يعد الجيش المصرى من أقدم الجيوش النظامية فى التاريخ الإنسانى، حيث ارتبط منذ نشأة الدولة المركزية فى وادى النيل بوظيفة حماية الأرض وتنظيم المجتمع والدفاع عن الاستقلال،
كثيرًا ما أفصح سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى علنا، عن عدم المساس بحقوق مصر التاريخية من مياه النيل، وهذه الأحاديث تحمل فى ثَنَايَاها الطابع الإلزامى للاتفاقيات التاريخية.
كانت معركة "القليوبي الكبرى قد بدأت قبل إقالته من المركز القومي للسينما وإن كنت لا أظن إن تلك المعركة كانت السبب الرئيسي لخلعه المهين من مكان كان يليق به بجدارة واستحقاق.
تمرّ القارة الإفريقية بمرحلة إعادة تشكّل عميقة، تتداخل فيها الانقسامات الداخلية مع صراعات النفوذ الإقليمي والتنافس الدولي على الموارد والممرات الحيوية.
في كل مرة أخبر فيها صديقاً جديداً أنني سأسافر إلى الدار البيضاء، يلمع في عينيه بريق، ويبادرني بالسؤال الكليشيه المعتاد: "هل ستزورين مقهى ريك؟ هل ستعيشين أجواء الفيلم؟"..
شهدت أمس بصحبة "فريقى" من الشباب والشابات الذين سيشكلون طفرة في عالم الإعلام قريباً بإذن الله عرض "حواديت"، آخر إصدارات الأستاذ خالد جلال بمركز الإبداع بدار الأوبرا المصرية
في عالم تتسابق فيه الكلمات وتتهافت الأحداث، تظل القلوب المحبة كالحدائق التي لا تغلق أبوابها أبدًا، تستقبل كل المارين عليها، مهما اختلفت أرواحهم أو ألوانهم.
لم يكن الاعتراف الإسرائيلي بـ"أرض الصومال" ككيان مستقل مفاجئا في ظل التحركات المكثفة التي تقودها الأجهزة السياسية والأمنية الإسرائيلية في القرن الافريقي خلال العقود الماضية
قرأت ما قاله البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان الجديد، في القداس الإلهي يوم عيد الميلاد الخميس الماضي، وتوقفت طويلًا أمام هذه العظة التي خرجت عن المألوف، لا في مضمونها فقط، بل في موقعها.
هناك مَنْ يبحث عن الحب لذاته، دون أن يفكر في الراحة، فهو يظن أن راحته تتحقق مع الحب، في حين أن الحقيقة قد تكون مُغايرة لهذا الأمر تمامًا، فأحيانًا يحب الإنسان شخصًا أو شيئًا
ندرك أن اكتساب الخبرة يتوقف على مهام أنشطة تعليمية، يؤديها المتعلم في خضم بيئة تفاعلية، وأن الهدف المعلن يستطيع أن يقوم به في سياق اجتماعي، يسمح له باختيار المهمة المناسبة لقدراته
في وسط الحياة اليومية المزدحمة، يجد الكثير من الآباء أنفسهم أمام خيار يبدو سهلاً وسريعًا وهو العقاب، عندما يصرّ الطفل على شيء، يتصرف بعناد، أو يظهر سلوكًا غير مرغوب فيه، فما الحل؟
بمناسبة التصريحات التى يطلقها رئيس الوزراء مصطفى مدبولى
مع كل يوم دراسي لازم ناخد بالنا ونحذر ولادنا وبناتنا من ظاهرة خطيرة بتهدد مستقبلهم ومستقبل المجتمع كله،، وهي ظاهرة التنمر، وخصوصا في المدارس،،
هل طبيعى أن امرأة طلَّقها زوجها بالتلاتة، تقول بعد الطلاق إنه رجُل مهذب، وسأظل أُحِبُّه لآخر يوم فى عمرى، هل طبيعى كل هذا التسامح ؟! هل طبيعى أن تقول سمية الألفى اللى تِبْعِد عن فاروق يبقى قلبها مجنون !!؟
تحتل محافظة الإسماعيلية مكانة متقدمة على خريطة الصادرات الزراعية المصرية، مستندة إلى تاريخ طويل من التميز الزراعي، وتنوع فريد في المحاصيل، وبنية تحتية
في رأيي ومن خلال متابعتي له. هو ليس مجرد مخرج، بل هو "مؤلف سينمائي" يكتب بالكاميرا كما يكتب بالورقة والقلم، وهو يمثل الأمل في سينما
اختلف الكثير من المؤرخين على أصل الأيوبيين، فهناك بعض الروايات التي ترجع أصل الايوبيين إلى الاكراد، والأرمان، وأذربيجان المستعربين،
عندما توجهتُ إلى حلايب وشلاتين في العام 2014، لم تكن رحلتي مجرد مهمة عمل لتصوير حلقات تليفزيونية لصالح قناة "دريم"، بل كانت ارتماءً كاملاً في أحضان المجهول..
جولات وتحركات رئيس الوزراء، والوزراء، فى قرى «حياة كريمة» وتصريحاته الأخيرة، نتمنى أن تكون ضمن سياسة مستمرة ومتواصلة، وألا تكون مرتبطة بموسم الانتخابات والتغيير المتوقع،
في نهاية سنوات التسعينيات من القرن العشرين شاهد وقرأ الملايين من عشاق كوكب الشرق أم كلثوم أهم مسلسل وكتاب لتوثيق سيرة حياة وزمن الست.
إيماننا بأهمية التحول الرقمى وإدراكنا لأهميته، يمكننا من توظيفه بصورة رشيدة؛ كى نحقق رقابة، تقوم على رؤى شاملة، ينتج عنها رصد وتحليل للواقع؛ بغية إحداث رقابة مقننة، تقوم على الانضباط، وتستهدف تحسين الممارسات..
إذا كان الاعتراف بمركزية السياق هو المفتاح الأهم لفهم عبقرية التجربة المصرية، فإن الانتقال من "حالة الوجود" إلى "حالة التأثير" يتطلب منا التركيز.
تمنّيتها فى 2019؛ فتحققت فى 2025، وأنا سعيد غاية السعادة بانعقاد الدورة السابعة والثلاثين لمؤتمر أدباء مصر على أرض شمال سيناء
تتجاوز الدبلوماسية المصرية كونها ممارسة إجرائية لإدارة العلاقات الخارجية بين الدول، لتصبح تعبيرًا بنيويًا عن هوية الدولة المصرية، وامتدادًا عضويًا لتاريخها الحضاري الطويل
لم يتشكّل الحضور الإنجيلي في مصر بوصفه ظاهرة طارئة أو استثناءً دينيًا، بل كمسار تاريخي اندمج في تكوين المجتمع المصري الحديث، وأسهم في صياغة بعض ملامحه التعليمية والاجتماعية والثقافية.
ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التى تصبح الكاميرا فاعلا فى الأحداث، وتتسبب فى مشكلات وقضايا، وتعيد الجدل حول الخيط الفاصل بين العمومية والخصوصية.
الأزمة الكبيرة التي يواجهها حلفاء الولايات المتحدة، خلال عقود من الاعتماد الكلي عليها سياسيا واقتصاديا وأمنيا، تجلت بوضوح في إغفالهم، ربما عن عمد أو العكس، موقع واشنطن نفسها على الخريطة الدولية.
لم تعد حماية الحقوق والحريات ترفًا أو شعارًا، بل أصبحت ضرورة لاستقرار الدول وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسساتها
لم يعد الحديث عن مبادرة «حياة كريمة» في قرى القنطرة شرق وتوابعها بمحافظة الإسماعيلية مجرد شعارات تُرفع أو وعود تُقال، بل أصبح واقعًا ملموسًا يراه المواطن في تفاصيل يومه
ونحن على مشارف عام جديد، يبدو المشهد السينمائي المصري كلوحة "سريالية" بامتياز؛ مشهد منقسم بين علامتين متناقضتين ظاهرياً، لكنهما في العمق تكشفان مأزقاً هيكلياً
في ظل ما نسمعه ونقرأه هذه الأيام عن قتل وإهدار لكرامة المرأة كان لابد أن نذكر أن كل ما يحدث هو بسبب الابتعاد عن نهج الإسلام وهدي الرسول الكريم الذي جعل المرأة في مكانة لا تدانيها مكانة
اصطبغت إسرائيل فى عقودها الأخيرة بدرجة قاتمة من اليمين المتطرف، ويتواصل التحول فى الخطاب العام، وعلى صعيد السلوكيات الشعبية والرسمية أيضا
تعاني مهنة الإعلام حاليا من العديد من التحديات وفي مقدمتها إشكالية التجاوزات الصارخة للقيم المهنية، وعدم الالتزام بالمعايير الأخلاقية لمهنة الإعلام، رغم وجود العديد من مواثيق الشرف الإعلامي
بما أننا فى شهر ميلاد نجيب محفوظ، ما زال النجيب يقدم دروسا بأعماله وسلوكه، وقدرته بعد كل هذه السنوات على رحيله على تقديم دروس وأفكار، فى التواضع،
عبقرية دولة التلاوة لا تقتصر على كونها تمسكا صريحا بالهوية، وإنما في بناء خلطة تحمل بعدا ترفيهيا وقورا، بينما لم يخرج عن الإطار الديني القويم، الذي يمثل انعكاسا لطبيعة المصريين
المتمعن في الطبيعة الإنسانية، يجد أن التباين سمة راقية، يتمخض عنها أزهار متنوعة؛ ومن ثم يعد تقبل الآخر في خضم سياج القول، والممارسة، وما يكنّه الوجدان متطلب للتعايش السلمي.
لم يأتِ إعلان الإسماعيلية عاصمةً للثقافة والفنون كقرار مفاجئ أو لقبٍ شرفي عابر، بل جاء تتويجًا لمسار طويل من الحضور الثقافي والفني الذي شكّل وجدان المدينة عبر عقود،
لقد قام الأزهر الشريف تاريخيًا على التعددية المذهبية، لا بوصفها تنوعًا شكليًا، بل باعتبارها بنية علمية تحمي الفقه من الجمود
مع استمرار بطولة أمم أفريقيا 2025، نأمل أن يظل محمد صلاح قائد اللحظات الحاسمة مع المنتخب الوطني الذي يجعل كل حلم ممكنًا حتى يمنح زملاءه والجماهير المصرية شعورًا بالثقة