بصفتك الرجل الثانى فى هرم السلطات المصرى، ورئيس وزراء مصر.نعرف ونقدر حجم مسئوليتك، ولكن أين أنت ياريس، فاختفاؤك كان ملحوظا للجميع بغض النظر عن مقارنتك برئيس وزراء تركيا أو الأردن.
فتحنا منذ ثلاثة أسابيع قضية الفتنة الطائفية والأسباب التى تؤدى إلى تغذيتها من الجانبين المسلم والمسيحى، وتصدينا فى ملف شامل لخطبة الجمعة وتأثيرها فى ذلك، وبعدها بأسبوع وحتى تكتمل الصورة فتحنا الملف من الناحية القبطية.
اعتدنا خلال السنوات الأخيرة على قيام عدد من الصحف بفتح الملف القبطى بطريقة هى أشبه ما تكون بالحملات الصحفية على الكنيسة ورجال دين وشخصيات مسيحية وأقباط المهجر.
ما كنت أود أن أدخل فى معترك الرد على ما نسب إلينا فى جريدة «اليوم السابع» فى عددها الماضى، والتى اتهمتنى وآخرين بأننى أحد صناع الفتنة الطائفية فى مصر.
خرجت صحيفة «اليوم السابع»، للنور فتفاءلت ببزوغ شمسها، معتقداً أنها سوف تعيد للكلمة قوتها، وللصحافة شرفها.. لذا كتبت مقالا بعنوان «سطوع شمس جديدة»، لإحساسى الجم تجاه المولود الجديد بالتفاؤل «اليوم السابع».
احتلت الدولة ومؤسساتها المتمثلة فى وزارة العدل، والمجلس الأعلى للقضاء، المركز الأول على أجندة أولويات مرشحى منصب الرئاسة لنادى قضاة مصر.
المستشار أحمد الزند - رئيس محكمة الاستئناف بالقاهرة هو أحد المرشحين على منصب الرئاسة.. يحمل انتقادا شديدا لمجلس الادارة الحالى ولسياسته المتبعة..
«لست عدوا لأحد» شعار رفعه المستشار هشام جنينة، سكرتير عام نادى القضاة ومرشح تيار الاستقلال على رئاسة النادى، للتعبير عن توجه وسياسة جديدة للنادى فى علاقته مع مؤسسات الدولة.
للأخوة الأقباط، دَين فى عنق الوطن. ليس بصفتهم أقباطا، فكلنا قبط نحن المصريين. ولكن دفاعا عن بعض حقوقهم المنسية بتراكم النوائب التى حلت على مصر.
من حقنا أن نفرح لأن أحدنا فاض به الكيل وضرب بهيبة البيت الأبيض المزيفة عرض الحائط وعبّر عن غضبنا وتأوهاتنا من كثرة وعمق جروحنا.
إذا كان علينا أن نحتفل بالمطربين الكبار فعلينا أن نحتفل بالسميعة الكبار أيضا، وفى هذا الشهر تحل الذكرى السابعة والتسعون لميلاد نجيب محفوظ الذى لم يكن كاتبا عبقريا فقط.
يدفع الرجال فى هذا الزمان ثمن ما فعله أجدادنا بالمرأة، لم نعش هذا الزمن، الذى تمتع به السابقون، عصر الحرملك، وما ملكت الأيمان.
لست سعيدا على الإطلاق بالمخطط الإستراتيجى الذى وضعته الهيئة العامة للتخطيط العمرانى فى وزارة الإسكان بشأن القاهرة فى عام 2050.. ولم أقتنع أبدا بهذه الثقة التى تحدث بها كل من المهندس أحمد المغربى وزير الإسكان واللواء عبدالسلام المحجوب وزير التنمية المحلية عن شكل القاهرة وفقا لهذا المخطط.
