على بعد أمتار قليلة من قصر وزير الإسكان أحمد المغربى بمنطقة أبورواش تقع أكبر مناطق محافظة الجيزة إهمالا «عزبة الصفيح».. قصر الوزير فى مقدمتها والعشوائيون فى الخلف.. قرية تحالفت ضدها كل أنواع الملوثات، وبمجرد نزولك إليها ستجد الروائح الكريهة بانتظارك بينما تطأ قدماك مواد مختلفة لا تعرف طبيعتها.
«هذا كلام لا أساس له من الصحة ومغاير للحقيقة واللى عنده حاجة يقدمها»، هذا نص كلام المستشار مقبل شاكر رئيس مجلس القضاء الأعلى على الاتهامات التى وجهت له بوجود عيوب ومحسوبيات فى تعيينات النيابة العامة دفعة 2007، الصادر بها قرار جمهورى رقم 23 لسنة 2009.
شهد معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الحادية والأربعين تطورًا كبيرًا فى شكله ومضمونه، وظهر هذا التطور واضحًا فى مختلف أجنحة العرض، وكذلك صالات البيع والعرض المكشوف حيث تم توحيدها وتنسيقها بشكل جمالى، كما تم تطوير سور الأزبكية وتغطيته لحماية الكتب من الأمطار.
معلومة صغيرة من مهندس زراعى بمدينة الصالحية الجديدة أثارت فضولنا.. وقادتنا إلى ملف خطير من التواطؤ يثير الكثير من علامات الاستفهام. الصالحية الجديدة مشروع ضخم أقامته الدولة، وفى ظروف ما آلت ملكيته لمستثمرين مصريين معروفين بـ326 مليون جنيه، وباعوه إلى أحمد قذاف الدم منسق العلاقات مع مصر سابقا.
أن تصنع فيلما ويحزن الناس أثناء مشاهدتهم له أمر سهل، لكن الأصعب هو صناعة البهجة والبسمة والسعادة لدى مشاهد السينما، هذه الجملة البسيطة قالها المخرج العالمى ألفريد هتشكوك ردا على سؤال «كيف تسعد الناس بأفلامك؟» ثم أضاف: كلما كنت بسيطا وصادقا استطعت تحقيق السعادة.
أوين ويلسون وفنس فوجان رجلان فى الثلاثينيات يتسللان إلى حفلات الزفاف للتعرف على النساء بتلك الحفلات وإقامة علاقات معهن، ويتفقان على خطط سرية للإيقاع بالفتيات ينفذانها ببراعة، حيث ينتحلان أسماء ووظائف لشخصيات أخرى.
أنور وجدى كتب القصة والسيناريو أيضا، أما الحوار فكان لنجيب الريحانى وبديع خيرى وكان من بطولة نخبة من النجوم: نجيب الريحانى وليلى مراد وأنور وجدى ومحمد عبدالوهاب ويوسف وهبى ومحمود المليجى وفريد شوقى وسليمان نجيب وزينات صدقى.
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم»، هكذا يحدد الله تعالى للمؤمنين ملامح الطريق إلى النصر، وهكذا رسم القرآن الكريم للمجاهدين سيناريوهات المواجهة، إنه الإعداد الحقيقى الفاعل للحرب
قبل عام 1990 كان هناك شعبان يعانيان التفرقة العنصرية.. فى فلسطين وجنوب أفريقيا، شعب جنوب أفريقيا أخذ حقوقه وظل الشعب الفلسطينى يرواح مكانه. ستون عاما واكثر عمر المقاومة الفلسطينية، التى بدأت متفرقة، وتوحدت مع منظمة التحرير الفلسطينية.
النبلة أبسط سلاح حربى يمكنك تخيله، عبارة عن قطعتين، يكونان معا حرف U ويعرفان باسم المقبض، وبينهما حبلان من الكاوتشوك أو أى عنصر مطاطى، يربط بينهما قطعة من الجلدا يوضع بها حجر صغير، حيث يتم إطلاق الحجر عبر شد الحبلين المطاطين.
هذه الدماء التى منحت شاشة تليفزيونك المنزلى لونا أحمر، وأعادت لبدنك «قشعريرة» الخوف والرهبة، التى افتقدتها منذ زمن، تفيض من بين الأشلاء.
