المتهم طالب ثانوى، والمجنى عليه زميله، والجريمة وقعت فى الفصل، والسلاح مطواة. تلميذ بالتدريب المهنى عرف طريق البلطجة مبكرا، كان يذهب للمدرسة وفى جيبه مطواة وليس قلما، ولإثبات الرجولة طعن زميله فى الفصل لخلاف على مقعد فى مشهد مأساوى يعكس ما وصل إليه الحال فى مدارسنا من تدن.
فى اعترافات جديدة لرقيب الشرطة الذى أشعل النار فى نفسه بعد إلقاء الكيروسين على ملابسه، أكد أشرف عبدالمنعم حجاج 38 سنة لـ«اليوم السابع» أنه لو استطاع أن يشعل النيران فى نفسه 50 مرة لفعل، بسبب مطالبات زوجته المستمرة بمصاريف المنزل، وعدم تمكنه من تلبية رغباتها بسبب ضعف راتبه.
تعرض عامل بأحدى الفنادق السياحية فى الغردقة لحريق هائل أثناء أداء عمله بالفندق تسبب فى إصابته بحروق فى مناطق جسده، كافة وفوجئ بزوجته تشمئز منه وتطلب الطلاق، واكتشف أنها استولت على جميع الاموال التى كانت بحوزته وأقامت ضده دعوى خلع.
لم تشفع لها خدمتها لوالدته أثناء فترة غيابة، استغل فرصة إجرائها عملية فى فمها وعدم قدرتها على الصراخ وهجم عليها واغتصبها داخل شقته، وعدها بعدها بالزواج ولكنه هرب مع والدته، ومازالت «مها» تبحث عنه بعد مرور 3 سنوات من الواقعة. عملت «مها.س.إ» 32 سنة كخادمة للعجوز «صافية» التى تخطت الستين من عمرها.
دفعت حياتها ثمنا للبخل، لقيت مصرعها بيد ابنتها التى احتجت على أسلوب المعيشة وحب أمها للمال، تفاصيل كثيرة جاءت على لسان الابنة المتهمة بقتل ست الحبايب، أحداث مثيرة تحملها أوراق القضية رقم 22784 جنح بنى مزار التى باشرها حسام فيزى وكيل النيابة. <br>
«هبة» فتاة لم تتعد الرابعة والعشرين من عمرها، دفعها حظها العثر إلى طريق من لا يرحم، ذئب بشرى اغتصبها ووعدها بالزواج، ثم ألقى بها على جنبات الطريق للكلاب الضالة، تنهش لحمها وعرضها.
نعم بلدنا محشورة بين خيارين كلاهما مر، معارضة ليس لها «رجلين على الأرض»، ونخبة حاكمة تحتكر وحدها السلطة، ومع ذلك لا تديرها بكفاءة، بل وربما بسبب ذلك لا تدير بكفاءة، البلد يعانى من أزمات عجيبة وغريبة، مواطنون يموتون فى أزمات مثل السولار والأنابيب والخبز.
نشأتها فى أسرة فقيرة متواضعة، مع الجمال الملحوظ فى تقاسيم وجهها، والأنوثة الطاغية التى تجذب انتباه كل من ينظر إليها، بالإضافة إلى ذكائها الواسع، وتفوقها الدراسى، دفع «ا.ع.ع» للسخط على حياتها.
يعتزم عدد من الفنانات المصريات والعرب تقديم بلاغات ضد شابين مصريين وضعا صورهن على أجساد عاهرات ونشراها فى مواقع إباحية على الإنترنت.<br>
لقى تلميذ مصرعه تحت سور مدرسة الشهيد المغاورى بمدينة السنبلاوين بعد انهياره.<br> ويروى رضا عبدالحى والد التلميذ ويسكن بمنطقة المنشية لـ«اليوم السابع» تفاصيل مصرع ابنه تحت سور المدرسة قائلا خرج ابنى خالد بعد أن انتهى من دروسه وهو فى الصف الرابع الابتدائى ليلعب مع زملائه فى الشارع المجاور لمدرسته الشهيد المغاورى كعادته كل يوم.