ما هى وظيفة رجل الدين.. أى رجل دين: مسلم أو مسيحى أو يهودى؟ إعلاء مكارم الأخلاق، والدعوة إلى الحب والحق والود والإخاء، والحض على مجموعة المبادىء والمثل الإنسانية العليا المتعارف عليها فى كل الأديان السماوية.ما مناسبة هذا التساؤل؟
كالعادة، ما إن يبتسم لنا رواج السياحة حتى يكشر عن أنيابه مرة أخرى. هذه المرة لسنا وحدنا، العالم كله معنا فى هذه الحسرة. فى عام 2007 بلغت الإيرادات الدولية للسياحة 856 مليار دولار أمريكى، كان نصيب مصر منها 8،3 مليار دولار، وارتفع هذا الرقم ليصل فى 2008 إلى حوالى 11،6 مليار.
لم يعد اللطم وشق الجيوب يبعثان على الشفقة وإثارة التعاطف، تشكو إلى كبار المسئولين وصغارهم، فتدرك وبعد فوات الأوان أنك المخطئ، تسأل عن القانون فيقال لك «خرج ولم ولن يعد» وإذا سألت جريئاً فإنه يقول لك «عملوه الجماعة المسنودين فرش للبتاعة الواسعة الثقيلة».
تلقت «اليوم السابع» تعقيبا من د.مختار خطاب وزير قطاع الأعمال «سابقا» حول حواره الذى تم نشره فى الجريدة العدد الماضى قال فيه:<br> إن الحوار كان يتعلق بوجهات نظرى فى بعض جوانب تجربة الخصخصة المصرية منذ بدايتها وحتى منتصف عام 2004.
يبدو أن مختار خطاب وزير قطاع الأعمال السابق أراد أن يلطف الأجواء بعد أن تعرض بالتأكيد للكثير من اللوم من جانب قيادات حكومية إثر التصريحات التى أدلى بها فى حواره العدد الماضى.
فلان الفلانى: «يا أستاذة منى، الأستاذ يسرى شايف إن اللى أنا قلته فج»<br> العبد لله: «لأ، أكتر شوية»<br> فلان الفلانى: «وقح؟»<br> العبد لله: «أكتر شوية»
لا أشاهدُ التليفزيون أبدا، هذا من فضل ربى، والأمرُ بدأ منذ سنوات طوال مع حرب العراق الأولى، وقتَ تحوَّل القتلى إلى مجرد أرقام فى عَدّاد! فيباغتنا المذيعُ، فى مستهلِّ النشرة الإخبارية، على نحوٍ حيادىّ لا إنسانىّ.
هل تَحَوَّلَتْ عملية الخصخصة إلى نوع من الإدمان لدى حكومتنا الرشيدة؟ وإذا كان العالم كُلُّه الآن بات يعرف أنّ الطريق الرأسمالى ليس طريقًا صحيحًا تماما.
فى أسبوع واحد مات خمسة مواطنين على أيدى خمسة ضباط شرطة، ربما فى حملة جديدة تنظمها الداخلية تحت شعار: «ليس فى الأقسام وحدها تُزهق أرواح المواطنين».
تعطلت محكمة أوربت الجنائية، وتوقف عملها، وغُلت يداها عن بحث مستندات قضية سوزان تميم، وسؤال الشهود، ووزن تقارير الطب الشرعى، وسماع مرافعات المحامين.
دعك من شرط الحلاوة، فمجرد أن تحدد فى إعلانك أن المطلوب هو سكرتيرة (مؤنث لا مذكر) كفيل بأن يجرّك إلى محكمة على أساس التفرقة بين الجنسين فى فرصة الحصول على عمل لا علاقة لنوع الجنس بالقيام به. آه، عفوا، نسيت أن أضيف هذه الجملة: إذا كنت فى بلد غير مصر.. إخوانى المصريين، اتحدوا، وتعالوا نولّعها.
حينما يرتكبُ مواطنُهم مخالفةً مروريةً «هناك»، يستوقفه الضابطُ لدفع الغرامة، فيهتفُ المواطنُ: «أنا سعودى يا خوى، الله يرحم والديك!» فيدعه الضابطُ يمرّ لأنه ابنُ البلد.
حاولت أن أقلد عمرو أديب ولكنى فشلت، لم أحاول طبعاً أن أقلده فى كلامه، أو لباقته، أو حضوره، أو ثقافته الواسعة، أو بالذات فى شياكته.