أول ما يجب فعله لإعداد قوة عسكرية هو إنتاج السلاح محليا فى الهيئة العربية للتصنيع والهيئة العامة للمصانع الحربية، أنا أعرف أن مسألة تصنيع السلاح محليا صعبة لذلك -حتى نصل إلى تلك المرحلة- يجب علينا أن نتنوع على الأقل فى مصادر جلب السلاح باستخدام القوة السياسية، فأمريكا تعطينا السلاح بالكم والكيف الذى تحدده لنا.
الإعلام هو الآلة الرئيسية لأى معركة، والإعداد الجيد للحرب مع العدو يجب ألا يتم إلا بتهيئة الرأى العام داخليا وخارجيا قبل وأثناء وبعد المعركة، شرط أن يكون هذا الإعلام متميزا بالدرجة التى يتفوق فيها على أكاذيب العدو الذى يستخدم هو الآخر هذه الآلة فى دعايته المضادة.
المعركة بيننا وبين الصهاينة علمية حضارية اقتصادية وثقافية تستهدف فيها إسرائيل تركيع الأمة وتزييف وعيها ونهب خيراتها والقضاء على خصوصيتها الثقافية، هنا لابد أن تكون المواجهة على قدر المسئولية وبقدر المشروع المضاد وعلى العرب الاستعداد جديا .
لا يمكن أن تقوم قائمة للعرب إلا من خلال ثلاثة عوامل قبل مواجهة إسرائيل الأول: إعادة ترتيب البيت من الداخل، بتطبيق الديمقراطية الحقيقية.
«قلبك حينط من مكانه» كنت أعتقد أن هذا المصطلح المصرى مجرد مبالغة لوصف خوفك أو فزعك.. لكن هذا ما سيحدث لك فعليا إذا كنت موجودا برفح المصرية بالقرب من الشريط الحدودى الذى يفصل مصر عن قطاع غزة.
الديمقراطية، الدبلوماسية، الإعلام.. أيها السبب فى التفوق الإسرائيلى على العرب؟<br> جميعها. زد على ذلك التقدم العسكرى، والتكنولوجى والاقتصادى، والزراعى.
الدكتور حسام عيسى، نائب رئيس الحزب الناصرى يرى أن الإعداد لقوة سياسية تمكننا من مواجهة إسرائيل يستلزم عدة أمور أولها التوافق القومى على موقع إسرائيل فى أذهان العرب عامة والمصريين خاصة.
على جثث الشهداء من أبناء غزة بفعل الوحشية الإسرائيلية، وبعد أن تصمت المدافع سيجلس كل طرف كان له كلمة فى هذه الحرب الكريهة ليعدد كم مكاسبه، وكم خسائره، ومنذ الطلقة الأولى فى الحرب كانت تركيا، وإيران، ومصر، وإسرائيل، والسلطة الوطنية الفلسطينية، وحماس، هى القوى اللاعبة فى المشهد، فماذا كسب هؤلاء؟ وماذا خسروا.<br> <br>
هل يمكن للفلسطينيين أن يستعيدوا وحدتهم فى مواجهة إسرائيل؟. السؤال مطروح أولا بمناسبة العدوان الإسرائيلى الوحشى على غزة، والذى تصوره إسرائيل على أنه فى مواجهة حركة المقاومة الإسلامية حماس، وثانيا بمناسبة انتهاء فترة الرئاسة لأبومازن السبت الماضى 9 يناير.
اختلف مع زميلنا مجدى الدقاق كما تشاء فى السياسة، فهذا وارد، فهو عضو قيادى فى الحزب الحاكم، ولكن من الصعب أن تنكر أنه أعاد مجلة الهلال إلى سوق المنافسة مع مطبوعات عربية شهرية أكثر ثراء.
خلف غبار الحرب الإسرائيلية على غزة، كانت هناك حرب أخرى، تديرها أجهزة المخابرات، والإعلام، مئات من ضباط الاستخبارات والدعاية والحرب النفسية، يحاولون قراءة الصورة واختراق الطرف الثانى بحثا عن معلومة.
للحرب أسلحتها الكثيرة: السياسية والعسكرية والتعبوية والنفسية. وتبقى الأخيرة أخطر الأنواع بكثير لأنها تستهدف الروح المعنوية للشعوب والجنود على السواء.
فى سرية تامة تجرى وزارة الإسكان تحقيقا مع شركة المقاولون العرب بعد الهبوط المفاجئ الذى حدث لمحور 6 أكتوبر، والذى انتهت المقاولون العرب من ترميمه منذ أقل من 3 أشهر.
