لا يمكن أن تستمر الحياة على هذا النحو الذى تخرج فيه القرارات على نحو مفاجئ، وبدون مواعيد محددة ومنضبطة، متفق عليها بين القوى السياسية والحكومة والمجلس العسكرى، ولا يمكن أن نصل إلى نهاية سعيدة للمرحلة الانتقالية، بينما يحلو لكل فريق منا أن يخرج عن النص، لأنه فى الأساس لا يوجد نص ثابت أصلاً.
متى تنعقد الانتخابات البرلمانية؟ ومتى تنعقد انتخابات الرئاسة؟ ومتى نتفق على المبادئ الحاكمة؟ وما التوقيت المناسب لإجراء التعديلات الدستورية بعد الانتخابات؟ وما الموعد الأنسب لتسليم السلطة؟
نحن نفهم أن المجلس العسكرى والحكومة يسعيان نحو هذه الغاية، لكن المضى قدما بدون جدول زمنى، يعنى أننا قد نختلف أو نتفق بدون معيار حقيقى، وبلا بوصلة زمنية واضحة، تكشف لنا من الذى يعطل حركتنا نحو الاستقرار الشامل، ومن الذى يستمتع من كل قلبه باستمرار هذه المرحلة الانتقالية.
