أضم صوتى إلى صوت المستشار أحمد مكى فى دعوته لتسجيل دقيقتين فقط للسيد المشير محمد حسين طنطاوى خلال إدلائه بشهادته فى قضية قتل المتظاهرين، المتهم فيها الرئيس المخلوع، ووزير داخليته، وقيادات الأجهزة الأمنية فى الحكومة السابقة.<br>
أرجوك أن تتأمل بجدية الفرق الكبير بين (الخصخصة) كمفهوم شامل لتغيير شكل الملكية والإدارة فى هياكل القطاع العام، وبين (السرقة العلنية) التى جرت بها عمليات بيع الشركات منذ وزارة عاطف عبيد وما تلاها من حكومات، فالخصخصة ولدت كفكرة براقة لوقف نزيف النهب وإهدار المال العام فى القطاع العام، ثم انحرف بها سادة العصر البائد ليستبدلوا النهب بالنهب والسرقة بالسرقة.<br>
قد تتذكر أنت مقالات متعددة للدكتور حازم الببلاوى، أو حوارات صحفية وتليفزيونية لهذا المفكر الكبير، ينتقد فيها سياسات القروض الخارجية التى اتبعها النظام السابق، قبل أن يصبح الببلاوى نفسه وزيرا للمالية، وقبل أن يعلن الببلاوى نفسه، وبحكم منصبه الجديد، عن نية الحكومة الحصول على قروض بقيمة 5 مليارات دولار من السعودية والإمارات العربية المتحدة.
لا يمكن لأى ليبرالى حقيقى أن ينظر إلى قرار رفض حزب الجماعة الإسلامية، سوى على أنه موقف مؤسف ومحبط، ولا يخدم مصلحة مصر، كنت أتمنى أن يخرج الحزب إلى النور،التفاصيل..
وسط الأجواء الساخنة لإضراب المعلمين، والتراشق بالكلمات بين وزير التعليم وقادة الإضراب، لم يلفت انتباهى سوى هذه الصور المدهشة للسيد الوزير فى جولاته على المدارس. مدهش حقاً مستوى الفصول التى اختارها الوزير للتصوير، ومبهرة بالفعل حالة المدارس التى طالعناها فى الصور، فالطلاب جالسون فى وداعة، وأمامهم أجهزة «لاب توب» حديثة، والمقاعد نظيفة، ولا يجلس عليها سوى تلميذ واحد لكل مقعد، والفصول مزينة باللوحات والكتب، وزجاج النوافذ بلا أى خدش أو تكسير. <br>
لا أحب أن يكون الكذب عنوان وزارة الإسكان بعد الثورة، فلا يمكننا أن نفهم أو نصدق التصريحات الحالمة أو ربما «الكاذبة» الصادرة عن وزير الإسكان والتى يعد فيها الناس ببناء مليون وحدة سكنية لمحدودى الدخل. يا دكتور فتحى البردعى.. إما أنك تتلاعب بمشاعر الناس أو تتلاعب بأمن مصر كلها؟ <br> أنت تعرف أن مبارك فى عز صولجانه وعد ببناء 450 ألف وحدة سكنية خلال مدة رئاسته، أى فى ست سنوات كاملة، والآن تقول أنت: نبنى مليون وحدة سكنية، تغازل بها أحلام الناس ولا تدرى أنك تزرع لغما جديدا للانفجار.التفاصيل..
وزير العدل، المستشار محمد عبدالعزيز الجندى، كرر القصة نفسها التى رددها من قبل الدكتور يحيى الجمل، حول وجود مؤامرة على مصر بتمويل كبير من بعض دول الجوار، ولم تبتعد هذه القصة عما صرح به وزير الإعلام أسامة هيكل، بعد الإعلان عن وقف تراخيص الفضائيات، وكانت قصة المؤامرة هى محور الحديث عن تفعيل قانون الطوارئ، وكانت هذه القصة أيضا هى الشغل الشاغل لوزارة أحمد شفيق، قبل وبعد إجبار مبارك على التنحى، التفاصيل..
