يشكل التراث المائي إرثًا هندسيًا مشتركًا بين الحضارتين المصرية والصينية عبر تطويع الموارد المائية لخدمة المجتمعات الزراعية المستقرة، ليرتبط نهر النيل العظيم في مصر.
لا يمكن قراءة الزيارة التاريخية للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر باعتبارها مجرد زيارة ثنائية، أو مناسبة للاحتفال بمرور سبعين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين
هذا هو السؤال الذي يضعه الشاعر الكبير الأستاذ أحمد الشهاوي في قلب كتابه الشعري الجديد «يمشون في السماء» الصادر حديثًا عن الدار المصرية اللبنانية العريقة.
تظل مصر حاضرة الثقافة، ووجه الحوار ونقطة اتصال العالم مكانا وزمانا وفكرا وعلما، إذ تنعم وتزخر بالأزهر الشريف، ومؤسساته الإعتبارية والإفتائية
تشتعل منصات التواصل الاجتماعي يومياً بإعلانات براقة تروج لـ "حلول سحرية" وإنقاص سريع للوزن، مستغلة رغبة المرضى والمواطنين في الوصول إلى نتائج سريعة بأقل مجهود.
تظل مؤشرات الحرب الأمريكية الإيرانية تتجه نحو التصعيد، حتى في ظل تباين اتجاهات هذا المؤشر بين الصدام العسكري والحرب الاقتصادية
أذكر أن مسألة (كبت) الرؤية الإبداعية الخاصة بي احترامًا لرؤية المخرج الذي أعمل معه كانت من أهم أسباب توقفي عن ممارسة عملي كمساعد.
جاءت زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة – والتي انتهت قبل ساعات - في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية بكل المقاييس.
عاد الغليان إلى فوّهة الخليج، وتصاعد البخار والدخان من مضيق هُرمز مُجدّدًا؛ إنما تحت سقفٍ أدنى كثيرًا مِمّا فات. لا تسارعت الحرب ثانيةً، ولا النار استعرت لدرجة أن تشوى الوجوه؛
عندما تتعرض المعادلة الاقتصادية القائمة منذ سنوات بين الولايات المتحدة واليابان للاختلال، فقد يشكل ذلك نذيراً بوقوع أزمة مالية في الولايات المتحدة، وبالتالي على الصعيد العالمي.
بمناسبة زيارة الضيف الكريم، فخامة الرئيس الصيني، إلى مصر، احتفالًا بمرور سبعين عامًا على العلاقات المصرية الصينية.
عملية "إعادة التسعير" لا تبدو مقتصرة على مكانة الدول وحدها، وإنما يمكن أن تمتد كذلك إلى العلاقات فيما بينها، فالعلاقة التي تحتفظ بعناصرها الرئيسية على مدى سنوات طويلة قد تتغير قيمتها الاستراتيجية، حتى من دون أن تتغير هذه العناصر
توجهت جهود القيادة السياسية نحو تحديث البنية التحتية للدولة المصرية، وتطوير شبكات الطرق والمواصلات الحديثة، لتيسير حركة التجارة والاستثمار وجذب الشراكات الاقتصادية الدولية
مازال الطرح الديني هو الأكثر طلبا وتساؤلات في كافة مناطق العالم، إذ لا ينفصل الفكر الديني عن الهوية والأوطان، والارتباط الإنساني
إن مصر والصين حضارتان من أقدم الحضارات الإنسانية، وقد تركتا بصمة في التاريخ الإنساني، فعلى ضفاف النيل قامت الحضارة الفرعونية، وعلى ضفاف أنهار الصين تشكلت حضارات عريقة امتدت لآلاف السنين
يظل نجيب محفوظ واحدا من الأسماء المهمة في تاريخنا المعاصر، حيث كان ذلك العقل الذهبي الذي وازى الهوية المصرية بكل طبقاتها، وعبّر عن الوعي الجمعي في تعقده وتجذره عبر التاريخ والجغرافيا.
حين يصل الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، بعد غياب عشر سنوات عن آخر زيارة له للقاهرة، يصبح من الصعب النظر إلى المشهد باعتباره مجرد محطة دبلوماسية عابرة
هذا الفكر التنموي يجد صداه العميق في الدولة المصرية؛ إذ تتلاقى تجربة إعادة بناء الريف الصيني مع المشروع القومي المصري "حياة كريمة" الذي تبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
لا شك أن التجربة العمرانية المصرية، التي تشهدها مصر في الوقت الحالي، لم تشهدها مصر من قبل، وهو ما جعل عدد كبير من الدول في القارة السمراء وكذلك دول عربية وأجنبية.
