سيطرت أجواء كأس العالم بجنوب أفريقيا على جلسة المجلس الدولى لحقوق الانسان، الجلسة بدأت بقيام وفد جنوب أفريقيا والذين ارتدوا قمصان منتخب بلادهم الملقب بـ«الأولاد» معلنين انطلاق فعاليات هذه البطولة العالمية.
دخل مسؤولو اتحاد الكرة فى سباق مع الزمن من أجل محاولة إنهاء كل المخالفات المالية والإدارية التى أرسلها المجلس القومى للرياضة إلى النيابة العامة للتحقيق فيها، وواصلت لجنة الطوارىء التى شكلها سمير زاهر برئاسة محمود طاهر عضو المجلس لهذا الملف اجتماعاتها المكثفة طوال الأيام الماضية بالجبلاية.
لم ينته الجدل حول عماد متعب مهاجم الأهلى الذى أعلن مؤخرا انتقاله رسميا لنادى ستاندرلييج البلجيكى لمدة موسمين، فهناك من يقول إن اللاعب «باع» الأهلى وفضًل الرحيل لأوروبا وهناك من ذهب إلى أن الأهلى لم يقدر اللاعب جيدا فقرر الأخير الهروب من «جحيم» المعاملة السيئة التى لاقاها على يد أحد مسؤولى القلعة الحمراء عند التفاوض للتجديد للأهلى.
وأنا صغير السن فى مقتبل حياتى كنت من حين لآخر وبدون مناسبة أهتف بصوت عال أو حتى صارخا: «لو لم أكن مصريا لتمنيت أن أكون مصريا».. لم نكن نعرف من الحياة سوى براءتها ووجهها الجميل الذى يمتعنا بكل مزايا الطفولة والصبا والشباب.. تاركين لأهلنا الوجه الآخر لها دون أن نعرف أن لهذه الحياة عدة وجوه.
مثلما يُُُقام المونديال لأول مرة داخل القارة السمراء وتحديداً على أرض الزعيم التاريخى نيلسون مانديلا، فإن هناك مديرين فنيين بين الـ32 مديراً للمنتخبات المشاركة فى هذا المونديال، يكون ظهورهم لأول مرة، فهل يكون دوراً بارزاً ويستطيعون تسطير أسمائهم فى سجل الأبطال أم يكون دورهم يقتصر على التمثيل المشرف؟!
مع احترامى لكل الزملاء العاملين فى كرة القدم المصرية ومع اقتناعى الكامل أن الملايين من عشاق الكرة المصرية يستمتعون حاليا بمشاهدة مباريات المونديال التى ترتفع فى كل عناصرها بمئات الدرجات وربما أكثر عن مستوى مبارياتنا المحلية البطيئة أو المتوترة أو الحافلة بالشغب.
مما لا يدع مجالاً لأى شك أن الوجبة الكروية الدسمة التى يقدمها المذيع البارع تامر صقر مع خبير الكرة العالمية خالد بيومى على قناة النيل للرياضة، تستحق أن نتوقف كثيراً لنعرف ما سر تفوق خالد بيومى وما قصة هذا النجاح.
هو فعلاً مونديال الهنا.. لأننا سوف نهنأ بأجمل وأحلى كرة قدم فى الدنيا.. لكن ياريتنا كمصريين كنا فى الهنا سوا مع المونديال.. بدأنا المشاهدة والمتابعة والاستمتاع وغمرتنا النشوة ونحن بصدد متعة فى أعلى سقف لا تتوفر لنا إلا كل 4 سنوات..
طالب مسؤولو وادى دجلة، الصاعد حديثاً للدورى الممتاز، اتحاد الكرة بزيادة عدد المحترفين الأجانب من ثلاثة لاعبين إلى خمسة.<br>
كان غريباً جداً ان يرفض حسام البدرى، المدير الفنى للأهلى، عودة الأنجولى فلافيو للفريق خاصة أن الأيام القليلة الماضية كانت قد شهدت مفاوضات مكثفة بين اللاعب عن طريق نادر شوقى وكيل أعماله، وإدارة الأهلى، وتحديداً المهندس عدلى القيعى، مدير لجنة التعاقدات بالقلعة الحمراء.<br>
لم يكن تعاقد إنبى مع وليد سليمان ومحمد شعبان، لاعبى بتروجيت، نهاية لمسلسل التعاون بين أندية القطاع البترولى فى الكرة المصرية، وإنما كان مجرد بداية لسلسلة طويلة من تبادل اللاعبين بين الناديين، طبقاً لاحتياجات كل ناد تحت مسمى التوأمة بين الأندية البترولية.
تدور فى الأفق أزمة داخل صفوف بتروجت بعد تفريغ الفريق من نجومه محمود عبدالحكيم الذى انتقل للمصرى ووليد سليمان ومحمد شعبان اللذين وقعا لإنبى فى ظل قرار سامح فهمى وزير البترول بعدم انتقال أى لاعب من أندية البترول لناديى القمة.<br>
يدرس سميح ساويرس، رئيس نادى الجونة، تكرار تجربة ماجد سامى، رئيس نادى وادى دجلة، وليرس البلجيكى، بتأسيس فريق لكرة القدم بقرية الجونة التى يمتلكها ساويرس بسويسرا، وسوف يتم عرض هذه الفكرة على مجلس الإدارة وإسماعيل يوسف، المدير الفنى للفريق، خلال الفترة المقبلة لمعرفة مدى إمكانية نجاحها.
