ضمن أحداث مسلسل ميد تيرم الذي سلط الضوء على الكثير من المشكلات التي يتعرض لها الجيل الجديد، ظهرت إحدى الشخصيات التي تأزمت نفسياً بسبب التفرقة بين معاملتها ومعاملة أختها الصغرى من الوالدين، الأمر الذي تسبب لها في عقدة كبيرة، لم تتجاوزها حتى مع مرور الوقت، وبالرغم من إقدامها للتبرع بالخلايا الجزعية لأختها، إلا أنها لم تنسى هذه التفرقة التي جعلت في قلبها ندبة لم تشفى منها تماماً، لذا يستعرض اليوم السابع كيفية التغلب على الأزمات النفسية التي سببتها التفرقة بين الأخوة وفقاً لما أوضحته استشاري الصحة النفسية الدكتورة سلمى أبو اليزيد في حديثها لـ "اليوم السابع".
التفرقة بين الأخوة
كيفية التغلب على الأزمات النفسية التي سببتها التفرقة بين الأخوة
قالت استشاري الصحة النفسية إن بناء علاقة صحية مع شقيق مميز لدى الأب والأم قد يكون أمراً معقداً، لذا قبل أي شيء لابد من إدراك أن بعض الناس لا يمكنهم التغيير، لكننا نستطيع تغيير أنفسنا والسيطرة على تلك المشاعر بشكل جيد، وتابعت إن أفضل طريقة للتعامل مع الأشقاء المميزين أو حتى السامين هي التحدث معهم بصراحة وصدق، بجانب توضيح الأمر للأبوين بشكل لائق دون تجاوز.
مسلسل ميد تيرم
وأدرفت أنه من الضروري التعاطف مع مشاعر الأم والأب حتى لو كان الأمر يبدو للطرف الآخر مؤذياً، فقد تكون هذه المشاعر نابعة من نجاح يقوم به الأخ، أو مرض أو أزمة تجعلهم طوال الوقت قلقين بشأنه، فلابد أن نحاول أن نجد لهم عذراً لكي نتجاوز هذا الشعور.
ميد تيرم
وأضافت أنه من الضروري العمل على وضع حدود واضحة في التعامل، من غير العدل أن تعيشي في خوف دائم بسبب سلوك أخيك، أو العيش في التخيل أنه مميز وأنت لا، حاول التركيز فقط على حياتك ومستقبلك أنت دون النظر للخلف، حتى وإن كان هذا الأمر يسبب لك الألم حتى اليوم.