كل طفل يحمل بداخله طاقة مختلفة، وطريقة خاصة في استقبال النصائح، والتعامل مع النجاح أو الخوف أو المحاولات الأولى، ولذلك فإن تشجيع الأبناء لا يكون بجملة واحدة نقولها للجميع.
في عالم مليء بالضغوط والانشغالات، يتعلم الأطفال بسرعة من محيطهم، إلا أنهم لا يعرفون دائمًا كيفية وضع حدود لحياتهم وحماية صحتهم النفسية.
بعض الأطفال والمراهقين يمتلكون حساسية عالية تجاه محيطهم، يلتقطون المشاعر والسلوكيات بسرعة مثل ما ظهر ضمن أحداث مسلسل ميد تيرم، ويتفاعلون معها دون فلترة أو وعي كامل، المشكلة هنا ليست في التأثر نفسه، بل في غياب القدرة على التمييز بين ما يستحق أن يؤثر فيهم وما يجب تجاوزه..
في عالم يتغيّر، ويزداد فيه تأثير التكنولوجيا على تفكير الشباب وسلوكهم، يصبح تحدّي تربية جيل Gen Z أشبه بمحاولة موازنة بين ما يعرفه العقل والوجدان، بينما تربّى أجدادنا وابنائهم في بيئة أبسط، حملت قيمًا واضحة وبسيطة في التعامل مع الحياة..
في مسلسل ميد تيرم، لا تأتي الضغوط من الامتحانات فقط، بل من محاولات الشخصيات المستمرة لإثبات ذاتها، واتخاذ قرارات أكبر من أعمارها، وتحمل نتائج لم تكن مستعدة لها نفسيًا.
جيل Z يعيش بإيقاع سريع ويحب كل ما هو عملي وسهل، وهذا واضح جدا في اختياراته داخل المطبخ، هذا الجيل لا يهتم فقط بالطعام، بل يهتم أيضا بسرعة التحضير والشكل الجميل وسهولة الاستخدام، لذلك أصبحت أجهزة المطبخ الحديثة جزءا أساسيا من حياتهم اليومية..
يعرض خلال هذه الفترة مسلسل ميد تيرم، والذي يتحدث عن مشكلات الشباب وآمالهم وطموحاتهم.
أثير مؤخرا خبر وصول جيل الثمانينات لتصنيفهم ككبار سن، الأمر الذي أحدث ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، من بين مؤيدين للخبر، ومن عارض تماماً أن يتم تصنيفه كشخص كبير سناً.
تمر فترة الامتحانات خاصة امتحانات الميدتيرم على كثير من الأمهات بقلق وتوتر بسبب اضطراب نوم الأطفال، سواء نتيجة الضغط الدراسي أو كثرة التفكير أو استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم.
تشجيع الطفل لا يعتمد فقط على كلمات المدح، بل على الطريقة التي نعبر بها عن هذا التشجيع، الكلمة المناسبة في الوقت المناسب يمكن أن تصنع فرقا كبيرا في ثقة الطفل بنفسه، وحبه للتعلم، وقدرته على المحاولة من جديد دون خوف، عندما نستخدم جمل ذكية ومشجعة، فإننا نساعد أبناءنا على التركيز على الجهد..
يمر الأطفال أحيانا بمواقف أو أخبار صادمة قد تثير لديهم الخوف والقلق والتوتر، خاصة في عالم يمتلئ بالأحداث السريعة والمعلومات المتدفقة..
تختلف الطفولة في الماضي اختلافًا كبيرًا عن الطفولة في الوقت الحاضر، فقد كانت أيام الطفولة قديمًا خاصة فترة التسعينيات وبداية الألفية الجديدة بسيطة ونقية.
تربية الاطفال واحدة من أكثر المهام التي تحتاج الى حكمة وتوازن، فالام دائما ترغب في منح طفلها حرية تساعده على النمو وبناء شخصيته.
مرحلة المراهقة من أكثر المراحل الحساسة في حياة الإنسان، فهي فترة مليئة بالتقلبات العاطفية والنفسية والجسدية، حيث يبدأ المراهق خلالها في تكوين هويته المستقلة.
في كثير من المنازل، تواجه الأمهات مشكلة شائعة مع الأبناء في سن المراهقة، العقاب لا يأتي بنتيجة، قد تُلغين امتيازات، أو تمنعين الهاتف، أو تُوقفين الخروج مع الأصدقاء.
يُعد حب الذات والثقة بالنفس من أهم القيم التي يجب أن نزرعها في بناتنا منذ الصغر، فهو ليس مجرد شعور عابر، بل هو الأساس الذي تبنى عليه شخصية قوية.
تعيش الأسرة المصرية حالة من الترابط الجميل بين الأجيال، فالأجداد دائما جزء أصيل من تفاصيل البيت، لهم حضور دافئ يضيف دعما ومحبة.
الخلاف بين الإخوة أمر طبيعى داخل الأسرة، لكنه في بعض الأحيان يتحول إلى مصدر توتر وضغط يومي على الوالدين.
لكل طفل طريقته الخاصة في التعبير عن القلق أو التوتر، وأحيانا لا يستطيع شرح ما يشعر به بالكلمات، هنا تلعب طباعه الشخصية دورا كبيرا.
الغيرة بين الإخوة من أكثر التحديات التي تواجهها الأسر، خاصة عند قدوم مولود جديد، فبدلًا من أن يشعر الطفل الأول بالفرح، قد يسيطر عليه الخوف من فقدان مكانته فى قلب والديه..