لعبة وقلبت بجد.. إزاى تحافظى على مساحة الخصوصية الخاصة ببنتك؟

الأحد، 11 يناير 2026 04:00 م
لعبة وقلبت بجد.. إزاى تحافظى على مساحة الخصوصية الخاصة ببنتك؟ مسلسل لعبة وقلبت بجد

كتبت: سما سعيد

مع بداية حلقات مسلسل لعبة وقلبت بجد، الذي يقوم ببطولته النجم أحمد زاهر وريام كفارنة وغيرهما من النجوم، بجانب الوجوه الشابة من Gen Z، الأحداث الدرامية التي تتناول المشكلات الأسرية والعائلية المرتبطة بالجيل الجديد والأزمات التي يتعرضون لها، ويكيفية مواجهتها، ومن ضمن المشاهد التي عُرضت ضمن أحداث المسلسل، هو مشهد للنجمة رحمة أحمد وهي تدخل غرفة ابنتها دون استئذان، الأمر الذي تسبب في انزعاج الطفلة التي تحدثت مع والدتها عن أهمية الحفاظ على مساحة الخصوصية بينهما، لذا يستعرض اليوم السابع كيفية علاج هذا الأمر بين الأم والأبنة، وفقاً لموقع " brparents" كما يلي.

أبطال مسلسل لعبة وقلب بجد
أبطال مسلسل لعبة وقلب بجد

الاحتياج لمساحة من الخصوصية

مع دخول الأطفال مرحلة المراهقة، غالباً ما يحدث تحول هادئ، إذ يبدأون بإغلاق أبواب غرف نومهم بشكل متكرر، وتصبح إجابات أسئلة الأهل مقتضبة، ويحل محل ثرثرة الطفولة المفعمة بالحيوية وطلب الجلوس مفردهم، خاصة الفتيات اللائي يحتجن المزيد من هدوء الذهن وترتيب الأفكار.

 

مرحلة المراهقة مرحلة استقلال

يؤكد خبراء التربية على أهمية طلب المراهقين للخصوصية، فسنوات المراهقة تتميز بدافع داخلي قوي نحو الاستقلال، إنها مرحلة يبدأ فيها المراهقون باستكشاف هويتهم، وتأكيد فرديتهم، والسعي إلى وضع حدود شخصية تساعدهم على تحديد هويتهم بمعزل عن والديهم.

 

احترام خصوصية المراهق

يشير علماء النفس إلى أن احترام خصوصية المراهق لا يعني منحه حرية مطلقة دون إشراف، بل يعني تعديل أسلوب تعامل الأهل معه. فعلى سبيل المثال، يُعد الاستئذان قبل دخول غرفته أو منحه بعض الوقت بمفرده رسالة قوية من الاحترام، قد تبدو هذه اللفتات بسيطة، لكنها أساسية لبناء الثقة.

 

المراهق لا يريد أن يخفي حياته

من المهم أن نتذكر أن الخصوصية لا تعني السرية، كما أن المراهقين لا يرغبون في إخفاء كل شيء، بل يريدون فقط الشعور بأنهم يتحكمون في جوانب معينة من حياتهم.

 

تجنب وضع قواعد صارمة

قد تُثير القواعد المنزلية الصارمة التمرد، بينما قد يؤدي غياب النظام تمامًا إلى الارتباك والقلق، يكمن الحل في وضع حدود واضحة وثابتة، بمشاركة ابنك المراهق، دعه يشارك في وضع قواعد استخدام الشاشات، وساعات الدراسة، ومواعيد العودة إلى المنزل، عندما يشعر بأنه جزء من عملية صنع القرار، يصبح أكثر ميلًا لتحمل مسؤولية سلوكه.

لعبة وقلبت بجد مسلسل
لعبة وقلبت بجد مسلسل

 

لعبة وقلبت بجد
لعبة وقلبت بجد

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة