أوربا الجار الشمالي لعدد كبير من الدول العربية، لديها تاريخ مشترك مع العرب منذ قديم الأزل، لذا كل ما يمس أوربا أو يلحق بها هو شأن عربي.
قد يختلف معك البعض أحياناً وذلك في الأصل من طبائع الأمر .. ولكنّا نجتمع جميعاً على صدقك وأمانتك وثباتك في وجه الباطل بسيف الحق في زمن
حققنا الكثير فى سنواتنا الماضية، وما زال المأمول والمُمكن أكثر، ولن نصل لِمَا هو أبعد، إلَّا بعدما نقف بوعىٍ كافٍ على ما نحن فيه، ونتطلَّع ببصيرةٍ شوّافة إلى ما نرجوه، ونقدر عليه، وتُيسِّره لنا إمكاناتُنا والظروف.
فى لحظات الخطر الكبرى، لا تُقاس مكانة الدول بما تقوله فى بيانات التضامن، وإنما بما تفعله عندما تصبح التهديدات واقعا، وتتحول الكلمات إلى مسؤولية، ويصبح أمن الأشقاء جزءا من معادلة الأمن القومى، وتاريخ مصر فى مراحله المختلفة مرصع بالمواقف الداعمة والمشرفة حيال أشقائها وأصدقائها،
في زحمة الأيام وحين تتراكم الظلال على أعتاب الروح، ننسى أن العواصف مهما بلغت شدتها، لا تملك القدرة على البقاء إلى الأبد.
يعكس تأكيد فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي موقف مصر الثابت تجاه أمن المملكة العربية السعودية والأشقاء العرب رؤية استراتيجية تتجاوز حدود التضامن السياسي..
تطلعك نحو امتلاك بواعث السعادة، وتجدد أمل الحياة في أعماقك، وتنامي الرغبة في الإنتاج، وبث الطمأنينة في نفسك وفيمن حولك؛ يستلزم منك مبادرة ذاتية منطلقة من داخلك عبر البحث
يمر الصراع في مضيق هرمز بمنعطف استراتيجي حرج؛ حيث تحولت الولايات المتحدة من العمليات العسكرية الشاملة، التي بلغت ذروتها في حملة «الغضب العارم» على مدار 38 يوماً، إلى استراتيجية "الاستنزاف طويل الأمد"
كان زجاجًا مكسورًا فقط. هكذا بدا المشهد في البداية، واجهة متجر فخم، شظايا على الرصيف، باب لم يعد في مكانه، وشارع فرنسي بدا للحظة كأنه خرج من صورة أخرى لا نعرفها.
تعال نتفق بلا مبالغات إنشائية وبلا شعارات مكررة تستهلك نفسها كلما أقبلت ذكرى أكتوبر الأجيال التي لم تعصر مرارة الهزيمة ولم تكتوِ بنار انكسار السويس ولا رأت طوابير النزوح والتهجير
في رأيي الشخصي أن (منتدى مصر 2026) الذي يعقد من الفترة 19 الى 24 أكتوبر الجاري، فرصة ذهبية لمشاركة كافة فئات المجتمع بأحزابه
حين نتحدث اليوم عن حقوق المرأة، نميل إلى النظر إليها باعتبارها ثمرة نضال حديث بدأ منذ قرنين أو ثلاثة، مع ظهور الدولة الحديثة والقوانين المدنية والحركات النسوية،
في خطابٍ تاريخي جامع حمل أبعاد المكاشفة السياسية والاستشراف الاستراتيجي، رسم فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي من رحاب الأكاديمية
في لحظات التاريخ الفارقة، تظهر مواقف الرجال الذين يتحملون المسؤولية حين تصبح الأوطان أمام مفترق طرق، وتحتاج إلى قيادة تمتلك القدرة على اتخاذ القرار ومواجهة التحديات مهما كانت كلفتها.
مرت ذكراه الثانية قبل يومين، وسبقتها بأقل من شهرٍ ذكرى رجل ما كانت شيعته تحسبُ أنَّ ظلّه سيزول عن الأرض. قُتِلَ حسن نصر الله قصدًا فى معقله الحصين
في زحام الأيام وتزاحم الأوهام، ينسد الأفق أمام أعيننا وتضيق السبل، فنظن أن الحكاية انتهت وأن الأبواب أُغلقت للأبد، نغرق في حسابات البشر الضيقة، وننسى أن للحياة حسابات أخرى تعلو ولا يُعلى عليها.
ألقِ نظرك على المحاور الاستراتيجية لمصر، جنوبا وشمالا وغربا، ثم وسّع دائرة الرؤية إلى النقاط الجغرافية التى تؤثر مباشرة فى أمنها القومى، من القرن الأفريقى والبحر الأحمر
تنطلق الرؤية الوطنية المصرية في المرحلة الراهنة من احترام الوثيقة الدستورية وصون أحكامها باعتبارها العهد الأسمى بين القيادة والمواطنين؛
لاشك أن في اللحظات التاريخية الفاصلة، لا تقاس قوة الدول بحجم ثرواتها أو تعداد سكانها فحسب، بل بقدرتها على صناعة الفارق وصياغة معادلات الاستقرار خاصة وقت التحديات وتعدد الأخطار والأزمات
ليست الأوطان ميدانًا لتجارب الجماعات، ولا مستقبل الشعوب جائزة يتنافس عليها أصحاب المشاريع السياسية، فمصر أكبر من أي جماعة أو تيار أو حزب، ومصلحتها ينبغي أن تظل فوق كل اعتبار.
