يعتقد الكثيرون أن التوقف عن تناول الأرز شرط أساسي لإنقاص الوزن، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن المشكلة ليست في الأرز نفسه، بل في كمية ما يتم تناوله وإجمالي السعرات الحرارية اليومية لذلك، يمكن أن يكون الأرز جزءًا من نظام غذائي صحي لإنقاص الوزن إذا تم تناوله باعتدال مع وجبات متوازنة وفقا لموقع ndtv.
هل الأرز يسبب زيادة الوزن؟
الأرز مصدر للكربوهيدرات المعقدة التي تمد الجسم بالطاقة، لكنه لا يؤدي إلى زيادة الوزن بمفرده. وتحدث زيادة الوزن عادة عند تناول سعرات حرارية أكثر مما يحرقه الجسم، خاصة مع الإفراط في تناول الأرز أو تناوله مع أطعمة غنية بالدهون والسعرات.
ويحتوي 100 جرام من الأرز الأبيض المطبوخ على نحو 130 سعرة حرارية.
هل يمكن تناول الأرز يوميًا؟
نعم، يمكن تناول الأرز يوميًا مع الاستمرار في فقدان الوزن، بشرط:
الحفاظ على عجز في السعرات الحرارية.
التحكم في حجم الحصة.
تناول كمية كافية من البروتين.
الإكثار من الخضراوات.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
ما الكمية المناسبة؟
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول نصف كوب إلى كوب واحد من الأرز المطبوخ في الوجبة يمكن أن يندرج ضمن نظام غذائي لإنقاص الوزن، على أن يُستكمل بالبروتين والخضراوات.
أفضل طريقة لتناول الأرز
ينصح الخبراء باتباع "الطبق الصحي"، بحيث يتكون من:
نصف الطبق خضراوات.
ربع الطبق بروتين.
ربع الطبق أرز.
ويمكن تناول الأرز مع:
السمك.
البيض.
العدس.
الحمص.
الفاصوليا.
الجبن القريش أو قليل الدسم.
أخطاء قد تعيق فقدان الوزن
من أكثر الأخطاء شيوعًا:
تناول كميات كبيرة من الأرز.
الجمع بين الأرز والأطعمة المقلية.
إهمال البروتين في الوجبة.
شرب المشروبات المحلاة مع الطعام.
تكرار تناول طبق إضافي من الأرز.
أي أنواع الأرز أفضل؟
قد تحتوي بعض الأنواع مثل الأرز البني، والأرز الأحمر، والأرز الأسود على ألياف أكثر من الأرز الأبيض، ما يساعد على زيادة الشعور بالشبع لدى بعض الأشخاص، لكن النوع الأفضل هو الذي يناسب احتياجاتك ويمكنك الالتزام بتناوله ضمن نظام غذائي متوازن.
نصائح لإنقاص الوزن دون التوقف عن تناول الأرز
احسب إجمالي السعرات اليومية.
ركز على تناول البروتين في كل وجبة.
أكثر من الخضراوات.
مارس النشاط البدني بانتظام.
تجنب الأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية.
التزم بحجم الحصة المناسبة.