة الانطباعات
تتضح أهمية البناء المؤسسي في حفظ كيان الدولة الوطنية وترسيخ استقرارها أمام المتغيرات الإقليمية والدولية المتلاحقة؛ إذ تقوم الرؤية الاستراتيجية للقيادة السياسية.
تموج المنطقة حاليا في الكثير من الدول بالصراعات والقلاقل والاقتتال الداخلي بتخطيط وتمويل مالي ولوجستي من العدو الإسرائيلي ومن يدعمه من الدولة الكبرى.
تكتسب دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الحوار أهميتها؛ باعتبارها تأكيدًا على أن إدارة شؤون الوطن مسؤولية تتطلب الاستماع إلى المجتمع،
تظل مصر شجرة للسلام أصلها ثابت وفرعها في السماء، يستظل بها الجميع، أرض مباركة، وسياسة رشيدة، تطوع القوة للسلام، تحمي الحق وترفع راية العدل
شهد افتتاح منتدى مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، حراكاً واسعاً، لكن ما أود الإشارة إليه رسائل فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسى، والتي تتلخص في أهمية التركيز على بقاء الدولة أولاً لترسيخ فكرة أن حماية كينونة الدولة واستقرارها أسمى من أي حسابات شخصية
فما يشهده العالم اليوم يشبه تماماً سيناريو الأفلام السينمائية التي تتحدث عن "العودة إلى البداية"، بعد أن أثبتت التكنولوجيا الحديثة والعولمة المفرطة
تبدأ كثير من القضايا البرلمانية من مكان بعيد تمامًا عن قاعة المجلس: شكوى يقدمها مواطن، أو مشكلة تتكرر في قرية، أو خدمة عامة تتعطل في أكثر من
أوربا الجار الشمالي لعدد كبير من الدول العربية، لديها تاريخ مشترك مع العرب منذ قديم الأزل، لذا كل ما يمس أوربا أو يلحق بها هو شأن عربي.
قد يختلف معك البعض أحياناً وذلك في الأصل من طبائع الأمر .. ولكنّا نجتمع جميعاً على صدقك وأمانتك وثباتك في وجه الباطل بسيف الحق في زمن
حققنا الكثير فى سنواتنا الماضية، وما زال المأمول والمُمكن أكثر، ولن نصل لِمَا هو أبعد، إلَّا بعدما نقف بوعىٍ كافٍ على ما نحن فيه، ونتطلَّع ببصيرةٍ شوّافة إلى ما نرجوه، ونقدر عليه، وتُيسِّره لنا إمكاناتُنا والظروف.
فى لحظات الخطر الكبرى، لا تُقاس مكانة الدول بما تقوله فى بيانات التضامن، وإنما بما تفعله عندما تصبح التهديدات واقعا، وتتحول الكلمات إلى مسؤولية، ويصبح أمن الأشقاء جزءا من معادلة الأمن القومى، وتاريخ مصر فى مراحله المختلفة مرصع بالمواقف الداعمة والمشرفة حيال أشقائها وأصدقائها،
في زحمة الأيام وحين تتراكم الظلال على أعتاب الروح، ننسى أن العواصف مهما بلغت شدتها، لا تملك القدرة على البقاء إلى الأبد.
يعكس تأكيد فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي موقف مصر الثابت تجاه أمن المملكة العربية السعودية والأشقاء العرب رؤية استراتيجية تتجاوز حدود التضامن السياسي..
تطلعك نحو امتلاك بواعث السعادة، وتجدد أمل الحياة في أعماقك، وتنامي الرغبة في الإنتاج، وبث الطمأنينة في نفسك وفيمن حولك؛ يستلزم منك مبادرة ذاتية منطلقة من داخلك عبر البحث
يمر الصراع في مضيق هرمز بمنعطف استراتيجي حرج؛ حيث تحولت الولايات المتحدة من العمليات العسكرية الشاملة، التي بلغت ذروتها في حملة «الغضب العارم» على مدار 38 يوماً، إلى استراتيجية "الاستنزاف طويل الأمد"
كان زجاجًا مكسورًا فقط. هكذا بدا المشهد في البداية، واجهة متجر فخم، شظايا على الرصيف، باب لم يعد في مكانه، وشارع فرنسي بدا للحظة كأنه خرج من صورة أخرى لا نعرفها.
تعال نتفق بلا مبالغات إنشائية وبلا شعارات مكررة تستهلك نفسها كلما أقبلت ذكرى أكتوبر الأجيال التي لم تعصر مرارة الهزيمة ولم تكتوِ بنار انكسار السويس ولا رأت طوابير النزوح والتهجير
هل يستطيع الفنان أن يظل مخلصا لمبادئه عندما تصبح هذه المبادئ سببا في تهديد أسرته ومستقبله؟ وهل الحرية التي ندافع عنها في أعمالنا الفنية تظل بنفس القيمة عندما نضطر لدفع ثمنها في حياتنا الشخصية؟
في رأيي الشخصي أن (منتدى مصر 2026) الذي يعقد من الفترة 19 الى 24 أكتوبر الجاري، فرصة ذهبية لمشاركة كافة فئات المجتمع بأحزابه