تناول هذا العناصر الغذائى يرتبط بنوم أعمق ومعدل ضربات قلب أقل.. دراسة توضح

الجمعة، 18 سبتمبر 2026 06:00 م
تناول هذا العناصر الغذائى يرتبط بنوم أعمق ومعدل ضربات قلب أقل.. دراسة توضح فوائد الألياف للنوم

كتبت مروة هريدى

تشير دراسة حديثة إلى أن ارتفاع نسبة الألياف في النظام الغذائي قد يرتبط بقضاء وقت أطول في مراحل النوم العميق، ونوم حركة العين السريعة، مع انخفاض طفيف في معدل ضربات القلب أثناء الليل، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".

لا يعتمد الحصول على نوم جيد على عدد ساعات النوم فقط، حيث يمر الجسم خلال الليل بمراحل متعددة، من بينها النوم الخفيف، والنوم العميق، ونوم حركة العين السريعة (REM)، ولكل مرحلة دورها في الحفاظ على صحة الجسم والدماغ، وتوصلت دراسة حديثة إلى أن النظام الغذائي، وتحديدًا كمية الألياف التي يحصل عليها الشخص مقارنة بإجمالي السعرات الحرارية، قد يكون مرتبطًا ببعض مؤشرات جودة النوم.

ماذا وجدت الدراسة؟

بحثت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature Health، العلاقة بين العادات الغذائية وأنماط النوم لدى بالغين يتمتعون بصحة جيدة في الغالب، وحلل الباحثون بيانات غذائية ونومية شملت 4793 ليلة لـ3598 شخصًا بالغًا، حيث سجل المشاركون ما تناولوه من أطعمة في الوقت الفعلي، بينما استخدمت أجهزة قابلة للارتداء لمتابعة مراحل النوم المختلفة، وأظهرت النتائج أن ارتفاع كثافة الألياف الغذائية ارتبط بزيادة طفيفة في الوقت الذي يقضيه المشاركون في النوم العميق ونوم حركة العين السريعة.

وبحسب نتائج الدراسة، ارتبطت زيادة كثافة الألياف بزيادة قدرها نحو 0.59 نقطة مئوية في النوم العميق و0.76 نقطة مئوية في نوم حركة العين السريعة، مقابل انخفاض بنحو 1.35 نقطة مئوية في النوم الخفيف، كما ارتبط ارتفاع تناول الألياف بانخفاض متوسط معدل ضربات القلب أثناء النوم بنحو 1.14 نبضة في الدقيقة.

ما أهمية النوم العميق ونوم حركة العين السريعة؟

يمر الإنسان خلال النوم بعدة مراحل متكررة، ولكل منها وظائف مختلفة، ويُعد النوم العميق مرحلة مهمة من مراحل التعافي الجسدي، حيث ترتبط خلالها العديد من العمليات الحيوية بإصلاح الجسم واستعادة النشاط، أما نوم حركة العين السريعة أو REM، فيرتبط بعدد من الوظائف الدماغية، من بينها عمليات مرتبطة بالذاكرة والتعلم ومعالجة المعلومات.

وبالتالي، فإن قضاء وقت أطول في هذه المراحل قد يكون مؤشرًا على بعض جوانب جودة النوم، إلا أن الباحثين رصدوا تغيرات محدودة نسبيًا، ولا تعني النتائج أن زيادة الألياف تضمن الحصول على نوم أفضل.

كيف يمكن أن ترتبط الألياف بتحسين النوم؟

يرى الباحثون أن هناك عدة تفسيرات محتملة للعلاقة بين الألياف والنوم، وأحد هذه التفسيرات يتعلق بمستويات السكر في الدم، حيث تساعد الألياف على إبطاء امتصاص الجلوكوز من الطعام، وهو ما قد يساهم في الحد من التقلبات الحادة في مستوى السكر، وقد تؤدي التغيرات الكبيرة في مستويات الجلوكوز ليلًا إلى تنشيط بعض استجابات الجسم، بما في ذلك إفراز هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، وقد يصاحب ذلك زيادة في معدل ضربات القلب أو الشعور بالجوع والتعرق، وهي عوامل يمكن أن تؤثر على استقرار النوم.

 

يمكن زيادة كمية الألياف في النظام الغذائي من خلال مجموعة متنوعة من الأطعمة النباتية، ومن أبرزها:

الفواكه: مثل التفاح والكمثرى والبرتقال والتوت.

الخضراوات: مثل البروكلي والجزر والبازلاء الخضراء.

البقوليات: مثل الفاصوليا والحمص والعدس.

الحبوب الكاملة: مثل الشوفان والشعير ومنتجات القمح الكامل.

المكسرات والبذور.

بذور الشيا وبذور الكتان.

وقد يكون التنوع في مصادر الأطعمة النباتية مفيدًا، حيث وجدت الدراسة أيضًا ارتباطًا بين زيادة تنوع النباتات وتناول الأطعمة الكاملة وانخفاض معدل ضربات القلب أثناء الليل.

توقيت الوجبات قد يؤثر أيضًا على النوم

لم تقتصر نتائج الدراسة على كمية الألياف، حيث أشارت أيضًا إلى وجود علاقة بين توقيت تناول الطعام وبعض مؤشرات النوم، فقد ارتبط تناول وجبات دسمة خلال الست ساعات السابقة للنوم بزيادة إجمالي مدة النوم بنحو 7.7 دقائق، لكنه ارتبط في الوقت نفسه بارتفاع طفيف في معدل ضربات القلب أثناء الليل، وتشير هذه النتيجة إلى أن زيادة مدة النوم لا تعني بالضرورة تحسن جودته، بل يجب النظر إلى مجموعة من العوامل عند تقييم النوم، وليس عدد الساعات فقط.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة