خالد صلاح

من يحمى المحامى"أحمد البحقيرى"..وأين سامح عاشور من تهديدات عضو النقابة بقتل شخصيات عامة فى فيديو منتشر على السوشيال ميديا..والتفاخر بعلاقاته بمجرمين وحمله للسلاح..؟! ومن ينقذ المستثمرين من الابتزاز العلنى..؟!

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019 12:00 م
من يحمى المحامى"أحمد البحقيرى"..وأين سامح عاشور من تهديدات عضو النقابة بقتل شخصيات عامة فى فيديو منتشر على السوشيال ميديا..والتفاخر بعلاقاته بمجرمين وحمله للسلاح..؟! ومن ينقذ المستثمرين من الابتزاز العلنى..؟! المحامى احمد البحقيرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فيديو منتشر على السوشيال ميديا، مدته 6 دقائق يظهر فيه شخص مهددا ومتوعدا بقتل شخصيات عامة، متفاخرا بأنه يحمل مطواة فى تنقلاته، وأسلحة خرطوش متعددة الأنواع والاستخدام، فى سيارته، وتربطه علاقات واسعة ومتشعبة بتجار مخدرات، ومجرمين عتاة، مما صدر حالة خوف وقلق لكل من شاهد الفيديو..!!

المفاجأة غير السارة، أن الشخص صاحب الفيديو، يعمل محاميًا، صباحا، وإعلاميا مساءً، يدعى أحمد البحقيرى، فكيف لمحامى، يمثل القضاء الواقف، أن يخرج على الناس علنية، يهدد خصومه ويتوعدهم بالقتل، وأن لديه علاقات وثيقة بمجرمين عتاة، تحت سمع وبصر الجميع، ونقابة المحامين، ممثلة فى مجلس نقابة المحامين، بقيادة النقيب، سامح عاشور، يرتضون بتأدية دور الجلوس على مقاعد المتفرجين، وليس على مقاعد المسؤولية.؟!

 

وإذا كان المحامى، له الحق فى الدفاع عن موكله، فإن الفصل الخامس من الباب الثانى من قانون المحاماة رقم 17 لسنة 1983 تضمن ميثاق شرف المهنة بصفة عامة، ومنها الالتزام الكامل باحترام الخصوم، فى كل قضية يكون متوكلا فيها، وهو عكس نهج "البحقيرى" ضد خصومه، الذى يتوعدهم بالقتل..!!

 

أيضا، يؤسس قانون المحاماة، لفضائل الاستقامة وحسن السير والسلوك، ومنها عدم التماهى مع موكله، ولا تربطه به مصالح مشتركة، ولا يلتقيه فى الأماكن العامة بعيدا عن مكتبه، إعلاء لقيم العدل والحق، وهو عكس ما ينتهجه "البحقيرى".

 

قانون المحاماة، وميثاق شرف المهنة يرسخان لجوهر سمعة المحامى، والحرص الشديد فى المحافظة على شرفه وكرامته سواء أثناء أدائه لمهنته أو فى مسار حياته الخاصة، والنهى عن إبداء التصرفات المشينة المسيئة لسمعته كاستخدامه لوسائل التشهير والتهديد والترغيب، أو الإيحاء بأنه يتمتع بنفوذ وجاه، وهى أمور أن حدثت، تضع المحامى تحت طائلة القانون..!!

 

تأسيسا على مواد قانون المحاماة، وميثاق شرف المهنة، فإن أحمد البحقيرى، ارتكب كل المخالفات المنصوص عليها، سواء بتهديده بقتل شخصيات عامة، أو التشهير بسمعة خصوم موكله، ما يمثل انحراف وخرق صارخ للقانون، بشكل عام، وقانون المحاماة بشكل خاص، بل وتشويه مخيف لشرف مهنة المحاماة المحترمة، التى تزلزل بمطرقة الحجة والدليل، بنيان الباطل..!!

 

ناهيك عن أن هذا المحامى، يضرب بعنف الاستثمار فى مصر، من خلال محاولة هدم مؤسسات صارت رقمًا صحيحًا فى معادلة التنمية الاقتصادية بشكل عام، وفى قطاع التعليم بشكل خاص، إذا ما وضعنا فى الاعتبار الرسالة التى تضطلع بها جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، علميًا وتربويًا، وتوفير مئات فرص العمل..!!

 

وأن نجاح محامى، أو شخصًا ما فى ابتزاز مؤسسات أو أشخاص بطرق ملتوية، منها التشهير والتهديد بالويل والصبور وعظائم الأمور، والزعم بعلاقاته، وأنه يحمل لقب مستشار، سيجلب وبالا على أمن واستقرار المجتمع من ناحية، ويضرب فى صميم الاستثمار، أحد أهم ركائز الاقتصاد المصرى، ويوقف عجلة التنمية، من ناحية ثانية..!!

 

الأمر، جل خطير، ويجب على الجميع الوقوف أمام حالة الانفلات القيمى، وتوظيف السوشيال ميديا لضرب الاستقرار، والدعوة للعنف والقتل، وأن مرور واقعة تهديد المحامى أحمد البحقيرى، بقتل شخصيات عامة، فى فيديو وانتشاره على مواقع التواصل الاجتماعى، سيرسخ للعنف والبلطجة، ويضرب بعنف الأمن والاستقرار..!!

 

كما أن عدم تحرك النقيب سامح عاشور، ومجلسه، لمحاسبة أحمد البحقيرى، عضو نقابة المحامين، سيُصدر للرأى العام، أن نقابة المحامين، تحمى الرجل، وأنها تفرض نفوذها وجبروتها بالقوة والعنف، وتتصادم مع القانون،وهذا لا يليق بنقابة عريقة مثل نقابة المحامين مواقفها مشهودة ومنحازة دائما للحق والعدل والقيم الراسخة ، كما لا يليق أن يشوه صورتها أفراد انتسبوا إليها فى غفلة من الزمن ولا يراعون القيم التى تمثلها نقابة المحامين العريقة .


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة