ربطت شعرها وساعدت فى الإنقاذ.. إشادات بفتاة مول أرابيلا بلازا».. هكذا صاغت الزميلة نورا طارق عنوان قصتها الخبرية عن فتاة.
تتجدد من وقت إلى آخر قضية مقبرة الإسكندر الأكبر، فتظهر فرضيات تربط مكان دفنه بمناطق مختلفة من مصر، ومن بينها واحة سيوة
لم تعد شبكات التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها فيس بوك، مجرد أدوات تقنية لنقل الرسائل، فقد تحولت إلى بنية سلوكية تشكل اللغة اليومية وطبيعة العلاقات داخل المجتمع.
هناك فارق بين البحث عن تفسيرات لمعدلات الجريمة وأنواعها، والسير خلف أنواع من التفسيرات «الخزعبيلة» التى لا تتجاوز كونها «هبدا»، ومع هذا تسير خلف هذا الهبد قطعان من المغيبين
في نظرة تأملية ومحاولة لتشريح المجتمع المصري بطبقاته الجديدة وسلوكياته المستحدثة، نجد أن هناك تغيرات حادة في شكل وملامح وتصنيفات الطبقات الاجتماعية
انظر إلى أخلاقيات عملك الوطني بوصفها فنًا وعلمًا يضمن لك صيانة علاقاتك مع الأفراد والمؤسسات ومجتمعك؛ لتغدو تلك العلاقات إيجابية ومتناغمة
يمثل اليوم العالمي للشباب مناسبة مهمة للتأكيد على الدور المحوري الذي يؤديه الشباب في بناء الأوطان وصناعة مستقبلها
دموع الرجال تتقطر من ينابيع الجبال الصلدة، وهى كما إنها نادرة هى أيضا من النفائس فعندما تراها تبرق كومضات الذهب فهى دالة على رأفة قلب
القصة لا تبدأ من ذلك الميدان المزدحم في تينيسي الأمريكية عام 1916، بل تبدأ من المفارقة حين تقف الفيلة الضخمة "ماري" معلقة في الهواء من عنقها برافعة قطارات
الإنسان يذنب، وقد تضعف نفسه في لحظة من اللحظات، فيغلبه هواه أو شهوته أو غضبه، ثم يفيق بعد ذلك فيرى أثر ما فعل في قلبه، فيندم ويستغفر ويحزن على تقصيره.
كما لو أنهم يسعون إلى لضم خيط واهٍ ومهترئ فى إبرة بلا ثُقب أصلا. تعب الوسطاء بين عدوّين يعرفان ما لا يريدانه؛ إنما يجهل كل منهما ما يبتغيه، ويقدر عليه، وما يقبله الآخر، ويُمكن أن تُضرَب له مواعيد ممكنة!
هى مأساة بالفعل، 19 شهيدا و29 مصابا، فى تصادم مروع بمنطقة الدواويس التابعة لمركز القصاصين بمحافظة الإسماعيلية، تصادم مروع بين سيارتين تقلان عمالا، ومعظم الضحايا شهداء لقمة العيش عمال يومية «بينهم أطفال»
في أروقة القاعات الفاخرة، تتلألأ الثريات لتضيء الوجوه بأقنعة من زيف وابتسامات مصنوعة، تنهمر الأطعمة على الموائد في استعراض مهيب.
يمثل التعليم الأزهري قبل الجامعي أحد روافد قاطرة النهضة؛ إذ تنهض مؤسساته بتقديم خبرات نوعية تجمع بين أصالة المعرفة وحديثها وصور التفرد المهاري..
في الوقت الذي يترقب فيه العالم صراعات الفضاء والحروب السيبرانية فوق الشاشات، كانت هناك حروب صامتة تتشكل في العتمة؛ الأولى تكمن في أعماق المحيطات
أرى أن توجيه الرئيس، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب تحت رعايته، لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره إضافة إلى قائمة المنصات الإلكترونية، وإنما خطوة تستحق التوقف أمامها
أصبحت البيانات الشخصية جزءًا من الأمان اليومي للإنسان. الاسم، ورقم الهاتف، والعنوان، والصورة، والبريد الإلكتروني، والموقع الجغرافي، والبيانات
ما لم تحدث مُعجزة؛ فالوضع القائم فى المنطقة لن يتبدّل غالبًا، أقله فى الشهور الثلاثة المُقبلة. لا الولايات المتحدة ستُصعّد الحرب
تتكون القدرة الجمعية، من الإمكانات التي تقرر الدول الأعضاء تخصيصها لتحقيق المصلحة المشتركة، وفقا لحساباتها السيادية ومصالحها الوطنية
السيناريو المخطط للدول العربية كان يُشبه الاستماتة الخلوية أو الموت الخلوي المبرمج، وهو انتحار الخلية بنفسها، هكذا كان مُقدرا لجميع الدول العربية
قد تكون هناك مواسم لانتشار أنواع من الجرائم تدفع البعض إلى البحث عن تفسيرات أو إبداء القلق من ارتفاع نسب أنواع من جرائم العنف، بجانب وجود مواقع التواصل التى تمنح البعض مساحات يحاولون فيه جذب المشاهدات.