ثمة أفلام لا تنتهي مع تترات النهاية، بل تبدأ رحلتها الحقيقية داخلنا بعد مغادرة قاعة العرض. أفلام تترك أسئلتها معلقة.
لم تكن الشعوب يوماً مجرد أرقام تُحصى في كشوف الجغرافيا، بل قصصاً تُروى على ألسنة الآباء لترسخ في أفئدة الأبناء، الذاكرة الوطنية ليست كتاباً غابراً يُطوى على رفوف النسيان.
في وقت تموج فيه المنطقة بتحولات جيوسياسية واقتصادية غير مسبوقة، ينطلق منتدى مصر 2026 ليرسخ مفهوماً جديداً في إدارة الحوار الوطني، قائماً على المكاشفة الصريحة والشفافية المطلقة كخيار استراتيجي
لقد تمتعت المرأة في مصر القديمة بمكانة قانونية رفيعة ومستقلة، حيث منحها المشرع حقوقًا مالية واجتماعية هامة، فوضعها على قدم المساواة مع الرجل.
يفرض التغلغل التقني العميق داخل المحيط المنزلي ضرورة إعادة بناء المنظومة الوجدانية والتربوية للأسرة، لتظل الملاذ الأخير الحامي للفطرة البشرية
احتفل مئات المواطنون في شمال سيناء مؤخرا فى الشوارع بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، من خلال مسيرة بمكبرات الصوت والأغاني الوطنية، وغنّى الأطفال بحماس شديد بدون خوف..
في عالم تتسارع فيه التحولات، وتتزايد فيه الأزمات والتحديات الاقتصادية والاجتماعية، تزداد أهمية القيم التي تحفظ تماسك المجتمعات، وتعزز قدرتها على الصمود والاستقرار
في ساحة تدفق فيها الشرف كما يتدفق النيل، وقفت متأملاً ذلك المشهد الذي ينبض بالهيبة والشموخ، فلم تكن احتفالية تخريج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة مجرد استعراض مهارات أو ممر لخطوات عسكرية منتظمة.
إن قوة وصلابة العلاقات العربية العربية هي السبيل للعبور من الفوضى في منطقة الشرق الأوسط التي تمر بمنعطف خطير وسط تحديات وسيناريوهات متداخلة، أبرزها فقدان المنظمات الأممية.
من جديد أعود لأتحدث عن تلك الكارثة التي اخترعها البشر وتمادوا في تطويرها، حتى انقلبت عليهم لتخرج عن نطاق السيطرة، وتتردد هنا وهناك مخاوف من عدائها وقدراتها الانتقامية التي تفوق التصورات.
تبرهن السنن الحاكمة لحركة المجتمعات البشرية على أن الأزمات الاقتصادية والمالية، مهما اشتدت وطأتها أو تعاقبت موجاتها، تظل قابلة للتجاوز والمعالجة التدريجية المرحلية.
بناء الإنسان حجر الزاوية للمسار الرئاسي الحكيم الرامي إلى تشكيل غد مشرق للأجيال القادمة، وينطلق هذا التوجه من إيمان عميق بأن العقل السليم والجسد المعافى هما المحركان الأساسيان لعجلة التنمية الشاملة...
كلما يتحدث الرئيس السيسي عن مصر، أدرك جيدًا مدى إدراك هذا الرجل لطبيعة تلك الدولة وذلك الشعب؛ فهو يستذكر كافة الحقب الزمنية والسياسية التي مرت بها مصر.
بين الفرح ولمعان النجوم على أكتاف الخريجين، عشتُ اليوم الخميس لحظات إنسانية بالغة العمق خلال حفل تخريج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة، بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي
عاشت جماعة الإخوان الإرهابية، على مدى قرن، وهي تروّج لفكرة أنها جماعة دينية إصلاحية دعوية، والحقيقة التي أثبتتها الجماعة بأفعالها ومواقفها أكدت أنها لا تمتّ إلى الدين بصلة
سنةٌ بالتمام، لا صارت الأحوال مثاليّة طبعًا، ولا ساءت عمّا كان، وتلك نعمة فى حدِّ ذاتها. بالنظر إلى حجم الكارثة التى أُسقِطَت على الرؤوس فى السنتين السابقتين، وإلى عِظَم التحدّى مع اليمين المُتطرّف
يحظى اعتناؤك بكيانك بمكانة سامية؛ إذ يشكل السر الكامن خلف جمال عطائك؛ فعندما يرتبط هذا الاهتمام بامتلاكك إدراكًا سليمًا يحدث انسجام منشود مع طبيعة تكوينك.