لا تقل لى إنك لو كنت مدرسا فإنك لن تضرب التلاميذ، لأننى سأؤكد لك أنك كنت ستضربهم، ليس لأنك سادى النزعة وحشى الهوى لا سمح الله، ولكن لأن ألف باء تاء ثاء التعليم فى مصر هى أن يضرب المدرس تلاميذه.
يا خسارة.. انهزمت الجميلة «سارة بيلين» وجاءنا العجوز «جو بايدن» نائبا لرئيس أمريكانى أسود.
عصا فى يد شيخ. وطفلٌ عيناه مربوطتان بنهاية العصا. حكايةٌ من طفولتى ذكرتنى بها حكايةُ صريع العلم: الطفل إسلام، الذى ركله المعلّمُ فأرداه قتيلا.
إذا بدأنا بأن ما حدث فى القاهرة من فشل مؤلم لحوار الفصائل الفلسطينية، خاصة فتح وحماس، وهو أمر مؤسف، فإن ذلك الأسف لا يُعفينا من تحديد المسئول أو المسئولين عن هذا الفش.
س كيف حصل هشام طلعت مصطفى على أراضى الرحاب ومدينتى دون أن يدفع مليما واحدا، فقط مقابل تسليم الدولة 7 % من شقق المشروع بعد انتهائه؟
ما الذى يمنع أن نعمم تجربة توزيع صكوك الملكية، الذى أعلنته الحكومة إن كانت هناك نوايا حسنة فى المشروع، الدولة توزع الصكوك لتوسع المشاركة اقتصادياً، لكنها أغلقت كل السبل للمشاركة السياسية.
س: ما العلاقة بين الهاربين الـ9 من حجز قسم مدينة السلام، وحريق حزب الغد فى وسط البلد، وفوز باراك أوباما برئاسة أمريكا، وزيارة مبارك للهند، وإلغاء حكم البراءة فى قضية هانى سرور، وتشكيل مجلس إدارة إيطالى لهيئة السكك الحديدية.
من حقى أن أقول إننى الكاتب العربى الأول الذى توقع فوز باراك أوباما ووصوله إلى البيت الأبيض، لم يكن هذا التوقع أو الاستشراف نوعا من التنجيم ولكنه كان اعتماد على أن هناك أسبابا موضوعية تجعل الأجهزة الأمريكية والقوى المسيطرة فى الولايات المتحدة مضطرة اضطرار إلى البحث عن أمريكا جديدة.
حدثنى الزميل خالد صلاح عن وزيرة فى الدنمارك فوجئ أنها فى العشرينات من عمرها، واندهشَ لمّا شاهدها، عبر النافذة، تركن سيارتها بنفسها، من دون حراسة، من دون تشريفة، من دون قلق، لها ولمواطنيها. وحدثته عن عمدة زيوريخ الذى جاء يستمع إلينا فى مهرجان المتنبى 2007.
من يهدم القرضاوى المشروع، القرضاوى الفقه والفكر والتجديد والاجتهاد واللغة والبيان والإبداع.. من يهدم القرضاوى الشخص؟
«هؤلاء الذين يستبدلون الحرية بالأمن لا يستحقون أيا منهما»، هذه الكلمات التى قالها فى القرن الثامن عشر الرئيس الأمريكى الأسبق بنجامين فرانكلين، تجعل ما يحدث اليوم سُبّة فى جبين أمريكا، وعارا على الحكومات العربية، وخزيا على الإرهابيين الذين يقتلون المدنيين.
مشهد من فيلم Mr and Mrs Smith (السيد سميث وحرمه). مطاردة شرسة بالسيارات بين فاتنة الرجال الحيارى، أنجيلينا جولى، ومحطم قلوب العذارى، براد بِيت.
إذا صح القول المتواتر بأن «اللى بنى مصر كان فى الأصل حلوانى»، فهذا يوضح بما لا يدع مجالا للشك السبب فى فصل محافظة «حلوان» عن القاهرة، واعتبارها محافظة عريقة لها إسهاماتها فى بناء مصر الحديثة.
رغم أن الأثر الإسلامى يقول: (ليس منا من بات وجاره جائع)، ومن ثَمَّ يتحتم دينًا وشرعًا وقانونًا وأخلاقًا أن يقوم الأغنياء بكفالة الفقراء، على أساس أن مصر بلد إسلامى فى النهاية.