أرسلت (م. أ) إلى افتح قلبك تقول:<br> أنا شابة عمرى 25 سنة, خريجة كلية نظرية, وأعمل فى مجال محترم والحمد لله, ابتلانى الله منذ صغرى بمرض (شلل الأطفال),
أرسلت (ك.ن) إلى افتح قلبك تقول:<br> أنا فتاة عمرى 28 سنة، لا أعمل، ونشاطاتى فى الحياة محدودة جدا، خاصة أنى الابنة الوحيدة لوالدى لذلك فهما يخافان على من كل شئ، فلا أعمل حتى لا أتعرض لمضايقات، ولا خروج مع صديقاتى نظرا للظروف الأمنية.
يعتبر هذا من أحد المواقف التى نادرا ما تحدث فى بابنا (افتح قلبك)، حيث أرسل لى كلا الطرفين رسالة يشرح فيها موقفه، وإليكم تفاصيل الرسالتين...
لا أعرف عدد الرسائل التى أرسلتها لى زوجات معذبات، وأمهات حائرات، بل وحتى بنات صغيرات قلقات على آبائهن، واللاتى يشكين فيها من نفس الشكوى على اختلاف أعمارهن وظروفهن وبيئتهن ، ألا وهى وبكل خجل وأسف إدمان الرجل فى حياتهن للأفلام والمواقع الإباحية،
أنا شاب عمرى 25 سنة، أحاول الارتباط من فترة، وأبحث عن عروسة، والتقيت عدد لا بأس به منهن، المشكلة إنى عندما أقابل إحداهن قد يعجبنى شىء ما فيها، أو قد أعجب بها ككل، لكنه أبدا لا أجد فى نفسى ما يشجعنى أو يدفعنى لإكمال الموضوع.
أرسل (ح. ع) إلى افتح قلبك يقول:<br> فى البداية أعتذر عن طول رسالتى، لكنى أطمع أن تقرئيها لنهايتها، وأن تعيريها اهتمامًا.. أنا معيد فى إحدى كليات الصيدلة، عمرى 25 سنة، بدأت قصتى منذ 8 سنوات،
أرسل (.....) إلى افتح قلبك يقول:<br> أنا رجل متزوج منذ 15 عاما، مشكلتى هى أنى لم أقتنع بزوجتى منذ أول أيام الخطبة، ولكن بإصرار من الأهل وببعض التغاضى منى تزوجنا.
أرسل (ف. ن) إلى افتح قلبك يقول: أنا شاب عمرى 28 سنة عريس جديد من حوالى 3 أسابيع، كانت لى علاقات كتير، قبل الجواز، لدرجة أنى فقدت الثقة بالبنات كلهم، ولقيت نفسى فى حيرة كبيرة يوم ما قررت أتجوز، مش عارف اختار مين.
•أرسلت (ك) إلى افتح قلبك، رسالة قصيرة جدا تقول فيها: تزوجت زوجى عن حب، أنجبت منه طفلة، وحامل فى الطفل الثانى فى شهرى الخامس، مشكلتى باختصار هى أن زوجى عندما يغضب يضربنى، ثم يعود فيعتذر ويؤكد لى أنه يحبنى، وأنه لا يستطيع الاستغناء عنى، لا أفهم هل يحبنى فعلا؟، وكيف يحبنى إذا كان يضربنى؟
أرسلت (م.ن) إلى افتح قلبك تقول:<br> <br> أنا فتاة جامعية عمرى 24 سنة، من مستوى متوسط، عائلتنا غير اجتماعية، وأنا لا أعمل، وبالطبع ظروفى لا تشجع الكثير من الشباب على التقدم لى.
أرسل (....) إلى افتح قلبك يقول:<br> أنا رجل فى أواخر الخمسينيات من عمرى، أب لشابين أحدهما فى الجامعة والآخر فى المرحلة الثانوية، عملت كمهندس لفترة طويلة فى الخليج، وعدت إلى مصر مؤخرا.
أرسلت (.....) إلى افتح قلبك تقول:<br> أنا طبيبة فى الأربعينات من عمرى، كنت أستاذ جامعة فى إحدى الجامعات فى مصر، وحاليا مغتربة فى إحدى الدول العربية، أم لثلاثة أبناء فى مراحل دراسية مختلفة.
أرسلت (م.ج) إلى افتح قلبك تقول: أنا بنت عمرى 26 سنة، اتعرفت على زميل ليا فى الشغل من حوالى سنتين ونص، هو لمح لى أنه معجب بيا.
