"الرئيس الفاهم الحكيم رزق!" كان هذا لسان حالي عندما تابعت كلمة الرئيس خلال اجتماعه مع ممثلي مؤسسات الدولة المختلفة، فعندما تستمع لكلمات الرئيس السيسي في شتى الأحداث.
في حياة الأمم قيمٌ لا تظهر في الكلام، وإنما في سلوك أبنائها، وأولها أن يشعر الإنسان أنه جزء من المكان الذي نشأ فيه، فما يصيب مجتمعه يمسّه، وما يقدمه لوطنه يبقى أثره بعد عمره.
تخيل رجلًا يأتي من الشرق، يمشي مع قافلة تتجه نحو مصر. أمامه أرض تتغير شيئًا فشيئًا: ماء كثير، حقول ممتدة، نخيل، قوارب تشق القنوات
في قراءة دقيقة لمسار بناء الدولة، كشفت رؤية فخامة الرئيس الثاقبة بوضوح عن التداعيات السلبية التي أعقبت الأحداث السياسية العاصفة خلال الفترة من عام 2011 حتى أ2013
تهاوت مُعادلة الردع، وما رُمِّمَت أو بُنِىَ بديل عنها.. احترقت أوراق القوة، وبانت نقاط الضعف، ولم تتبقّ إلا لعنة الوقت، تُحكِمُ قبضتها على خناقَىْ الطرفين، وتتحَكّمُ فيهما، من حيث يتوهّمان العكس
الدول التي تمتلك جبهة داخلية قوية هي وحدها القادرة على البقاء والوجود وسط هذا العالم الذي يتشكل من جديد، بل إن الأمن الفكري للدولة يعد أحد أهم مرتكزات الأمن القومي وهذا عبر بناء وعي جمعي متماسك.
لم تعد معركة السوشيال ميديا مجرد سباق على نشر منشور يحقق آلاف التفاعلات، وإنما أصبحت في بعض الحالات معركة أخرى تدور
في زحمة الحياة المادية ومظاهرها البراقة، نعتاد قياس الإيذاء بما نراه رأي العين؛ بطعنة جسد، أو بكلمة جائرة تُقال على رؤوس الأشهاد.
لا يمثل "الاحتياطي السيادي" قدرة خاملة تنتظر الاستخدام وإنما مساحة من القدرة تحتفظ الدولة بحرية القرار بشأن وجهتها، وهو ما يمنحها هامشا إضافيا للمناورة خاصة في أوقات الأزمات أو التحولات المفاجئة
في طليعة ما تحمله رسائل الدولة، جاءت توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتؤكد أن الوعي المجتمعي السليم يشكل حائط الصد المنيع لحماية الأوطان من محاولات الإضرار المتعمدة.
سُئِل ميلتون فريدمان، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد، ذات يوم عن أفضل بلد من وجهة نظره، فكانت الإجابة المفاجئة هي تايوان. بلدٌ يفتقر لأبسط الموارد الطبيعية.
بقراءة سجلات ماضينا القريب ندرك بوضوح كيف تنعكس تبعات المشروعات الناقصة سلبًا على المواطنين، في حين تستمر ثمار الإنجازات التامة يانعةً تقطفها الأجيال المتعاقبة
يعيش نحو مئة وثمانين مليون شخص من حوض المتوسط في مناطق لا تكفي فيها المياه لتلبية احتياجاتهم. فمن الثابت علمياً أن منطقة المتوسط تُعد من أبرز بؤر الاحترار العالمي
ليست الهوية هي ما يبدو على السطح فقط من سمات مميزة سواء للشخص أو المجتمع أو الأمة، لكنها كذلك هي ما يتجذر فيما يمكن اعتباره اللاوعي الجمعي.
كان العظيمَ المجد والأخطاء، على ما قال الجواهرى، شاعر العراق الكبير، وله ظلٌّ أخضر حدّثنا عنه محمود درويش، هامته تُطاول السماء، وعند قدميه عيالٌ لا يتوقفون عن المُشاغبة، وإزعاجه فى عالمه الآخر.
لا يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن إشعال الأوضاع في المنطقة من خلال مواصلة عمليات البلطجة والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان ضد الشعب الفلسطيني والاعتداء على المقدسات الدينية في القدس.
فى الفصل 125 من كتاب الموتى، هناك نص صريح وواضح يحذر من إيقاف الماء فى مجرى نهر النيل، وإقامة سدود، ووضعها من بين أبرز الخطايا التى تستوجب العقاب فى الدنيا والعالم الآخر،
لم تعد أدوات التضليل في عصر السوشيال ميديا تقتصر على خبر كاذب أو صورة مفبركة، فكل ما يظهر أمام المستخدم يمكن أن يتحول إلى وسيلة لصناعة رواية معينة، من فيديو قصير إلى عنوان مثير، ومن صورة قديمة إلى تعليق مضلل
ننسى أحيانا أن أثمن الأشياء في هذه الحياة هي تلك التي لا تدفع فيها قرشا واحدا، وأن أشد الفواجع قسوة هي تلك التي لم تقع بعد.
من مهام مساعد المخرج الكثيرة، في كل مراحل الفيلم، أن يشرف على كافة عمليات ما بعد التصوير (post-production) وهي كثيرة ومتعددة، كان من بينها متابعة المعمل والتأكد من جودة التحميض
في ظل ما يشهده إعلامنا العربي حاليا من تجاوزات وتناقضات، يمكن القول إن الإعلام العربي حاليا يعاني من فقدان البوصلة التي توجه أداءه المأمول منه لدعم وخدمة قضايا النهوض بالأمة العربية.