«التصدى للفوضى واستعادة الأمن».. مطلب وطنى بكل تأكيد، وإذا كانت الحكومة قد لجأت إلى تفعيل قانون الطوارئ لتحقيق هذه الغاية، انطلاقا من وجهة النظر القائلة بأن الحزم والردع سبيلان لاستعادة الاتزان فى الشارع، فإن «الطوارئ» وحده، لا يمكن أن يعيد هذا الاستقرار، ما لم يتزامن مع حزمة من الخطوات السياسية جنبا إلى جنب مع التشديد الأمنى والقانونى، وفى تقديرى تحتاج الحكومة لأن تبادر نحو خمس خطوات متزامنة مع الطوارئ، التفاصيل..
إذا كانت فصائل الثورة أعلنت براءتها مما جرى أمام مديرية الأمن، وإذا كانت القوى السياسية التى شاركت فى جمعة تصحيح المسار رفضت الاعتداء على الممتلكات العامة، واستنكرت حريق مبنى الأدلة الجنائية ومحاولات اقتحام مديرية أمن الجيزة، فمن هؤلاء الذين يورطون مصر فى هذا المشهد من الفوضى، ومن هم الذين يخططون لهذه المواجهات الدامية بين الثورة والدولة على نحو يضرب الثورة بعنف فى صورتها السلمية، ويضرب الدولة بكل بطش فلا يبقى لها على أثر؟ . التفاصيل..
مع كل الاحترام لقرار المستشار أحمد رفعت بحظر النشر فى الجلسات التى يدلى فيها السيد المشير والفريق عنان وعمر سليمان بأقوالهم فى المحاكمة، ومع كل الالتزام من جانبنا بالقانون، إلا أننى لا أستطيع أن أتفهم: لماذا نحرم مصر من أن تعرف الحقيقة كاملة فى هذه اللحظة التاريخية؟،أسأل صاحب هذا القرار عن التسريبات التى ستصل، دون شك، إلى الصحف العالمية غير الخاضعة لقرار الحظر؟ وأسأل كذلك عن الحرية غير الخاضعة مطلقا لحظر النشر فى الفيس بوك؟. التفاصيل...
إذا كانت إحالة المدنيين للقضاء العسكرى تحتاج لإلغاء حالة الطوارئ، فلماذا لا نسارع إلى إلغاء الطوارئ على النحو الذى يضمن لنا عدم خلط الأوراق بين إحالة البلطجية والمغتصبين والمعتدين على الممتلكات العامة للمحاكمات الرادعة، التفاصيل..
إذا كانت المعلومات التى نتبادلها هنا فى القاهرة مع رئيس المخابرات العسكرية رونالد بيرجس الذى يزور مصر حاليا، تتعلق بأسرار فنية وعسكرية للقوات المسلحة المصرية، فلن نطالب بإعلانها على الرأى العام، ومن حق القوات المسلحة التكتم على التفاصيل، حفاظا على الأمن القومى،أما إن كانت هذه المعلومات تتعلق مباشرة بتطورات الوضع الإقليمى فى المنطقة، خاصة على صعيد ملفى سيناء، من ناحية الشرق، وتعقيدات الوضع العسكرى فى ليبيا، من ناحية الغرب، فأعتقد أنه من حق الرأى العام أن يعرف كيف يفكر الأمريكيون. التفاصيل..
هل هناك من يتعمد ظهور المشهد الخارجى لقاعة محاكمة الرئيس السابق على هذا النحو من الفوضى الدامية؟<br> أسأل لأننى لا أرى من الناحية النظرية سببا، يؤدى إلى فقدان وزارة الداخلية القدرة على تنظيم وتأمين الشوارع المحيطة بالمحكمة، لحماية الناس من التراشق بالحجارة، ومنع الاشتباك بين أهالى الشهداء الذين يُحرمون من فرصة الدخول لرؤية قتلة أبنائهم فى القفص، وبين المجموعة المؤيدة لمبارك وأبنائه..التفاصيل..
