تدخل ثورة 25 يناير منعطفاً جديداً بعد الهجوم على مقرات أمن الدولة فى محافظات مصر المختلفة، وخروج آلاف الوثائق التى تكشف طبيعة عمل هذا الجهاز فى الثلاثين عاما الماضية، وإذا كان قرار تنحى مبارك هو منعطف كبير فى خطوات نجاح الثورة.
لم يتوقع أحد يوما من الأيام سقوط جهاز أمن الدولة فجأة، بعدما حاصره المواطنون وحاولوا اختراقه للظفر بضباط أمن الدولة، الذين مارسوا عليهم ألوانا عديدة من التعذيب، ولم يتوقع أحد أن هذا الجهاز «هش» بهذه الدرجة.
فى العدد قبل الماضى نشرت «اليوم السابع» خطة تفكيك جهاز مباحث أمن الدولة واستخدام ضباطه وإدارته لجمع المعلومات فى القضايا الكبرى، فيما يشبه عمل المباحث الفيدرالية الأمريكية الـf.b.i.
بمجرد سقوط مقرات أجهزة أمن الدولة، وتسرب الملفات والكشوف إلى أيدى المواطنين، ترددت أسماء بعض العملاء فى الأحزاب والجمعيات الحقوقية والتنظيمات الإسلامية، الذين كانوا يكتبون التقارير عن اللقاءات والاجتماعات التى كانت تجرى داخل أروقة المكان الذى ينتمون إليه مقابل مبالغ مالية شهرية.
شىء لايصدقه عقل، أو لم يكن يصدقه عقل قبل ثورة 25 يناير، وأصبح خيالا يتجاوز خيال وثائق ويكيليكس، الثوار يهاجمون مقار مباحث أمن الدولة فى الإسكندرية أمس الأول، وبعد مقاومة ينجحون فى اقتحام المبنى ليكشفوا عن غرف جهنم التى تحوى تقارير وأوراقا تكشف الكثير من الأسرار. <br>
25 سنة، ربما أكثر، وملف التعليم فى مصر يخضع لعصا وزير الداخلية!<br> كان التعليم أحد الملفات المهمة للحفاظ على أمن الدولة، وكانت هناك طرق كثيرة تبدأ بتغيير نظم التعليم من سنة إلى سنة، وتنتهى بصعوبة المناهج الدراسية مع استهلاك قدرة المدرس على تعليم التلاميذ أو الطلاب!
لو أن ذيول النظام السابق تؤمن بأن عجلة التاريخ لن تعود للوراء، وأن وما حدث منذ 25 يناير حتى اليوم أنهى بالفعل حقبه سوداء من تاريخ مصر، ولو أن بلطجية الحزب الوطنى ومن يدعمهم من بعض القيادات الأمنية تسلم بأن محاولتهم البائسة بتحريك ثورة مضادة تنال من ثورة 25 يناير أصبحت من رابع المستحيلات.
يكثر الحديث فى الوقت الحالى عن شكل العلاقة بين الشرطة والشعب بعد الثورة الشعبية، لا سيما أن هذه العلاقة قد أصابها العطب وعدم الثقة، للانتهاكات التى شابت هذه العلاقة من قبل الشرطة، حيث كان التعذيب، والاعتقال التعسفى، وتلفيق القضايا، والفساد، والاستبداد بقانون الطوارئ.
«لن نضيع وقتنا فى البكاء على الأطلال».. شعار رفعه قيادات الحزب الوطنى، بعيداً عن التصريحات «المستفزة» التى اعتادها المواطنون خلال أعوام مضت.. أفكار واجتماعات لتغيير وإعادة هيكلة الحزب بما فيها رئاسته.
استرداد بعض الشركات لملكية مقرات الحزب الوطنى، وقرار الدكتور عبدالعظيم وزير، محافظ القاهرة، بتحويل مقر الأمانة العامة لمسطحات خضراء.. فتح العديد من التساؤلات داخل الحزب، وبين أعضائه، بشأن الأصول التى يمتلكها الحزب، وطالب العديد من أعضائه بإعادتها للشعب مرة أخرى، فى محاولة منهم لتجميل صورة الحزب بعد أحداث ثورة 25 يناير.