في أزقة الريف القديمة، وشوارع القاهرة العتيقة، وأمام البيوت التي تساقط طلاؤها ولم تسقط هيبتها، تُسمع دائمًا عبارة تتردد على الألسنة كمعزوفة أزلية: "الله يرحم أيام البركة".
الحصانة الوطنية منظومة متكاملة تتجاوز البعد الأمني إلى فضاء الثقافة والقيم والانتماء والمسؤولية، تتشكل في الوجدان وتُبنى في العقول، وتتحقق بما ترسخه في نفوس أبنائها..
في خضم التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، تبرز على السطح تساؤلات مصيرية حول هوية المنطقة ومستقبل شعوبها..
انطلقت مسيرة التحول الوطني بتوجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو معيار رئيس، استهدف عزيمة الدولة على الخروج من بوتقة الركود؛ لتصل إلى واحة الانفتاح والتقدم
ماذا لو لم يكن القاتل هو الشخص الذي أطلق الرصاصة؟ وماذا لو كانت الجريمة قد بدأت قبل لحظة القتل بسنوات، في عقل رجل آخر ظل بعيدًا عن المشهد، يزرع الأفكار، ويغذي النزوات، ويدفع شخصًا إلى هاوية لم يعرف أنه يسير إليها؟
جَزرةُ التهدئة مُعلّقة فى فوّهة بندقية، والخوف من الرصاص يوازى الطمع فى الطعام.. لذا، فلن تحتدم الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ولن تنتهى تمامًا، وسيظلان على أرجوحة الوقت حتى يقتلهما الملل.
ظاهرة تأخير تسليم الوحدات السكنية لدى الشركات العقارية تحولت لسنة مؤكدة وفرض عينى، فبدلا من أن كان ذلك استثناء لدى بعض الشركات التي تواجه تحديات منها مالية ومنها خارجة عن إراداتها.
نعرف أسماء الفائزين بجوائز الدولة، ونعرف قيمة كل جائزة، ونشاهد القوائم القصيرة قبل التصويت، ثم ننتظر الاجتماع ونترقب النتيجة النهائية، وبعدها تبدأ التهاني.
لم تعد أزمة تسجيل خطوط محمول بأسماء مواطنين دون علمهم مجرد مشكلة تتعلق بإجراءات بيع أو تفعيل شرائح الهاتف، وإنما تحولت إلى قضية تمس بشكل مباشر خصوصية المواطنين
هناك اعتقاد خاطئ يسيطر على كثير من الناس وهو أن الشخص الطيب يجب أن يتحمل الجميع وأن يصبر بلا حدود وأن يمنح الفرصة تلو الأخرى حتى لو كان الثمن راحته النفسية لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.
في زمنٍ مضى، كانت للبيوت حرمة، وللأسرار جدرانٌ تحميها من ألسنة العابرين، وكانت التفاصيل الصغيرة تُصان بحبٍّ وستر.
كما هو متوقع خرج رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو
تشكل هذه المنظومة التعليمية الرائدة حلقة وصلٍ بين الأصالة والمعاصرة لكونها تجمع بين العلوم الشرعية والعربية والكونية في قالبٍ متناسقٍ يغذي العقل والوجدان معًا وتضمن معايير القياس الدقيقة
لاشك أن رفض نتنياهو اتفاق غزة فيما يخص المرحلة الثانية يعد إصرارا على فرض رؤية اليمين الإسرائيلي المتطرف على حساب المقترحات الدولية والأمريكية، ما يعنى مواصلة التطرف
حين نفتح ملف "الاقتصاد غير الرسمي" على طاولة النقاش وصنع السياسات، فإننا لا نتحدث عن مجرد أرقام ضائعة من الموازنة العامة للدولة، بل نقف أمام ظاهرة سوسيولوجية معقدة تمس ملايين الأسر المصرية.
ليست كل النعم أموالًا، وليست كل الخسائر أشياء يمكن تعويضها... هناك نعم تأتي في صورة إنسان يحبك، أو بيت يحتضنك، أو صحة تمنحك القدرة على الحياة
العقل.. الثروة التي لم نستثمرها بعد.. "نحو مشروع استراتيجي لبناء العقل" 》ماذا لو كانت أعظم ثروة تمتلكها أمة ليست تحت الأرض... وإنما داخل الإنسان؟
القرارات الأميركية الأخيرة ضد الجماعة والتنظيم ربما تبدو " محنة النهاية" بعد مسيرة استمرت وحتى المواجهة الحالية حوالي 98 عاما من تأسيس الجماعة عام 1928. فالمواجهة هذه المرة شاملة.
مرّ عمر بن الخطاب بالسوق، فوجد رجلاً يُمسك تمرةً، ويصرخ على صاحبها المجهول، فنظر إليه قائلاً: «كُلْها يا صاحبَ الوَرَع الكاذب»!