لا أستطيع أن أقبل الموقف المخزى والمتراخى للجامعة العربية، ولا لأمينها العام، تجاه ما يجرى فى سوريا، فالسيد نبيل العربى يجرى جهودا تصالحية فى السر وفى العلن لاحتواء الأزمة فى سوريا، بل يتسول من النظام السورى السفاح.. فرصة لزيارة دمشق لإعلان مبادرة تصالحية، وكأنما أصبح دوره تبييض وجه النظام السورى، رغم كل ما يجرى على الأرض من مذابح.
كل هذه المليونيات، وكل هذه الحوارات الوطنية، وكل هذه اللقاءات مع المجلس العسكرى، وكل هذه اللجان الحوارية، وكل هذه التحالفات السياسية استعدادا للانتخابات، وكل المشروعات بقوانين، الصادرة عن الحكومة.. ولا يوجد أى جدول زمنى لنهاية المرحلة الانتقالية التى تعيشها مصر. لا يمكن أن تستمر الحياة على هذا النحو الذى تخرج فيه القرارات على نحو مفاجئ، وبدون مواعيد محددة ومنضبطة، متفق عليها بين القوى السياسية والحكومة والمجلس العسكرى، ولا يمكن أن نصل إلى نهاية سعيدة للمرحلة الانتقالية.
انتخاب القيادات الجامعية يعد فعلا فريدا فى تاريخ جامعات مصر، لكنه فى الوقت نفسه، لا يخلو من محاذير ينبغى ضبطها من الناحية القانونية، حفاظا على قدسية رسالة العلم، وهيبة واستقلالية المؤسسات الجامعية فى مصر، التفاصيل..
هذه هى الصفعة الأكبر لإسرائيل، وهذا هو القرار الأكثر رقيا وشجاعة واحتراما من حكومة تركيا، وهذا هو الرد الأكبر على الكذب البواح المفضوح فى تقرير الأمم المتحدة حول أسطول الحرية.تركيا وحدها الآن استطاعت أن تثأر للدماء الطاهرة التى سالت فى رحلة أسطول الحرية لكسر الحصار المقيت على غزة، تركيا وحدها لم تصدق أكاذيب العالم واختارت أن تنحاز للصدق الذى تعرفه وللكرامة الوطنية التى لا يمكن التخلى عنها. التفاصيل..
مرة أخرى تتعامل الحكومة مع ملف التعديلات المقترحة على اتفاقية «كامب ديفيد» بالكثير من التكتم، فى حين تنشر الصحف الإسرائيلية سيلاً من المعلومات اليومية حول المطالب المصرية فى تعديل الاتفاقية، ومعلومات تفصيلية حول عدد أفراد ومعدات الجيش المصرى فى سيناء، التفاصيل..
على صدر الصفحة الأولى لــ«اليوم السابع» اليوم، صورة مؤسفة لأكوام هائلة من الزبالة فى شوارع القاهرة، وتحقيق كامل بالصور داخل العدد عن مشاهد الزبالة المرعبة والمحزنة فى شوارع العاصمة، هكذا يجرى تشويه عاصمة مصر فى أول أيام العيد، دون حركة، أو مبادرة تنفيذية، أو شعبية، وكأن شيئًا واحدًا فى سلوكنا الاجتماعى لم يتغير، وكأن محافظ القاهرة لم تصله بعد القيمة الحقيقية للتغيير حتى الآن. كتبت هنا أمس عن الملفات الأولى بالرعاية بعد الثورة من فقر وبطالة ورعاية صحية وتعليمية، والآن ها هو هذا المشهد، يكشف عن استمرار هذا التراخى الأبله، التفاصيل..
