أسأل فقط: هل هذه الفصول فى مصر، أم أن الوزير التقط هذه الصور فى عاصمة أوروبية؟ وأسأل أيضاً: هل تعنى هذه الصور أن الوزارة لن تلتفت إلى مأساة الأبنية التعليمية، وما تعانيه المدارس من خلل فى المرافق والأدوات والتكدس، ومن ثم جاءت الصور لتبعد المشهد المظلم للأبنية التعليمية عن العقول والأذهان؟
الدكتور جمال الدين موسى كان قد دعانى فور توليه المنصب إلى لقاء موسع مع قيادات الوزارة، ليطلع الصحف على تحديات التعليم فى مصر، وكان على رأسها فقر الأبنية التعليمية، وأقول هنا: هل خرجنا بتصور شامل لمواجهة هذه التحديات، أم أن صور الوزير ستغطى على المأساة، وتؤجلها إلى أجل غير مسمى؟!