عرض عصام الحضرى حارس مرمى الإسماعيلى على إدارة ناديه إمكانية البقاء فى صفوف قلعة الدراويش خلال الموسم المقبل وإلغاء فكرة الرحيل فى حالة تحمل الإسماعيلى للغرامة المالية التى قدرها الاتحاد الدولى لصالح النادى الأهلى والبالغة 800 ألف دولار..
تجربة جديدة يسعى كامل أبوعلى رئيس النادى المصرى لتطبيقها فى الموسم الجديد وهى تأسيس فريق المصرى «ب» أو «سكند تيم» على غرار الفرق الأوروبية الكبرى، وسيتكون هذا الفريق من اللاعبين الصاعدين فوق 20 سنة.
بدأت جماهير الزمالك تضع يدها على قلبها خوفاً من أن تتحطم آمالها فى تطوير مستوى الفريق فى الموسم الجديد واستعادته للبطولات.<br>
«مخالفة التوقعات» سمة أساسية فى منافسات كأس العالم.. فى كل نسخة من المونديال العالمى، تذهب الترشيحات لأسماء بعينها، وفور انطلاق المونديال تختلف الترشيحات تدريجيًا حتى تنقلب إلى النقيض مع انتهاء منافسات البطولة.
يفرض منتخب إسبانيا نفسه بحكم لقبه الأوربى الأخير كبطل ليورو 2008، على ساحة المنافسة فى مونديال جنوب أفريقيا ويقوى احتمالات أن يستقبل المونديال بطلا جديدا غير أبطاله التقليديين التاريخيين الذين يتناوبون الفوز باللقب فى العصر الحديث.
تنطلق اليوم، الثلاثاء، ثلاث مباريات فى منافسات كأس العالم لكرة القدم، فى المجموعتين السادسة والسابعة من البطولة، تلعب نيوزيلندا مع سلوفاكيا، وساحل العاج مع البرتغال، والبرازيل مع كوريا الشمالية.
بلا شك يتحمل سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة، المسؤولية الأكبر فى ضياع حلم 80 مليون مصرى فى الوصول إلى بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بعد غياب دام 20 عاما كاملا عن هذا المحفل العالمى، وما يثبت ذلك هى الأخطاء المتكررة التى وقع فيها زاهر فى إدارته لكل الأزمات.
استطاع محمد روراوة، رئيس الاتحاد الجزائرى لكرة القدم، استغلال مناصبه ونفوذه المتشعبة فى الاتحادين الأفريقى والدولى أفضل استغلال لإنجاح تأهل الخضر إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010، فالدور الذى قام به روراوة لا يقل أهمية عن النقاط التى جمعها المنتخب الجزائرى طوال التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
الأحداث الدراماتيكية التى تعرض لها المنتخب المصرى خلال مشواره فى التصفيات المونديالية الأخيرة، لن تخلى أبدا مسؤولية الجهاز الفنى للمنتخب بقيادة حسن شحاتة من ضياع حلم التأهل لمونديال جنوب أفريقيا 2010، فلم يحسن المعلم حسن شحاتة استغلال الفرصة التى أتيحت له هذه المرة لفك عقدة المونديال.
كان أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب الوطنى وأحد كبار رموز الدولة حالياً، سبباً فى اختيار نوعيه الجمهور الذى ذهب إلى السودان لمؤازرة المنتخب الوطنى فى مباراته الفاصلة أمام الجزائر فى التصفيات..
لا يوجد لدولة سيشيل أى تواجد بارز على الساحة الكروية باستثناء الحكم الدولى إيدى ماييه صاحب الـ43 عاما، سمعة الحكم السيشيلى ليست جيدة على الإطلاق.
كثيرون فى الداخل والخارج لعبوا أدوارا بدرجات متفاوتة فى حرمان مصر من المشاركة فى كأس العالم 2010.. وهى بطولة «أفريقية» لأول مرة كان من الأجدر أن تكون مصر أول المشاركين فيها، بحكم ريادتها وبحكم قيادتها للقارة، وبحكم تأسيسها للعبة ولبطولاتها.
يبدو أن مونديال 2010 به لعنة كبيرة على الشارع الكروى المصرى، فبعدما فشلنا فى الحصول على صوت فى ملف استضافة العرس العالمى الأول داخل القارة السمراء، وهو ما عرف بـ«صفر المونديال».
رغم حالة الحزن التى تسيطر على الشعب المصرى لعدم تواجد المنتخب الوطنى فى المونديال العالمى بجنوب أفريقيا 2010، فإن الجماهير الكروية فى جميع أنحاء الجمهورية يتابعون بشغف فعاليات كأس العالم لرؤية التنافس بين النجوم فى المنتخبات العالمية.