صحيح طبعا أن ملفات الإصلاح الدستورى وتعديل التشريعات الحاكمة للعمل السياسى والبرلمانى تمثل أولوية استراتيجية لبناء الجمهورية الجديدة فى مصر على قاعدة تداول السلطة، لكن الصحيح أيضا أن ملفات الفقر والبطالة والتعليم والصحة ومياه الشرب لا تقل أهمية بأى حال عن الإصلاح السياسى.التفاصيل..<br>
أنت تعرف أن أمين الشرطة يتقاضى راتبا أقل من راتب عمال البوفيه فى الشركات الحكومية، وتعرف أيضا أن أمين الشرطة محروم من قائمة المزايا التى يحصل عليها الضباط من أبناء جيله، ومن نفس عمره تقريبا من خريجى كلية الشرطة، وتعرف كذلك أن أمين الشرطة يعيش بلا أحلام مهنية فى المستقبل، لأنه فى نهاية الأمر «آخره أمين شرطة»، وأكيد أنت تعرف أيضا أن عالم أمناء الشرطة، يمثل خط الاحتكاك الأول بين وزارة الداخلية والناس فى الشارع، فإن صلح أمناء الشرطة، صلحت خطوط الاتصال، التفاصيل..
أتمنى أن تصدق النوايا وتنشط العزائم والهمم فى ترتيبات إقامة صلاة العيد فى سيناء، أتمنى أن يصلى المصريون العيد على الحدود المصرية فى رفح، أو أن نصلى ونبتهل بالدعاء فى صباح العيد عند هذه النقطة الحدودية التى سالت عندها دماء شهدائنا برصاص الغدر الإسرائيلى.التفاصيل..
السلوك السياسى للإدارة الأمريكية والكونجرس بمجلسيه خلال الأشهر القليلة الماضية لا يوحى مطلقا بأن الولايات المتحدة تتخذ موقفا داعما للثورة المصرية، فالبيت الأبيض يماطل ويعطل تدفق المعونات المدنية والعسكرية للقاهرة، والكونجرس يهدد بالتخفيض أو المنع الكامل بسبب الموقف الشعبى الناقم على كامب ديفيد، والضغوط الشعبية لوقف تصدير الغاز لإسرائيل، التفاصيل..
فرحتنا بسقوط الطغاة فى ليبيا أو اليمن أو سوريا لن تكتمل إلا من خلال إعادة تقييم خطط الأمن القومى المصرى فى ظل المتغيرات الجديدة، نحن أمام واقع مختلف فى العالم العربى، ولاعبين جدد فى دول الجوار، ووجوه جديدة على الساحة الأمنية والسياسية لها مصالحها وتحالفاتها الخاصة. صحيح أن الثورة على الاستبداد والفساد جمعت الأمة على قلب رجل واحد، لكن صحيح أيضا أن المصالح والتحالفات للأنظمة الجديدة لن تكون بالضرورة هى نفس المصالح والتحالفات للأنظمة البائدة. التفاصيل..
أدعوك لأن تقرأ تصريحات المفكر الليبرالى الكبير منصور حسن لـ«اليوم السابع».. هنا على رأس الصفحة الأولى لهذا العدد، أدعوك لأن تتأمل هذا الغضب والأسى من حالة الانقسام والشتات غير المبررة فى صفوف تيار القوى المدنية المصرية، والأحزاب الناشئة فيما بعد الثورة، وأدعوك لأن تتأمل هذه الصورة التى رسمها المفكر الكبير بين مصر بعد ثورة 1919، التفاصيل..
انظر.. <br> كيف بدأ القذافى حياته ثائرا ضد الاحتلال، مدافعا عن قومه أمام الجيش الإيطالى، ومكرما من كل الشعوب العربية باسم النضال، والفداء، والوطنية..<br> ثم انظر..<br> كيف انتهى ملوما محسورا من أبناء شعبه، لصا وديكتاتورا فى نظر العالم، يلاحقه العار هو وعائلته أينما ظهر، وكلما تردد اسمه على الألسنة.. <br> الدرس الأول والأهم لكل ثائر هنا فى مصر، أو فى تونس، أو سوريا، أو فى ليبيا، التفاصيل..