«اعدمونى..اعدمونى، أنا لا أريد العيش بعد أن قتلت فلذة كبدى بسمة التى لم تتعد 5 سنوات» هكذا وقفت قاتلة ابنتها تصرخ أمام محكمة جنايات بنها.. هدأت الأم قليلا وطلبت منها هيئة المحكمة الاعتراف تفصيليا بالواقعة، قالت الأم سيدة أبوزيد 26 سنة.
عرف الحق وحاول الدفاع عنه فحاولوا قتله وشردوا أسرته، هكذا بدأ المحامى زكى عبدالعزيز عامر، 57 سنة، شقيق المجنى عليه حديثه معنا أمام باب قاعة جلسة تجديد حبس المتهمين بالشروع فى قتل شقيقه بمحكمة الإسكندرية.<br>
ربما يكون رفض اللجنة العليا للانتخابات التصويت الإلكترونى منطقياً، فمن الصعب الاطمئنان، حتى الآن، من عدم التزوير. ولكنى أظن أن رفض اللجنة برئاسة المستشار انتصار نسيم رئيس محكمة استئناف القاهرة إنشاء دائرتين جديدتين للمصريين بالخارج يحتاج إلى مراجعة، لأنه يحرم مواطنين من حقوقهم التى أقرها الدستور.
فى حلقة جديدة من مسلسل هتك عرض أطفال الشوارع الذى يكون البطل الأوحد فيه، رجل بشع المنظر، منعدم الأخلاق، رث الملبس، غير عابىء بالحياة، مشوه الملامح، يخاف منه الكبير قبل الصغير، اعتدنا أن نطلق عليه لقب «التوربينى».
قصة حب جمعت بين وليد النقاش وولاء الفتاة الجميلة التى عشقها، اتفقا على إزالة كل العقبات التى تقف فى طريقهما مهما كان حجمها، حتى جاء اليوم الذى اتخذ قراره بالتقدم لأسرتها بالرغم من إحساسه برفضهم له، لضيق ذات يده.
قال اللواء أسامة المراسى مدير أمن 6 أكتوبر لـ«اليوم السابع» سنضرب بيد من حديد على الخارجين على القانون من أجل حماية المحافظة الجديدة التى خيل للبعض أن يتخذها مسرحا لممارسة جرائمه، لكن صوت «صافرة» سيارات الشرطة أصبح جرسا يزعج اللصوص ويهدد أحلامهم ومطامعهم.<br>
انتشرت فى الآونة الأخيرة بصورة مفزعة ظاهرة القبض على المواطنين بطريق الخطأ.. آلاف المواطنين سقطوا ضحية لتشابه الأسماء وتورطوا فى قضايا لا ذنب لهم فيها، اقتادهم ضباط تنفيذ الأحكام بلا رحمة إلى غرف الحجز.
أنا مع الذين يعتبرون إسرائيل عدوا لمصر، فهذه حقيقة مستندة إلى أنها كيان بطبيعته عنصرى وبالتالى عدوانى يشكل خطراً على الأمن القومى، فضلاً عن أنه يحتل حتى الآن أرضاً عربية، فلسطين والجولان ومزارع شبعاً.
عاد العنف للمدارس مع أول إشارة من أحمد زكى بدر وزير التعليم الجديد باستخدام الضرب مع الطلاب بحجة إعادة هيبة المدرس, كشفت العديد من محاضر أقسام الشرطة فى الفترة الأخيرة خاصة عقب بدء الفصل الدراسى الثانى.
أخيراً عاد الدكتور محمد البرادعى.. إلى منزله.. والعودة كانت مثار اهتمام غير عادى من كل الاتجاهات السياسية والأحزاب.. رغم أن بعض الأحزاب كان ضد الاستقبال الحافل.. حتى إن أكبرها أصدر تعليمات لكوادرها بمقاطعة البرادعى.. وهو ما حدث بشكل نسبى.<br>
سألتها لماذا لاتدمع عينيك؟ فأجابت: «الله يرحمه ابنى ويسامحه ظلمنى كتير فى حياته وظلمنى أكتر وظلم ناس كتير بعد وفاته»، فقد جاءت نهايته على أيدى أشقائها فى جريمة اهتزت لها الإسكندرية خاصة ان الأم رفضت أن تبكى عليه لانه دائما ما كان يقوم بضربها وإهانتها ولهذا فان الام لم تحزن عليه.<br>
عبيد فوزى عبدالفتاح «22 سنة» شاب انضم إلى طابور العاطلين مبكراً ضاق بحياته حتى ارتكب فى لحظة حرمان جريمة قتل «صديقه» الموظف بالمعاش بعد تناولهما العشاء وأشعل النار فى جثته والشقة لإخفاء معالم جريمته.<br>
أنا مع الذين يعتبرون إسرائيل عدوا لمصر، فهذه حقيقة مستندة إلى أنها كيان بطبيعته عنصرى وبالتالى عدوانى يشكل خطراً على الأمن القومى، فضلاً عن أنه يحتل حتى الآن أرضاً عربية، فلسطين والجولان ومزارع شبعاً.
«مصر خالية إلى حد كبير من مخدر الكوكايين.. هناك خطوط إنتاج للحشيش.. مصر دولة عابرة ومستهلكة للمخدرات.. تنامى ظاهرة العنف فى المجتمع المصرى طالت المهربين فى التعامل مع رجال المكافحة، ولذلك انتهجنا مبدأ العنف والمبادرة..
ما كشفته الزميلة سهام الباشا فى العدد الأسبوعى من جريدة «اليوم السابع» شىء خطير، ويثبت بحسم أن مجموعة الـ45 كانوا وما زالوا على حق، ولو كانت هذه الحكومة محترمة لحاسبت المسئولين فى هيئة قضايا الدولة، ليس فقط على عدم عدالتهم فى التعيينات، لكن الأخطر هو عدم احترامهم القانون، رغم أنهم رجال قانون.
أنا لست من أنصار استخدام الدين وسيلة للسيطرة على الآخر.. وأخشى على مصر من انتشار الفوضى الدينية.. التى تلاحقنا أينما ذهبنا.. فى وسائل النقل العام والخاص.. حتى إن كثيرا من سيارات التاكسى يدوى داخلها أصوات الخطباء المتشنجين..
«قبضت يدى على رقبتها وخنقتها وانهلت عليها بضربات قاضية بعد أن أحضرت السكين من المطبخ، ولم أشعر بنفسى إلا وهى جثة هامدة أمامى وبعدها أحسست أن نارى انطفأت لأنها جلبت لى العار والفضيحة ولم أهتم بحملها لأن ما بأحشائها ليس ابنى»..
«آسفين يامدام أول مرة تحصل» جملة قد لا تختفى من ذاكرة الحاجة فاطمة عبده أحمد الوالى «42 سنة» من بورسعيد لأنها كانت اعتذارا عن اقتطاع جزء من جسدها وإصابتها بالعجز نتيجة التشخيص الطبى الخاطئ الذى أدى إلى بتر ثديها وشلل يدها اليمنى.
تمكنت مباحث الشرقية برئاسة العميد عبدالرؤوف الصيرفى من القبض على شقيقين عاطلين قتلا إسلام العنانى «19 سنة» من قرية العواسجة التابعة لمركز هيها «سائق توك توك» بعد ربط يديه وقدمية لتجده الشرطة جثة بعد شهرين من تلقيها بلاغاً من والده باختفائه فى ظروف غامضة داخل ترعة قرية بيشة قايد التابعة لمركز الزقازيق دون أثر لوجود التوك توك.
مذبحة أسرية شنيعة وقعت أحداثها فى برج النور بكفر طهرمس بالهرم، بطلها شاب فى مقتبل عمره لم يتعد الـ27 عاماً قام خلالها بذبح شقيقه الأكبر بالسكين محاولاً بعدها قتل والده المسن ووالدته العجوز وشقيقته الصغرى انتقاما منهم لرغبتهم فى إيداعه مصحة نفسية لتلقى العلاج من نوبات الهياج التى أصابته فى الآونة الأخيرة.