53 يوما فقط قضاها أعضاء مجلس الشعب يحملون اسم حضرة النائب، والذين صرفوا عليه دم قلبهم من أموال ثم طار وتبخر كالعفريت بقدرة ثورة 25 يناير، أكثر من 80% منهم وجوه جديدة دخلت عتبة البرلمان لأول مرة، ولكن يبدو أنهم دخلوها بأرجلهم اليسرى فكانت نحسا عليهم.
يبدو أن صيف «2010» الماضى رغم قصره النسبى كان آخر صيف دلع روش طحن بلغة الشباب فى مارينا وكل الساحل الشمالى، وأكيد أكيد أن هذا الصيف لن يذهب إليه أصحاب ملايين مصر ليتمتعوا بالبحر والنساء والخمور والسهر حتى الصباح والرقص وكل شىء فى «ريفيرا الساحل» لعدة أسباب.
فيما يعد مقدمات لكشف عمليات فساد داخل وزارة الموارد المائية والرى، انتشرت داخل أروقة الوزارة، وعلى الحوائط، منشورات تشكك فى الذمة المالية لعدد كبير من قيادات الوزارة، وتطالب بضرورة تقديم عدد من مسؤولى بعض الإدارات والمصالح لجهات التحقيق.
الدكتور محمد فتحى البرادعى، وزير الإسكان الجديد، أعلن فى بيان رسمى من وزارة الإسكان عن دراسة لإنشاء مليون وحدة سكنية، متصوراً أن الإعلان سيعمل على تهدئة ثورة الشعب الغاضب، ولم يكن يتوقع أن يتغاضى المواطنون عن كلمة «تدرس»، والتى تعنى عدم وجود مشروع فى الوقت الحالى، ليتوافدوا على الوزارة طالبين الحجز فى هذه الوحدات.
الدكتور أشرف حاتم، وزير الصحة الجديد، أكد فى تصريحات لـ«اليوم السابع» أن الوزارة ستعمل خلال الأشهر الستة القادمة، على إعادة صياغة مجموعة من مشاريع القوانين الجديدة على أسس العدالة الاجتماعية، والتى تعتبر أهم الخطوط العريضة للحكومة الجديدة.
بعد نحو أسبوع من إسناد مسؤولية وزارة النقل إلى المهندس عاطف عبدالحميد، قرر الوزير الجديد، كعادة سابقيه، استبعاد جميع رجال الوزير السابق المهندس علاء فهمى، وغالبيتهم من هيئة البريد التى كان يرأسها «فهمى» قبل توليه وزارة النقل، واستعان برجال المهندس محمد لطفى منصور، وزير النقل الأسبق.
بعد انقضاء 4 أسابيع على بداية ثورة 25 يناير، التى أطاحت بالرئيس السابق حسنى مبارك، وحكومته برئاسة الدكتور أحمد نظيف، وبعد أن أدى 11 وزيراً جديداً فى حكومة رئيس الوزراء الفريق أحمد شفيق اليمين القانونية أمام المشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
أكد وزير الثقافة الجديد محمد عبد المنعم الصاوى أنه لم يغضب على الإطلاق من الهجوم الذى شنه بعض المثقفين عليه، ولا من الرفض التام الذى أعلنوه عقب ترشيحه لوزارة الثقافة، قائلاً إن هذا المناخ يجب أن يسود فى مصر، ويجب أيضاً أن يعبر كل طرف عن رأيه بمنتهى الحرية فى رفض أو قبول الشخصيات العامة، دون تعطيل العمل.
بمجرد تسلم الدكتور جودة عبدالخالق حقيبة وزارة التضامن والعدالة الاجتماعية، الأربعاء الماضى، بدأ فى دراسة ملفات قضايا الدعم، مثل الخبز والبوتاجاز، فضلاً عن السلع التموينية التى تصرف للمواطنين على بطاقات التموين، معلناً الحرب على الفساد من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية بين المواطنين.
حصلت «اليوم السابع» على مستندات تكشف تورط محمد راجى، المدير التنفيذى لصندوق دعم الصادرات التابع لوزارة التجارة والصناعة، فى صرف دعم تصديرى لعشرات الشركات بالمخالفة للقانون، على علم ومسمع ومرأى من المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة السابق.<br>
كشف تقرير مراقبى الحسابات الصادر لتقييم القوائم المالية لشركة «بالم هيلز» المملوكة لوزير النقل الأسبق محمد لطفى منصور، وأحمد المغربى وزير الإسكان السابق، أن الشركة أثبتت بعض الأراضى بدفاتر الشركات التابعة لها بموجب عقود ابتدائية وخطابات تخصيص فقط، قبل تسجيل ملكية هذه الأراضى الذى لا يتم إلا بعد سداد ثمن الأرض كاملاً.
كشف تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات عن العام المالى المنتهى فى 30 يونيو 2010 لشركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء، عن وجود عجز فى سيولة الشركة يبلغ 43.15975 مليون جنيه، نتيجة وجود العديد من المخالفات المالية التى أوردها التقرير.<br>
عادت أزمة الأمير السعودى الوليد بن طلال للظهور على السطح من جديد، خاصة أن هناك تحقيقات تجريها النيابة العامة فى البلاغات المقدمة من بعض الحقوقيين والمحامين ومواطنين عاديين ضد وزراء ومسؤولين سابقين وحاليين ورجال أعمال مصريين وأجانب فيما يخص أراضى الدولة.
الدكتور حسن يونس، وزير الكهرباء، يعطى أولوية لاستكمال مشروعات محطات الكهرباء التى شرعت الوزارة فى تنفيذها خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى التوسع فى مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة.<br>
فى الأيام الماضية ومع الأحداث المتسارعة والمتلاحقة التى أصبحت مصر تعيشها هى وبعض الدول العربية من البحرين إلى اليمن وليبيا تحول معظمنا إلى كائن تليفزيونى لا هم له سوى متابعة الأخبار وآخر المستجدات.
«الحرية والعدالة» هو الاسم الذى اتفق عليه الإخوان لحزبهم المزمع إنشاؤه، وهى المرة الأولى منذ 1928، عام تأسيس الجماعة على يد حسن البنا، يعلن الإخوان رسمياً عن تأسيس حزب سياسى تحت مظلة قانون الأحزاب، ويعلنون اسم وكيل المؤسسين وهو سعد الكتاتنى عضو مكتب الإرشاد والمتحدث الإعلامى باسم الجماعة.
تتعرض الجماعة الإسلامية فى مصر حالياً لحالة من التهديد بالتفكك بعد تصاعد الخلافات بين قادتها التاريخيين والمؤسسين للجماعة والقيادات الوسيطة والشباب، والسبب ثورة 25 يناير التى شارك فيها عدد كبير من الجماعة قدره بعض الأعضاء بأنه ألف عضو، منهم 200 فى ميدان التحرير.<br>
«التعليمات والتكليفات وأشكال الرقابة المختلفة من مسؤولى التليفزيون المصرى» بهذا علل الإعلامى محمود سعد تركه لبرنامج «مصر النهارده» ورغبته فى عدم التجديد مع وكالة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات التى تملك حق البرنامج، وهو الأمر الذى يهدد شعبية البرنامج الذى لعب سعد دورا كبيرا فيه.
أعلن محسن شعلان، رئيس قطاع الفنون التشكيلية السابق، رفضت طلب لوزير الثقافة السابق.. أنه مستمر فى موقعه حتى الخروج على المعاش خاصة أن المحكمة لم تقرر وقفه عن العمل، وأصدرت قراراً للعمل كرئيس للقطاع، وذلك فى يناير الماضى.
لم يكن أحد يتصور أن تصبح مقبرة عائلة الرئيس السابق مبارك التى دفن فيها حفيده محمد التى كانت تعج بالزائرين من القيادات وأصحاب السلطة والنفوذ وكبار رجال الدولة لتقديم فروض الولاء لمبارك خالية، اللهم إلا ثلاثة حراس أحدهم فى عقده الخامس، والآخر لا يزيد على الثلاثين عاما، والثالث ملامحه تدل على أنه رجل فى أواخر الأربعينيات.