اتهمت جماعات إيرانية معارضة الاستخبارات الإيرانية بتدبير الاعتداء، الذى تعرض له مقر بعثة رعاية المصالح المصرية فى طهران، وأسفر عن تدمير محتويات المبنى، وإرهاب الدبلوماسيين والعاملين المصريين بالمقر الذى يتمتع بالصفة الدبلوماسية.
من عجائب الزمن أن أمراء الهزائم يصورون أنفسهم أبطالا، فالسلطة الحاكمة فى سوريا لم تحرر أرضا، ولم تنتصر فى معركة ضد إسرائيل، ومع ذلك يزايد رئيسها بشار الأسد على غيره، يعتبر نفسه من الرجال، والذين خاضوا حربا، حرروا أرضهم أنصاف الرجال.
علمت «اليوم السابع» أن إسرائيل ألقت مواد كيميائية بطول الحدود المصرية - الفلسطينية «محور فلادلفيا» قبل الغزو البرى لقطاع غزة، بهدف منع إنشاء الأنفاق.
عبارة قالها اللواء دان هرائيل، نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلى، فى اجتماعه مع رؤساء المجالس والهيئات المحلية فى المنطقة الجنوبية بعد ساعات من الاجتياح البرى الإسرائيلى لقطاع غزة.
سألت مصدراً أمنياً عن «الحالة ج» فرد على «دى مصطلح غير مستخدم لدينا.. ربما فى الجيوش.. لكن يقابله عندنا رفع حالة الاستعداد إلى المستوى الأعلى وفرض إجراءات أمنية مشددة.. لحماية الجبهة الداخلية.. ومنع الإضرار بأمن البلد».
تراجعت رموزنا بقدر هزائمنا وتراجع أحلامنا ومشاريعنا النضالية العادلة، كنا نطالب فى الماضى بكل فلسطين التاريخية، ورفضنا قرار التقسيم المنحاز، الصادر عن الأمم المتحدة.
لم يخيب العرب ظن الأعادى فيهم، وأثبتوا للقريب قبل البعيد أن المحتمى بجدارهم عريان، وأن الطالب لرقم نجدتهم سيجده مرفوعاً دائما من الخدمة حتى لو كان على بعد خطوات.
تحت الاحتلال والحصار والقصف العنصرى يعملون. فما إن يتم الاجتياح والقصف حتى تراهم وقد انقسموا إلى مجموعات، منهم من يستقبل الجرحى، ومن يداوهم، ومنهم من يضحى بنفسه من أجل إنقاذ ولو مصاب فلسطينى واحد..
ملامح الانكسار التى ارتسمت على وجه الرئيس الإسرائيلى بيريز أثناء تقديمه العزاء لأسرة الجندى الدرزى بالجيش الإسرائيلى لطفى نصر الدين الذى قتل الأسبوع الماضى بقذيفة فلسطينية فى بلدة «نحال عوز» لم تمنع هيئة أركان الجيش من رفض تجنيدهم فى بعض أفرع الجيش كسلاح الجو.
هذا الملف باقة من العشق والضمير والقوة والنضال والصبر والمقاومة ستراها فى حكايات التاريخ الشعبى وستكتشف أنك تعيش فيها وبها الآن وفى المستقبل.
ماذا تستطيع الشعوب المقهورة، مادامت غير قادرة على الثورة والتغيير، غير الحلم؟ وهل يحلم المقهورون المستضعفون بغير إرساء العدل فى الأرض حتى ينعم به الحيوان والإنسان؟
الخيال الشعبى يصنع الأساطير حسب الحاجة، يبحث عن القيم المفقودة، وينسج لها قصة أسطورية ليتعايش معها، تعوضه عن المفقود فى الواقع.
أنت هنا لست أمام أسطورة عادية، يمكنك إذا أدركت مدى تأثيرها فى الوجدان الشعبى المصرى على وجه الخصوص والعربى بشكل عام أن تلقبها بأم الأساطير الشعبية.
الظاهر بيبرس، فارس، وأمير، وسلطان، قتل قطز الذى قاد جيش المسلمين لهزيمة التتار فى معركة عين جالوت، ورغم ذلك خلدته الذاكرة الشعبية كصاحب بطولة.
لو سألت طفلا فى الابتدائى (الذى أصبح اسمه التعليم الأساسى) أو حتى طالبا فى المرحلة الثانوية عما يعرفه عن عنترة بن شداد.
على جدران الكنائس، فى حجرات الرهبان، داخل البيوت والمحال، على السواعد والصدور، فى الحلى والملابس، فى القلوب والوجدان.