تتخفى خلف أقنعة الاستغلال مسالك دقيقة تروم توجيه الدفة نحو أطماع ذاتية ضيقة، وينبري بعضهم لنسج أخيلة التفرد المطلق متجاهلين خواء جعبتهم من أي رصيد يسوغ ما ينالونه من حفاوة.
قرارات الشرعية الدولية ترتبط ارتباطا رئيسيا في منطقة الشرق الأوسط بالقضية الفلسطينية، لكن في ظل ازدواجية المعايير باتت هناك إشكالية كبرى في تطبيقها ما أدى إلى الطعن في مصداقيتها وشرعيتها،
نَظَرَ "محمود شعبان" إلى العمال الهنود وهم يفضون الكرتونة التي تحمل "الكرين"، الذي أشفقنا على "عم محمود" حين رأيناه مختلفًا قليلًا عما أعتدنا عليه في مصر.
لم يعد الخبر الذي يخيف الناس مجرد معلومة تمر على شاشة الهاتف، بل أصبح في كثير من الأحيان مادة جاهزة للانتشار، فكلما حمل المنشور تحذيرًا صادمًا أو توقعًا مخيفًا أو قصة تثير القلق
يتشابه البشر على امتداد الأرض، وإن اختلفت البيئات واللغات، ومُحرّكات الصراع بينهم.
نستبشرُ بالماءِ كلما أردنا الوقوفَ بين يدي الخالق، نغسلُ أطرافَنا، نُسبغُ الوضوء، ونحسبُ أننا برئنا من الأدرانِ لمجردِ أن حَبَراتِ الماءِ تقاطرت عن الوجوه والأيدي، بيدَ أن هناك درناً أشدَ عِتاقاً لا تغسله المزاريب.
مرت سنوات الطفولة سريعا بضفائرها الساذجة، وانسدل شعرى يداعب نسيم البحر، وكنت ككل بنات بحرى أرسم صورة، كانت ملامحها داخلى على رمال بحر الإسكندرية.
لم تكن الضربات الأمريكية التي استهدفت البنية التحتية والقدرات البحرية التابعة للحرس الثوري تهدف إلى تحقيق حسم عسكري خاطف، بقدر ما جاءت كاستراتيجية مدروسة لإدارة الصراع عبر الإنهاك التدريجي والاستنزاف المتدرج،
المحتوى الذي ينجح في جذب الانتباه، وإشعال النقاش، ودفع المستخدمين إلى إعادة نشره، يحصل على فرصة أكبر للحضور والتأثير..
في المساحة الرقمية الواسعة التي نعيش فيها اليوم، أصبح من السهل أن تتحول الآراء إلى معسكرات، والنقاشات إلى معارك، والاختلافات الطبيعية إلى حالة من الاستقطاب تجعل كل طرف يرى نفسه في مواجهة طرف آخر.
كانوا شجعانا وأصحاب موقف عادل؛ ثم صاروا ظلمة وجبناء أخلاقيا. الفعل نفسه، والشخص والمكان؛ غير أن التوصيف على الضد تماما، ولا سبب إلا الوضاعة والمصلحة وانكشاف الضعف والعورات
لا يكف الدكتور محمد شومان الأستاذ الجامعي والخبير الإلامي عن دهشتنا من فترة لأخري لكتاب يصدره يحمل الجديد.
الوقائع كاشفة للحقيقة كما هى، بلا رتوش ولا مساحيق تجميل، ولا تحتاج إلى كثير من التأويل حين تتحدث التفاصيل بنفسها عن نفسها، فالمشهد الذى تصنعه الوقائع أكثر بلاغة من كل العبارات
هل تساءلت يوماً لماذا نركض نحو سورة يوسف كلما تثاقلت الأوجاع على أكتافنا، وكأنها طوق نجاة أُلقي إلينا في بحر لدنيّ متلاطم؟ إنها ليست مجرد آيات نتلوها، بل هي حضن دافئ لكل قلب مكسور.
يمتلك العالم اليوم قدرة على الاتصال لم يعرفها فى أى وقت سابق، فالأخبار والصور والفيديوهات والأفكار تنقل فى ثوان، والكتب والأفلام والخطابات السياسية تصل إلى ملايين البشر في لحظة صدورها.
احرص على إحاطة ذاتك بأرواح تبث الأمل وتثري مسيرتك اليومية؛ فالاحتفاظ بصحبة صالحة داعمة غنيمة نفسية وعقلية لا تقدر بثمن
نجحت مصر عبر رئيس وزرائها الدكتور مصطفى مدبولي فى إرسال رسائل شديدة الحسم والوضوح أمام الأمم المتحدة، عكست تحولاً تدريجياً في النبرة الدبلوماسية المصرية نحو المواجهة الهيكلية والمصارحة الجيوسياسية
الانسحاب الصدمة لوفود 77 دولة أثناء صعود رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة كان صفعة عنيفة ورسالة احتجاج قوية ليس فقط على الممارسات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني
قبل أيام قليلة وأثناء جولة سريعة بين تطبيقات الهاتف التي تبتلع ساعاتنا دون أن نشعر استوقفني مشهد في بث مباشر على إحدى المنصات: أسرة كاملة تجلس أمام شاشة مثبتة في غرفة نومها تفتعل مشاجرة صاخبة.