تمثِّل غزوة بدر فى التاريخ الإسلامى محطةً مفصلية فى مسيرة الدعوة وبناء الدولة، إذ لم تكن مجرد مواجهة عسكرية بين فئتين، بل كانت اختبارًا إيمانيًّا عميقًا تجلَّت فيه معانى التوكل على الله، والثبات على الحق، ووحدة الصف.
إنَّ المتأمِّلَ فى واقعِ الأمَّةِ الإسلاميَّةِ اليومَ ليجدُها تتعرَّضُ لأعظمِ التحدِّياتِ والمؤامراتِ التى تُهدِّدُ كيانَها وتُضعِفُ مكانتَها بين الأممِ. وقد أثبتتِ التجاربُ المتكرِّرةُ عبر التاريخِ أنَّ تفرُّقَ المسلمينَ وتشتُّتَ صفوفِهم كان دائمًا أعظمَ سببٍ لضعفِهم واستقواءِ أعدائِهم عليهم، بينما كانت وحدتُهم دائمًا مصدرَ قوَّتِهم وعزَّتِهم ورفعتِهم.
في عالم يمتلئ بالنصائح التربوية والصور المثالية للأبوة والأمومة، قد يشعر كثير من الآباء بضغط كبير ليكونوا “مثاليين”. أب لا يخطئ، وأم لا تغضب، وبيت يسوده النظام والهدوء طوال الوقت. لكن الحقيقة هي أن الأطفال لا يحتاجون آباءً مثاليين بقدر ما يحتاجون آباءً حاضرين نفسيًا وعاطفيًا في حياتهم.
"أنتِ طالق".. ما أسهلها من جملة يتفوه بها الرجل في لحظة غضب أو حتى بعد تفكير، لتخرج كالرصاصة متجهة إلى زوجته؛ فإما أن تصيبها بجرح عميق تخترق أيامًا وليالي من الذكريات بحلوها ومرّها.
هذه الجولة من الحرب الإيرانية فى مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل،
يظن الإنسان أن كثيرًا مما يمر به يضيع في صمت العالم، كلمة قالها ولم يسمعها أحد، دعاء همس به في قلب الليل، أو عمل صغير لم يلتفت إليه الناس
أسمى غايات التمني، وأجلّ مآرب النفس أن نترفق بذواتنا؛ إحسانًا، وتزكيةً، فلا نوردها موارد العطب، أو الهلاك، أو نعرضها لما يضيرها من سفه القول، وسيئ العمل، وخبث الطوية، وأن نحسن مع الآخرين ببذل صنوف المعروف لهم
حين يُذكر محمد ﷺ فإن الحديث لا يكون عن شخصية تاريخية فحسب
يبدو أن منطقة الشرق الأوسط قد دخلت بالفعل فى "النفق الكبير" الذى لطالما حذر منه الخبراء، فنحن اليوم أمام عملية إعادة صياغة شاملة لموازين القوى، تقودها واشنطن تحت مسمى "الغضب الملحمي"، وتقابلها طهران باستراتيجية "الأرض المحروقة" فى البر والبحر.
تشهد الحرب الإسرائيلية - الأمريكية على إيران تصعيدا متزايدا، فى ظل ارتفاع وتيرة الضربات مع استهداف كل شئ فى إيران، خاصة المنصات الصاروخية والمناطق الصناعية،
في موسم درامي مزدحم بالأعمال المتنوعة، جاء مسلسل أصحاب الأرض ليحتل مكانة خاصة في وجدان المشاهد العربي، ليس فقط لتميزه الفني، ولكن لجرأته الواعية في تناول واحدة من أكثر القضايا حساسية
شهدت الأشهر الماضية سلسلة من التطورات المتسارعة التي وضعت إيران أمام اختبارات سياسية وأمنية معقدة، كشفت – في نظر كثير من المراقبين –
في لحظة تاريخية فارقة، كشفت غبار المعارك في الشرق الأوسط عن حقيقة كانت غائبة خلف بروباجندا "القوة التي لا تُقهر". نحن الآن أمام مشهد لم يعد فيه الحديث عن "توازن القوى".
تنسكب أنوار الصيام في حنايا الروح فيضا يسترد للمرء ذاته، ويستنهض في وجدانه جلال الفرقان؛ تلك الموقعة التي لم تكن صراعًا عابرًا في سفر الزمان، بل غدت مهدًا لولادة نفس تصاغ بدقيق الانضباط.
يعيش الواحد منا حياته يطلب أشياء كثيرة، مالًا يطمئنه، وقوة تحميه، وأسبابًا تعينه على الاستمرار والمقاومة، لكنه مهما جمع من أسباب الدنيا يظل يشعر بنقص ما.
الواقع أن ظاهرة محللى «مواقع التواصل» ليست وليدة اليوم، لكنها ظاهرة مستمرة طوال السنوات الماضية، خاصة فيما يتعلق بالحرب بين إيران وتل أبيب وأمريكا ترامب..
تعد المناعة أحد المفاهيم المحورية في العلوم الطبيعية، حيث تمثل النسق الدفاعي الذي يحمي الكائن الحي من عوارض الاختلال والتحلل، غير أن هذا المفهوم يتجاوز حدوده البيولوجية ليتخذ أبعاداً سوسيولوجية وفلسفية
لم تعلم كيف انتقلت من بيتها إلى المستشفى بعد هذا التليفون الذى أخبرها أن البطل بخير الحمد لله، لكنه فى مستشفى كوبرى القبة العسكرى.
يلتمس الحكمة من باب سد الذرائع، وحقن الدماء، بحرص على الناس دون تمييز لعرق أو مذهب، هذا هو دأب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر
نقلت لي صديقة حالة من التفاؤل العارم سادت بيئة عملها فور تعيين مدير جديد؛ خلفاً لمديرٍ سابق بلغ سن التقاعد، كان الموظفون يعلقون آمالًا عريضة على هذا القادم الجديد
عبر التاريخ تظل الدول المحورية الكبرى أساس كل التحركات، فهي التي تستطيع أن تدير مواقفها وأزماتها، وتحتوي المخاطر والتحديات.
يمر الشرق الأوسط بمرحلة بالغة الدقة تتقاطع فيها الحسابات العسكرية مع المصالح السياسية والاقتصادية، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
رحل الأستاذ الدكتور أحمد درويش عن دنيانا، تاركا خلفه فراغا لا يملؤه سوى تراثه النقدي الضخم وسيرته الإنسانية التي ضربت مثلا نادرا في الرقي الأكاديمي.
الحذر لا يمنع القدر؛ غير أننا كثيرًا ما نكتب أقدارنا بأنفسنا، لا سيما فى حال الدول. قد يكون مكتوبا على سياسى أن يُهزَم
السؤال الأهم في اللحظة الراهنة بكيفية التداول، بقدر ما يتعلق بدرجة المخاطرة في سوق الـ"GAPS"، والذي أصبح التحرك داخله أشبه بالأسواق المالية.
الإنسان بطبيعته يعيش بين ما يرى وما لا يرى، يرى وجوه الأشياء القريبة منه، ويظن أنه أحاط بها فهمًا ومعرفة، ثم يكتشف مع مرور الوقت أن وراء هذا الظاهر معاني أعمق.
كل المعطيات تشير إلى أن المواجهات العسكرية هى جزء من الحرب لكنها ليست فقط التى تحسم الصراعات، ثم إن تأثيراتها لاتظهر فورا وإنما هناك دائما تفاعلات متنوعة أقرب إلى التفاعلات الكيماوية لكنها ليست بنفس الوضوح،
لقد جعلَ اللهُ مواسمَ الطاعاتِ مَهابطَ رحماتٍ، ومجالسَ نفحاتٍ، يوقظُ بها القلوبَ بعد غفلتها، ويشحذُ بها النفوسَ بعد خمولِها
نظرة العقيدة إلى الإنسان تأتي في إطار شمولي، لا يُفكّ جزءٌ منه عن الآخر، ولا ينفصل مكنونٌ، أو مكوّنٌ عن غيره؛ لذا فقد راعت تعاليم الدين الطبيعة الإنسانية
خمسة أيام مرت على اشتعال "الغضب الملحمي"، ولا تزال سماء الشرق الأوسط محبوسة الأنفاس بين مطرقة المسيرات الانتحارية وسندان الغارات الجراحية
في لحظات التصعيد الكبرى، لا يكمن الخطر في الصواريخ وحدها، بل في اللغة التي تُبرّر إطلاقها. أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن تتحول الحرب من قرار سياسي قابل للنقاش..
الشكاوى بشأن تراجع الاهتمام بالألعاب الأخرى عرض مستمر، سواء الفردية كرفع الأثقال والسباحة، أو الجماعية مثل كرة اليد والطائرة والسلة، مقارنةً بما تحظى به كرة القدم من دعم إعلامي ورسمي واسع.
يطل علينا في مسلسل عين سحرية عدد من النجوم الذين ينتمون إلى الصف الأول بلا منازع، في مقدمتهم الفنان باسم سمرة والفنان عصام عمر، اللذان قدّما أداءً يتسم بالبراعة والحرفية العالية
بدأت الحرب من نقطة الذروة؛ فلن تصيب النيران الأمريكية الإسرائيلية هدفا أثمن من المرشد الأعلى، وليس لدى إيران ما يتجاوز حماوة الأيام الثلاثة الأولى.
إذا كانت المؤسسات الدولية التقليدية تقوم على ميثاق قانوني يمنح العضوية للدول بوصفها كيانات سيادية متساوية فإن الهياكل الجديدة تبدو أقرب إلى المنصات الرقمية.
نحن لا نعيش نقصًا واحدًا، بل كل يوم نحن في حال مرة نطلب رزقًا، ومرة أخرى نطلب سكينةً، ويومًا نطلب قلبًا لا يزيغ بعد هداية.
فى كلِّ عامٍ يُقبلُ شهرُ رمضانَ مُحمَّلًا بأنفاسِ الرحمةِ والهدايةِ، كأنَّه نفحةٌ ربانيةٌ تُوقظُ القلوبَ من غفلتِها، وتدعو الأرواحَ إلى مراجعةِ مسيرتِها، وتُذكِّرُ الإنسانَ بأنَّ للحياةِ غايةً أسمى من صخبِ المادةِ وضجيجِ الأيامِ.