عيون المونديال..الجميلة<br> أربيلو مدافع إسبانيا يحمى نفسه من حرارة الشمس<br> حراس مرمى المكسيك يتدربون بتقاليع حديثة<br> لاعبو أوروجواى: بتجيب إجوان إزاى دى؟!
وجع البعاد من عدم تأهل المنتخب المصرى لمونديال جنوب أفريقيا 2010 الذى يتابعه المصريون من خلف الشاشات، والحزن يخيم على الجميع.. فبعد مشاهدة المستويات على أرض الواقع فى أولى المواجهات، جعل لسان حال الجماهير والكرويين يقول: «آه لو مصر كانت هناك».. فمازلنا نعيش على ذكريات جيل 1990 فى مونديال إيطاليا.
طاهر أبوزيد، نجم المنتخب الوطنى الأسبق، يؤكد أن قارة أفريقيا خسرت كثيراً من عدم ظهور الفراعنة فى المونديال الأسمر الأول، لأن المصريين كانوا قادرين على التمثيل المشرف ورفع اسم أفريقيا عالياً فى هذا العرس العالمى.<br>
أحمد الكاس، نجم المنتخب الوطنى الأسبق، يقول: «أشاهد مباريات مونديال جنوب أفريقيا والحزن ينتابنى بسبب عدم التواجد فى بلاد البافانا بافانا لمقارعة المنتخبات العالمية وتكرار تجربة عام 1990 التى كنت أحد جنودها».
هانى رمزى، أحد فرسان المنتخب الوطنى الأسبق والمدير الفنى الحالى للمنتخب الأوليمبى، يقول: «أنا حزين للغاية لعدم رؤية الجيل الحالى فى مونديال جنوب أفريقيا لأنه بكل المقاييس الأفضل بين أقرانه من المنتخبات الأفريقية التى تشارك فى المونديال».
إسماعيل يوسف، نجم المنتخب الوطنى الأسبق والمدير الفنى لنادى الجونة، يتذكر وجوده ضمن الجيل الذهبى قائلاً: « ما أشبه الليلة بالبارحة، حقاً الأيام تدور بسرعة الصاروخ، فمازالت صور مساندة الجميع لنا فى مونديال إيطاليا 90 عالقة فى ذهنى، وكم كنت أتمنى أن يحقق هذا الجيل نفس الأمر لكن قدر الله وماشاء فعل».
علمت «اليوم السابع» أن الأزمة بين لاعب الزمالك محمود عبدالرازق شيكابالا وإدارة ناديه مازالت قائمة، ومازالت واقعة تقديمه بطلب لفسخ عقده مع النادى تلقى بظلالها، خصوصاً فى وجود كواليس سرية تحيط بالأمر لم يفصح عنها الطرفان سواء اللاعب أو النادى حتى يتم التوصل لحل بشأنها بما يضمن مصلحة الجانبين دون إلحاق أى ضرر بهما.
بعيداً عن الجدل الشديد الذى أُثير حوله طوال الأسابيع القليلة الماضية بشأن النادى الذى سيلعب له عماد متعب مهاجم الأهلى والمنتخب الوطنى الموسم المقبل بعد انتهاء عقده مع ناديه، فقد كان هناك جدل آخر مثير للغاية بشأن تحديد موعد زواجه.
علمت «اليوم السابع» أن المهاجم العراقى عماد محمد رضا، اتفق بشكل نهائى مع مسؤولى الزمالك على اللعب للفريق الأبيض مع بداية الموسم الجديد، فى صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع ناديه سيباهان أصفهان الإيرانى..وأنهى مسؤولو الزمالك الاتفاق مع اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً.
قبل انطلاق منافسات كأس العالم، دائماً ماتكون هناك مباريات ينتظرها الجماهير العاشقة للساحرة المستديرة بشغف لمشاهدتها، وغالباً ماتكون معظم مباريات الدور الأول خارج نطاق المشاهدة.
حقيقى اللى اختشوا ماتوا، لأنهم صعب يعيشوا فى الدنيا بعدما انعدم الحياء.<br> وفعلاً اللى عنده دم يا عم أحسن من اللى عنده عزبة حتى لو اسمها الجبلاية.<br> طب وعلى رأى معلقى كرة القدم ما بيقولوا: واحد هايسألنى إحنا بنقول الكلام ده ليه؟!<br>
رفض محمد أبوتريكة، نجم النادى الأهلى والمنتخب الوطنى، فكرة اللعب لنادى اتحاد جدة السعودى الذى تولى تدريبه مؤخراً البرتغالى مانويل جوزيه، المدير الفنى السابق للنادى الأهلى، الذى يعد أحد المقربين لأبوتريكة.<br>
كما سبق أن أشرت.. بدأت بالفعل معركة حل اتحاد كرة القدم.. ها هوالمجلس القومى للرياضة يفتح الأدراج ويخرج الملفات ويرسلها إلى النيابة العامة للتحقيق فى مخالفات مالية حددها المجلس، واعتبرها إهدارا للمال العام وممارسات غير قانونية فى الصرف والتحصيل من جهات أخرى ظهر أنها مديونة للاتحاد لكنها لا تملك رصيداً فى البنوك.