جريمة بشعة بكل المقاييس الدينية والدنيوية، قضية خطيرة نرفض جميعا الخوض فيها، ورغم انتشارها وتكرارها بصورة شبه يومية إلا أننا نضع رؤوسنا فى الرمال كلما تطرق إليها الحديث.. إنها قضية زنى المحارم التى باتت طعنة فى صدر مجتمعنا الشرقى الإسلامى.<br>
أمر وائل أبو شادى مدير نيابة مركز قليوب بتجديد حبس ميكانيكى أربعة أيام وسرعة ضبط وإحضار زميله، وذلك على ذمة التحقيق لقيامهما بخطف واغتصاب جارة الأول الطفلة بمكان مهجور بمدينة السلام حتى فقدت الوعى ثم قاما بسرقة مصوغاتها الذهبية وفرا هاربين، ووجهت لهما النيابة تهم الخطف والاغتصاب والسرقة.
أصبحت بين عشية وضحاها قيادة التوك توك مهنة من لا مهنة له، وبات كبار السن والأطفال الذين لم يبلغ عمرهم السنوات السبع هم أكثر العاملين بتلك المهنة، وأصبحت حياة الركاب فى خطر، وسقط العديد من الضحايا، وكان آخر ضحايا التوك توك صبيا عمره 16 عاما.
عزيزة.. طفلة لم تتخط الحادية عشرة من عمرها بالصف الأول الإعدادى وفقدت حياتها عقب قيامها باستعمال زيت شعر فاسد قامت بشرائه من إحدى الصيدليات القريبة من منزلها بالبساتين.<br>
المعركة التى أعقبت إعلان شركة جوجل العملاقة نيتها الانسحاب من السوق الصينية، ليست صراعا عنيفا حول بيزنس بالمليارات، ولكنه فى الجوهر صراع بين أسلوبين فى إدارة العالم، بل وبين منهجين فى الحياة.<br>
كنت عاقد العزم والنية على الذهاب مع زميلى العزيز وائل الإبراشى إلى النيابة لأنال شرف الشراكة معه فى الوقوف فى وجه الوزير يوسف بطرس.. وائل الإبراشى لم يتجاوز حدود المهنة عندما طلب من الناس تجاهل ضرائب الوزير العقارية.. التى دعمها رجال الحكومة..
قرية طموه تقع على بعد كيلو مترات من مدينة أبوالنمرس التابعة لمحافظة السادس من أكتوبر، منازل القرية لا ترتفع عن الطابق الواحد، الشوارع مكتظة بالمواطنين حيث تكاد لا ترى لون الأسفلت من كثرة المارة، الحالة الاقتصادية السيئة التى تجتاح البلاد أصاب رذاذ منها قرية طموه.
كانت الجدة فوقية محمد الصاوى، 73 سنة، تغدق على أحفادها بالمال والحنان خاصة حفيدها الأول الذى كان بالنسبة لها نور عينيها، حيث كان طالبا بالفرقة الثانية، كانت تتكفل بمصاريف المعهد الباهظة لأن الأب يعمل موظفا بسيطا، ونشأت بين الطالب وإحدى زميلاته قصة حب وأصبح الشاب المراهق فى حاجة للمال ليظهر بالمظهر المناسب أمام حبيبته.
حلم الثراء راود عقله مثل آلاف المواطنين البسطاء وندرة فرص العمل حالت دون تحقيق الحلم فكان قرار السفر إلى السعودية هو الحل الوحيد، اقترض المال وشد الرحال إلى البلاد الطاهرة وما إن وطئت قدماه أرضها حتى بدأ العمل فى تجارة الفاكهة، وسرعان ما اشترى محلا لمزاولة البيع والشراء.
عاد محمد عباس عامل الدوكو إلى منزله ليجد زوجته أمل ملقاة على أرض غرفة نومها فحاول إيقاظها إلا أنها لم تستجب فصرخ بأعلى صوته يستغيث بالجيران الذين التفوا حوله وأحضروا الطبيب الذى أكد وفاتها «بسكتة قلبية» فلم يصدق الزوج هول الصدمة .