الأمر لا يحتاج إلى تحليل فلسفى، أو دراسات فى علوم السياسة، فأنت تستطيع من النظرة الأولى أن تتوقع حالة من الفوضى فى الحركة الحزبية المصرية، نتيجة الشتات والتمزق فى تأسيس هذا العدد الهائل من الأحزاب الليبرالية مرة واحدة، وتستطيع أيضا أن تتوقع تعثر العمل البرلمانى فى مجلس الشعب المرتقب، نتيجة وجود التيار الليبرالى فى كيانات قزمية، تتردد فى الاندماج تحت مظلة واحدة، أو خلف مشروع وطنى مصرى كبير. التفاصيل..
أخشى أن تكون خطط إسرائيل العسكرية أبعد كثيرا من فكرة إشعال حرب مع القاهرة.. أنا أستطيع أن أفهم بسهولة أن إسرائيل لا تريد حربا شاملة.. لكننى أخشى مما هو أخطر من الحرب.. أخشى من أن تستعيد إسرائيل مرة أخرى فكرة التوطين فى سيناء.. فيكون المشهد على النحو التالى:
لا أصدق ما تقوله إسرائيل عن القتل الخطأ.. لا أصدق أن هذا الرصاص الغاشم الذى أزهق أرواح شهدائنا بدم بارد، كان ناتجا عن اشتباك غير مقصود، أو أن بنادق جنود الاحتلال لم تكن تقصد الإساءة أو تستهدف الموت عمدا للضباط المصريين !!. <br> تل أبيب أرادت أن تثأر من حوادث صيد الأتوبيسات على طريق إيلات، فقررت أن تقتل شهداءنا غدرا وانتقاما. التفاصيل..
إحدى النقاط الرائعة فى وثيقة الأزهر التى حازت إجماع القوى السياسية والفكرية فى مصر، هى الإشارة إلى «إعمال فقه الأولويات فى تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية»، صحيح أن كل المبادئ التى اشتملت عليها الوثيقة، تعبر عن الرقى الفكرى والسياسى لمؤسسة الأزهر، وعن الروح العصرية للإسلام، وعن ذكاء من وقّعوا على الوثيقة فى هذا التوقيت تحديدا، لكن من بين كل هذه النقاط، أقدر جدا استخدام تعبير «فقه الأولويات»، فهنا إشارة صحيحة وصريحة إلى أن الدولة المدنية ليست سوى امتداد للنضج الفكرى للفقه الإسلامى، التفاصيل..
كل العمليات العسكرية والأمنية لتطهير العريش، ورفح، والشيخ زويد، والحدود الشمالية، والطرق الدولية المؤدية إلى شرم الشيخ وطابا من العصابات المسلحة، واستعادة الأمن الضائع، لا تمثل سوى نصف الطريق فقط لحماية سيناء. التفاصيل..
استمرار مثول المدنيين أمام المحاكم العسكرية، وليس أمام قاضيهم الطبيعى، يمثل انكسارا لكل أحلام الحرية والتغيير، وإحالة المدنيين للمحاكم العسكرية لآرائهم السياسية يمثل نقطة تحول مخيفة ولا معنى لذلك إلا الإصرار على تكميم كل الأفواه قسرا. <br> <br> القاضى المدنى هو الحكم العادل فى القضايا المدنية. <br> كل الحلول الوسط ممكنة إلا فى هذه القضية. <br> وكل خيارات الحوار مفتوحة إلا مع هذا الملف. <br> لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين.
الميزة الأساسية لوقف بث جلسات محاكمة الرئيس المخلوع على الهواء مباشرة، أننا لن نرى مجددا هذا السفه الدعائى الرخيص لبعض المدعين بالحق المدنى، ولن نضطر إلى الاستماع إلى خناقات بعض المحامين، للتنافس على الجلوس فى الصف الأول المواجه مباشرة لكاميرات البث. التفاصيل..