أرسل (أ.ك) إلى افتح قلبك يقول:
أرسل (ح. ن) إلى افتح قلبك يقول:
أرسل (م.ع) إلى افتح قلبك يقول:<br> مشكلتى قد تبدو بسيطة ومافيهاش تفاصيل كتير، لكن بجد مش قادر أخرج منها ولا شايف لها حل، الحكاية إنى أعجبت ببنت، واتعلقت بيها جدًّا، وكنت مباشرًا وصريحًا معها، صارحتها بحبى لها، وتقدمت لها، مش مرة ولا اتنين ولا تلاتة، لأ، خمس مرات، فى خلال سنة واحدة، وكان الرفض دايمًا هو الرد، والغريب أن سببها فى الرفض هو أنها عارفة إنى (بموت فيها)!!!
أرسلت (ب) إلى افتح قلبك تقول:
أنا فتاة جامعية فى كلية من كليات القمة، عندى 21 سنة، عمرى ما دخلت فى علاقات، أو حبيت أو حتى أعجبت بحد، لغاية من سنتين بس، تعرفت على واحد زميلى فى الكلية فى رحلة من الرحلات.
أرسلت (ت) إلى افتح قلبك تقول:
أرسل (.....) إلى افتح قلبك يقول:<br> أنا زوج من 10 سنوات، وأب، باختصار شديد أشك فى خيانة زوجتى لى، ولا أقصد خيانة بأفعال مشينة لا قدر الله، لكنى أقصد تليفونات غامضة، رسائل متكررة، اتصالات فى أوقات عجيبة، بالإضافة إلى حرصها الشديد على أن تجعل لموبايلها ( باسوورد) أو كلمة سر لفتحه..
أرسلت (أ) إلى افتح قلبك تقول:<br> أنا سيدة عمرى 40 سنة، أعمل فى وظيفة جيدة، متزوجة من 10 سنوات، ولى طفلين هما أغلى حاجة عندى فى الدنيا، وأكبر وأهم من كل حاجة.<br>
أنا فتاة فى أوائل العشرينات، من عائلة محترمة، ومستواى المادى والاجتماعى فوق المتوسط، وعلى قدر كبير من الجمال، أعمل فى شركة خاصة، ودخلى كبير والحمد لله، كنت معروفة طول عمرى بأنى ملتزمة خلقا وشكلا.
فى الحقيقة أنا كنت واخدة عهد على نفسى ماتكلمش فى مواضيع شائكة زى دى، قلت كفاية علينا المشاكل الاجتماعية العادية، وخلينا فى حالنا، لكن يظهر أن المواضيع دى هى اللى مش عايزة تسيبنا فى حالنا، فمن ساعة ما بدأت أكتب الباب ده وأنا بتجيلى رسائل كتير من ناس مختلفة، كبار وصغيرين، رجالة وستات، متجوزين ومش متجوزين، تعددت الأشخاص والمشكلة واحدة، من الواضح أن الموضوع مؤثر فى حياة ناس كتير، وأنة كلة نفسه يتكلم ويفضفض ويلاقى حل لمشكلتة بس مش عارف، فيظهر أنه مفيش بد من أننا نتكلم بقى ورزقنا على الله، المرة دى هانناقش مشكلة.. العادة السرية.<br>
كتب (م.ش) إلى افتح قلبك يقول:<br> أنا شاب فى الثامنة عشرة من عمرى، أعيش فى غزة، حلم عمرى كان فى شيئين، السفر إلى الخارج، ودراسة تكنولوجيا المعلومات، كثير من أصدقائى ومعارفى استطاعوا الحصول على منح دراسية بجامعات بالخارج.
أرسل (أ.أ) إلى افتح قلبك يقول:<br> أنا رجل عمرى 58 عاما، أعمل فى مهنه راقية، ومركزى مرموق جدا والحمدلله، قرأت مشكلة الأسبوع الماضى (أفتن على أبويا؟)، وتأثرت بها جدا، وحسيت إنها جت على الجرح زى ما بيقولوا..
أرسل (أ.ع) إلى افتح قلبك يقول:<br> أنا شاب عمرى 32 سنة، متزوج وعندى 3 أطفال، والحمد لله، حياتى معقولة جدا، وتقريبا معنديش مشاكل، لكنى أرسل إليك بخصوص مشكلة تخص أكتر اتنين يهمونى فى الدنيا.
أرسل (أ.س) إلى افتح قلبك يقول:<br> عمرى 31 سنة، زوج و أب لطفلين فى منتهى الجمال، باشتغل فى شركة كبيرة ودخلى محترم و الحمد لله، بينى وبين مراتى خلافات كثيرة لا تنتهى، سببها الرئيسى أهلها، وأمها بالذات لأنها تعودت كل ما نختلف أنا وهى تروح تحكى لأمها،
أنا زوجة شابة، وأم لطفلين، اتخرجت من كليه مرموقة، واشتغلت بعد التخرج فى شركة خاصة، أنا بطبيعتى ملتزمة والحمد لله، فى لبسى ومظهرى، وتصرفاتى وكلامى، وخاصة مع الجنس الآخر، اتقدم لى زميل معايا فى الشركة.