انتقلت عدوى الثورة من الشارع إلى المؤسسات الصحفية التى شهدت احتجاجات ومطالب بإقالة المسؤولين عن الإدارة والتحرير باعتبارهم من أنصار النظام السابق، وكان الجيش يقف على أبواب المؤسسات ليحمى القيادات من البطش تارة، ويمنع تهريب أى مستندات تارة أخرى.<br>
علمت «اليوم السابع« أن مسؤولى مطار شرم الشيخ منعوا جمال مبارك، نجل الرئيس السابق، من مغادرة شرم الشيخ إلى جهة لم تفصح المصادر عنها، مؤكدة أن جمال ووالدته سوزان كان قد وصلا إلى مطار شرم الشيخ مساء السبت الماضى للمغادرة، لكنهما فوجئا بمسؤول الأمن فى المطار يطلب منهما الانتظار لحين وصول تعليمات من جهة ما.
يحكى الدكتور صبرى الشبراوى، أستاذ الإدارة بالجامعة الأمريكية وعضو مجلس الشورى السابق، قصة دخول جمال مبارك إلى العمل السياسى قائلا: كان عندى جمال وعلاء فى الجامعة الأمريكية عام 1986، ووجدت علاء يحب الرياضة والانطلاق.
سفينة التحقيق والتفتيش التى تبحر الآن فى بحر الفساد تستهلك وقودا أكبر حتى تفلح فى مواجهة أمواج السرقة والنصب والإهدار والبيزنس المخلوط بالسياسة، ومن المؤكد أن كل محقق أو قاض على ظهر تلك السفينة يعيش الآن حائرا ومدهوشا ومصدوما من كم البلاغات والمستندات التى تثبت سرقة المليارات وآلاف الأفدنة التابعة للدولة.
بعض الحقائق بدأت تتكشف فى وزارة البترول عقب خروج المهندس سامح فهمى وزير البترول السابق، وكشفت المستندات قيام الوزير السابق بمخالفات إدارية وتأسيس شركات صغيرة لتدمير أكبر شركة بترول فى مصر لصالح مجموعة من المستثمرين، فى مقدمتهم أمين التنظيم السابق بالحزب الوطنى أحمد عز.
أعلن ياسين عجلان، رئيس مجموعة الأصيل والمالك الجديد لـ«عمر أفندى»، فى أول تصريحات صحفية لـ«اليوم السابع» بعد شراء الشركة رغبته الصريحة والواضحة فى التنازل عن عمر أفندى.<br>
مفارقة غير عادلة بين مرتبات معظم رؤساء الجامعات الحكومية والأساتذة بالجامعات، حيث يحصل رئيس الجامعة على مرتبات ومكافآت تتجاوز 350 ألف جنيه شهريا، فى حين يحصل أساتذة الجامعات بعد نحو 20 سنة «خدمة» على مرتب نحو 3 آلاف جنيه مرتب.<br>
رغم إن جودت الملط رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات، كان يلقى كثيرا من البيانات تحت قبة البرلمان عن الفساد فإن هذه التقارير ظلت حبيسة الأدراج، ولكن التقارير التى أرسلها الملط هذه المرة إلى النائب العام ينظر إليها هذه المرة بعين الاعتبار بعد قيام ثورة 25 يناير،
احتجاجات من قبل العاملين، بالبنك، قدم على إثرها محمود عبداللطيف، الرئيس الحالى للعمليات الدولية، بمجموعة «انتيسا سان باولو» الإيطالية، استقالته من منصبه كرئيس لمجلس إدارة بنك الإسكندرية، منهيا حالة الجدل، التى احتدمت فى وسائل الإعلام بين الإقالة والاستقالة.<br>
فندق الماريوت الكائن بمنطقة الزمالك أرقى أحياء القاهرة، تحول خلال الأيام القليلة الماضية، خاصة بعد تنحى «مبارك» رئيس مصر السابق، إلى مقر للمشاركين فى ثورة 25 يناير، من النشطاء السياسيين والحقوقيين، بجانب عدد من المشاهير الذين يشاطرون المشاركين فى الثورة.<br>