كل جرح فى سيناء هو جرح لكل امرأة ورجل على أرض مصر، كل خطر أو تهديد ضد شبه الجزيرة الفيروزية الخالدة، هو تهديد لكل بيت فى هذا البلد، وما يجرى الآن على هذه الأرض المصرية.. ليس خطرا أو تهديدا فقط، لكنه كارثة مكتملة الملامح، وجريمة كاملة الأركان، ما يجرى الآن يهدد بضياع سنوات العرق والدم التى بذلها شهداؤنا على رمال سيناء فى حروب مقدسة ضد العدو الإسرائيلى، التفاصيل..
ما الذى يخفيه فريد الديب للمشير طنطاوى فى محاكمة مبارك؟ <br> المحكمة لم تقرر بعد من الذى سيمثل أمامها للشهادة، وربما تحسم مسألة استدعاء المشير فى الجلسة التالية، يوم الاثنين المقبل، أو التى تليها، حسبما يقرره المستشار أحمد رفعت، ولكن الأهم هنا ليس فى دعوة الديب أو قبول المشير أو موافقة المحكمة، الأهم هو ما الذى يمكن أن يصل إليه الأمر حال خطط الرئيس المخلوع لطرح أسئلة تمس الأمن القومى على المشير، أو أراد عمدا الإيعاز إلى هيئة دفاعه بأسئلة تثير الشك أو تلقى بالريبة فى القلوب. التفاصيل..
الدكتور على السلمى نائب رئيس الوزراء.. سيدخل التاريخ حتما من أوسع أبوابه، بعد تصريحاته بإلغاء قانون الطوارئ. فإن صدقت تصريحات الرجل حول إلغاء الطوارئ، فسيضىء اسم نائب رئيس الوزراء التاريخ، كأول مسؤول حكومى، يعلن على الناس تشييع جثمان الطوارئ إلى غير رجعة، وكتابة كلمة النهاية فى دراما هذا القانون الأسود، سيئ السمعة، الجاثم على أنفاس مصر لعقود متصلة.<br>
إذا كنا مخلصين للشعب السورى حقا، فعلينا أن نطرد السفير السورى.. رجل بشار الأسد من القاهرة، أو أن يعلن هذا السفير انحيازه لشعبه، وإدانته لسلوك القتلة والسفاحين على أرض سوريا.
خذ نفسا عميقا.. ثم تذكر الإمام على رضوان الله عليه.. <br> أيا كانت الهموم التى تغزو قلبك، وتكسر ظهرك، وتقلق منامك، وأيا كانت الضغوط التى تحاصر فكرك وضميرك، وأيا كانت الأحزان والخيانات الجارحة، التى تضرب وجدانك بلا رحمة، فلن يبقى فى فؤادك منها شىء إذا أخذت نفسا عميقا، وتذكرت رحلة الإمام على مع الحياة والحزن والألم ومع الخيانة. التفاصيل..
إذا أردت أن تعرف كم نحن شعب متحضر هنا فى مصر، وكم نحن أمة تحافظ على ممتلكاتها وقيمها حتى فى أسوأ فترات الانهيار الأمنى، فانظر فقط إلى عمليات الشغب المخيفة التى شهدتها لندن منذ السبت الماضى، بعد أن قتلت الشرطة أحد المواطنين فى مطاردة جنائية وتبادل لإطلاق النار. أحياء سكنية بالكامل تعرضت للسلب فى «توتنهام»، ومناطق حيوية شهدت اعتداءات صارخة مثل «أوكسفورد سيركس» السياحية الشهيرة وسط العاصمة لندن، والاعتداءات على سيارات الشرطة لا تنقطع. التفاصيل..
لو سمح لك الوقت أن تقرأ نص التقرير الذى رفعه اللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز أمن الدولة «المنحل» إلى وزير الداخلية الأسبق بتقييم الأوضاع السياسية فى مصر بعد الثورة التونسية، فستعرف يقينا أن النظام السابق لم يسقط نتيجة الظلم والفساد فقط، بل ونتيجة الجهل، والإهمال.التفاصيل..