أرسل (م.خ) إلى افتح قلبك يقول:
"افتح قلبك وعبر عن نفسك"، هو العنوان الجديد لدعوة المركز الثقافى النمساوى التى تطلقها فى مسابقة للكلام على مدى ثلاثة أيام تبدأ من اليوم الثلاثاء بساقية الصاوى.
أنا زوجة عمرى 28 سنة، وأم لطفلين، اتجوزت عن قصه حب طويلة، حياتى سعيدة ومستقرة اللى حد كبير، أو بمعنى أصح كانت كده قبل الثورة، طيب إيه دخل حياتى واستقرارها بالثورة؟ الإجابة ببساطة هى أن زوجى العزيز.. ضابط.<br>
أرسل (ن.ج) إلى افتح قلبك يقول:<br> بدأت قصتى عندما كنت شابا صغير السن، متزوج و لى طفلان أعمارهما لا تتجاوز الثلاثة أعوام، كنت أعيش فى الزمالك فى شقتى الخاصة، وكنت أعمل مديرا لإحدى الشركات المملوكة لأبي، كنت أعيش فى مستوى راق جدا، وحياتى كانت ميسورة إلى حد كبير،
أرسلت (س) إلى افتح قلبك تقول:<br> <br> أكتب إليك بعد أن ضاقت بى الدنيا، فقد بدأت معاناتى منذ سنوات طويلة، عندما تزوجت زوجى بشكل تقليدى ،تقدم لى من هم أفضل منه بكثير،
أرسلت (س.أ) إلى افتح قلبك تقول:<br> أنا فتاه عمرى 28 سنة، أعمل فى مكان محترم، بدأت قصتى من سنة أولى جامعة، وقت ما صرح لى شخص قريب لنا بحبه ليا، الإنسان ده كنت أعرفه كويس جدا من وقت ما كنا أطفال، لأنه غير أنه قريبنا فهو كان صاحب أخويا وبييجى عندنا البيت كتير.
أرسل (هـ. ك) إلى افتح قلبك يقول: أنا مهندس معمارى، عمرى 30 سنة، متزوج من سنتين وعندى طفل ومراتى حامل تانى، عايش فى السعودية ومتفوق ومميز فى شغلى جدا والحمد لله، أنا من الأساس رياضى وباحب أهتم بنفسى وصحتى.
أرسلت (س.ن) إلى "افتح قلبك" تقول: أنا زوجة عمرى 32 سنة، وأم لطفلين، باشتغل فى شركة كبيرة، وحياتى معقولة جدا والحمد لله، فيما عدا أنى أنا وجوزى بنختلف كتير، أحيانا بنختلف بهدوء، وأحيانا تانيه بنختلف بخناقات ودوشه كبيرة.
أرسلت (د.د) إلى افتح قلبك تقول:<br> أنا فتاة عمرى 26 سنة، مخطوبه لشخص أكبر منى بسنتين، إنسان ممتاز فعلا، واحنا متفاهمين إلى أقصى حد، لدرجة أنى أعتبر أنى أنا وهو شخص واحد.
أنا فتاة عمرى 20 سنة، لسه فى الكلية، اتخطبت من فترة، خطوبة تقليدية جدا، ماما قالت لى إن فى عريس كويس ومواصفاته ممتازة، وافقت إنى أشوفه وأقابله، واتضح لى إنه هو كمان مكنش يعرفنى، وإن أهله هما اللى رشحونى له، فوافق لأنه شخص مطيع جدا لأهله، بالإضافة إنه بيشتغل بره ومعندوش وقت يدور ويشوف بنات بنفسه.
أرسل (و.د) إلى افتح قلبك رسالة طويلة جدا، وهذا مختصرها:<br> أنا صيدلى عمرى 41 سنة، مطلق من حوالى سنة، بدأت حكايتى مع زوجتى من أيام الكلية، هى أصغر منى بسنتين..
أرسلت (ب. ح) إلى افتح قلبك تقول:<br> أنا زوجة وأم لطفلة عمرى 26 سنة، طبيبة، وبحضر الماجستير حاليا، مشكلتى إنى حاسه بوحدة فظيعة، اكتشفت إنى بعد العمر ده كله ماليش أصحاب، والى زود إحساسى بالمشكلة دى هو زوجى، لأنه عكسى تماما شخص اجتماعى وله معارف وأصحاب مالهمش عدد.