نصف حضارة الأرض، أو يزيد، تلاقت فى القاهرة أمس، ويمتد اللقاء إلى غدٍ. والمُتحضّرون، أبناء التاريخ وآباؤه، يعرفون قدر بعضهم
تسلل هذا الضوء الأزرق الشاحب من هواتفنا الصغيرة، ليحدث شرخاً عميقاً في الجدران السميكة لبيوتنا الدافئة، لم تعد البيوت تُهدم فقط بالخلافات الحادة أو القسوة المباشرة.
اكتسبت العلاقات المصرية الصينية زخمًا متزايدًا مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر، والتي حظيت بحفاوة استقبال رسمية وشعبية عكست عمق الروابط التاريخية بين البلدين
زيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة تدشن مرحلة جديدة في مسار العلاقات الثنائية لتتجاوز التبادل التجاري المعتاد نحو بناء شراكات إنتاجية عميقة الأثر، وتأتي هذه الخطوة.
تقف مصر أمام العالم بسؤال حير التاريخ وأدهش علماءه وأذهل السائرين والباحثين: كيف شُيِّد هذا البناء؟ وما سر التحنيط؟ وما سر الحضارة التي نبتت في هذه البقعة المباركة من العالم؟
ما بين الترقب والفرح يراقب المصريون زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج لجمهورية مصر العربية،
أتحدث هنا عن مستشفى الساحل التعليمي في القاهرة، ليس من واقع متابعتي للعمل الصحفي فقط، وإنما من واقع تجربة شخصية عايشتها من ثلاثة من أقاربي في نفس المستشفى على فترات متباعدة.
تشهد جامعة سوهاج منذ تولي الأستاذ الدكتور حسان النعماني رئاستها مساراً متواصلا من التطوير امتد إلى قطاعات عدة، في إطار رؤية تستهدف تعزيز دور الجامعة.
بعد عشر سنوات، يعود الرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة، لكن العالم الذي يعود إليه ليس هو العالم الذي غادره، خلال عقد واحد تغيرت خرائط النفوذ
أتذكر، خلال نشأتي كطالب في الصين في تسعينيات القرن الماضي، أن مصر كانت من أوائل الحضارات القديمة التي درسناها في حصص التاريخ - الأهرامات، والهيروغليفية،
مررت فى «تايم لاين» الفيس بوك على أغنية مُخلّقة بالذكاء الاصطناعى. كانت بلاستيكية باهتة؛ لكنها أثارت فضولى.
هل يمكن أن تُورَّث الجريمة، وهل المُجرِم لابد أن يكون نسله مُجرماً مثله؟، وهل يستطيع هذا النسل أن يقاوم جينات الإجرام القابعة بداخله؟
ليست زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر مجرد زيارة رسمية عابرة، ولا يمكن اختزالها في إطار العلاقات الثنائية بين دولتين تجمعهما مصالح مشتركة.
في عصر يمتد فيه الشارع ليكون مجرد شاشة، لم نعد ننظر في المرآة لنرى ذواتنا، بل لنبحث عن أشباهنا في العالم الافتراضي.
يعد النسق القيمي النبراس الحقيقي الذي يهتدي به الإنسان في أقواله وأفعاله ووجدانه، وهو الدواء الناجع لكل داء والحل الجذري لمختلف القضايا التي تشغل البال
لم يكن الانتشار الاستثنائي لمجموعة «شكاوى أهالي قاع الهامور» مجرد موجة عابرة من الكوميكس والمنشورات الساخرة التي نعتاد رؤيتها يومياً على منصات التواصل الاجتماعي
الأفكار لا أول لها من آخر، والعبرة بالجدية والجدوى والإمكانية، والأهم أن يكون الطرح سائغا، مقنعا، ولا يخلو من مضمون حقيقى.
يمكننا رصد الأهمية الكبيرة التي تحظى بها زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، في ضوء مسارين، أولهما أنها تأتي تزامنا مع الاحتفال بمرور 70 عاما على العلاقات بين البلدين.